|
أيد أمريكية وراء ملف تنصير
المصريين
قضية محمد حجازى تفتح الملف
شبكات التنصير فى مصر
يوسف البدرى: الجنس والمال اهم
اساليب التنصير والعشوائيات والعنوسة مدخل جيد
للمنصريين
تقرير أمريكي: 2000 جماعة تنصيرية
تعمل داخل مصر بدعم يصل الى 10 مليارات دولار سنويا
زينب المصرية:عمليات التنصير تتم
بشكل كبير فى اغلب الجامعات والكثير من الطلاب تنصروا
سرا
حجازى:شبكة «قمح مصر» تنتشر فى
ثلاث محافظات ويقودها شخص مجهول اسمه الدكتور «بوب»
كتب: وليد عرابى
«عمليات التنصير
فى مصر تتم بصورة مرضية» هذا ما قاله احد كبار
المسئولين باحدى الكنائس المصرية مؤكدا ان عمليات
التنصير تتم بمنهجية دقيقة، وعبر مستويات عدة من
الأفراد فيما يشبه الخلايا التى يتلقى أفرادها تدريبا
مكثفا يتضمن مهارات الاتصال والحوار مع الآخرين، وأن
المستهدفين من التنصير غالبا ما يكونون من الفئات
قليلة الثقافة وضعيفة الوعى الديني، كما ان القس زكريا
بطرس قائد عمليات التنصير فى العالم على علاقة قوية
بخلايا التنصير داخل مصر وأن أغلبهم يعتبرون أنفسهم
خداما له.. هذه الاعترافات التى تداولتها مئات
المنتديات على شبكة الانترنت ولم يلتفت احد اليها عادت
من جديد بعد قضية محمد حجازى الذى تنصر من اجل الحصول
على شقة وعده بها احد المسيحيين وحينما ذهب الى الشقة
وجد انها رشوة تنصيرية من شبكة التنصير بمنطقة
المطرية، سالنا الدكتور يوسف البدرى فقال ان شبكات
التنصير تعمل بالمال والجنس لاغواء الشباب وان المناطق
الخصبة لها هى العشوائيات والمناطق الفقيرة، واكدت
زينب المصرية وهى الفتاه التى تنصرت وعادت الى الاسلام
مرة اخرى ان عمليات التنصير تتم بشكل كبير فى اغلب
جامعات مصر وان هناك شبابا كثيرا تم تنصيره ويعيش مع
اهله وهو يخفى حقيقة الامر، فى حين اشارت بعض التقارير
الى وجود مئات الخلايا فى مصر التى تقوم على التنصير
وتتلقى اموالا تتجاوز المليار دولار على اقل تقدير..
قضية التنصير وشبكاتها قضية شائكة ..
فى اعترافات محمد
حجازى التى نشرها موقع المصريون الاخبارى تفاصيل خطيرة
عن حقيقة شبكات التنصير العامله فى مصر ومنها شبكة
تطلق على نفسها اسم قمح مصر والتى تنشط فى ثلاث
محافظات هى القاهرة والمنيا وبنى سويف، ففى القاهرة
يقود فرع شبكة "قمح مصر" شاب متنصر اسمه بيتر عبده
اسمه الحقيقى قبل أن يتنصر هو محمود عبد المنعم ينتمى
لمحافظة المنصورة وهو راسب ثانوية عامة سافر للأردن
وعمل هناك تاجر حشيش وقهوجيا، تنصر فى الأردن مع شابين
آخرين هما :"أندرو حبيب" و"جون" الذى كان اسمه "مصطفى"
قبل التنصير، تنصر بيتر على يد دكتور أمريكى اسمه
"بوب" .. ويبدو أن بيتر تفوق فى حقل التنصير فتم
إعطاؤه منحة لدراسة اللاهوت فى الأردن تخرج فيها قسا
مؤهلا تأهيلا علميا لممارسة التنصير... بعد ذلك عاد
بيتر لمصر مكلفا من الكنيسة المعمدانية لبناء شبكة
تنصير المسلمين والمسلمات ويتقاضى بيتر شهريا ما لا
يقل عن عشرة ألاف دولار بحسب اقوال محمد حجازي، اما
فرع الشبكة بمحافظة المنيا فيقوده سمير فؤاد وهو معيد
بالجامعة مسيحى الأصل ومتنصر محترف تلقى تدريبا على
مستوى عال، وتقود فرع شبكة قمح ببنى سويف سيدة اسمها
ميرفت وهى مسيحية وتنتمى لمحافظة المنيا وتدرس فى بنى
سويف وهى مرتبطة بعلاقة عاطفية بالمدعو بيتر عبده قائد
تنظيم قمح مصر، كما ذكر حجازى فى اعترافاته عن وجود
شخصية محورية محركة لتنظيم قمح مصر وهو المدعو
"الدكتور بوب" والذى يصفه بأنه "أهم شخصية فى مجموعة
قمح مصر، وهو الشخصية الخفية التى تحرك كل الخيوط، وهو
دكتور أمريكى تعلم فى كلية اللاهوت بالأردن وهو الذى
قام بتنصير "بيتر عبده" ودرس له اللاهوت، وقد جاء بوب
إلى مصر وعقد مؤتمرا سريا لمجموعة "قمح مصر" فى محافظة
بنى سويف بإحدى الأديرة الشهير.
ولم تكن هذه هى
الاعترافات الوحيدة عن وجود شبكات للتنصير وانما سبقها
اعترافات اكثر خطورة ولم ينتبه اليها احد نشرها موقع
العربية نت وهى الاعترافات التى قالتها زينب المصرية
التى تنصرت وعادت الى الاسلام مرة اخرى لتكشف تفاصيل
عمليات التنصير فى مصر خاصة فى الجامعات المصرية حيث
اكدت ان بداية تنصيرها كانت فى الجامعة وهى طالبة
بجامعة حلوان حين تعرفت على 6 بنات و3 شبان متنصرين،
وان هؤلاء الشباب يعيشون مع زويهم وعائلاتهم واستطاع
عدد منهم تنصير مجموعة من عائلاتهم، واكدت ايضا ان
التنصير يتم بشكل كبير فى الجامعات المصرية ومنتشر فى
معظم جامعات مصر واستطاعوا بالفعل تنصير الكثير من
الشباب والفتيات ومنهم من سافر للخارج واعلن تنصره
ومنهم من يتكتم على الامر، كما ان هؤلاء الشباب
يستعينون بقسيسين يتولون مهمة تنصير عائلاتهم واقناعهم
بترك الدين الاسلامى والدخول فى النصرانية وذلك من
خلال اجراء جلسات خاصة مع قسيسين داخل بيوت هذه
العائلات.
شبكات التنصير فى
مصر لم تعد تعمل بنفس الأساليب القديمة أو تلك التى
كانت شائعة مثل تقديم مبالغ مالية أو خدمة صحية أو بعض
الأدوية وانما التنصير الحديث اصبح يسير جنبا إلى جنب
مع المؤسسات المالية الدولية مثل البنك الدولى وصندوق
النقد ووكالات الإغاثة المختلفة، فاللعبة الجديدة الآن
هى تقديم أموال من خلال ما يسمى بمنظمات غير حكومية
تتخذ أسماء جذابة وخداعة لا معنى لها وهى تأخذ هذه
الأموال وتنفقها داخل البلدان المستهدفة فى مشاريع
وأنشطة غير معلنة لها، ومنح قروض صغيرة للأشخاص
الفقراء من خلال الجمعيات التنصيرية والتى تتستر وراء
أسماء تنظيم الأسرة أو تمكين المرأة أو تنمية المجتمع
أو الإعانة الاقتصادية، ولا يقتصر الامر عند هذا الحد
وإنما يمتد إلى جماعات يسمونها بالعرقية مثل أهل
النوبة فى مصر الذين تدور بينهم نشاطات أمريكية
وأوروبية عديدة تسعى إلى خلق ما يسمى بالوعى القومى
بينهم وعزلهم كمجموعة مستقلة عن الشعب المصرى لها
أهدافها ولها لغتها ولها مؤسساتها الخاصة التى تعيش
بها بعيد عن المجتمع المصري، وفى جولة سريعة ما بين
منشأة ناصر ومقابر اليهود ومصر القديمة والبساتين
والدويقة وجبل المقطم تعمل العديد من المؤسسات
التنصيرية وهى مؤسسات تنصيرية تقليدية تقدم المعونات
واحتفاليات الأحد وتشجع الصداقة بين الشباب والفتيات
من سن 11- 15 سنة من مصر والبلاد الأوروبية.. وغيرها
وغيرها من الاساليب والجهات والمنظمات التى تلعب فى
الخفاء والعلن.
وعن حقيقة الدعم
المادى وعدد جماعات التنصير الموجودة داخل مصر نشرت
شبكة انا المسلم على الانترنت تقريرا امريكيا لعام
2006 يشير الى ان مصر بها 2000 جماعة تنصير منها 300
قاعدة مقيمة رسميا، ويعمل فى مصر جيش من جنود الرب
المنصرين قوامه 5000 مصرى و 1500 أجنبي، وان ميزانية
التنصير فى مصر سنويا تبلغ 10 مليار دولار، كما اشار
التقرير الى ان نصف شعب مصر قابل للتنصير و ان جهود
المنصرين ضعيفة بالنسبة لما يمكن تحقيقه فعليا.. وعلى
الرغم من عدم تأكدنا من حقيقة التقرير الذى نشره
الموقع وحقيقة الارقام الواردة فيه الا ان هناك تقارير
اخرى تشير الى ان ميزانية التنصير فى مصر تعدت المليار
دولار وان هناك العديد من الجماعات والشبكات التى تقوم
على هذا الامر سوء داخل الجامعات كما قالت "زينب" فى
اعترافاتها، او من خلال شبكات فى المحافظات كما قال
"محمد حجازي"، فقد رصد مجلس الكنائس العالمى الذى يتخذ
من الولايات المتحدة مقرًا له نحو 25 مليار دولار
لتنصير المسلمين فى مختلف أنحاء العالم، ووضع فى
أولوية اهتماماته دول مناطق الصراع والدول الفقيرة،
وكانت العراق وفلسطين والسودان ومصر والصومال والهند
وأفغانستان من بين الدول التى تتصدر اهتمامات المجلس،
وحسب مجلة العالم الإسلامى فان ميزانية مجلس الكنائس
العالمى فى العام الماضى كانت 19 مليار دولار، كما ذكر
التقرير عن وجود عمليات تنصير بمصر، التى رصد لها مجمع
الكنائس العالمى ميزانية خاصة تقدر بحوالى مليار
دولار، لفشلها فى تنصير ما خططت له منذ سنوات طويلة
وكذلك محاربة الأزهر الذى تعتبره العائق الأساسى أمام
عمليات التنصير بالعالم الإسلامي، وأوضح التقرير أن
القائمين على عمليات التنصير يستغلون حالة الفقر فى
مصر لإغراء الفقراء الذين لديهم استجابة فى دخول
النصرانية بالإنفاق عليهم، لكنه أشار إلى أن العمليات
التنصيرية فى مصر القائمة على قدم وساق منذ 20 عاما لم
تأت بثمارها المنشودة حتى الأن.
وقد اكد الشيخ
يوسف البدرى للميدان ان عمليات التنصير فى مصر تتم منذ
ان جاءت الحملة الفرنسية ولكنها كانت تتم فى الخفاء،
اما الان فيتم الاعلان عنها بسبب الدعم المقدم من
اقباط المهجر خاصة اقباط امريكا، وهناك العديد من بؤر
التنصير فى مصر ولا يلتفت اليها احد منها بؤرة الفسطاط
فى مصر الجديدة، وبؤرة عزبة خيرالله، وبؤرة المعصرة،
وكل ذلك يتم بسبب ابتعاد المسلمين عن دينهم وتشبههم
بالغرب والفقر وغيرها من الاسباب التى يدخل اليها منهم
المنصرون ليشككوهم فى دينهم، فنجد ان هناك من اطلق على
نفسه محمد بيشوي، وزينب جرجس وغيرهما.
واضاف البدرى ان
المنصرين يدخلون اليهم عن طريق المال والجنس ويستغلون
ازمات الفقراء بالتودد اليهم ومساعدتهم، وفى ظل ضعف
الوازع الدينى يكون جذبهم اسهل على الرغم من ان
الحالات التى يتم تنصيرها قليلة جدا، فهم قد يشككون
بعضهم ويضللوهم ولكن سرعان ما يعودون مرة اخرى الى
الاسلام، اما الطريق الاخر للتنصير فهو الجنس واغراء
الشباب من قبل الفتيات، ففى المعادى الجديدة كانت هناك
مدرسة امامها كنيسة او جمعية قبطية وكانت الفتيات تقفن
امامها ويقمن باغواء الشباب للذهاب معهن الى الكنيسة،
وقمت ببناء مسجد فى مواجهة هذه الجمعية القبطية
واسميته مسجد عمرو بن العاص فوق الزحف التنصيرى الى
المدرسة، واشار البدرى الى ضرورة الاهتمام بالعشوائيات
لانها البؤر الحقيقية للتنصير، فعلينا مساعدتهم وتخفيف
اعباء الفقر عنهم وتخفيف شبح العنوسة بتعفيف الشباب
بالزواج واللاتي تلجأن الى هذه النوعية من البنات تحت
ضغوط نفسية ومادية، واتهم البدرى الكنيسة بالوقوف وراء
هذه الحملات مؤكدا انها العمود الفقرى لها على الرغم
من نفيها المستمر لذلك، فهذا مخطط قديم طويل المدى
يسير على وتيرة منظمة تبدأ بتشكيك المسلمين فى دينهم
وتنتهى بتحوليهم للنصرانية. |