الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 718 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 2 من شعبان 1428 هـ - 15 من أغسطس 2007 م

  الأخبــــــــار

 

شاب أمريكي من أصل مصري يهدد باللجوء للسفارة الأمريكية لتمكنه من رؤية ابنته

 

ويطالب وزير العدل بتعديل مواد «قانون الرؤية» أو الاستقالة من منصبه

 

كتب: حسن أبوشقرة

مأساة حقيقية يعيشها محمد عبدالسميع عبدالله أمريكي من أصل مصري يبلغ من العمر 41 عاماً خريج كلية الآداب جامعة الإسكندرية وهو ليس المتضرر الوحيد أو الشاكي الأوحد من قانون رؤية الأطفال التي أصبحت عذابا لآلاف الأباء الذين يعذبون لعدم رؤية أبنائهم.

بدأ حديثه «للميدان» قائلاً: لو كان القانون رجلاً لقتلته.. فالمسئولون صمتت آذانهم وشلت أيديهم وعجزت أقلامهم عن إيجاد حلول مناسبة لمثل هذه المشكلة.. حيث يقول: بعد حياة حافلة بالنجاح في أمريكا استمرت لعدة سنوات وبعد أحداث سبتمبر عدت إلي وطني مصر كي استقر وارتبط بشريكة حياتي.. تعرفت علي زوجتي وعشنا أحلي أيام العمر ورزقنا الله بطفلة جميلة أسميناها «ريناد» ظلت تكبر يوماً بعد يوم أمام عيني.. كانت حلم حياتي وكل أملي في دنيتي.. حتي تدخلت حماتي في حياتنا الزوجية وأشعلتها ناراً لا تنطفئ أبداً.. حاولت اخمادها ولكن بلا جدوي كان لهيبها أقوي حتي حدث الطلاق بيني وبين زوجتي لدرجة قيام حماتي بتقديم بلاغ إلي المحامي العام تتهمني فيه بطرد زوجتي وابنتي من مسكن الزوجية وتبديد منقولات الشقة ولم تكتف بذلك بل قامت بالاتصال بالسفارة الأمريكية لتبلغهم بأنني أنوي خطف ابنتي وإنني إرهابي وكنت مشاركا في تفجيرات مدريد عام 2004 في ذات الوقت الذي تصادف وجودي بنفس المدينة مما أدي إلي مساءلتي واحتجازي بدون وجه حق أثناء عودتي إلي مصر.

تدخل أفراد الأسرة ولكن بلا فائدة حتي تم الطلاق نهائياً.. وفي محكمة الأسرة دائرة العطارين بتاريخ 8 مارس 2006.

لجأت إلي مكتب تسوية الأسرة وياليتني لم أذهب فهو في الحقيقة مكتب انحياز للمنازعات وليس تسوية للمنازعات لما شاهدت فيه من تواطؤ مع زوجتي وحماتي ضدي ولم يتوصل إلي حقيقة الأمر بل إلي من يشتكي أكثر وتنهمر دموعه أكثر من الثاني.

ويكمل محمد حديثه فيقول: بعد الطلاق تم إقناعي برؤية ابنتي في مكتب توجيه الأسرة لمدة 3 سنوات بصفة مؤقتة إلي أن يعود الهدوء مرة أخري إلي حياتنا الزوجية ولكن ما حدث هو العكس فقد انفجر بركان الغضب من جانب حماتي وكانت تصر علي مضايقتي كل مرة إما بالحضور متأخرة عن الميعاد أو عدم الحضور من أصله والكارثة الكبري هي أنهم رسموا لابنتي صورة متوحشة عني وعلموها بأن تطلق عليّ أفظع الألفاظ وكانت تخاف مني وكان الوقت الذي أجلس فيه مع ابنتي ملئ بالمفاجآت السيئة جداً والألفاظ الجارحة أمامها وكنت أصبر علي هذا المرار لكي أتمكن من مشاهدة ابنتي.

ويضيف محمد: كيف أمتلك فاتورة رسمية من الدولة وهي شهادة ميلاد ابنتي باسمي ولا أتمكن حتي من رؤيتها.. أليس هذا ظلم كبير يقع فيه كل الآباء الذين يصدر لهم حكم رؤية أطفالهم.

ويكمل الحديث: أما عن الأماكن التي يتم فيها رؤية الأطفال فهي إما مقار الحزب الوطني بالمحافظات المختلفة أو مكاتب توجيه الأسرة وكل ذلك في وجود الشرطة بل في معظم الأحوال يقوم رجل الشرطة بإحضار الطفل إلي والده لكي يتمكن من رؤيته.

وطالب محمد وزير العدل بتعديل مواد القانون 50 لسنة 1929 أو بالاستقالة من منصبه كما طالب المجلس القومي للطفولة والأمومة بالعمل الجاد لخلق مناخ أفضل لأطفال مصر الذين يتم صدور حكم لهم بمشاهدة أبائهم لمدة ساعتين أو ثلاثة كل فترة.

ولم يكتف محمد بذلك بل أرسل استغاثات متكررة وشكاوي للرئيس حسني مبارك والسيدة سوزان مبارك وكذلك د. فتحي سرور رئيس مجلس الشعب والعديد من أعضاء مجلسي الشعب والشوري بمحافظة الإسكندرية للوقوف بجواره ومساعدته وتمكينه من رؤية ابنته.

وبعد طول حيرة وعذاب بين أروقة المحاكم والمسئولين هدد محمد باللجوء إلي السفارة الأمريكية لحل مشكلته والوقوف بجواره وطالب بتعديل القانون وأن يكون مفاده «الاستضافة بديلاً عن الرؤية» للآباء حتي يتمكنوا من رؤيه أبنائهم وكذلك بزيارة موقع الأباء علي النت www.Roayua.comحتي يتمكن الرأي العام والمسئولون من حل المشكلة.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات