|
تامر حسنى يمثل بشعر صدره ويدعو
الشباب للتحرش بمؤخرة البنات
كتب: علام
في بلد اختلت
فيها كل الموازين وغابت فيها العدالة والفقر فيها
يتزايد لابد أن يكون تامر حسني هو من خيرة شبابها
ورجالها ولابد أن نرفع له تعظيم سلام لأنه البطل
والقدوة، لابد أن نسند إليه دور البطولة في فيلم ليس
فيه إلا إفساد أخلاق الشباب عن طريق مطرب متهرب من
التجنيد وكان محبوساً في قضية تزوير في أوراق رسمية..
تامر حسني وصل أجره في حفلات الصيف بعد نجاح فيلمه
الفاشل سينمائياً الناجح جماهيرياً 250 ألف جنيه في
الحفلة الواحدة.
في فيلم «عمر
وسلمي» الذي يجسد فيه دور البطولة، كان السبكي ذكياً
للغاية عندما جاء بتامر ولكنه يعرف أن الشباب يتهافتون
عليه ويجرون وراءه، فكان له ما أراد وحقق الفيلم
إيرادات عالية.
والفيلم يحكي قصة
شاب ثري جداً لديه العديد من السيارات إلا أنه فاشل في
كل حياته ما عدا علاقاته النسائية، يحب في السيدات
مؤخراتهن ويعشق التحرش بهن وسلاحه في ذلك شعر صدره
مثله في ذلك مثل الغوريلا التي يكسوها الشعر الأسود
وهي سوداء أيضاً وكأنه يداعب البنات بشعر صدره، يتعامل
مع كل النساء علي أنهن مومسات وساقطات لا عمل لهن سوي
الجنس خلقن للمتعة فقط، في كل مشاهد الفيلم تامر حسني
عار أو شبه عار ليظهر فحولته وهو بذلك يضع تقليداً
جديداً بين الشباب الذي سيسير في الشارع عما قريب وهو
يكشف جسده لإغراء الساقطات.
أبوه عزت أبوعوف
الذي غامر بماضيه الفني عندما وافق علي أن يشارك تامر
حسني في الفيلم. فما هو إلا داعر حول البيت إلي بيت
دعارة ومعه ابنه، وتسير الأحداث حتي يقابل تامر مي
عزالدين في الجامعة ويظن أنها مثل كل الساقطات لكنه
يكتشف العكس فيحبها وتكون مروة عبدالمنعم هي الوسيطة
بينهما في الحب.
كل الذين شاركوا
في الفيلم أدوارهم مثل أدوار تامر لا فرق فأكرم فريد
مثل تامر حسني وكذلك عزت أبوعوف ماعدا مي عزالدين.
وكان لابد أن يتخلل الفيلم مجموعة من كليبات تامر حسني
والتي يظن أنه يقدم بها فيلماً غنائياً كما قال من
قبل، وتناسي أن الفيلم مجرد دعاية لألبومه الذي سيصدر
قريباً «واهو ضرب عصفورين بحجر واحد» كسب من الفيلم
وعمل دعاية للألبوم.
تامر حسني هو
الذي كتب قصة الفيلم أما السيناريو فلأحمد عبدالفتاح،
ولأن الفيلم كله جنس * جنس كان لابد وأن يكون فيه بعض
الألفاظ الجنسية التي تؤكد سطحية الفيلم، وبالتالي
نستطيع القول إن فيلم «عمر وسلمي» فيلم ساقط حاول
المنتج أن يتكسب من صدر تامر حسني ونفس الأمر سعي إليه
تامر.
|