الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 16 من صفر 1427 هـ - 16 من مارس 2006 م

 

 

   

  سرقة مشروع جسر الجمرات بالسعودية من عالمة مصرية

 

أكاديمية البحث العلمي رفضته لأسباب واهية

د. أشرف الملوك: أحتفظ بماكيت المشروع وخطاباتي للمسئولين

أكاديمية البحث العلمي تحولت إلي مقبرة لاختراعات المصريين

كتب: حسام عبدالحكم

عادة ما نسمع يومياً عن وقائع الفساد التي تحدث في معظم الجهات الحكومية وغير الحكومية لكن كانت تبقي بعض الجهات التي لايتخيل المرء أن يصل إليها الفساد ومنها أكاديمية البحث العلمي، إلا أن الدكتورة أشرف الملوك عبدالحفيظ وهي رئيسة قسم جراحة التجميل بمستشفي دار السلام العام التابع لوزارة الصحة كانت لها تجربة مريرة تدعو لليأس والإحباط مع أكاديمية البحث العلمي وتضع علامات استفهام كثيرة حول استقلالية وسرية ووطنية العمل في هذا الصرح الكبير الذي يفترض أن يكون هو الحصن الذي يحمي كل مخترع مصري، ويحمي هذه الاختراعات ويحفظها ويمنع تسربها إلي أي جهة أياً كانت.

وبالرغم من أن الدكتورة أشرف الملوك تعمل طبيبة في مجال جراحات التجميل إلا أن هذا لم يمنعها من ممارسة عملها الذي أحبته في الابتكارات والاختراعات وكان مشوارها مع هذه الاختراعات قد بدأ منذ عدة سنوات وقدمت خلاله عدة ابتكارات أهمها كان «سرير به تواليت» خاصاً بالمرضي الذين يعانون من عدم القدرة علي الحركة ويتحكم من خلاله المريض من قضاء حاجته وتنظيف نفسه دون الحاجة إلي مساعدة من أحد.. الاختراع الثاني كان «بدلة الحروق» وهي بدلة مصممة من مواد خاصة يمكن للمصابين بحروق عالية أن يرتدوها وتساعد في سرعة شفائهم من الحروق وتطهير الجسم كله، وكان هناك «المرتبة المائية الطائرة» وهي تحمي من قرحة الفراش ويستخدمها المرضي الذين يظلون فترات طويلة في الفراش.

هناك أيضاً «سماعة الصم والبكم» وهي سماعة يمكن من خلالها للصم والبكم أن يستمعوا إلي أصوات غيرهم وهي تساعد هؤلاء في تعلم الكلام بالإضافة إلي «كرة المكفوفين» وهي لعبة تم تصميمها للمكفوفين يمكنهم من خلالها اللعب والجري دون أن يصطدموا ببعضهم أو يصابوا.

وكل هذه الاختراعات تم تقديمها لأكاديمية البحث العلمي وفي كل مرة كما تقول الدكتورة أشرف الملوك كان الفاحص الفني بالأكاديمية يسألها عن كل تفاصيل الابتكار ويأخذ منها الرسوم والخرائط والماكيتات ثم تفاجأ بأن المشروع تم رفضه ثم يخبرها الفاحص الفني بأنها تنازلت عن المشروع ولم يصبح لها أي حقوق فيه بسبب عدم إرسالها تظلماً في خلال شهرين برغم أن المماطلة تكون من طرفهم وهم السبب فيها.

أما في مشروع «رمي الجمرات» وهو الاختراع الذي تقدمت به د. أشرف الملوك إلي الأكاديمية ليس من أجل تسجيله ولكن من أجل توصيل فكرته إلي المسئولين وتحدد د. أشرف تفصيلات هذا الاختراع في أنه نظراً للمشاكل التي كانت تحدث أثناء عملية رمي الجمرات في موسم الحج وما كان يحدث من إصابات أو وفيات بسبب الزحام والتدافع فإنها قامت باختراع مبني متعدد الطوابق يكون مكشوفاً يصل إليه الحجاج عن طريق العديد من الجسور توصل بين هذا المبني وبين المناطق المختلفة التي يأتي منها الحجاج وتكون هذه الجسور عبارة عن «كباري» موصلة إلي أدوار هذا المبني المكشوف وتسمح بأن يتحرك الحجاج فيها إلي أعلي وإلي أسفل عن طريق سلالم موجودة بكل طابق مما يمكن الحجاج من رمي الجمرات من خلال أي طابق.

وتضيف د. أشرف الملوك أن هذا الأمر يمنع الزحام حيث يتم توزيع عدد الحجاج علي أدوار المبني بالإضافة إلي منع الزحام في الطرق الموصلة إلي المبني بسبب تعددها وربطها بين مناطق مختلفة فيأتي كل حاج من منطقة إقامته ثم يعود إليها دون الاحتكاك بمن يأتي من منطقة أخري.

وتضيف: لقد أنجزت هذا الاختراع عام 1999 وراعيت فيه جميع النواحي الشرعية وأشرت إلي أنه لن يتسبب في أي أعمال هدم أو إزالة أي إنشاءات هناك وأن الاختراع سيستفيد من كل المشروعات التي حدثت من قبل، وبدأت مراسلة الجهات المسئولة وبدأت بموقع «إسلام أون لاين» الذي أوصلني بالمهندس كمال نصر الذي يعمل في إدارة هيئة تطوير المشاعر المقدسة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وعرفته بتفاصيل الابتكار وأنه يعتمد علي تعدد الطوابق وكذلك أرسلت التفاصيل للملك عبدالله بن عبدالعزيز وكان ولياً للعهد آنذاك وكذلك أرسلت خطاباً لوزير الحج وجاءني شخص يسمي فهد بن حمد وأعطيته المشروع لكني وجدت أنه ليس علي مستوي الثقة ثم نشرت الموضوع في جريدة المدينة السعودية بعد هذا التاريخ بعام كامل ثم طلبت من المستشار الثقافي للسفارة السعودية عمل ندوة للرد علي أي استفسارات عن المشروع وعرض النموذج المصغر للمشروع لكني لم أجد أي استجابة، ثم أرسلت خطاباً إلي رابطة العالم الإسلامي التي يقودها الشيخ عبدالله ترك وهو رجل فاضل يعمل علي حل أي مشكلة خاصة بالمسلمين ووصلني رده ونصحوني بأن أراسل معهد بحوث خادم الحرمين الشريفين بمكة المكرمة وهيئة تطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة وأرسلت للجهتين ووصلتني رسالة الهيئة وطلبوا توضيحاً للمشروع وبعد ذلك فوجئت بأكاديمية البحث العلمي في مصر ترسل لي وتقول أن المشروع ليس فيه إبداع فكري جديد ورفضوا المشروع وكأن شيئاً مضحكاً لأن المشروع يحل مشاكل موسم الحج والتي كانت معروضة علي العالم كله كي يضع حلولاً لها بالإضافة إلي أن المشروع لم يسجله أحد من قبل، ثم زارني في منزلي شخصيات مسئولة بالمملكة العربية، السعودية وطلبوا مني ورقاً رسمياً بالبريد وراسلتهم عبر الإيميل وبينت لهم أن هناك نقطاً كثيرة يمكن أن يحدث فيها أخطاء وطلبت إجراء حوار عبر الإنترنت لتوضيح ذلك ولم يصلني أي رد رغم أنني أوضحت لهم أنني ليس لي أهداف مادية أو غير مادية من وراء المشروع حتي فوجئت بأن المشروع بدأ في تنفيذة بالمملكة وتم البدء في هدم المبني الموجود والجسر القديم رغم أنني لم أشر إلي ذلك في مشروعي وفي رسائلي إلي المسئولين السعوديين وقد أشرت فقط إلي إمكانية أن يقام مشروعي في وجود أو عدم وجود الجسر القديم وذلك في أوراقي المقدمة لأكاديمية البحث العلمي وقد كتبت هذه العبارة فقط لكي أسد ثغرة باب نقاش أي فاحص فني لايكون علي دراية كافية بالموضوع.

وتضيف د. أشرف الملوك: إنني أتساءل الآن من يحمي حقوق المخترعين المصريين في أكاديمية البحث العلمي ومن المسئول عن مزيد من الأخطاء التي تحدث بسبب تصرفات غير مسئولة وتصرفات مشبوهة وما هو سبب قولهم أن المشروع ليس به إبداع فكري، وكان يجب علي الأكاديمية أن تعطي هذا المشروع أهمية وتسارع لتقديمه إلي أطراف أخري بدلاً من إخفائه وبدلاً من الحرب التي أعلنتها ضدي وأنا التي قدمت من قبل عدة مشروعات للأكاديمية لاقت نفس المصير.

وتؤكد علي ضرورة ألا نترك هذه الأمور في أيدي أناس غير جديرين بها وأن تكون الأكاديمية حامية للمخترعين وتطالب بأن يتم عقاب هؤلاء بعدم تعيين أولادهم في هذا المكان خاصة وهم يجبرون المخترعين علي التنازل عن اختراعاتهم للمجهول والمطلق ونحن نكون سعداء لو تنازلنا عن مشروعاتنا للدولة.

وتضيف: لقد أصبحت الأكاديمية جهة مخيفة لنا حيث تلغي أفكارنا وبسبب ذلك أرسلت لرئيس الأكاديمية تظلماً أوضحت فيه كل هذا وأناشد المسئولين في الدولة أن يتدخلوا حتي يعيدوا الأمور إلي نصابها في أكاديمية البحث العلمي.

 

 

 

في هذا العدد:

قطعنى يا معلم

ليس من حق أحد بيع
مقر الحزب!
 

يطعن صديقه بسبب خلاف علي ثمن علبة أقراص مخدرة

«النحس الأمريكي يطارد 434 شركة مصرية

«كاجودا» يخطط لمذبحة جماعية فى الزمالك ضحيتها 9 لاعبين

عودة أفلام الشذوذ الجنسي للسينما المصرية

تدمير صحة المصريين بفعل فاعل

 
     

الأخبار | تقارير | تحقيقات | الشارع البرلماني | مقالات | حوادث | تفانين | رياضة | إعلانات | في خدمتك | حواديـت

 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات