الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 729 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 26 من شوال 1428 هـ - 7 من نوفمبر 2007 م

  الأخبــــــــار

 

نفحات

 

كتب: عبدالحميد السيد

مازلنا مع الاسماء التي يطلق عليها الله سبحانه وتعالي «اسما» مثل «اسمه أحمد» و«اسمه يحيي».

أو كما قلنا «اسماء الله الحسني» والتي توضح جميعا أن كل اسم يعني الصفة وليس اسما بلا مضمون.

أما قوله تعالي:

«إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسي ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين» «45، آل عمران» فهي تعني اختصارا «نبيا ورسولا ورحمة ورسالة ومعجزة» وكما سيجيء فضل الله في مقام آخر حين تناولنا للحروف المقطعة حيث الاسم هنا كلمة الله بلغته ذلك عن الاسماء اما عن المسميات فقد جاءت في كتاب الله في بعض المواضع:

قال تعالي «هو الذي سماكم المسلمين من قبل»  فهنا لم تأت الآية هو الذي أسماكم وإلا لصار الناس مسلمين لله دون تعب ودون تعبد وطاعة ولكن سيدنا ابراهيم «سمانا» المسلمين أي جعل مسمانا فقط مسلمين كما تسمي ابنك «كريم» رغبة منك في أن يكون كريما حقا ثم تفاجأ أنه صار بخيلا علي عكس ما تمنيت فهنا اسم «المسلم» للتعريف فقط، عسي ان نفهم ونعمل بهذا الاسم ونكون فعلا مسلمين لله طائعين له بتسليم لاوامره وامتثالا لفروضه وتعليماته، ولننظر هذا المعني في موقف تنفيذ رؤيا ذبح سيدنا ابراهيم لسيدنا إسماعيل لنفهم معني «التسليم» او «الإسلام الصح».

«فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا»

أي فلما أسلم وسلم بقضائه «إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين»

ووصي بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني لا تموتن إلا وأنتم مسلمون»........

و«أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبينه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إسماعيل وإسحق إلها واحدا ونحن له مسلمون»

«البقرة 133»

هذا هو معني المسلم صفة اي مسلمون لله مسلّمون له بكل اوامره ونواهيه خاضعين لله ايمانا وتسليما.

ولنقرأ قوله تعالي:

«ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا منا سكنا وتب علينا إك أنت التواب الرحيم» ، 128 البقرة

وفيها يتضح بجلاء ان يكون التسليم لله «مسلمين لك» و«أمة مسلمة لك»

وهذه هي صفة الاسلام وليس مسمي الاسلام وأمنية سيدنا ابراهيم ودعاؤه لله ان يجعل سيدنا ابراهيم وسيدنا اسماعيل مسلمين لله وتكون من ذريتهما أمة مسلمة لله فهو سمانا مسلمين «هو سماكم المسلمين من قبل» اسما لنكون مسلمين حقا «أمة مسلمة لك».

إلهي كن لنا نور البصيرة، إلهي كن لنا صفوة السريرة

فعبدك قد رآك بعين قلب.. بصحبة أحمد تاق المسيرة

هذا وللحديث بقية.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات