الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 787 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 9 من محرم 1430 هـ - 6  من يناير 2009 م

  2009 عام المفاجآت داخل ماسبيرو!

 

إلغاء وزارة الإعلام وتدشين جهاز البث المسموع والمرئى!

 

كتب: علام

بدأ العام الجديد 2009 وهو العام الذى سيحدث فيه انقلاب فى جمهورية ماسبيرو، الانقلاب سيشمل كل قطاعات المبنى وسيكون نتيجة ذلك بقاء قيادات ورحيل اخرين وتصعيد البعض وجلوس اخرين بدون عمل، فما تركه وزير الاعلام انس الفقى فى 2008 سيدركه فى هذا العام الجديد واول هذا الانقلاب فى ماسبيرو سيتم دمج قناة مصر الاخبارية فى قطاع الاخبار على ان تنتقل القناة من القطاع المتخصص الى الاخبار وسيتولى الاشراف عليها رئيس قطاع الاخبار عبداللطيف المناوى، ويعد ذلك احدى الخطط التى ترتكز عليها عوامل التطوير فى ماسبيرو، وقد سبق ذلك ضم اذاعة الاخبار المتخصصة الى قطاع الاخبار، بعد ان كانت تتبع الاذاعة كما سيتم ضم جميع نشرات اخبار القناة الثالثة الى قطاع الاخبار على ان يتولى مذيعو الاخبار النشرات واستبعاد مذيعى الثالثة من النشرات، هذا بالاضافة الى البرامج الخدمية التى ستتبع قطاع الاخبار وهذا يمثل اشكالية كبيرة فأكثر من 800 موظف يعملون بالثالثة وهي قناة خدمية ومعظم برامجها خدمية اين يجدون فرصة عمل لهم.

ويسيطر قطاع الاخبار على معظم مجريات الامور فى ماسبيرو وهذا ما كان المناوى سببا فيه من اجل احداث تطوير مرغوب فيه من الوزير ومن صناع القرار فى الدولة لكن مع الحديث عن تصعيد المناوى الى منصب اعلى هل سيظل مشرفا على القطاع أم سيتم اسناده الى بعض اصحاب الثقة ام ان المناوى سيظل كما هو، ربما يحدد عام 2009 الاجابة على كل هذه الاسئلة.

اما القطاع المتخصص والذى يطلق عليه الان شبكة تليفزيون النيل فقد بدأت تتخذ خطوات اجرائية حول تحويل القطاع الى شركة لا تتبع ماسبيرو فى شيء اللهم الا ان وزارة الاعلام مجرد مساهم، وقد دفع التطوير الذى احدثه المهندس اسامة الشيخ رئيس القطاع الى طرح مبادرات كثيرة من مستثمرين للمشاركة في القطاع وذلك منذ ان طور فى قنوات النيل للدراما والمنوعات والرياضة واوجد قناة نايل سينما التى اصبحت تنافس روتانا سينما وميلودى والاستعداد لاطلاق قناة نايل كوميدى.

ويبقى ملف القنوات التعليمية مغلقا فالوزارات رفضت ان تأخذ هذه القنوات وهى تكبد ماسبيرو اكثر من 5 ملايين جنيه خسائر سنوية، فماذا سيفعل الوزير هل سيغلق هذه القنوات ام ستظل تقدم خدمة لا يشعر احد بها ولا مجال اذن للحديث عن الخسائر.

ويشبه هذا الملف ملف القنوات المحلية الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتى تخسر شهريا ما يزيد على الـ 6 ملايين جنيه دون فائدة فلا المحافظات تريد ان تأخذ هذه القنوات ولا المسئولون فى ماسبيرو لديهم نية لتطوير هذه القنوات وايجاد معدات لها بدلا من الكاميرات المتهالكة فى بعضها وعدم وجود كاميرات فى قنوات اخرى، ويتوقع البعض أن تحل مشاكل هذه القنوات خلال هذا العام.

اما قطاع التليفزيون فالمياه راكدة فيه فلا نية للتغيير وان كانت المصادر ترجع ان يتم اجراء تغيير فى هذا القطاع.

أما قطاع الامن فالامور مستقرة فيه فقد تم التجديد للواء اسعد حمدى رئيس القطاع وهذا ما يعنى ان الامور ستظل على ما هى عليه حتى نهاية عام 2009.

اما قطاع الاذاعة فتؤكد المصادر انه سيتم بيع العديد من المحطات ووقف بعضها وذلك بعد اعلان الوزير عن ظهور اذاعات جديدة وحتى الان لم تتضح الرؤية بعد.

وفيما يتعلق بجهاز البث المسموع والمرئى فحسب المصادر فإن عام 2009 سيشهد ظهور هذا الجهاز والغاء وزارة الاعلام «مسمى فقط».،

اما بقية القطاعات فالامور ستبقى على ما هى عليه.

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات