الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 729 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 26 من شوال 1428 هـ - 7 من نوفمبر 2007 م

  أخر خدمة «آل ترك» علقة

 

أوسعوه ضربا بالشباشب عندما طالب بمتأخرات مرتبه منذ 1999

 

كتب: هشام مروان

أوسعوه ضربا بالشباشب وأحدثوا به اصابات تمثلت في جروح قطعية في الجهة اليمنى من الصدر وتركوه متأثرا بإصابته داخل فندق موفنبيك بمدينة الإنتاج الإعلامي بالسادس من اكتوبر وتوجهوا إلى الجناح الخاص بهم داخل الفندق دون تدخل من أي شخص للدفاع عنه.

ضحية جديد لمسلسل جديد يشير إلى نفوذ وسلطة الأمراء العرب في مصر..

فما حدث ما هو إلا قضية ضد كل المصريين الذين انتهكت كرامتهم داخل بلدهم من جانب أصحاب السمو والمعالي دون أن يستطيع أحد مساءلتهم أو تقديمهم إلى العدالة.

أطراف القضية مصطفى محمد مصطفى العبسي مواليد 23 فبراير 1976 محافظة الاسماعيلية، كل قضيته أنه طالب بحقه «14 ألف جنيه» فما كان من الأمير مترك محمد شمس الدين الفاسي ابن صهر الأمير ترك بن عبدالعزيز وعمته «هدى شمس الدين الفاسي» سوى التعدي عليه وإهانته على مراء ومسمع من الجميع فقام عبر محاميه بتحرير محضر حمل رقم 4685 لسنة 2007 جنح أول 6 اكتوبر لتباشر نيابة 6 اكتوبر التحقيقات في المحضر المحرر يوم 31 يوليو الماضي، حيث ارفق محاميه داخل أوراق الجنحة تقريرا طبيا صادرا من مستشفى دار الفؤاد، عن حالته وقت الاعتداء عليه، محررا بمعرفة الطبيب أحمد حسن العرب يفيد بنقل مصطفى محمد مصطفى إلى قسم الطوارئ بمستشفى دار الفؤاد بعد نقله من فندق موفنبيك 6 اكتوبر، وبعد الكشف عليه وعمل الاسعافات الأولية له وجد أن به جروحا قطعية في الجهة اليمنى من الصدر كما كان يعاني من صداع شديد بعد إصابته بضربة مباشرة على الرأس.

كما أكد محاميه أن مصطفى نقل بسيارة إسعاف دار الفؤاد والتي تحمل أرقام 403179 ملاكي جيزة بصحبة الطبيب والمسعف جمال عبدالعزيز طبقا لما جاء بمذكرة مدير أن فندق موفنبيك 6 اكتوبر.

التقينا مصطفى محمد مصطفى العبسي ليروي لنا قصة الاعتداء عليه ليقول، بأن حكايتي مع عائلة شمس الدين الفاسي بدأت منذ عام 1997، ورغم كل ما كنت أسمعه عنهم إلا أنني لم أكن اتخيل أنه سيأتي اليوم الذي أصبح فيه ضحية لهم، فأنا مواطن مصري خرجت من قريتي الفقيرة «البابورات» محافظة الاسماعيلية للعمل، وساعدني تكويني الجسماني للعمل عند الأمير محمد الفاسي شقيق زوجة الأمير ترك بن عبدالعزيز لأعمل لديه «حارسا خاصا».

ومنذ عام 1999 وبالتحديد في شهر مايو انقطع راتبي، وعندما كنت أطالب به يقولون الشهر القادم، واستمر الحال على ذلك أكثر من عامين حتى قررت أن أقف في وجه الظلم وأطلب كل مستحقاتي والتي تجاوزت الـ14 ألف جنيه مصري بخلاف 22 ألف دولار، وكان وقتها الأمير محمد الفاسي في السعودية فطلبت مستحقاتي من الأميرة «هدى» فقالت لي ليس لك أي مستحقات عندنا «ويكفيك فخرا أنك تعمل لدينا» ونشبت بيننا مشاجرة وتدخل على إثرها حرس الأميرة، وفي اليوم التالي فوجئت بمباحث أمن الدولة تقبض على بتهمة الاتجار في الاثار ورغم أنني بريء منها إلا أنني قضيت خمسة أشهر في سجن طرة بلا أي ذنب اقترفته سوى المطالبة بحقي، وبعد خروجي من السجن نصحني أهلي وأصدقائي بالابتعاد عن هذه العائلة واترك عوضي على الله، فحاولت البدء من جديد، وسافرت عام 2001 إلى «ليبيا» وظللت هناك طيلة ست سنوات، ثم عدت إلى القاهرة في 13 يوليو 2007 الماضي، وبعدها قررت الذهاب إليهم في فندق موفنبيك الإنتاج الإعلامي عندما علمت أنهم تركوا فندق رمسيس هيلتون، أنا وشقيقتي «داليا» لمطالبة الأمير محمد الفاسي بمستحقاتي، إلا أنني فوجئت بالحرس الخاص به يعترضون طريقي وحاولوا الاعتداء على شقيقتي ونزعوا من على رأسها الحجاب وفضلت الانسحاب خوفا على شقيقتي ولكن عدت مرة أخرى يوم 31 يوليو بمفردي للمطالبة بحقي فوجدت الحرس في استقبالي، لتخرج الأميرة هدى لتقول لي بالحرف الواحد «ماذا أتى بك ثانية يا كلب» وأمرت الحرس بتأديبي فانهالوا علي ضربا بالأيدي والنعال، وبعدها تم نقلي في حالة اغماء شديدة إلى مستشفى دار الفؤاد ثم تم تحويلي إلى مستشفى قصر العيني لعدم قدرتي على تكاليف العلاج بالمستشفى الخاص.

وقال «مصطفى» أعيش الآن في رعب بسبب التهديدات التي تلقيتها من قبل ترك محمد الفاسي حيث كان قد سبق له التعدي علي بالموبايل وأحدث بي عدة إصابات.

وفجر مفاجأة حيث قال إنني لست الحالة الوحيدة التي تم التعدي عليها من جانب آل ترك أو الفاسي سواء بالضرب أو بالسطو على مستحقاتي فهناك أكثر من 80 موظف مصري الم يحصلوا على مستحقاتهم حتى الآ، بل ان معظمهم فضل الصمت، خوفا من بطش  هذه العائلة، كما قال إنه منذ أن عمل معهم وهو يرى ضحايا كثيرين واعتداء بالضرب والسب على مواطنين مصريين.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات