|
الشيخ خالد عبدالله الداعية
الإسلامي أود الجلوس مع عمرو خالد في دعوة مني للتعايش
معه
مقدمو البرامج الدينية غير
المؤهلين.. قنابل موقوتة!
إلي عبير صبري.. لا تخلعي حجابك
مهما كانت الاغراءات
كتب: ملهم
العيسوي
الذين يحرمون
الختان لا يملكون حق التحليل والتحريم، لا يجوز للمرأة
قراءة القرآن امام الرجال في سرادقات العزاء، خلوة
رئيس العمل بإحدي الموظفات في غرفة مغلقة حرام، من حق
الزوجة طلب الطلاق اذا اصر الزوج علي معاشرتها في
الدبر، ممارسة المرأة للرياضة امام الرجال حرام، حتي
ولو كانت باسم مصر، لا إله الا الله محمد رسول الله
عند الخروج من البيت بدعة، وبعض مشايخ الأزهر بيغيروا
مني ومن نجاح اي داعية جديد لكونه يظهر علي معظم
الفضائيات نظرا لأسلوبه الجديد والمختلف عن اسلوب
الازهريين، وانا مهندس في الدعوة الاسلامية، هذه بعض
القنابل التي اطلقها الشيخ خالد عبدالله الداعية
الإسلامي المعروف وعضو المجمع العلمي لبحوث القرآن
والسنة في حواره مع «الميدان» العدد الماضي واليوم
نستكمل حديثه معنا.
عمرو خالد
خلافاتي مع عمرو
خالد لم تكن في يوم من الايام شخصية بدليل انني لم
ابدأ بالتحامل عليه الا من ثلاث سنوات عندما رأيت انه
مش عايز يسمع النصيحة ووصل الامر الي انه صدق من احد
الناس اوصل له كلاما يفيد بأن المشايخ بيغيروا منه
وبيحقدوا عليه مع ان كل واحد منهم الان اصبح له جمهور
واسع وعريض في كل مكان واختلطت الامور ولكن من خلال
«الميدان» اعلنها اتمني الجلوس مع عمرو خالد في لحظة
صدق لكي نحدد مواطن الخلاف علي انها مواطن خلاف علمية
واقول يا عمرو ارفع سماعة الهاتف اذا بلغك شيء من
داعية وتكلم معه شخصيا ولا داعي للتراكمات التي احدثت
هذه الفجوة فيما بيننا وبينك، وأؤكدها مرة أخري أود
الجلوس مع عمرو خالد في دعوة منه للتعايش معه ونريد ان
نغلق ابواب الخلاف وندعوه للتعايش مع المشايخ والدعاة
بما تعنيه الكلمة دون النظر إلي مصلحة شخصية ولكن
الهدف هو تحسين صورة الدعاة أمام الناس.
قناة الناس
مما لا شك فيه ان
قناة الناس اضافة ايجابية وليس كما تدعي الدكتورة سعاد
صالح بهذا الوصف الذي لا يليق بقناة محترمة فرضت نفسها
بالكلمة الصادقة والرأي الذي يصاحبه الدليل وليس كما
يخرج علينا بعض الدعاة من الرجال والنساء لا يحسنون
قراءة القرآن ولا يملكون الدليل علي كلامهم الا ما
يصحش وعيب فاستغفر الله وكلام ليس له مكان الا علي
المصطبة!
مقدمو البرامج
الدينية
نحن في أمس
الحاجة الي تقييم عمل المذيعين علي القنوات الفضائية
خصوصا ان الكثير منهم يتجاوز حدو الحياد الي قناعته
الشخصية والدليل ان هناك قناة استطاعت ان تقرر بقناة
فضائية وان يوجهوا مشاعر المجتمع نحو هذه القناة وفي
النهاية تبين لنا انها خادعة وقس علي هذا مقدمي
البرامج الدينية فهم بعضهم عمل سبوبة واثارة بلبلة في
الشارع وهو بعيد كل البعد عن قضايا الاسلام في حياته
من حيث التطبيق والفهم، ومما لا شك فيه انهم يمثلون
خطورة حقيقية علي وحدة واتماسك المجتمع المسلم بتلك
القضايا التي يثيرونها فبالعقل هم قنابل موقوتة لأنهم
غير مؤهلين دينيا لأن كل همهم الوقيعة بين العلماء
نتحول الامر الي شخصنة الفتوي بسبب ضغط المذيع علي
الضيف فمثلا يقول لي بأن فلان او فلانة اصدرت فتوي
وقال عنها كذا فيتم الضغط علي من اجل الرد علي صاحبة
الفتوي او صاحبها وبالعكس فمثلا لو اصدر الفتوي مفتي
الجمهورية يقول احد العلماء ماشي وإن قالها خالد
عبدالله وغيره تقوم الدنيا ولا تقعد، فالرد يكون شخصيا
وليس علميا فليس كل متدين يقيم للدين وزنا والمشكلة ان
الناس لا تأخذ الدين الا ممن يظهروا علي الفضائيات
وهذا خطأ كبير فكثير من العلماء بمعني الكلمة لا
يظهرون لاسباب كثيرة وفي المقابل نجد ان بعض العلماء
ليس عندهم مبدأ فهمهم الشاغل الظهور علي الشاشة علي
الرغم من اعلانهم انهم لا يظهرون في برنامج ما ولكن
الواقع غير ذلك فالاضواء والشهرة والاستمرار وهي
الدافع وراء فوضي الفتوي.
نداء الي عبير
صبري
عرفتك غاية في
الالتزام حيث بدأت الالتزام واسأل الله ان يعيدك الي
الحق، وان يجنبك شياطين الانس وتذكري جيدا قول الله
تعالي للنبي «عليه الصلاة والسلام» (إنك ميت وإنهم
ميتون) فاثبتي علي حجابك مهما كانت الاغراءات واحسبي
الخطوة التي ستقبلين عليها كي لا تتحملي وزر من يقلدك
من الفتيات.
|