|
حرب المصايف تشتعل بين الأمن
والإخوان فى الإسكندرية
كتب:
على بدر
حرب المصايف
تشتعل بين الأمن والإخوان المسلمين مع بداية الصيف
للعام التالى على التوالى عقب القبض على 49 طالباً من
المنتمين للإخوان المسلمين فى العجمى فى معسكر كما
تقول أجهزة الأمن فى حين أن الإخوان المسلمين يقولون
إنهم كانوا فى مصيف وقررت نيابة الدخيلة بغرب
الإسكندرية حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيق ووجهت لهم
تهم الإنتماء لجماعة محظورة وتم حبس 44 طالباً وهناك 5
آخرين مطلوبون وجهت لهم تهم الإشراف على هذا المعسكر
كانت أجهزة الأمن فى الإسكندرية قد ألقت القبض عليهم
فى شقة بالعجمى وكلهم من عدة جامعات «عين شمس وبنها
والمنوفية وجامعة الإسكندرية» وقال على عبد الفتاح
القيادى بجماعة الإخوان المسلمين فى الإسكندرية إن
التهم الموجهة لهم ثابتة فى أى قضية.
بدأت الحرب
الصيفية بين الأمن وجماعة الإخوان المسلمين فى
الإسكندرية وذلك بعد انتهاء موسم الدراسة حيث وضعت
أجهزة الأمن جميع المصايف التى يتردد عليها أعضاء
جماعة الإخوان المسلمين تحت المراقبة سواء فى
الإسكندرية أو مطروح أو راس البر وقد ظلت مواقع جماعة
الإخوان المسلمين على الإنترنت فى أزمة طوال يوم السبت
حيث أعلن موقع أمل الأمة أن العدد 53 طالباً فى حين أن
موقع إخوان أون لين قال إن العدد 35 طالباً وهو ما
يؤكد أن هناك تضارباً بين الإخوان المسلمين نفسهم حيث
اضطر موقع أمل الأمة أن ينشر الأسماء ليقطع الطريق
أمام موقع إخوان أون لاين
وفى إطار الأزمة
تقول جماعة الإخوان المسلمين إن هؤلاء الطلبة أو شباب
الجماعة كما يطلقون عليهم كانوا فى شقة فى العجمى
يقضون الصيف فى حين يقول الأمن إنهم كانوا فى معسكر
للإرشاد وقد تم ترحيلهم لقسم شرطة العطارين وقد إعتبرت
الجماعة هذه الضربة منذ بداية الصيف نذير شؤم عليها
لأنها كشفت أن الأمن لن يترك الصيف يمر مرور الكرام
دون توجيه ضربات لها. وفى هذا الإطار كشفت مصادر أن
هناك تعليمات لأعضاء الإخوان المسلمين بعدم التحدث فى
التليفونات سواء الأرضية أو المحمولة حول اجتماعات أو
لقاءات خوفا من أن تكون التليفونات مراقبة من قبل
الأمن وقللت الجماعة من ظهور قياداتها فى اللقاءات
العامة مع بعضهم البعض. وكانت أجهزة الأمن قد ألقت
القبض فى العام الماضى على عدد كبير من الإخوان
المسلمين فى مطروح وذلك أثناء قضائهم الصيف وكذلك تم
القبض على عدد من الإخوان المسلمين فى مصيف رأس البر
فى العام الماضى أيضا.
|