الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 731 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 11 من ذوالقعدة 1428 هـ - 21 من نوفمبر 2007 م

  الأخبــــــــار

 

ارتفع عدد حالات الطلاق في المجتمع المصري

 

كتب: محمد راضي

بعد أن تزايدت عدد حالات الطلاق في الآونة الأخيرة بصورة مخيفة خاصة بعد أن وصل العدد لـ262 ألف حالة طلاق سنويا.. وهو ما يمثل كارثة ويطرح تساؤلات عن سبب ارتفاع اعداد حالات الطلاق في المجتمع المصري؟ فقد كشف تقرير صادر عن المركز المصري لحقوق المرأة أن هناك تزايدا مستمرا في عدد السيدات المقبلات على الطلاق.. خاصة المتعرضات منهن للعنف من قبل الزوج من ضرب وإهانة وإكراه على ممارسة الجنس.

بينما كشفت دراسة حديثة لقسم الاجتماع بآداب عن شمس أن أسباب الطلاق بمصر ترجع إلى العوامل المادية والاقتصادية وعدم قدرة الزوج على الانفاق على زوجته وأولاده..

أما الدراسة التي عرضها المركز القومي للبحوث الاجتماعي والجنائية المصري عن أسباب الطلاق خلال مؤتمر نظمه المجلس القومي للمرأة.. فقد أثبتت أن 51% من هذه الأسباب تعود إلى عدم التوافق الجنسي بين الزوجين تلها الأسباب الاقتصادية.

وأخيرا اصدرت جمعية المأذونين الشرعيين احصائية ذكرت فيها أن متوسط عدد حالات الطلاق في مصر سنويا وصل 264 ألف حالة وهو معدل مرتفع وأن 42% من هذه الحالات تتم بين المتزوجين حديثا من السنة الأولى إلى الرابعة.

دكتور أحمد المجدوب أستاذ علم الاجتماع أكد على أن ارتفاع نسبة الطلاق بين المتزوجين حديثا يرجع إلى النواحي المادية وعدم قدرة الزوج المالية.. وقد يكون ناتجا لعدم التفاهم بين الطرفين.. فلا يستطيعان استكمال المسيرة بينهما.. وهذا ناتج أيضا لسرعة اتمام الزيجة فلم يأخذ الزوجان الوقت الكافي ليدرس كل منهما شخصية الآخر أو أن الزواج تم بطريقة تقليدية.. فلا يشعر فيه الطرفان بالراحة النفسية.. خاصة بعد أن اكتشف كل منهما أن الآخر ليس كممارسة خيالة.

 هذا بالنسبة لفئات المجتمع المتوسطة.. أما بالنسبة للأغنياء فإنها ترجع لعدم القدرة على توفير الرفاهية للزوجة.. وأضاف: أن الطلاق في مصر له مواسم هي الأعياد وموسم دخول المدارس وزيادة متطلبات الأسرة.

بينما أشار دكتور محمد سمير أستاذ علم النفس أن أسباب الطلاق وارتفاعها في الاونة الأخيرة ترجع في المقام الأول لشخصية الزوجين وإصرار كل منهما على أن يكون رب المنزل أو الآمر الناهي.. فتبدأ عملية الطلاق ببوادر منها ارتفاع عدد الأزمات بينهما ووقوف كلا الطرفين على كلمة للآخر.. وسرعان ما يتطور الأمر ليصل حد ترك الزوجة للمنزل أو العكس وتتكرر العملية ليصل الطرفان لحالة من الغضب النفسي على الآخر وينتج الطلاق كطريق حتمي لما وصلت إليه الحالة بين الطرفين.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات