الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 16 من صفر 1427 هـ - 16 من مارس 2006 م

 

 

   

  مليونيرات الإخوان المسلمين

 

«الميدان» تنشر خريطة استثمارات الإخوان فى الداخل والخارج

المليونيرات : مالك .. متولى.. الفقى.. مقبل.. الشاطر.. الحسينى.. الحداد.. مطر.. تاج.. شلبى.. عبده

الاستثمارات : الاستثمار العقارى.. البرمجيات.. المعارض.. النشر.. الأثاث

الشركات : المدائن .. الوفاء.. النور.. الرحاب.. استقبال.. اندلسية.. الحجاز.. RKDA ..انتربيلد

ثلاثة فقط يعرفون أرصدة الجماعة.. «عاكف» و«الشاطر».. و«عزت»

الحاجة فكرية عبدالحميد ضمن قائمة أغنى سيدات مصر والعالم

كتب: بلال الدوى

حسن مالك.. على كامل متولى .. محمد تاج حسين.. فوزى الفقى.. نبيل مقبل.. يوسف ندا.. أسامة الحداد.. أحمد مطر.. سعد الحسينى.. محمد قزع.. موسى رشوان.. عاصم شلبى.. محمد عبده.. يوسف القرضاوى.. هل تعرفون هذه الأسماء..؟! إنهم «مليونيرات الإخوان المسلمين» تلك الجماعة المحظورة والتى دائما ما بين الحين والآخر.. تتردد الأحاديث والأقاويل حول مصادر تمويلها..؟! وما شرعية استثماراتها الخفية منها والعلنية.. والسؤال الآن الذي يتبادر الى الأذهان ما قصة ودائع الجماعة فى البنوك فى الداخل والخارج وبالتأكيد فإن هذه القائمة يأتى على رأسها رجل الأعمال المهندس خيرت الشاطر النائب الثانى للمرشد العام للإخوان.. ولكن الغريب فى هذه القائمة «فكرية عبدالحميد» والتى تعد من أغنى سيدات مصر إن لم يكن الأغنى على مستوى العالم.. «الميدان» تنشر بالتفصيل خريطة استثمارات جماعة الإخوان المسلمين فى الداخل والخارج بأسماء الأشخاص وأسماء الشركات..

تراكمت أموال جماعة الإخوان المسلمين عبر سنوات طويلة وانطلقت بشكل رئيسى فى الستينيات.. وذلك بعد الصدام الشهير بين الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وبين الإخوان.. وعلى أثره قام العديد من كوادر الجماعة بمغادرة مصر وتوجهوا على الفور الى دول الخليج.. وبدأوا فى تكوين ثروات طائلة وعندما عادوا الى مصر وذلك بعد التقارب النسبى مع الرئيس الراحل أنور السادات.. ظهرت قدراتهم المالية.. وذلك بعد أن برز عدد من رجال الأعمال الإخوان ومن أشهرهم «عبدالعظيم لقمة» وعلى كامل متولى الذي اشتهر بشركات المقاولات وهو زوج الحاجة «فكرية عبدالحميد» وابنها محمد كامل متولى وهو الهارب حاليا فى أوروبا رغم قيام الحاجة «فكرية عبدالحميد» بتسوية مشكلاته مع البنوك والمدعى العام الاشتراكى.. وبعد ذلك ظهرت اسماء أخرى شهيرة تابعة للجماعة منها «فوزى الفقى» و«نبيل مقبل» المستثمر الكبير فى مجال المقاولات وهو والد أحمد مقبل الذى تزوج من ابنة الفنان عادل إمام وهو الزواج الذى اثار ضجة منذ ما يقرب من 3 سنوات.. بينما تراجعت اسماء المستثمرين الاخوان فى فترة الثمانينيات وذلك نتيجة ضخ أموال الجماعة فى شركات توظيف الأموال خاصة شركات الشريف والريان والسعد والذين كانت علاقتهم جيدة بالإخوان المسلمين.. وفى الوقت ذاته ظهر على السطح جيل آخر من رجال الأعمال وهم من يختلفون عن الجيل الأول فى أن استثماراتهم لا تخصهم وحدهم بل تخص التنظيم أيضا.. والذي تكونت له ثروات ضخمة عبر أموال من الخارج وكانت معظم استثمارات الجماعة فى الثمانينيات وأوائل التسعينيات تتجه للخارج وذلك للاستثمار فى دول الخليج أو الدول الأوروبية خاصة فى ظل وجود بنك التقوى الذى اتخذ من جزر البهاما مقرا له وكان يديره رجل الأعمال الإخوانى «يوسف ندا» ولم تركز الجماعة فى هذه الأثناء على أن تستثمر فى مصر اعتقادا منها أن أموالهما فى الخارج ليست فى خطر.. واعتمدت الجماعة فى هذه الأثناء على الاشتراكات الشهرية للأعضاء والتى تقدر بحوالى 25% من دخل كل فرد وتجمع هذه الأموال فى البنوك بحسابات سرية لبعض المقربين من الجماعة.. وأيضا ظهر فى أواخر الثمانينيات «حسن مالك» من مواليد 1958 وتخرج فى كلية التجارة جامعة الاسكندرية عام 1980 وقد وجه استثماراته الى مجال المعارض وذلك بمشاركة خيرت الشاطر النائب الثانى للمرشد العام للجماعة.. واعتمد «مالك والشاطر» بشكل كبير على أموال التنظيم فى إدارة عملهما حتى تضخمت ثروتهما وبدأ كل منهما فى تأسيس شركة سلسبيل للبرمجيات ومن هنا بدأ التوسع المالى للتنظيم.. والذي توقف فى منتصف التسعينيات.. ولكن الجماعة حافظت على إدخار أموالهما فى البنوك لا أحد يعرف عنها شيئا سوى ثلاثة أشخاص من أعضاء مكتب الإرشاد كان أولهم مأمون الهضيبى المرشد السابق.. واليوم مهدى عاكف المرشد الحالى ومعه د.محمود عزت أمين تنظيم الجماعة وخيرت الشاطر النائب الثانى للجماعة بالإضافة الى مسعود السبحى سكرتير المرشد.. ولكن عندما وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001 بدأت الجماعة فى التوسع فى استثماراتها فى مصر بشكل لافت للنظر وتوجهت أموال الجماعة الى الاستثمارات العقارية وتعد الشركة التى يديرها «محمد أسامة» المدير الإدارى لمكتب الإرشاد ومقرها فى الحى الخامس بمدينة نصر إحدى أهم الشركات التى تمول بأموال مباشرة من الجماعة خاصة أن «محمد أسامة» غير معروف عنه الثراء.. وهذه الشركة تأسست منذ ما يقرب من ثلاث سنوات وتوسعت بشكل ملحوظ.. والمفاجأة أن د.محمود غزلان عضو مكتب الإرشاد والأستاذ بكلية الطب جامعة عين شمس.. هو شريك أيضا فى شركة مقاولات وهو يشغل مع صهره د.محمود عزت أمانة التنظيم فى الجماعة..

ومجال المقاولات عند الإخوان المسلمين لا يتوقف فى القاهرة فقط ففى الاسكندرية يوجد المهندس اسامة الحداد الذي يدخل بأموال ضخمة فى مجال الاستثمار العقارى ومحمود أسامة نصر المسئول الإدارى للإخوان فى الاسكندرية ومعهم أيضا أحمد مطر صاحب شركة انتربيلد للمعارض وتعد مجموعة الاسكندرية فى الجماعة من أهم المجموعات التى تدير الجماعة وتلعب بشكل رئيسى فى إدارة التنظيم.. ووضع الخطط وربما يبرز ذلك أن هذه المجموعات تلعب بشكل رئيسى فى تمويل الجماعة وذلك عن طريق الشركات التى تمتكلها فى مجال المقاولات.. ويدخل فى هذا المجال أيضا المهندس سعد الحسينى عضو مجلس الشعب الذى انتخب مؤخرا عن دائرة المحلة الكبرى بدلا من محفوظ حلمى وتعد استثمارات الحسينى من خلال شركته «المدائن» الهندسية التى تقع فى المحلة الكبرى أحد أهم مصادر تمويل جماعة الإخوان المسلمين خاصة أن جزءا كبيرا من رأس مال هذه الشركة يتبع تنظيم الإخوان وهى التى تحرص على استثمار أموالها فى مجال الاستثمار العقارى حتى لا تتعرض الأموال للمخاطر.. إعمالا بمقولة «العقارات الى حد ما يحافظ على الأصول».. ولكن هذا لا يمنع أن يستثمر الاخوان أموالهم فى مجالات أخرى خاصة أن مجالات الاتصالات والبرمجيات من أول اهتمامات رجال الأعمال الإخوان.. فنجد المهندس «محمد قزع» مسئول تنظيم قسم الطلاب بالجماعة.. يمتلك شركة لتصميم المواقع الإلكترونية وقد صممت هذه الشركة جميع مواقع الاخوان على الانترنت ويصل رأس مال هذه الشركة الى حوالى 10 ملايين جنيه وفى مجال البرمجيات يدخل موسى رشوان والذي يمتلك شركة آركى دى إيه RKDA وكذلك فتحى شهاب الدين مسئول القسم السياسى للجماعة والذى يمتلك شركة «بسملة» للبرمجيات.. ويتكامل مع استثمارات الاخوان فى البرمجيات استثمارات أخرى فى مجال النشر الذى يقوده عاصم شلبى صاحب دار الوفاء فى المنصورة وكذلك دار التوزيع والنشر الإسلامى وتعد هذه الاستثمارات أموالا خالصة للجماعة تعتمد عليها فى مجال الدعوة ونشر الكتب الخاصة بها وهو ما توسعت فيه مؤخرا بعد أن انضم لدور النشر المركز المصرى للثقافة والإعلام بالاسكندرية والذى يديره المهندس على عبدالفتاح.. وهذا بالإضافة الى شركات الصوتيات والمرئيات مثل شركة النور الإسلامية التى يديرها محمد عبده أحد قيادات الاخوان بوسط القاهرة وتعمل فى ذات المجال أيضا شركة الرحاب الإسلامية التى يمتلكها محسن راضى القيادى البارز فى بنها.. ومؤخرا فقد دخل الاخوان الأردن وسطاء فى استثمار جزء من الأموال فى اسهم شركة دايو الكورية بعد أن تعرضت الشركة لأزمة مالية منذ عامين.. أما استثمارات الاخوان المسلمين فى الخارج يدخل فيها بشكل مباشر «حسن مالك» والذى بدأ فى استثماراته فى تركيا عن طريق شركة استيراد الاثاث يطلق عليها اسم استقبال هى غطاء مهم لبيزنس الاخوان فى تركيا بعد صعود حزب العدالة والتنمية فيها.. ولا يفوتنا يوسف ندا أهم ممولى الجماعة لدرجة أطلق عليه البعض لقب بنك الاخوان الدولى والذى بدأ العمل التجارى منذ عام 1960 حينما هاجر الى ليبيا ليعقد أهم الصفقات فى حياته ويلقب بـ «ملك الاسمنت» وذلك من خلال علاقاته مع الملك السنوسي ملك ليبيا وقتئذ.. ثم غادر إلى اليونان ثم إيطاليا والتى استقر فيها حتي الآن ومقيماً فى مدينة هادئة على الحدود الإيطالية السويسرية وهى المدينة التى يدير منها شركاته ومشروعاته المنتشرة فى 25 دولة فى العالم.. حيث قام بتأسيس بنك خاص بالإخوان عام 1988 وهو بنك التقوى وقد تختلف الأرقام حول أرصدة هذا البنك بعد أن أعلنت أمريكا تجميدها بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 فهناك مصادر تقدرها بنحو 90 مليون دولار وأخرى تقدرها بحوالى 3 مليارات دولار إلا أن أمريكا وبالتعاون مع الحكومة الايطالية استطاعت تجميد الأرصدة الموجودة فى بنوك روما والتى قدرت بحوالى 16 مليون دولار.. ويأتى د.يوسف القرضاوى على رأس كبار مليونيرات الإخوان.. فهو المستشار المالى لأكثر من 20 شركة تعمل بنظام المرابحة الإسلامية وأيضا هناك محمد تاج حسين صاحب شركة الاندلس والحجاز للتجارة والمقاولات وهو من جيل الوسط فى الجماعة.. الى هنا.. نأتى الى السؤال الأهم وهو لماذا يرتبط المد السياسى للجماعة المحظورة بالتوسع فى رأس المال الخاص برجال أعمال الجماعة؟!

وأيضا لماذا يحتل مليونيرات الجماعة مراكز صنع القرار بداخلها وتراجع دور رجال الدعوة بداخلها..؟! ولكن فيما يبدو أن الهدف واحد من أن الدور السياسى للجماعة يتغلب على الدور الدعوى.. وأنهم جماعة سياسية من الدرجة الأولى تتستر وراء الدين.. وتستعد بأموالها للانقضاض على السلطة فى مصر.. حاملين فى أيديهم المصاحف ولكن فى الخلف يحملون القنابل والمسدسات.

 

 

 
 
     

الأخبار | تقارير | تحقيقات | الشارع البرلماني | مقالات | حوادث | تفانين | رياضة | إعلانات | في خدمتك | حواديـت

 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات