|
أشاوس الكويت.. تاريخ طويل من البذاءة.. والتطاول علي
مصر
> هاجموا عمرو موسي.. وزعموا أنه يتقاضي راتبه منهم
ليشتري به علب السيجار
> انتقدوا الفنان محمد صبحي.. ومنعوه من دخول
بلادهم.. لأنه انتقد الحرب ضد العراق
> سخروا من العسكرية المصرية والعربية علي شاشات
الفضائيات.. وسلموا بلادهم للأمريكان
كتب: ممدوح عزت
نحن لا نسعي إلي فتح ملف الخلافات «العربية ــ
العربية» المثقل بالهموم والفضائح ولكن ما نرفضه هو
تطاول الأقزام علي دولة بحجم ومكانة وحضارة مصر وهذا
ما حدث عندما أفرغ أحد الصحفيين الكوايتة ويدعي «فؤاد
الهاشمي» ما في جوفه من بذاءة ضد الشعب المصري في أحد
كتاباته بالصحف الكويتية علي خلفية واقعة تعذيب إثنين
من المصريين علي يد رجال الأمن بالكويت.
وما حدث من الأخوة الكوايتة ليس غريباً فتاريخ البذاءة
والتطاول طويل ودائماً حاضر من أهل الكويت ضد المصريين
والعرب علي مر الأيام وكثيراً ما قام الإعلام وخاصة
الصحافة هناك بدق الأسافين بين الدول العربية علي
طريقة اليهود ومعايرة الشعوب العربية بالمساعدات علي
طريقة الأمريكان!
يفعلون هذا صباح كل يوم رغم أن الشعب المصري والشعوب
العربية صاحبة فضل كبير علي الكويت قديماً وحديثاً
وقبل تحريرها وبعد تحريرها من الاحتلال العراقي علي
سبيل المثال.. والأمر الذي يثير الاشمئزاز والقرف
أيضاً أنهم يتطاولون الآن علي من منحهم حريتهم واستعاد
لهم كرامتهم وشرفهم وعرضهم وأراضيهم وثرواتهم التي
ضاعت أثناء العدوان العراقي «الغاشم والمرفوض بطبيعة
الحال» يتطاولون علي من حارب نيابة عنهم وخاض معركتهم
بعد أن قام أهل الكويت ورجالها الأشاوس بالفرار هرباً
خارج بلادهم أثناء العدوان العراقي علي الكويت عام
1991 ولم يهب أحد منهم للدفاع عن أرضه وعرضه وشرفه
وماله كما تؤكد تعاليم الدين وقواعد الرجولة والشرف
وتفرغ رجال الكويت الأشاوس لخوض معارك أخري في بلاد
الله الواسعة من نوعية الشجار علي الراقصات وفتيات
الليل والساقطات داخل الملاهي وعلب الليل وخاضوا معارك
عظيمة علي موائد القمار وكان لهم صولات وجولات في شرب
الخمور والمخدرات فهذا أقصي ما يستطيعون فعله وتلك هي
معاركهم الحقيقية ولا مانع أيضاً من إطلاق أغنية أو
أكثر لا تخلو من لطم الخدود والعويل والصراخ والبكاء
والنحيب والولولة والمذلة والهوان والاستعطاف و
«الشحطفة» من نوعية «بيتي وبيقول بيته.. وأنا في وادي
يارب وأولادي في وادي».. إلي آخره!
لعل أحداً من الرجال «بجد» في البلدان الأخري يهب
لمساعدة الإخوة الكوايتة الأشاوس وكل هذا يقابله
الخضوع التام والانكسار والهوان والانبطاح والمذلة
أمام الأمريكان ورئيسهم بوش الابن.
والعجيب في الأمر من أهل الكويت أنهم قد استبدلوا
الاحتلال العراقي لأراضيهم باحتلال أمريكي وبكامل
إرادتهم ورغبتهم والدليل علي ذلك عدد القواعد والقوات
الأمريكية المتواجدة بالكويت الآن لحماية أهلها من
الإخوة العرب! وأساليب الشتم والبذاءة الكويتية ليست
أمراً جديداً فقبل ذلك تطاول بعض هؤلاء الأقزام علي
عمرو موسي أمين عام الجامعة العربية «المصري الجنسية»
وعلي الأنظمة العربية بصفة عامة عندما كتب قبل ذلك
المدعو «فيصل القناعي» قائلاً: لماذا لا تتخذ الكويت
خطوة جريئة بإعلان الانسحاب من جامعة الدول العربية.
ما هي مصلحة الكويت في البقاء في هذه الجامعة التي
تحولت في عهد أمينها العام الحالي «عمرو موسي» إلي
عزبة يديرها موسي بغرور وعنجهية علي مزاجه ضارباً عرض
الحائط بالحياد والتوازن المطلوب منه كموظف يتقاضي
راتبه من الكويت ودول الخليج التي لا يحمل تجاهها أي
ود أو محبة كما بدا واضحاً من أول يوم تسلم فيه وظيفته
وراتبه واشتري علبة «السيجار»!
ويضيف هذا «القناعي» نحن لسنا بحاجة إلي العرب بل هم
الذين بحاجة إلينا ولولا مساعدات الكويت وقروضها
وهباتها للعرب لما استطاعت أنظمتها أن تدفع رواتب
لجيوشها وأطقم حراسها الشخصية!!.
مسلسل البذاءات مستمر فأهل الكويت هم من تطاولوا علي
الفنان المصري الكبير محمد صبحي لأنه انتقد الحرب علي
العراق وغزوها وقالوا: امنعوا هذا الفنان الكوميدي
وأعماله من الظهور علي شاشات التليفزيون الكويتي حتي
يسير علي بطنه من الجوع!!.
وتطاولوا أيضاً علي العسكرية المصرية والعربية من خلال
صحيفة السياسة الكويتية عندما كتب «زاهد مطر»:
المحللون الاستراتيجيون الذين نشاهدهم ونسمعهم في
الفضائيات العربية هذه الأيام تكاثروا مثل تكاثر
«الفطر» أين كان بعضهم في حروب 56، 67، 73 ضد إسرائيل
وقبلاً أين كانوا في حرب ضياع فلسطين عام 48!.
إننا نسأل عنهم إذ ربما كنا قد كسبنا تلك المعارك
وهزمنا فرنسا وانجلترا وإسرائيل نظراً لمفاهيمهم
العسكرية التي وصلت إلينا عبر تدفقات ألسنتهم وصدوح
عبقرياتهم علي الشاشات!.
ونسأل بدورنا أين كنتم أنتم أيها الكوايتة من هذه
الحروب بل أين كنتم من حربكم من العراق.. كنتم تجاهدون
في المواخير وعلب الليل وتطالبون من الرجال في البلدان
الأخري الحماية.. ولا داعي أن نذكر البدو في الكويت
أنهم بدأوا في معرفة التعليم والثقافة والفهم وسائر
مظاهر الحياة الحديثة والمدنية علي أيدي وعقول
المصريين والذين أسرع أهل الكويت في رد الجميل
والعرفان بالبذاءات والشتم والتطاول ليذكرنا بالمقولة:
«إذا أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت اللئيم تمردا»
وربما تعلم الصحفي الشتام القراءة والكتابة أصلاً علي
يد أحد المصريين الذي ذهب إلي هناك ليمحو الجهل
والتخلف والبداوة والهمجية الفكرية والعقلية.
وهذا القزم المدعو فؤاد الهاشمي والذي ينعت نفسه بلقب
صحفي والصحافة منه براء والذي تطاول علي الشعب المصري
هو من كتب قبل ذلك في صحيفة الوطن الكويتية أن شارون
أرحم من صدام معتبراً أن ما يفعله بالفسطينيين لا
يتساوي بما فعله ضد الكويتيين!! وهو صاحب رسائل
الانبطاح والمذلة لأسياده الأمريكان فقد كتب في اليوم
التالي لغزو العراق إلي فخامة رئيس الولايات المتحدة
الأمريكية الرئيس جورج بوش المحترم تحية طيبة وبعد أحب
أولاً أن أهديك كلمات أغنية عراقية قديمة يعرفها كل
شعب العراق وكل شعب الكويت وهي أحبك وأحب كل من يحبك
إنك باتخاذ ذلك القرار الشجاع يبدأ تحرير العراق قد
وصلت إلي مصاف والدك العظيم جورج بوش الاب حين أصدر
قراره التاريخي بتحرير الكويت.
ويضيف في فقرة أخري أيضاً: سيدي الرئيس جورج بوش الابن
ومثلما ألصق الكويتيون صورة والدكم العظيم جورج بوش
الاب في قلوبهم قبل جدران منازلهم فإن الشعب العراقي
سيحفر صورتكم في قلبه قبل أن يزين بها جدران منازله!.
سيدي الرئيس نحن والعراقيون ضحايا رجل واحد وأنقذنا
منه رجل واحد وابنه فشكراً لك وألف شكر وليسلم الرحم
الذي أنجبك! «الوطن الكويتية في 21/3/2003».. انتهي
الكلام.. ولا تعليق..!!.
|