الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 727 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 12 من شوال 1428 هـ - 24 من اكتوبر 2007 م

  الأخبــــــــار

 

السؤال المرعب ماذا يحدث لو انهار السد العالي

 

الخبراء: تصميم السد عبقري يقاوم الزلازل والقنابل والفيضانات

كتلة السد تعادل 34 مليون متر مكعب وغير قابلة للتآكل والانهيار

 

كتب: عصام أحمد

سؤال علي معظم الألسنة حالياً، ماذا يحدث لو انهار السد العالي ــ لا قدر الله ــ؟ والإجابة بنعم وهي تقع في خانة الاحتمالات المستبعدة طبقاً لرؤية الخبراء تصير كارثة قومية وأمنية وسياسية واجتماعية وثقافية. سوف يهجم علينا الطوفان ليغرق الأبيض والأسود، سوف تغرق الدلتا بأكملها وبسرعة شديدة وسوف يعجز خزان أسوان عن مقاومة الطوفان وغالباً ما ينهار هو الاخر، وبذلك تختفي السدود الحصينة التي توقف شبح الهجوم المتوحش للمياه.

أما قناطر نجع حمادي الجديدة التي يفتتحها الرئيس حسني مبارك خلال الأسابيع القادمة والتي يصفها الدكتور محمود أبوزيد وزير الموارد المائية والري بأنها أعظم سد ومانع مائي علي النيل بعد السد العالي، بلغت تكلفة هذه القناطر العملاقة ملياري جنيه، واستغرق تنفيذها 4 سنوات.. ويضيف الوزير أن السد العالي صمم لمقاومة الزلازل والفيضانات والقنابل، وهو إعجاز القرن العشرين طبقاً لشهادات العالم كله.

أما في حالة الإجابة بـ لا فهي أقرب إلي العقل والمنطق وكلام الخبراء يؤيد ذلك لأن السد تم تصميمه بدقة ليقاوم عوامل الزمن مثل الزلازل والقنابل والفيضانات وعوامل التعرية. ولكن لكل عمل بشري آثاراً سلبية وإيجابية. وتمت دراسة تلك الآثار قبل التفكير في بناء السد بل إن مصدراً مسئولاً سابق بوزارة الري أكد أن الدراسة الافتاراضية التي تمت في العام الأول لبدء إنشاء السد العالي قامت علي افتراضات قياسية تتعلق بغرق الدلتا خلال أيام وحددت عدداً من السيناريوهات الافتراضية حال انهيار جزء أو معظم جسم السد العالي ولكن بعد بناء السد وعمل عدد من المشروعات المائية العملاقة المصاحبة للسد فإن الغرق أصبح في حكم المستبعد وهذه هي الأسباب طبقاً لدراسات حديثة أعدت لحماية جسم السد العالي بمعرفة هيئة السد العالي ومركز البحوث المائية.

>  مفيض توشكي أنشئ بعد السد العالي ببضع سنوات وقت أن كان المهندس الراحل عبدالعظيم أبوالعطا وزيراً للري والزراعة معاً وأصبح المفيض جاهزاً لتخفيف العبء علي السد العالي منذ عام 9791. وفكرة المفيض عبارة عن قناة في حجم نهر النيل تقع علي الشاطئ الغربي لبحيرة ناصر، وتقوم بنقل المياه الزائدة والناجمة عن ارتفاع منسوب المياه بسبب الفيضان إلي بحيرة جافة ومنخفضة يقارب حجمها 09% من حجم بحيرة ناصر وقادرة علي استيعاب 031 مليار متر مكعب، وتستعمل كخزان إضافي للمياه.

وقد استعمل المفيض مرتين: الأولي في فيضان نوفمبر 9991، والثانية في فيضان أكتوبر عام 1002 وقد شهد الافتتاح الأول عام 99 الرئيس حسني مبارك في احتفال ضخم بهذه المناسبة.

>  بوابات الطوارئ وتقع علي جانبي السد العالي ووظيفتها حماية جسم السد العالي من ارتفاع وضغط المياه المفاجئ وتقع علي جانبي السد العالي لتصريف أي كميات زائدة من المياه.

>  استخدام وادي العلاقي شرق بحيرة ناصر، وهذا الوادي منخفض وشاسع بإمكانه أن يستوعب عشرات المليارات من الأمتار المكعبةمنها.

>  التصريف اليومي للمياه من السد العالي ويسهم في حماية جسم السد العالي ويبلغ خلال فترة الصيف 072 مليون متر مكعب يومياً، ينخفض بنسبة 05% خلال فصل الشتاء طبقاً لاحتياجات الزراعة والصناعة ومياه الشرب.

ولكن ماذا عن السد العالي نفسه وهل فعلاً قادر علي الصمود أمام نوبات الفيضان المدمرة ودورات الزلازل، واحتمالات الهجوم بالقنابل أي كان نوعها حتي ولو كانت نووية؟! يجيب علي ذلك تقرير صدر عام 0002 عن هيئة السدود الدولية أثبت التقرير الذي حصلت «الميدان» علي نسخة منه أن السد العالي يعد أعظم مشروع مائياً أقيم في القرن العشرين وأن المشروعات المائية التي أقيمت خلال القرن الماضي لا تضاهي الإنجاز الضخم للسد العالي في مصر، وكشف التقرير عن متانة وصلابة وقوة السد العالي فقد بلغ طول قاعدة السد قرابة الكيلو مترين، وعرضها كيلومتراً «تخيلوا» وسجل الارتفاع الحالي للسد 111 متراً وعرض القمة 04 متراً. وبلغ حجم كتلة السد العالي ما يعادل 34 مليون متر مكعب مكونة من مواد أسمنتية وحديد وصخور ومكونات أخري تمثل جسم السد.. ويمكن للسد العالي أن يصرف 11 متر مكعب في الثانية الواحدة وهذا يعد أعلي معدلاً للتصرفات علي مستوي السدود العالمية.

وتشير بيانات السد العالي إلي أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وضع حجر الأساس في يناير 0691 واستمر العمل فيه 01 سنوات كاملة. والمثير أن الرئيس الراحل افتتحه في يناير أيضاً ولكن عام 0791 قبل وفاته بـ 7 شهور فقط. وبلغت تكلفة بناء السد العالي 012 ملايين جنيه، ارتفعت إلي 004 مليون بسبب التعديلات في نظم الري والصرف والزراعة وأبرزها تحويل 007 ألف فدان من ري الحياض إلي الري الدائم.

أما قصة بناء سد أسوان خلف السد العالي الذي يعد المانع المائي الأول بعد السد العالي فترجع إلي عام 2091 حيث افتتح عباس حلمي باشا خديوي مصر بوابات الخزان في حفل كبير، وبلغت تكلفة بناء الخزان 5 ملايين جنيه وقتذاك. وحدثت توسعات عديدة شملت ارتفاعات ودعامات وزيادة عدد البوابات، بلغت 3 توسعات الأولي في عام 7091 حيث تم رفع الطاقة التخزينية للخزان إلي ملياري متر مكعب، والثانية 2191 حيث ارتفعت طاقة التخزين إلي 3 مليارات متر مكعب. وفي عام 1391 تم رفع الخزان إلي 741 قدماً، وارتفعت طاقة التخزين إلي 5 مليارات متر مكعب.

وتستبعد دراسة للدكتورة سلوي عزازي خبيرة الموارد المائية والري ما يتردد من حين لآخر حول ضرب السد العالي بالقنابل.. أكدت الدراسة أن القنابل غير فعالة بسبب التصميم الفريد للسد العالي. كما أن جسم السد العالي يستوعب الزالاز ل بمقاييس مرتفعة، وتشير إلي أن السد العالي حمي مصر من مجاعة مؤكدة وقعت بين عامي 9791 و 8891 حيث قل المنسوب ووصل إلي درجة الخطر، وبلغ ارتفاع المياه في بحيرة ناصر 941 متراً ليسجل أدني منسوب للمياه وأوشكت توربينات السد العالي علي التوقف ولولا وجود السد العالي لوقعت مجاعة ولكن المخزون الكبير من المياه أمام السد العالي تم تقسيمه بدقة علي السنوات العجاف ولم يشعر أي إنسان في مصر بأزمة مياه.

وتشير المعلومات الواردة من لجنة إيراد النهر التي عقدت اجتماعاً طارئاً يوم الخميس الماضي برئاسة وزير الري إلي احتمال فتح مفيض توشكي إذا ارتفع المنسوب إلي 181 متراً في بحيرة ناصر. وأكدت اللجنة أن مركز التنبؤ بالفيضان لا يمكنه التوقع بكامل إيراد نهر النيل ويعتمد علي قياسات معينة تصل ما بين 3 و 7 أيام فقط. وتشير خرائط الأمطار إلي أن الاستقرار عاد إلي منابع نهر النيل وأن معدلات سقوط الأمطار بدأت في التراجع.. ووافقت اللجنة علي استمرار تصريف 052 مليون متر مكعب من المياه يومياً علي أن يتم تخفيضها تدريجياً حتي مطلع الأسبوع القادم.

ولكن ما السلبيات التي نتجت عن بناء السد العالي؟.. يشير الخبراء إلي أن السلبيات تركزت في حرمان وادي النيل من الطمي وبالتالي حرمان التربة الزراعية من مادة الطمي، ونتج عن ذلك تراجع خصوبة الأراضي وعدم وجود ترسيبات علي شواطئ الدلتا البحرية مما زاد من تآكل الشواطئ بشكل مخيف. ومن ضمن الآثار السلبية ارتفاع منسوب المياه الجوفية والأثر السلبي علي جذور النباتات وأثاثات المباني والآثار. أيضاً تراكم الطمي في بحيرة ناصر يسبب أضراراً تقع في المستقبل البعيد.. ومن أهم السلبيات ترحيل أهالي النوبة من قراهم بعد أن غمرتها المياه.

وفي المقابل فإن مزايا السد عديدة أبرزها انتظام وصول المياه للأراضي الزراعية بشكل دائم طوال العام، وإتاحة فرص للتوسع الزراعي والاستصلاح، حماية البلاد من آثار الفيضانات العالية، والقضاء علي الآثار الناجمة عن سنوات الشح المائي أو ما يطلق عليه السنوات العجاف.

تسبب السد العالي في إقامة منشآت حساسة لحمايته مثل مركز رصد الزلازل المقام بجوار السد ومركز رصد تنبؤات الفيضان وهيئة السد العالي، ووحدة الدفاع الجوي لحماية السد من أية أخطار، وشبكة مائية دقيقة لكشف الألغام المائية وحجزها بعيداً عن جسم السد.

 

 

شائعة انهيار السد العالي أصبحت قضية رأي عام دولية سياسية:

الأبحاث الصهيونية تشير لانهيار السد.. وإبادة 03% من المصريين وكوارث تلوث إشعاعي

والمفوضية الدولية للسدود تؤكد:

السد العالي أعظم مشروع هندسي في القرن العشرين مقارنة بأعظم 521 سدا في العالم..!

 

تحولت قضية زيادة منسوب المياه خلف السد العالي في ظل موسم الفيضان السنوي الي قضية رأي عام داخلية وخارجية، ايضا بل ولها مدلولات سياسية خاصة بعد ما حدث مؤخرا من انهيار خزان بالصين واندفاع 005 مليون متر مكعب من المياه في بحيرته بسرعة خمسين كيلو مترا في الساعة مما ادي الي كارثة كبري بمقتل 032 الف شخص بالاضافة الي الحادث التي ادي الي مقتل المئات في باكستان جراء انهيار خزان مائي مثل السد، حيث بدأت الاجهزة الصهيونية الدخول في هذه القضية بطرق مستفزة بعدما اعلنت عن دراسات وابحاث تشير الي امكانية انهيار السد العالي واكدوا ان ذلك سيؤدي بشكل مباشر الي ابادة 03% من سكان شعب مصر بالاضافة لما يعقبها من كوارث التلوث الاشعاعي والامراض السرطانية المصاحبة له.

وكل هذه التصريحات والابحاث الوهمية لها اهداف سياسية ويقابلها تأكيدات بقوة السد العالي واستبعاد امكانية انهياره مطلقا مدعما ذلك بالتقارير والاشادات الدولية بهذا الصرح العملاق، ويرد علي كل هذا التقرير الدولي الصادر عن المفوضية الدولية للسدود والشركات الكبري وهي اعلي سلطة متخصصة في هذا المجال واعتبرت السد العالي اعظم مشروع هندسي في القرن العشرين وذلك بالمقارنة مع 521 سدا هي الاكبر في جميع دول العالم، رغم ان عمره في نطاق الاربعين عاما وبه كفاءة عالية غير مسبوقة في المجال.

وأكد التقرير ان هذا المشروع تجاوز ما عداه في المشروعات الهندسية المعمارية واختارته الهيئة الدولية كأعظم مشروع هندسي شيد في القرن عابرا به جميع المشروعات العملاقة الاخري مثل مطار «شك لاب كوك» في هونج كونج ونفق المانش الذي يربط بين بريطانيا وفرنسا، واستندوا الي ما حققه المشروع من فوائد عادت علي الجنس البشري، حيث وفر لمصر رصيدها الاستراتيجي في المياه بعد ان كانت مياه النيل من اشهر الفيضانات وتذهب سدي في البحر الابيض عدا خمسة مليارات متر مكعب يتم احتجازها.. ويشير الي ان المشروع تفوق علي برج التجارة العالمية الشهير في الولايات المتحدة الأمريكية والذي تم تفجيره في أحداث 11 سبتمبر.. واستنادا الي انجازات حققها المشروع بتوفيره كهرباء منذ انشائه وحتي عام 2005 تصل الي 372 مليار كيلو وات في الساعة محققا وفرا في الوقود يعادل 5،26 مليون طن بترول بما يكافئ 01 مليارات في الساعة سنويا بنسبة حوالي 01% من اجمالي الطاقة المولدة حتي الآن.

ويستخدم المدافعون عن قوة السد هذه الاحصائيات والابحاث والنتائج في الرد علي مروجي شائعات انهيار السد مستقبلا واعتبارها ذات اهداف سياسية خارجية.

 

متخصصون كشفوا تفاصيل:

مخاطر ثلاثة تهدد انهيار السد العالي

الهجوم بالنووي في مقدمة هذه المخاطر يليه ثورة الطبيعة

 

كتب: عز الأطروش

أجمع خبراء الطاقة وهندسة الري أن هناك ثلاثة مخاطر تهدد انهيار السد العالي، واكدوا ان الهجوم الفضائي او النووي قد يكون الاخطر علي السد.

وقالوا إن زيادة منسوبه إلي 081 مترا لا يمثل قلقا بالقدر الذي حاول البعض تصويره.

وذهب الدكتور مهندس سامح عبدالجواد استاذ الري والهيدروليكا بكلية الهندسة جامعة القاهرة يقول انه كلما زاد ارتفاع المياه وضعفها خلف السد العالي ادي ذلك لزيادة قوة الضغط بالتناسب مع ارتفاع المياه وهذا يقاس بأقصي قوة تحمل لجسم السد العالي، واضاف انه لعلاج هذا الضغط لابد من اللجوء الي مفيض توشكي وإن كان ذلك يعد إهدارا لكميات كبيرة من المياه سواء بتبخرها لارتفاع الشمس وإن كان من الواجب علي وزارة الري ان تحاول فتح المفيض اذا وصل للمستوي الحرج حتي تحافظ علي اكبر كم من المياه مخزنا خلف السد للاستفادة منه في فترات الجفاف واعتبر ان 5،081 متر هي اقصي ارتفاع في حين اننا الان وصلنا لارتفاع 081 مترا فقط وستبدأ المياه تقل بالتدريج وسيتم السحب من امام السد.

ورغم الخيرات من هذه المياه الا انها ظاهرة ليست مستمرة ونحن نتوقع ان يستوعب خلف السد 071 مليار متر مكعب واذا زادت عن هذا الكم يتم صرفها في توشكي.

وطالب وزارة الري بالسعي في توسيع خزان اسوان رغم صعوبة ذلك بسبب الاراضي التي يمتلكها مواطنون ويصعب نزعها.

وقال إن الوزارة لابد ان تتخذ احتياطات لتلافي اي مشكلات تحدث حال حدوث اي خلل في جسم السد العالي فهناك اجهزة قياس تتابع السد يوميا وتقيس ارتفاع المياه وقوة ضعفها علي السد وامكانية تحمله.

كما ان هذه الاجهزة تجعلهم يكتشفون قبل 01 ايام ارتفاع منسوب المياه والكميات التي ستزيد والوزارة الان تقوم بصرف 032 مليون قدم مكعب يوميا وتصرف الباقي بخزان اسوان.

وحول امكانية انهيار السد العالي اكد انه ليس بالمستحيل رغم ان السد يتميز بأنه مقام علي ارض بازلت فهو سد ركامي من احجار وظلط وهي مادة افضل من مادة الخرسانة لأنها مواد طبيعية وافضل بكثير من السدود المصنوعة بالاسمنت فقط، لأن العمر الافتراضي لهذه السدود لا يتعدي المائة عام ولكن السد العالي المصري عمره الافتراضي التقديري يصل الي 005 عام كأدني تقدير، وسيبقي شامخا مثل جبال سانت كاترين والطور كما ان الوزارة تقوم باجراء ابحاث ودراسات وقياسات يومية للحفاظ علي السد العالي وجسمه ومتابعة أي شروخ او انفصالات في جسمه.

وقال إن أخطر ما يهدد السد العالي ليس الفيضان وانما الزلازل والضرب بالاسلحة النووية والبيولوجية لأن الزلازل سوف تحدث مشكلات في جسده وقد تؤدي لتسريب المياه منه.

وقال إن ذلك لو حدث ستكون مشكلة كبيرة وسوف تواجهها الوزارة بإدارة الكوارث التي لابد ان يتم تفعيل عملها وهي تضع سيناريو متصورا لمثل هذه الاحداث التي تتنبأ بها بالدراسات والابحاث.

وأكد وجود دراسات في مكتب وزير الري ومن سبقوه منذ انشاء السد وهي تضع سيناريو التعامل مع اي مشكلات للسد سواء بالضرب بالاسلحة النووية او الزلازل او اي مشكلات اخري ولكنه طالب بتغييرها ومواكبتها لمتغيرات العصر ومن اجل تحديثها لأن القوة التدميرية للقنابل مثلا تتزايد بالتكنولوجيا والتغيرات والتطورات المتتالية.

فيما طمأن المواطنين بأن السد العالي مازال الحصن الحصين للشعب المصري الذي يعتمد عليه بشكل اساسي في المياه والكهرباء والطاقة وفي ترشيد استغلال هذه الطاقات.

فيما اكد الدكتور ميلاد حنا استاذ هندسة الانشاءات بجامعة عين شمس ان السد العالي جسمه لن يتأثر بالمياه أو بأي ضغوط عليه لأنه يتميز بالصلابة وعبارة عن كتل ركامية من الحجارة توجد بشكل فني مدروس عالميا ومتفق  عليه وهو كتل متراصة تمنع نفاذ المياه ولكنها مرنة في قبولها لضغوط المياه والسد مدروس جيدا وقادر علي مواجهة اي تهديدات او مخاطر، كما ان لديه خزان اسوان المقام بكتل خرسانية مقامة علي اساسات متينة وهي من نوع مختلف عن جسم السد العالي نفسه.

وقال إن اكثر ما يمكن ان يهدد السد العالي ان يتعرض لهجوم عسكري او تفجيره عن طريق الفضاء.

 

New Page 1

في هذا العدد:

       الأراضي الزراعية تعاني العطش رغم الزيادة غير المسبوقة في منسوب النيل

      الحكومة تتورط فى فضيحة تدمير القطن المصرى

      السودانيون يسبون مصر والمصريين بسبب قرعة كأس الأمم الأفريقية

       كليات حكومية متميزة.. مجانية وطلابها بالاختيار.. المسمار الأخير في نعش مجانية التعليم

      أميمة فرغلى تكتب عن من الحياة كيف تحمى نفسك من الاكتئاب والضغوط النفسية! 

     بمسجد بمدينة المنصورة: صندوق لاعانة الشباب على نفقات الزواج

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات