الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 9 من صفر 1427 هـ - 9 من مارس 2006 م

 

 

   

  أسرار دخول جمال مبارك القفص الذهبى

 

مصمم جواهر عالمي لخاتم الخطبة.. وفستان «خديجة» تكلف 27 ألف دولار!!

العروس بطلة مصر في الكرة الخماسية.. وتتفق مع «جمال» في الآراء والتوجهات السياسية!!

كتب: وليد عرابي

المكان.. فندق موفنبيك شرم الشيخ

الزمان.. يوم الجمعة الموافق 3 مارس 2006

الحدث.. خطوبة جمال مبارك

الشهود.. الرئيس حسني مبارك والسيدة حرمه

ــ علاء مبارك وزوجته وأبناؤه

ــ  رجل الأعمال محمود الجمال وزوجته منال عبيد

ــ  بعض الأصدقاء المقربين من العروسين

ــ  بعض الأصدقاء والمساعدين القدامي للرئيس مبارك

ــ  بعض الأقارب والمقربين جداً من رجل الأعمال محمود الجمال

التفاصيل.. داخل ركن خاص في حديقة الفندق الفخم يضم العائلة والمقربين يدخل جمال مبارك يرتدي بدلة سوداء من أفخر الأقمشة البريطانية كعادته، وتدخل العروس وهي ترتدي فستان الزفاف الذي تم تصميمه في باريس مخصوصاً لها والذي تكلف حوالي 27 ألف دولار.. يجلس الجميع فرحين مرحين ويتبادلون التهاني.. يقوم جمال مبارك بعد الاستئذان من والد العروس بإهداء خاتم الخطوبة الباهظ الثمن وتم تصميه لدي أكبر مصمم جواهر في العالم ويقوم بوضع الخاتم في اصبعها في يدها اليمني.. ثم يعلو الجلسة تصفيق وابتسامات مليئة بالبهجة والفرحة بين جميع الحضور.

هذا هو الزفاف التخيلي لجمال مبارك الذي شغل الرأي العام المصري والعربي والعالمي والذي بالرغم من كل ذلك أصر الجميع من أفراد العائلتين علي أن يتم في أضيق الحدود وفي غياب أجهزة الإعلام والصحافة.

لكن الشعب المصري البسيط الذي انشغل طوال الأيام الماضية بهذا الخبر السار شارك في الخطوبة بطريقته الخاصة.. فبدأ في إرسال رسائل المحمول إلي الأصدقاء والمعارف تحتوي علي التهاني بالخطوبة وأبيات الشعر الظريفة مثل «مبروك ياعريسنا.. يا أبو شنة ورنة.. افرح واتهنا» وكأن الشعب المصري يعلن أن زفاف جمال مبارك لابد أن يشارك فيه ولو بتهنئة بسيطة.

تعود بداية قصة الحب بين جمال مبارك «جيمي» وعروسته خديجة الجمال في مؤتمر سياسي عقدته الجامعة الأمريكية العام الماضي.. بعدها تكررت لقاءاتهما في إطار عائلي خاصة أن اثنين من أقارب العروس يرتبطان بعلاقة صداقة مع جمال مبارك.

ومن هنا بدأ التفاهم والحب يدخل قلب العروسين رويداً رويداً سواء في الأفكار السياسية أو غير السياسية حتي الرياضة فقد توحدت ميولهما.. فمن المعروف حب جمال للرياضة وخاصة الكرة الخماسية.. وهو الأمر الذي أزال الكثير من الحواجز بين العروسين حيث أن خديجة الجمال من الأعضاء البارزين في الفريق المصري لكرة القدم النسائية وشاركت في عدة مباريات محلية ودولية، بالإضافة إلي حبها للموسيقي وجمالها الهاديء.

الغريب في أمر خطوبة جمال مبارك أنه علي الرغم من محاولة إخفائه عن الإعلام وعن الشعب إلا أن الجميع يسعي بقوة لكشف الحقيقة والتفاصيل ويتابع المصريون الحدث بشغف غريب وغير عادي علي الرغم من أن أغلب زيجات أبناء الرؤساء تتم في إطار عائلي وبدون الإعلام المكثف علي عكس الفترة التي سبقت ثورة يوليو حيث كانت زيجات أبناء وأشقاء وشقيقات ملوك مصر ورؤساء حكوماتها وكبار باشواتها مادة حية للصحافة، ليس لأنها من الأخبار الاجتماعية التي يتسلي بها القراء للطبقة الراقية في ذلك الوقت ولكن بوصفها مواد سياسية تكشف عن صعود أو خفوت شخصيات معينة.

ومن أمثلة ذلك الاهتمام بزيجات الملك فاروق وشقيقاته وبزواج سعد زغلول باشا زعيم الوفد وقائد ثورة 1919 من صفية زغلول.. وأيضاً خليفته النحاس باشا من زينب الوكيل وكلاهما تولي رئاسة الحكومة.

وبعد الثورة بدأت الأمور تنقلب إلي اتباع سياسة المحدودية والزواج العائلي بين أبناء الرؤساء ففي عهد محمد نجيب لم يتزوج أحد من أبنائه.. أما جمال عبدالناصر فلم تشر الصحف إلي زيجات أبنائه وبناته ولم يعرف أحد أن حاتم صادق متزوج من ابنته الدكتورة هدي عبدالناصر وأن رجل الأعمال أشرف مروان متزوج من ابنته مني عبدالناصر..وفي عهد الرئيس السادات أشارت الصحف في أخبار الاجتماعيات إلي زواج كل من جمال ولبني ونهي وجيهان أنور السادات «الابنة الصغري».. ولم تكن مصر قد عرفت الصحافة المستقلة بعد.. وكان هناك أربع صحف معارضة وقتها وهي الشعب والوفد والأحرار والأهالي ولم يكن مسموحاً التوسع أكثر من ذلك في هذا النوع من الأخبار.

وفي عهد الرئيس مبارك لم تشر الصحافة لزواج الابن الأكبر «علاء مبارك».. حتي نشرت بعد ذلك صور الرئيس مبارك مع حفيده.. وحتي الآن لايعرف الكثيرون اسم زوجة علاء مبارك ولاتظهر كثيراً في الحياة العامة.. وهو الأمر الذي يصر علاء مبارك علي ألا يتم سواء مع زوجته أو أبنائه.. وحدث أن غضب ذات يوم من أحد أصحاب القري الترفيهية لأنهم فصلوا أبناءه عن باقي الأولاد أثناء اللعب.. حتي الفترة التي تناولت فيها الصحافة خبر ارتداء زوجته للحجاب كان بسبب انتشار الشائعات دون وجود من ينفي أو يؤكد ذلك لأن الناس لاتري زوجته في وسائل الإعلام لتعلم الحقيقة.

أما جمال مبارك فيبدو أن الأمر قد تغير.. فبالرغم من محاولة الكتمان التي يسعي أهالي العروسين لفرضها إلا أن الجميع يسعي بكل جهد لكشف أغوار هذه الخطوبة خاصة أن والد العروس أحد رجال الأعمال البارزين وهو مايضع سيناريو جديداً لزواج السلطة بالمال.. وفي ظل ما يتردد حول توريث الحكم بدأ البعض في تلقيب خديجة الجمال «بسيدة مصر الأولي» ويبدو أن هذا هو سبب الشغف المصري لمعرفة تفاصيل أكثر عن حياتها.

 

 

 

 

في هذا العدد:

دعوة شيخ الأزهر لحضور احتفال داخل المعبد اليهودى

عمرو خالد عضواً بارزاً في الإخوان المسلمين

صحف حزبية آيلة للسقوط!

كارثة محققة:
10 آلاف مدرسة بدون أسوار

روتانا تعرض الأفلام الممنوعة فى التليفزيون المصرى!

 
     

الأخبار | تقارير | تحقيقات | الشارع البرلماني | مقالات | حوادث | تفانين | رياضة | إعلانات | في خدمتك | حواديـت

 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات