الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 735 (السنة الحادية عشرة) الأثنين 8 من ذى الحجة 1428 هـ - 17 من ديسمبر 2007 م

  الأخبــــــــار

 

آخرهم سعد الصغير.. والقائمة تضم سهير رمزي وحنان ترك وشمس البارودي: فنانون ومطربون يتبرءون من أعمالهم الفنية.. ويطلبون الهداية من الله

 

بين الحين والآخر ينتشر خبر حول ندم بعض نجوم التمثيل والغناء عن أعمالهم الفنية ونسمع تعليقات كثيرة حول عودتهم إلى الهداية والتوبة والطريق القويم مما يجعلنا نفرح لهؤلاء النجوم الذين شرح الله قلبهم إلى الطريق الصحيح الذي يهدى الي الجنة ، ولكن هل هذا الندم عن اقتناع وإيمان حقيقي أم الهدف  هو جذب الأنظار والبحث عن الشهرة والأضواء؟ وما يحدث ليس أكثر من موضة جديدة في الوسط الفني ، ومؤخرا أبدى المطرب الشعبي سعد الصغير ندمه الشديد على كل الأغاني والأفلام التي شارك فيها وتضمنت "مشاهد بها معصية لله، خصوصا الرقص مع دينا حيث اعتبر أن ذلك خطأ ارتكبه وندم عليه وطلب المغفرة من الله وعدم العودة إلى مثله مستقبلا ، وخصوصا أنه بدأ الاتجاه إلى الأغاني الدينية أخيرا، معتبرا أن ذلك سيكون نقطة تحول في حياته إلى الأفضل وألا يكرر أخطاء الماضي والابتعاد عن أي مشاهد لا يقرها الشرع وأوضح الصغير أنه يفكر جديا في تخصيص جزء من المساحة التي فيها المسجد الذي قام ببنائه لإنشاء مستشفى خيري لعلاج أهالي المنطقة بأسعار رمزية لتكتمل مسيرة المساعدات للفئات المحتاجة، حيث يقوم المسجد برعاية مجموعة كبيرة من الأيتام والمعاقين ، أما الفنانة سهير رمزي التي عادت للتمثيل بالحجاب فقد أكدت أنها تشعر بالندم على قيامها ببطولة أعمال فنية كثيرة في شبابها قدمت فيها أدوارا غير لائقة، وظهرت بمظهر لا يتناسب مع قناعاتها الدينية الحالية وأنه لو عاد بها الزمن إلى الوراء لما أقدمت على المشاركة في تلك الأعمال على الإطلاق مهما كانت المغريات وقالت إن سبب تقديمها لتلك الأفلام السينمائية السيئة أنها كانت صغيرة وبهرتها الأضواء والشهرة و"مكنتش واخدة بالها إنها أفلام وحشة"، وأنها الآن لا تحب تلك النوعية من الأفلام خاصة نوعية فيلم «المذنبون» لأنها تذكرها بفترة من حياتها تحاول نسيانها طيلة السنوات التي التزمت فيها وتوقفت عن التمثيل ، وتعتبر فترة الاعتزال أهم سنوات حياتها قائلة إنها تشعر أن الله أكرمها بهذه الفترة وأن إحساسها يؤكد لها دائما أنها أهم شيء مر بها في حياتها كلها لأنها استطاعت خلال تلك الفترة مراجعة كل ما فعلته خلال عملها بالتمثيل ومدى موافقته لتعاليم الدين والقيم والأخلاق ، وأيضا الفنانة الشابة موناليزا الذي عرفها الجمهور من خلال فيلم "همام في أمستردام" مع هنيدي ثم "عمر 2000" مع خالد النبوي ومنى زكي، وبعدهما بدأت تشق طريقها نحو البطولات فشاركت في بطولة فيلم "أصحاب ولا بيزنس" مع مصطفى قمر وشاركت في بطولة مسرحية "حكيم عيون" مع علاء ولي الدين وكان آخر أدوارها في مسلسل "حديث الصباح والمساء" مع ليلى علوي. ورغم النجومية التي بدأت تحصدها فجأة ابتعدت عن الفن.

وأعلنت الاعتزال حيث أكدت أنها دعت الله أثناء أدائها العمرة أن يستجيب في أشياء محددة فاستجاب، فقالت لنفسها إذا كان الله يستجيب طلباتنا فمن الأولى أن نستجيب نحن لأوامره ومنها التحجب ولهذا لم تتردد في اتخاذ القرار ، ورغم أن موناليزا لم تذكر في أسباب حجابها أي تأثر لها بالمشايخ لكن المقربين منها أكدوا أنها كانت تواظب على حضور بعض الجلسات الدينية لأحد المشايخ قبل اتخاذ قرار الحجاب بشهور قليلة ، أما الفنانة الشابة حنان ترك فقد قالت إنها لن تشاهد أعمالها التي قدمتها بدون حجاب برغم أن كل الأعمال التي شاركت فيها لم تكن ترتدي الحجاب وكانت حنان تعيش حياة الالتزام في السنوات الأخيرة فهي حريصة على أداء الصلوات بخلاف حرصها الدائم على تلبية جميع الدعوات الخيرية للجمعيات التي هدفها خيري وحضرت في رمضان الماضي أكثر من حفل إفطار مع الأيتام ورفضت أن تدخر أموالها في البنوك العامة لأنها تشعر بأنها حرام وفوائدها ربا وقالت: كان ينقصني أن أتجه أكثر إلي الله ولا يجب الربط بين قرار ارتدائي للحجاب وبين ما قدمته من أعمال ، كما أني حريصة علي نفسي الآن أكثر من أي وقت وأتمنى أن يزداد تقربي من الله وأن أقدم أعمالاً تعود بالنفع والخير خاصة أن الساحة الآن بها العديد من الفنانات المحجبات  ، و الفنانة شمس البارودي كانت نجمة متألقة يطاردها المخرجون و المنتجون و لكنها قررت الابتعاد عن الأضواء والشهرة واعترفت أنها لا تشاهد أعمالها السابقة لأنه لا يوجد وقت لمشاهدتها خاصة أن التضرع إلى الله يأخذ كل وقتها ولا تحب مشاهدة بسبب انشغالها المستمر بالعمل أو الدراسة أو العبادة ، وتصف لحظة اتخاذها قرار الاعتزال و الاحتجاب قائلة: كنت أدرك تماما ولم أستطع نسيانه فقد كنت اطلبه من الله دائما حتى جاء موعد قيامي بأداء العمرة مع والدي وابنى وابنتى و بمجرد دخولي إلى الحرم المكي و رأيت الكعبة الشريفة فلم أتمالك نفسي من الدموع و البكاء المستمر فشعرت وقتها أنني أقترب أكثر من الله فكان القرار بأن أسلك طريق الهداية و أعتزل و أبتعد عن طريق الفن  ، أما الفنانة هناء ثروت فقد قالت إنها الآن في حالة تعبد تام و لا تشاهد التليفزيون و قد انقطعت علاقتها بجميع الفنانات ما عدا المعتزلات و المحجبات منهن وأشارت إلي أنها لا تسمع و لا تشاهد أي جديد يطرأ على الساحة الفنية لأنها قطعت كل صلتها بالفن وحياة الشهرة و النجومية ، واعتزالها لحياة الفن جاء بعد أن وجدت نفسها في مفترق الطرق و ستأخذها حياة الدنيا عن الآخرة و حياتها الآن هي حجاب و احتجاب عن الشهرة و الأحلام، وهناك أيضا المطربة شادية والتي حاولت شراء كل أعمالها السابقة وابتعدت تماما عن الأضواء وكذلك المطربة ياسمين الخيام .

 

New Page 1

في هذا العدد:

       عثمان علام يكتب لكم عن الوزير العنيد يوسف بطرس غالي

      على مسئولية دراسة علمية حديثة واثنين من المتخصصين:  15 مليون مصرى مصابون بالقلب وضغط الدم

      ذهب إليه بشكوي فألقاه الحرس في الشارع «سحل» مواطن في مكتب محافظ الجيزة

       نائب الوطني يخدع وزير الزراعة ويستولي علي ألف طن أسمدة أسبوعياً لشركات وهمية

       فتاوى إسلامية

      فى مشروع منع المظاهرات داخل المساجد والكنائس: دور العبادة خط أحمر لايجب على الدولة تخطيه

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات