الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 16 من صفر 1427 هـ - 16 من مارس 2006 م

 

 

   

  مقــــــــالات

 

بعلم الوصول

بقلم: مجدي الابياري

الشكر والتحية للدكتور زكريا عزمي

ترددت كثيراً قبل أن أكتب مقالي هذا الأسبوع لأن الشخصية التي فكرت في أن أكتب عنها هي لرجل من شرفاء مصر الذين يسعون لخدمة أبناء هذا البلد دون انتظار لكلمة ثناء أو مديح تُقال أو تكتب عنهم فهو رجل من أنصار ومحبي الجملة الشهيرة «دعونا نعمل في صمت» إنه الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والذي يعد واحداً من أبرز مسئولي مصر ممن يتمتعون بتقدير وحب كل مواطن مصري وذلك لأنه لايخدم فقط مواطني دائرة الزيتون التي هو أحد أبنائها وإنما يخدم كل مصري أينما كان موقعه ومكان سكنه.

وقد مررت بنفسي بتجربة أكدت لي صدق هذه المعلومات التي وصلتني عن الدكتور زكريا عزمي حيث تعرضت مؤخراً لمشكلة طارئة خاصة بعمل فني أكتبه في هذه الأيام وكانت مشكلتي قائمة مع إحدي الجهات التي تربصت بي وحاولت محاربة هذا العمل الفني بشتي الطرق لتمنع ظهوره وكل هذا لأنني تجرأت ونقدت هذه الجهة والموظفين الذين يعملون بها فكان لابد من أن يسعوا لتأديبي حتي أندم علي ماكتبت ولا أعود مرة أخري لنقدهم وعلي الفور قمت بالاتصال المباشر بالدكتور زكريا عزمي وعرضت عليه مشكلتي وحين اقتنع الرجل بصدق ما أقوله وعدني بالتدخل والعمل علي حل المشكلة من أجل أن ينال كل ذي حق حقه وبالفعل صدق الدكتور زكريا عزمي في وعده وأجري اتصالاته وبدأت المشكلة تأخذ خطواتها إلي طريق الحل العادل وما فعله معي الدكتور زكريا عزمي علمت أنه يفعله مع كل مواطن صاحب حق يبحث عن حقوقه ويلجأ إليه ولذلك وبعد كثرة تردد قررت أن أكتب هذا الأسبوع عن الدكتور زكريا عزمي وأن أرسل له خطاباً مسجلاً بعلم الوصول باسمي واسم كل من يحبونه ويقدرونه من أبناء هذا الشعب لكي أشكره علي مواقفه النبيلة التي تؤكد بما لايدع مجالاً للشك بأننا في عصر الرئيس مبارك نحيا فعلاً في مناخ صحي عادل ومشرف.

 

عصمة الرسول صلي الله عليه وسلم «5»

بقلم: جلال غريب 

العمل بالكتاب والسنة لابد أن تدعمه العقيدة الصحيحة في الله ورسوله.. وبدونها يحبط العمل.

فالعمل بكتاب الله إنما جاء من الإيمان بكتاب الله، والإيمان بكتاب الله.. إنما جاء من الإيمان بالرسول.. وتلك واحدة.

وكتاب الله رسالة ونبوة، فمن أدرك شريعة الرسالة في الكتاب ولم يدرك فيه آيات النبوة فهو لم يفقه الكتاب الكريم، ومن عمل بأحكام الرسالة ولم يؤمن بأسرار النبوة فهو لم يؤمن بكل الكتاب، كما سولت له مداركه، وكذلك الأمر في السنة.

ومن لايعرف النبوة وأسرارها وأنوارها فهو لايعرف حقيقة دين الله ولايعرف حقيقة رسل الله. وآيات النبوة وأسرارها في الكتاب الكريم بينة لذوي البصائر وأهل الفقه في دين الله ومن يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، أي في الرسالة والنبوة، وليس في الرسالة فقط فالدين رسالة ونبوة، والكافر يستطيع أن يتفقه أحكام الرسالة علي مانعرف اليوم من المستشرقين.

لم تحرم ما أحل الله لك؟

قال تعالي «ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك.. تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم، قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم، والله مولاكم وهو العليم الحكيم، وإذ أسر النبي إلي بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض، فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا؟ قال نبأني العليم الخبير، إن تتوبا إلي الله فقد صغت قلوبكما، وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير، عسي ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا» صدق الله العظيم.

نزلت هذه السورة في شأن من خاصة شئون حضرة المصطفي، وهو موقف كان بينه وبين بعض أزواجه، مما ليس فيه تشريع بأمر أو نهي، وكان موقف الرسول موقف اجتهاد بالرأي فيما يصلح بينه وبين بعض أزواجه، ولما وقفت إحداهن موقف التشدد من رسول الله صلي الله عليه وسلم أسر لها النبي حديثاً يرضيها به وأقسم لها يميناً في أمر لاحرج عليه فيه، «ماكان علي النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل»، ولكنها أسرت به إلي إحدي أزواجه ووقفت الاثنتان موقفاً شديداً من رسول الله صلي الله عليه وسلم في ذلك الأمر الحل للرسول.

ولن نعرض للأسماء ولا للموضوع إلا في حدود الآيات الكريمة، فكل ما يعنينا هو موقف الرسول صلي الله عليه وسلم في الأمر، وكل موقف الرسول تحدده الآية الكريمة «لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم» ومفهوم ذوي البصائر في ذلك أنه لاحق لأزواجه عليه أن يحرم ما أحل الله في سبيل مرضاتهن، وإن لم تحله يمينه التي أقسمها لهن والله غفور رحيم، أرحم به من أن يشدد علي نفسه في هذا الأمر، ولقد تتابعت الآيات تبين موقف الله من رسوله، «وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير». هل بعد ذلك بينة لموقف الرسول صلي الله عليه وسلم، ثم كانت الآيات الكريمة كلها منذرة لزوجتيه بينة الغضب ملوحة بالطلاق علي ما رأينا.

بقي الشق الثاني من الأمر، وقد وقفنا عنده آنفاً وهو اطلاع حضرة المصطفي علي ما نبأت به إحدي الزوجتين بما أسر إليها وذلك في قوله تعالي «وأظهره الله عليه». قال نبأني العليم الخبير.. يقول بعض المفسرين أن جبريل هو الذي أبلغ حضرة المصطفي وجبريل للوحي والرسالة وما يتصل بها من تشريع ونزول الملك علي البشر سبيل من سبل كلام الله لهم، قال تعالي: «وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه مايشاء».. والحقيقة أنه سواء كان بأحد هذه السبل الثلاثة أو بها كلها فإن نور نبوة كل نبي ورسول هو الكفيل بمثل تلك الأمور فلكل نبي من نور الله قبس يري به ويتصرف، وقد جاء في الحديث الشريف القدسي «فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي عليها».

والرسل تكتم تلك الأمور لأنها أسرار إلهية ولاتبديها إلا لأربابها وحملتها وهم يبلغونها لأربابها وحملتها من بعدهم قرناً بعد قرن وجيلاً بعد جيل، ولذلك لم يرد في الأثر أن الرسل عندهم علم غير ماجاء في رسالتهم ولا غرو فهم أمناء الله علي أسراره. وهي لاتظهر إلا أعمالاً علي يد بعضهم بإرادة الله في ظهورها والله قد يصرف قلوب بعض من رآها عن إدراك سرها، ولله في ذلك حكمة، الله أعلم حيث يجعل رسالته، ولا نعجب إذا وجدنا من البدايات إلي عصرنا هذا من ينكر ذلك رغم ظهور تلك الآيات البينات علي مر العصور.

 

مملكة الرحمن البشرية

بقلم: محمد أبوالنصر  

الرجل والمرأة فرسا الرهان في مملكة الرحمن البشرية وبين الرجل والمرأة ميثاق غليظ بموجبه أفضي كل منهما إلي الآخر.. الرجل يحسن إلي ذاته الناعمة التي لايجدها إلا في المرأة فنعومة المرأة هي الجزء المقطوع من جسد الرجل والمرأة تشتاق إلي خشونتها الترابية التي أخذها الرجل بالكامل ولم يترك للمرأة شيئاً منها عندما بدأ الله خلق البشر.

إذن نعومة مقطوعة من الرجل هي المرأة وخشونة مفقودة من المرأة هي الرجل باعتبار أن الرجل خلق أولاً وخلق خلقاً مباشراً من التراب وكل منهما يبحث عن كمال ذاته ليكون ذلك سبباً دائماً لشوق كل منهما للآخر وقبول الإلتصاق به فإذا أراد كل منهما أن يكتمل دينه وأن يستمتع بكمال ذاته فإن ذلك لا يتم إلا عبر الآخر وفي هذه الحالة لايكونان إثنين بل يصير الرجل والمرأة جسداً واحداً ونفساً واحدة إنها حكمة الله الأبدية لاستمرار الجنس البشري في الأرض لاستكمال عمر البشرية إلي يوم القيامة وإذا صار الرجل والمرأة جسداً واحداً ملتصقاً فأنهما يكونان قد اقتربا من التوحد.. أي اقتربا من الله لذلك كان حقاً علي الله أن يشرع لهما الزواج بأركانه الثلاثة المقدسة لأنه الوسيلة الوحيدة التي يرضي الله بها عند التصاق الرجل والمرأة.

ويؤكد ذلك قول المسيح عليه السلام وأيضاً قول الله سبحانه وتعالي في القرآن وقول النبي الخاتم قال المسيح عليه السلام: «إن الذي خلق من البدء خلقهما ذكر وأنثي من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بأمرأته ويكونا الإثنان جسداً واحداً إذ ليس بعد إثنين بل جسد واحد فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان» إنجيل متي الأصحاح 19 تلك آية من آيات الله أن يخلق الناس ذكراً وأنثي وهو القائل سبحانه وتعالي: «ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة» صدق الله العظيم.

وقال سيد الخلق: إن جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه فإن لم تفعلوا تلك فتنة وفساد في الأرض.

إنها ثلاثية مقدسة اسمها الزواج تقوم علي أركان ثلاثة هي السكن أو السكينة والمودة والرحمة وفقدان هذه الثلاثية تجعل العلاقة بين الرجل والمرأة نوعاً من الطلاق الصامت أو الزنا الموثق قانوناً.. وأي بيت يقوم علي هذه الثلاثية المقدسة يكون روضة من الجنة علي الأرض.

أهم هذه الطقوس هي اعتراف كل منهما بما خلق له بمعني أن يعترف الرجل برجولته ويكون قادراً علي تحمل مسئولياتها «مسئوليات وتبعات الرجولة» وأن تتذكر المرأة دائماً إنها أنثي وتحافظ علي هذه الأنوثة ولا تتشبه بالرجال في سلوكها.. وثاني هذه الثلاثية هي المودة ومعناها الحب المدوي بين الزوج والزوجة المؤدي إلي الدم فالزوج أول ما يقابله من زوجته في ليلة الزفاف هو الدم. هذا الدم له معني هام فإما أن يكون دماً مسفوكاً مسفوحاً إذا تم الطلاق.. وإما أن يثمر لقاء الزوجين عن دم جديد متمثل في ذريتهما فيكون رباط الدم قد ربط بينهما بهذه الذرية هذا الدم هو الترجمة الفعلية للمودة بين الزوج والزوجة.. فالمودة أقوي من الحب.. المودة هي رباط الدم الصارخ والذي يمتد ويدوم ولا ينتهي أما الحب فإنه يحقق نوعاً من الكفاية العاطفية لفترة من العمر وينتهي.. وبهذه المناسبة فإن الدم هو مقدمة لازمة في حياة كل إنسان فعندما يولد يسبقه الدم محققاً المودة بينه وبين والديه وفي ليلة الزفاف أيضاً يسبقه الدم ليحقق المودة بينه وشريك حياته.. أما دم الأنثي بغير زواج في ليلة حمراء هو دم مسفوح.. لذلك يقال أنها حملت سفاحاً.

ثم ثالث هذه الثلاثية هي الرحمة.. والرحمة من الرحمن والرحم من اسم الرحمن.. فاحرص علي الزوجة التي في منزلك والتي يقال عنها حرمة وابتعد عن الحرمات أي حرمات الآخرين جمع كلمة حرمة وابتعد عن المحرمات جمع لكلمة حرام «وتواصوا بالحق وتواصوا بالمرحمة» واخلص النية لله سبحانه وتعالي «فأنت أتيت للدنيا يسبقك الدم ودخلت الدنيا بالزواج بمقدمة الدم وفي النهاية أنت ابن الدم فاحرص علي الدم ورباط الدم» يابن آدم.. هذا هو رباط الدم.

 

 

 

في هذا العدد:

قطعنى يا معلم

ليس من حق أحد بيع
مقر الحزب!
 

يطعن صديقه بسبب خلاف علي ثمن علبة أقراص مخدرة

«النحس الأمريكي يطارد 434 شركة مصرية

«كاجودا» يخطط لمذبحة جماعية فى الزمالك ضحيتها 9 لاعبين

عودة أفلام الشذوذ الجنسي للسينما المصرية

تدمير صحة المصريين بفعل فاعل

 
     

الأخبار | تقارير | تحقيقات | الشارع البرلماني | مقالات | حوادث | تفانين | رياضة | إعلانات | في خدمتك | حواديـت

 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات