الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 731 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 11 من ذوالقعدة 1428 هـ - 21 من نوفمبر 2007 م

  الأخبــــــــار

 

خطة العراقيين للسيطرة على مدينة أكتوبر .. بالزواج من مصريات و تغيير الأسماء

 

يملكون محالاً وأفرانا وعيادات خاصة

دولة العراقيين في مدينة أكتوبر

تحايلوا على وقف التأشيرات لدخول مصر بالزواج وألاعيب السماسرة وتغيير الأسماء

«شاكو ماكو».. وفالح أبو العنية أشهر محالهم.. والتنور والصمون نوعا خبز عراقي

عراقي تزوج مصرية بـ180 ألف جنيه مهرا.. وتليفون محمول

 

كتب: لبنى إسماعيل

عندما قررت زيارة المجاورة الثانية بالحي السابع بمدينة 6 أكتوبر كنت اتخيل أنني ذاهبة إلى قطعة من أرض مصر لكنني عندما خطوت أول خطوة في المنطقة شعرت بالغربة والخوف.. لأنها ليست مصر التي نعيش فيها بل هي وطن آخر يسكنه أناس غير المصريين.. إنها قطعة من بلد عربي شقيق هو العراق فجميع الدلائل تبرز ذلك بداية من العلم العراقي وحتى اسماء المحال الموجودة هناك جميعها عراقية بداية من الفرن العراقي وأنواع العيش من صحون حجري وخبز تنور وغيره من أنواع الخبز بجانب فول وفلافل «فالح أبو العنية». وتجهيزات الانعام الغذائية «كباب عراقي» وسمك بالطريقة العراقية كل شيء عراقي 100% إلى جانب الدكتور نهاد ناهل طب وجراحة الفم جامعة بغداد. ونت كافيه ومحل «شاكو ماكو» - عامل ايه بالعراقي - فهي منطقة كاملة ينعم فيها العراقيون بكل ما هو عراقي ويمتلك معظم هذه الأماكن التجارية أبو زيد وهو عراقي يعمل تحت يده أبو أشرف وهو مصري والفرن العراق. يعمل فيه أكثر من 30 شابا عراقيا وبداخله يرتفع العلم العراقي شامخا.

وعلى الرغم من كل هذا فالإقامة في مصر بالنسبة للعراقيين لا تخلو من بعض المشكلات تأتي في مقدمتها مشروعية الإقامة وتجديدها، فالكثير من العراقيين الذين وفدوا إلى مصر دخلوها بتأشيرات سياحية لا تتجاوز مدتها الثلاثة أشهر يتعين عليهم بعدها تجديدها أو الرحيل عن مصر.. هذا إلى جانب مشكلة الحاق الأبناء بالمدارس والجامعات وايجاد وسيلة لكسب العيش في بلد يعاني 9% من سكانه من البطالة بالإضافة إلى ارتفاع أسعار العقارات سواء بالايجار أو التمليك.

يقول أحمد السواح مصري عاش في العراق 27 عاما: كثيرا من العراقيين الذين لا يستطيعون الحصول على الإقامة عن طريق السفارة المصرية فيلجأون إلى بعض الحيل والطرق غير الشرعية للدخول، فهناك شخص يدعى مصطفى من تكريت لجأ قبل أن تنتهي فترة إقامته إلى الزواج من مصرية تقطن بإحدى المناطق العشوائية بالمطرية بعد أن وعد والدها بدفع 180 ألف جنيه مهرا.. وتليفون محمول.

ومن الحيل الأخرى الاستعانة ببعض السماسرة المصريين حيث يعرض السمسار على الشاب العراقي أن يدفع له 10 آلاف جنيه مقابل الإقامة في مصر لمدة عام ويستطيع تجديدها باستمرار عن طريق علاقاته الشخصية.. وكثير من العراقيين تعرضوا للنصب من قبل هؤلاء السماسرة.. ويقص حكاية 5 شباب كانوا في سوريا يريدون الدخول إلى مصر فطلب منهم أحد السماسرة 1500 دولار مقابل فيزا سريعة وعندما ذهبوا إلى المطار تأكدوا أنها فيزا مزورة وأنهم تعرضوا لعملية نصب.. كما يلجأ البعض منهم خاصة الشيعة إلى تغيير اسمائهم لكي يتمكنوا من دخول مصر وعن أسباب لجوء العراقيين إلى مثل هذه الحيل يقول التضييق على دخولهم البلاد منذ أن طلبوا إنشاء حسينيات لهم بمدينة السادس من اكتوبر.

ويقول زيد وهو عراقي تخرجت في معهد فنون وجئت إلى مصر منذ سنة و4 شهور وأقيم في مدينة بورسعيد حيث يقطن معظم أفراد أسرتي ويضيف: أكبر المشاكل التي تلاحقنا التعليم حيث يريد أخي أن يستكمل تعليمه فطلبوا منا دفع حوالي 21 ألف جنيه.. أما بارك فهو خريج ثانوي عام بالعراق والتحق في مصر بالصف الثاني الثانوي ويعمل في الفرن الذي يضم أكثر من 30 شابا عراقيا جامعيا، أما محمد فهو مدرس حساب وعلوم سني جاء من العراق منذ عام ويعمل خبازا في نفس الفرن. ويضيف في مصر تشعر وكأنك بين أهلك وتستطيع أن تأمن على حياتك وحياة أسرتك.. وببساطة لا تشعر بالغربة إلى جانب الحرية الدينية حيث لا يوجد أي تهديد لأي صاحب مذهب.

السفير طارق معاطي رئيس قطاع اللاجئين بوزارة الخارجية قال لنا إن التقديرات المبدئية تشير إلى أن عدد اللاجئين الأجانب في مصر يناهز 4 ملايين لاجئ بينهم من 80 إلى 130 ألف عراقي رغم أن السلطات بدأت في اغسطس الماضي رفض تمديد إقامة العراقيين السياحية والمحددة بثلاثة أشهر فقط.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات