|
ناتج عن اتهام أيمن نور لمرتضي منصور بمحاولة قتله
طوارئ في سجن مزرعة طرة
أيمن نور: مرتضي يواصل حلقات التودد للسلطة ليخرج في
أكتوبر القادم.. وتهديداته ذات علاقة بمصرع أيمن
اسماعيل..!
ويتوعد يوميا «اللي هيشتم الريس هطلع ميتين أمه..!
ومرتضي منصور يرد: بلاغات نور مضحكة وملفقة.. وهدفه
إعاقة خروجي في أكتوبر القادم..!
قلتله: «أنت مش زيي.. أنت مزور وقضيتك مخلة بالشرف..
وأنا تهمتي سب وقذف»!
كتب: عز الأطروش
قرارات سرية صدرت قبل ساعات عن وزير الداخلية اللواء
حبيب العادلي برفع حالة الاستعداد القصوي تحسبا من
مفاجآت في قضية أيمن نور، ومرتضي منصور.
كانت ردود فعل متباينة وواسعة قد فجرها البلاغ الذي
تقدم به الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد السابق
والمحبوس بتهمة تزوير توكيلات حزبه إلي مأمور سجن
مزرعة طره العمومي ضد المستشار مرتضي منصور رئيس نادي
الزمالك الاسبق الذي يقضي عقوبة الحبس في السجن نفسه
بتهمة سب وقذف وتهديد بقتل المستشار سيد نوفل، وقال في
البلاغ إن مرتضي منصور تعدي عليه بالسب والقذف وهدده
بالقتل وذلك اثناء تواجد نور في المستشفي حيث سمع صوتا
مرتفعا يردد اسمه وقال توجهت نحو باب المستشفي لتقصي
الحقيقة فرأيت مرتضي منصور بين رجال الشرطة ويقف
متحفزا ضدي لولا تدخل رجال الامن الذين منعوه عن ذلك،
والمثير ان البلاغ تضمن ان منصور كان يحمل في يديه
لفافة طولها 30 سنتيمترا وعرضها 7 سنتيمترات مؤكدا ان
هذه اللفافة تعبر عن نية منصور للتعدي عليه بما في هذه
اللفافة، وطلب نور سماع اقوال مرتضي منصور امام
النيابة وطلب سماع اقوال الشهود وفسر ما قام به مرتضي
بأنه متفق من اجل شخصيات سياسية كبيرة، وباتفاق وتنسيق
كامل مع جهات امنية وادارة السجن التي تميز مرتضي
منصور عنه حسب ما جاء بالمحضر.
من جانبها كشفت جميلة اسماعيل حقائق اخري وقالت ان
ايمن نور تقدم ببلاغات بتاريخ 18 و 19 سبتمبر الماضي
ضد مرتصي منصور ومكتوبة هذه البلاغات بخط نور وتم عرضه
علي النيابة للادلاء باقواله في هذه الوقائع.
ورغم ان نور ابلغ النيابة بأن تهديد مرتضي غير جدي
ولكن لولا ارتباطه بمصرع أيمن اسماعيل الغامض، وهو ما
يؤكد عدم مجيء هذه التهديدات بدون مبررات وانما لها
خلفية، وقالت جميلة إن محمد مصطفي رضا مدير نيابة
المعادي قد استمع الي اقوال ايمن نور وتسلم تحريات
البحث الجنائي والتي أكدت ان الواقعة هي سب وقذف في
حين ان مرتضي منصور لم يحضر امام النيابة وهو ما حال
دون سؤاله، وقالت ان نور أكد في المحضر والتحقيق انه
ومنذ أن تم نقل مرتضي بجواره فجأة للغرفة المواجهة
للمستشفي الموجود فيه نور، مع العلم ان مرتضي كان
محبوسا في ليمان طره مع عبدالله طايل ومجدي يعقوب
وعماد الجلدة وأحمد مظلوم الذي حصل علي حكم بالافراج.
ووصف نور ما قام به مرتضي حسب وصفه بأنه حلقة من حلقات
التقرب والتودد للسلطة والتي يبذل مرتضي منصور جهوده
من اجلها مفتعلا معركة وهمية، كما سبق له ان تقدم
اثناء انتخابات الرئاسة بعدة بلاغات ضده يدعي سب وقذف
رئيس الجمهورية.
واشار نور الي ان مرتضي اكمل الدور بالعديد من
البلاغات الاخري، وقالت جميلة اسماعيل ان ما فعله
مرتضي منصور بالتهديد كان من الممكن ألاّ نأخذه مأخذ
الجد لولا ارتباطه زمنيا بحادث مصرع أيمن اسماعيل يوم
6 سبتمبر الماضي، وكذلك سابقة تحرير ادارة السجن محضر
برقم 35 و 36 احوال زعم الضابط المحرر للمحضر ان نور
اقدم علي الانتحار وهو عار تماما عن الصحة.
واضافت ان منصور منذ ان دخل السجن كان يصر علي استفزاز
باقي المسجونين واسرهم خاصة مسجوني التيارات الاسلامية
ويهدف التقرب من السلطة واعتقاده انه بقيامه بهذه
الافعال انه سيفرج عنه، وكان يقف امام غرفته مرتديا
ملابس عادية، واضافت ان هناك توجيهات ان يعامل نور
معاملة خاصة وشاهدت ذلك بنفسي حيث كانت ادارة السجن
غير راضية عن مخالفة منصور للوائح السجن ولكنها لم تكن
صاحبة القرار وفهمنا ان مرتضي عاوز يثبت للجميع انه
صاحب نفوذ وسلطة بالداخل والخارج. كما ان عدد زيارات
مرتضي تزيد وتكون بصفة يومية وبشهادة كل السجناء في
حين ان زيارات نور مرتين في الشهر فقط، كما ان مرتضي
حاصل علي تمييز غير مسبوق من ادارة السجن فعند زيارة
كرم جبر رئيس مجلس ادارة روزاليوسف له بالسجن كان
يرتدي تريننج ناصع البياض وكسر القواعد التي تؤكد ان
يرتدي السجين اللون الازرق حيث ان الوحيدين المسموح
لهم بارتداء الشال الابيض مسجونو التيار الاسلامي فقط.
وقالت ان مرتضي في كل زياراته يتهدد ويتوعد مسجوني
التيار الاسلامي ويقول لهم «اللي هيجيب سيرة الريس
هطلع ميتين امه».. ودائما ما كان يقوم بصياح ليهلل
للرئيس مبارك وسط اتجاه ورغبة في الافراج عنه في
السادس من اكتوبر القادم.
واضافت جميلة قائلة إنني رأيت بالسجن تعمدا من مرتضي
ان يتعامل مع مأمور السجن والضباط بتجاوز شديد
وبالتلويح بيديه بطريقته المعتادة ومعه شعور بالقوة
والنفوذ، كما ان مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون
اللواء سمير سلام يتردد علي زيارته بصفة مستمرة، وقالت
إن ادارة السجن كانت تقول لأيمن نور ريح دماغك انت
محترم ومتشغلش بالك بيه.
وأكدت ان ايمن نور لم ينس مرتضي منصور وهو بمجلس
«الشعب» كانت الدولة تستخدم الاثنين مرتضي ورجب هلال
حميدة ليضايقوا ايمن نور وكانوا يسبانه ويشتمانه وكان
يصل الي حد الانهيار.
واضافت نور لا يريد من مرتضي منصور شيئا علي الاطلاق
وانما مرتضي هو المشحون ضد نور، وانه لا يحتاج شيئا من
الرئيس مبارك، واوضحت ذهبنا للقضاء من اجل الافراج
الصحي عن نور ولكنهم رفضوا.. ولو أن نور سليم ماكنش
اخذ ادوية شهريا تتعدي ثلاثة آلاف جنيه، بالاضافة
لثلاثة آلاف اخري ادوية سيحصل عليها من السجن.
اما الطرف الاخر المحوري وهو المستشار مرتضي منصور فقد
بعث من محبسه بطره الي اقاربه ومحامي مكتبه ونقلوا عنه
ان هذا اليوم الذي يذكره نور في محضره كان هناك وكيل
النيابة يحقق معه في 4 بلاغات كان نور قد تقدم بها ضد
كل من مأمور القسم والنائب العام ووزير الداخلية ورئيس
الجمهورية واخرين، ووقتذاك طلب نور تحرير محضر اخر ضد
مرتضي منصور لأنه قام من قبل بتكذيب ادعاءاته حينما
حدث الماس الكهربائي وادعي نور انها محاولة للتخلص منه
وتصفيته وانه كاد يحترق واختنق وهذا كلام فارغ وكشفت
هذا الكلام والتهريج وبعثت بجواب لكرم جبر رئيس مجلس
ادارة روزاليوسف وشرحت فيه ان حادث الماس الكهربائي
كان حادثا عابرا وفي العنبر الذي وجد فيه انا وليس
ايمن نور ولا يقترب منه وهي محاولة من نور للتهويل
وتهييج الرأي العام.
ومن هنا بدأ نور يحتك بي وبدأ يروج ان الاكل الذي يدخل
له ليس كما يدخل لمرتضي وكذا السكن عندي افضل منه..
وانا قلت له في السجن انت يا ايمن رجل مزور وقضيتك
مخلة بالشرف اما انا مرتضي فقضيتي سب وقذف ولست انت
مسجونا سياسيا بل جنائي.
واضاف انني تعاملت كثيرا مع شركاء نور في قضية التزوير
وتأكدت منهم بتورطه وادانته الكاملة، كما انني بعيد عن
مكان تواجد ايمن نور، فأنا موجود بالملحق ونور متواجد
في المستشفي والناس متعاطفون معه ولكنهم كشفوه.. كما
انهم رفضوا الشهادة معه ضدي.
وقال منصور ان ادعاءات نور كاذبة لأنه بجواري بالسجن
منذ ثلاثة اشهر فلماذا افكر في ايذائه الان، كما انني
لم اكن اعرف ان المزورين مكشوف عنهم الحجاب ويستطيعون
ان يعرفوا ما بداخل الغرف المغلقة، واضاف انني كنت
اتوهم ان ايمن نور ما هو الا مزور فقط ولم اكن اتصور
انه ملفق قضايا كاذبة، فبالسجن اكثر من 400 نزيل
وعشرات من الضباط والجنود ولم يكن هناك شخص واحد من
هؤلاء شهد هذه الوقائع المضحكة.
|