الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 724 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 14 من رمضان 1428 هـ - 26 من سبتمبر 2007 م

  الأخبــــــــار

 

لم يُعتمد قارئا بالإذاعة حتي الآن

 

الشيخ محمد جبريل: لا أتقاضي أجراً من الفضائيات

لابد من ضبط أشرطة القرآن المحرفة ومنعها من الأسواق

ما يحدث الآن في المآتم يعتبر هرجاً ومرجاً

أقابل النقد بصدر رحب وأخشي الحاقدين والحاسدين

أطالب المقلدين أن يكون لهم مدرسة مستقلة

مصر ستظل ولادة للأصوات الجميلة

الدعاة الجدد امتداد لجيل فاضل

 

كتب: ملهم العيسوي

جمع الشيخ محمد جبريل بين حلاوة الصوت وحب الناس والعلم بأمور الدين والتشريع والقرآن، فأصبح نجما بارزا بين نجوم الدعاة وقراء القرآن الكريم.

ورغم نعم الله التي وهبها لمحمد جبريل إلا أنه غير مُعتمد بالإذاعة حتي الآن كقارئ للقرآن الكريم.. وهو ما دفعنا في «المسلمون» أن نلتقي به بحثا عن إجابات وردا علي ما يوجه له من اتهامات.

< رغم شهرتك التي تعدت الحدود إلا أنك لم تُعتمد بالإذاعة حتي الآن.. فما السر في ذلك؟

<< الحمد لله صوتي في إذاعات العالم العربي والإسلامي وهذا من فضل الله وأما عن إذاعة بلدي العزيز فعما قريب إن شاء الله أكمل تسجيل القرآن ويأخذ دوره في برنامج القرآن المرتل مع المشايخ العظام واسأل الله التيسير والقبول وأن يفتح لنا الأبواب المغلقة ويقينا وإياكم شر الحاسدين والحاقدين وهو خير الحافظين.

< هل يمكن ان يتحول قارئ القرآن إلي فتنة للناس عندما يعجب الناس به لدرجة تبعدهم عن مضمون ما يسمعونه؟

<< هذا شيء لا يمكن أن يحدث أن يكون القارئ فتنة للناس إلا إذا كان الأمر ليس خالصا لله تعالي وفيه الرياء والسمعة لأنه ما كان لله دام واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل ودائما اقول للناس هذا الكلام حتي نتعلم انه من كان يأتي لفلان او يصبو اليه فإن فلانا سيموت ومن كان يعبد الله ويأتي في سبيل الله فإن الله حي لا يموت، وهذا هو المفروض أن تكون العبادة خالصة لوجه الله تعالي حتي يتقبلها الله جل في علاه وهناك نقطة اخري مهمة وهي ان من حق المسلم والمستمع لكتاب الله ان يختار اماما او قارئا يحب سماعه ويجعله يخشع لله لكي يقربه من الحق جل في علاه وهذا سبب شرعي لا شيء فيه فلابد ان يكون الاعجاب بالقارئ او الامام الذي يصلي بالناس لا يجعل المستمع يخرج عن آداب الاستماع والخشوع عند سماعه القرآن والتدبر عند سماعه وعليه ان يتعلم من الصحابة الكرام «رضي الله عنهم» انهم عندما كانوا يسمعون كتاب الله يخشعون كأن علي رؤوسهم الطير من الخشوع والتدبر في آيات الله، كما أنه من صفات المؤمنين كما وصفهم الله عز وجل في القرآن الكريم أنهم إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا.. وليس هرجا ومرجا كما يحدث الآن ونسأل الله الهداية لنا وللمسلمين أجمعين.

< ما رأيك في الدعاة الجدد.. وهل هناك مواصفات للداعية يجب أن تتوافر فيه؟

<< إخواننا من الدعاة الجدد زملاء أفاضل أسأل الله أن يبارك فيهم ويجعل اعمالهم خالصة لوجهه الكريم، فهؤلاء الدعاة الكرام هم امتداد لجيل سابق فاضل ومازلنا نتعلم منهم وسنبقي نتعلم حتي نلقي الله فمن قال أنه قد علم فقد جهل وللداعية مقومات ومواصفات لابد له منها وهو أن يكون حافظا لكتاب الله وأحكامه عالما بأسباب النزول والناسخ والمنسوخ وأن يكون عالما بالسنة الصحيحة والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي والفقه وعلوم الدين وأن يكون ملما بصحيح قواعد اللغة العربية والأهم أن يكون سلوكه موافقاً لكلامه حتي يصل للناس ويكون له القبول لدي مستمعيه فلابد ان يكون قدوة يحتذي به قولا وعملا وسلوكا فكلام طيب بلا سلوك طيب يوافقه هو فتنة تأتي بعكس المراد من الدعوة، ولابد للداعية أن يتخذ رسولنا [ قدوة له فقد كان «صلي الله عليه وسلم» قرآنا يمشي علي الأرض، فاللهم أحينا علي سنته وأمتنا علي ملته.

< تعدد اسماء قراء القرآن الكريم وانتشار شرائط الكاست التي تحمل قراءات العديد منهم من خارج مصر فهل تري ان هذه العملية تحتاج لتنظيم؟

<< لا اري مانعا من تعدد وكثرة القراء فهذا خير كبير وسواء من داخل مصر أو من خارجها فكلنا أمة واحدة ندين بالإسلام ومرحبا بكل القراء وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، واتفق معكم في أن هذا الامر يحتاج فعلا الي تنظيم فهناك قراء موجودون علي الساحة ولهم أشرطة بالأسواق ويتداولها المسلمون غير انها غير مصرح لها من الأزهر الشريف لأنها مليئة بالأخطاء في التشكيل وفي أحكام التلاوة وعدم سلامة الأداء وأنا أهيب بكل مستمع يغار علي دينه وعلي كلام الله اذا وجد شريط قرآن به أخطاء أن يتقدم به فورا الي الازهر بمجمع البحوث الاسلامية بمدينة نصر ليتم ضبط هذه الاشرطة ومنعها من الاسواق حفاظا علي كتاب الله عز وجل من التحريف.

وفي المقابل هناك اصوات جميلة عندها جديد ولا تقلد احدا وانا احترم كل صوت يأتي بجديد وأن يكون صاحب مدرسة مستقلة وأن يضيف جديدا الي مدرسة التلاوة لأن الذي يقلد يمجد من يقلده ويحرق نفسه، واسأل الله ان يبارك في اهل القرآن والعلم وأن يكون حجة لنا لا علينا.

< للقرآن حلاوة يعلمها قليلون ممن يرتلونه فما الذي تجده عند قراءة القرآن؟

<< للقرآن حلاوة نعم فإن له حلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وأنه ليعلو ولا يُعلي عليه ولقد قرأت القرآن آلاف المرات والله كلما أعيد قراءته كأني اقرأه لأول مرة فإنه دائما بكر وهو القيمة الحقيقية في حياتي كلها ومن غيره لا اساوي شيئا وهو صاحب كل فضل ونعمة وخير اصابني ولقد زرت الدنيا والعالم كله بفضل القرآن العظيم فاللهم اجعله سابقنا وقائدنا وسائقنا الي جناتك جنات النعيم اللهم كما منحتنا القرآن الكريم في الدنيا فامنحنا الفردوس الأعلي في الآخرة.

< في الآونة الأخيرة كثر ظهورك علي الفضائيات.. فهل أصبح محمد جبريل يتطلع إلي بعض المكاسب المادية؟

<< يعلم الله عز وجل انني لا اتقاضي اي مقابل من اي برنامج يعرض لي علي اي قناة واذا كان كثرة الظهور محققا النفع والخير للمسلمين في تعريفهم بأمور دينهم ودنياهم فمرحبا بهذه البرامج وأدعو الله عز وجل أن يكثر منها دائما لتعين المسلمين علي ما يلاقونه هذه الايام من فتن وصفها رسولنا الكريم «صلي الله عليه وسلم» بأنها كقطع الليل المظلم.. نسأل الله العافية وأنا بفضل الله عز وجل لا احتاج الي تحقيق اية مكاسب مادية من وراء ذلك فهو سبحانه وتعالي يرزقني بغير حساب ويكفيني فلا احتاج لسواه ابدا.. ولا اطمع الا في فضله ورضاه ومغفرته.

< بماذا ترد علي الذين اطلقوا عليك أحد دعاة البيزنس؟

<< أقول انني داعية الي الله عز وجل وداعية لديننا الاسلام الحنيف ولهذه الدعوة اعباء وتكاليف كبيرة منها قيام بعض ضعاف النفوس بمحاولة تشويه اي عمل جدي جليل يخدم المسلمين.. ويحاولون التشكيك دائما في اخلاص من يقوم بهذه الاعمال لله عز وجل، وأنا اقابل هذه الاقوال بصدر رحب وادعو للجميع للحق والرشاد واقول لهم كونوا معنا معاونين مساندين.. نحو تحقيق الدعوة الي الله عز وجل فهذا افضل واجدي نفعا من اطلاق اوصاف والقاب ليس لها معني.. فالمسلم الحق هو ان يكون نافعا للاسلام والمسلمين لا أن يكون سبب هدم وعالة علي الإسلام والمسلمين، ربنا يهدينا جميعا.

< بعيدا عن الدعوة كيف يعيش الشيخ جبريل حياته اليومية؟

<< انا شخص عادي اعيش مثل اي فرد من افراد عموم المسلمين مع اهلي واسرتي ولكني اقول ان هناك في حياتي انا واسرتي مبادئ واساسيات لا تمس بأي حال من الاحوال.. تلاوة وحفظ القرآن الكريم يوميا وله الاولوية المطلقة علي ما سواه.. تعلم هدي رسولنا الكريم.. العمل الجاد الدؤوب.. اعانة المحتاج.. إغاثة الملهوف.. السعي في مطالب واحتياجات الناس.. عيادة المريض.. صلة الأرحام.. التواصل مع مجتمعنا بالنفع والنصح والارشاد.. ممارسة الرياضة النافعة للبدن والتي تعين علي القيام بتكاليف العبادات المفروضة.. محاسبة النفس وشكر الله عز وجل علي فضله ونعمه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات