الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 729 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 26 من شوال 1428 هـ - 7 من نوفمبر 2007 م

  مرشحا للعضوية و 5 للنقيب يتصارعون علي 1015 صوتا ببرنامج واحد:

 

انتخابات نقابة الصحفيين.. مولد وصاحبه غايب!!

 

فهمي هويدي: ترشيح مكرم دليل عقم المهنة ويكفيه ما سبق

نافع: الكارثة أن يأتي مجلس أسوأ من سابقه.. علي الصحفيين ترك أصحاب المصالح

صلاح عيسي: الرهان علي ضمير الصحفيين.. وسياسة الانتخابات «شيلني وأشيلك»!

 

كتب: عز الأطروش

منذ ايام قليلة احتفل المصريون بمولد السيد البدوي بكل مشاعر البهجة والسرور، وبعد ايام يعيش ابناء صاحبة الجلالة مولداً آخر لكن صاحبه غايب الا وهو مولد انتخابات نقابة الصحفيين المقرر اجراؤها في 71 نوفمبر الحالي، وتشهد منافسات ساخنة علي مقاعد العضوية بينما تكاد تكون محسومة علي مقعد النقيب رغم وجود اربعة مرشحين منافسين للكاتب صاحب التجارب السابقة في هذا الموقع مكرم محمد أحمد رئيس مجلس ادارة دار الهلال السابق.

المنافسات تشتد علي عضوية المجلس بترشيح 18 صحفيا من شتي التيارات والصحف القومية والحزبية والمستقلة وهي ظاهرة غريبة رغم حيويتها واهمية التعددية حتي تكون هناك بدائل للاختيار وهو ما افتقدناه علي موقع النقيب، ويتضح كما يحلل المراقبون ان هذه الانتخابات من الصعب ان تفرز مجلسا متجانسا حيويا تتفق عليه الجماعة الصحفية ولكن الكلمة العليا ستكون للتكتلات الصحفية والتيارات التي تتبادل المصالح مثل التيار الحكومي والإخواني والتيار المستقل واليساري، وستكون هناك حرب شرسة وتكسير للعظام وتفتيت للاصوات التي من الصعب ان تتفق علي مرشح واحد وهو ما سيخدم التيار الإخواني ومرشحيه.

ومع هذا الكم الكبير بدأت التكتلات والتربيطات الانتخابية وتتزعمها جماعة الإخوان المسلمين التي تسعي لجعل نقابة الصحفيين صورة كربونية لجارتها نقابة المحامين حيث سيطرتهم  علي الغالبية العظمي في عضوية المجلس بينما تترك منصب النقيب لآخر حتي تتحرك وتتحقق مصالحها من الباطن وهو فكر متبع في كل النقابات التي توجد بها الجماعة وممثلوها وهي تمتلك كما كبيرا من الاصوات ويميزهم الترابط والاتفاق علي قائمة واحدة غالبا ما يحالفها النجاح بعد تربيطات مع التيارات اليسارية والناصرية والحكومية احيانا، فالإخوان لأول مرة اعلنوا قائمتهم حيث يرشحون صلاح عبدالمقصود وكيل المجلس السابق ومحمد عبدالقدوس مقرر لجنة الحريات وهاني المكاوي محرر شئون التعليم بالاحرار، ووقع اختيارهم علي اربعة من خارج التيار وهم نور الهدي زكي من العربي الناصري وبهيجة حسين من الاهالي وعبدالمحسن سلامة رئيس قسم التحقيقات الصحفية بالاهرام والقبطي سامح فوزي بجريدة وطني، كما اعلنوا تأييدهم لرجائي الميرغني موضحين انه نقابي قديم وموافق من التطبيع وخبرته النقابية والمهنية الطويلة.

الكاتب فهمي هويدي عبر عن رأيه في الانتخابات النقابية وازمة اختيار النقيب بتأكيده ان المهنة بها صحفيون قادرون علي حمايتها والحفاظ علي مطالب الصحفيين ولكنهم ليسوا في الصورة.

وقال إن الترشيح لعضوية النقابة ومقعد النقيب اصابا العاملين في بلاط صاحبة الجلالة بصدمة حيث ان ذلك يدل علي ان هناك عقما في الصحافة، ولعل ترشيح مكرم محمد أحمد والأصوات التي تحاول بسط قاعدة عدم وجود بديل له ليست وليدة الموقف لأن النقابة جزء من المجتمع وتتأثر به وهم نفس الذين يقولون إنه لا يوجد غير مبارك او نجله جمال يصلح لتولي رئاسة الجمهورية.

وعلي ذلك فهناك مشكلة بالمهنة بسبب سيطرة رؤساء تحرير ومجالس ادارات المؤسسات القومية وهم اصحابها الفعليون علي المهنة في ربع قرن مضي مما تسبب في القضاء علي جيل الوسط في المهنة.

واضاف اننا لا يمكن ان نغفل المناخ والبيئة الصحفية التي لم تسمح ببروز الصالحين والمناخ متأثر بازمة الحريات في مصر لأننا كصحفيين نعيش مشاكل مصر ونتعامل معها واكثر من يتعرضون لمضايقات بشأنها.

وقال إننا بحاجة الي انتخابات حرة وحرية صحافة واصدار الصحف بمجر الاعلان وان تفتح الابواب امام الاحزاب السياسية لتقوي لأن الواقع ان هناك 32 حزبا لا أحد غير المهتمين يعلم اسماءهم ولا عددهم.

واضاف كفي علي مكرم ما فعله من قبل في دورتين سابقتين وليكتف بما مضي لكبر السن وعدم قدرته علي تقديم الجديد لأن ترشحه سيقضي علي فرص الكثيرين ممن يعبدون المهنة.

وقال إن روشتة اصلاح احوال المهنة تأتي من اصلاح حال المجتمع بمزيد من الديمقراطية والحريات العامة والغاء قوانين حبس الصحفيين وحرية تداول المعلومات.

اما الكاتب الصحفي ابراهيم نافع نقيب الصحفيين الاسبق والذي الغي فكرة ترشحه علي المنصب فقد أكد ان هذه الانتخابات ذات طبيعة خاصة بسبب تزايد اعداد المرشحين علي العضوية وسوف تكون قوية ولكن التيارات المعارضة وجماعة الإخوان سيكون لهم باع فيها لأنهم منظمون وسوف يستغلون زيادة العدد في تفتيت الاصوات في المرشحين خاصة مرشحي الصحف القومية صاحبة العدد الكبير من الصحفيين وتستغل ذلك في كتلتها الثابتة ومعها التيارات اليسارية والمعارضة والحزبية.

وقال إن اسوأ ما قد يحدث من جراء هذه الانتخابات ان يأتي مجلس نقابة اسوأ من المجلس السابق، وطالب الصحفيين باختيار الافضل لتولي شئونهم والمطالبة بحقوقهم دون النظر للتيارات الاخري، وأيد نافع موقف الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد وتوقع زيادة فرصته.

وطالب نافع الصحفيين بالابتعاد عن الذين اساءوا الي المهنة والذين يتبعون سياسة تحقيق المصالح بأي طريقة كانت.

فيما وصف الكاتب الصحفي صلاح عيسي انتخابات نقابة الصحفيين بأنها تسير وفق سياسة «شيلني واشيلك» وهذه هي الازمة الحقيقية التي لابد من معالجتها حتي نصلح احوال المهنة لأن ذلك يتوقف علي اختيار ممثلي الصحفيين وطالب بابعاد النقابة عن اي جدل حزبي او صراع تيارات سياسية لأن هناك فارقا بين العمل النقابي الذي يعني الفصل بين ما هو اداري وما هو نقابي، وأكد ان الانتخابات هذه الدورة ستختلف عن سابقاتها بأنها لن تعتمد علي التصويت المؤسسي بسبب كثرة المرشحين غير المسبوق وسوف تتفتت الاصوات وتكسب التيارات المتماسكة المتوافقة.

وانتقد عيسي ما يقوم به البعض بوعود انتخابية تنتهي حال فوزه، وانتقد المجلس السابق الذي وصف ما يحدث فيه من تجارة للعقارات وبزنس وقبول هدايا حكومية من تذاكر للحج والعمرة وغيرهما.

وطالب عيسي الصحفيين بإعمال ضمائرهم عند اختيار النقيب الذي يمثلهم لأنها امانة وسوف تؤثر علي المهنة وحتي لا يؤدي ذلك لسوء احوالها اكثر مما هي عليه الآن

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات