الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 16 من صفر 1427 هـ - 16 من مارس 2006 م

 

 

   

  تفانيـــــــــن

 

القائمة لا تعد ولا تحصى

عودة أفلام الشذوذ الجنسي للسينما المصرية

كتب: باهر السليمي

رغم عمرها الطويل والذى يزيد علي المائة عام لا تزال السينما المصرية تعاني من انفصام في الشخصية فيما يتعلق ببعض الأدوار الحساسة التى يهرب منها الممثلون والممثلات تفادياً للمشاكل ولنظرة المجتمع السلبية، فمازال الجمهور يحب السينما إلا أنه يصنف نجومها حسب الأهواء والتقاليد رافضاً الاعتراف بأن هناك انفصالاً بين الدور ومؤديه، والمناسبة هنا هو قرب عرض فيلم «عمارة يعقوبيان» والذى يجسد فيه الفنان خالد الصاوي شخصية صحفي شاذ جنسياً وهو الدور الذى رفضه الفنان فاروق الفيشاوى وعدة ممثلين آخرين ورفضوا مجرد مناقضة أمر قبولهم دور الصحفى الشاذ جنسياً فى أحداث الفيلم المأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه، لدرجة أن الفنان عادل إمام انتقد الفيشاوي علناً فى مؤتمر صحفي وقال «لا أعرف لماذا يهربون من هذه الأدوار، هل سيجري الناس وراء الممثل فى الشارع لأنه ظهر في هذه الشخصية»، وبالطبع أشاد عادل إمام بالممثل خالد الصاوي الذى قبل الدور دون تفكير وعلق الصاوي بأن الشاذ جنسياً شخصية موجودة في الحياة.

بدأت أدوار الشذوذ الجنسي تظهر في السينما المصرية بخجل، وبأشكال غير مباشرة، فكان يتم تقديم الشخص الناعم الأقرب للفتاة بصورة كوميدية، وغالباً ما يحمل اسماً أنثوياً مثل «لوسي» ونذكر هنا الفيلم الشهير «إشاعة حب» بطولة يوسف وهبى وعمر الشريف، كان من يقوم بهذه الأدوار أشخاص لا يمثلون بل هم في الحقيقة يمارسون حياتهم بالطريقة نفسها، وبالتالى لم يظهروا فى أدوار أخرى فلم يكن المخرجون يبذلون جهداً فى الحديث عن ممثل يقبل الدور، أو تدريب الممثل الذى قبل الدور.

وقد كانت مفاجئة فى منتصف السبعينيات أن يقبل الفنان يوسف شعبان أداء دور فنان تشكيلى يبحث عن متعته في حمام شعبى للرجال في فيلم «حمام الملاطيلي» وبالتأكيد تأثر شعبان سلبياً بهذا الدور ولعله يقول لنفسه دائماً كان من الأفضل ألا أكون شجاعاً، ثم مضت سنوات كثيرة ولم تظهر هذه الأدوار مرة أخرى خصوصاً مع انهيار مستوي السينما مع نهاية حقبة الثمانينيات، ليواجه السيناريست وحيد حامد هذه الأزمة مجددا مع فيلم «ذيل السمكة» الذى رفض عدداً كبيراً من الممثلين أداء مشهد لرجل ثري يعانى من الشذوذ الجنسي، وقبله ممثل موهوب غير مشهور هو رؤوف مصطفى ونال عنه جوائز، إلا أن هناك من هاجم وحيد حامد بدعوى أنه أظهر هذه الشخصية دفاعاً عن حقوق الشواذ كان هذا قبل 3 أعوام والمفارقة أن فيلم «عمارة يعقوبيان» تبه أيضاً وحيد حامد الذى استمر تعجبه من هذا الرفض وكأن المجتمع لا يتطور، ثم طالما ظهرت الشخصية في الرواية فلماذا لا تظهر في الفيلم، وهكذا تظل المعركة مستمرة وستتجدد مع ظهور دور آخر يبحث عن ممثل خصوصاً أن الممثل الذى سيؤدى الدور مرة لن يجرؤ على تقديمه مرة أخرى، وإلا التصقت به الصفة للأبد، وبدأ خالد الصاوى يتعرض لمضايقات منذ قبوله الدور.

أما التعبير عن الشذوذ علانية، فكان الأقل في السينما المصرية، ومنه مؤخراً فيلم «صايع بحر»، الذى ظهر فيه شاب شاذ يرافق أحد رجال الأعمال، وكذلك فيلم «قطة فوق سطح صفيح ساخن» لنور الشريف  الذى كان أعز أصدقائه شاذاً «وكانت بوسي الزوجة تغار منه»، وقد ضبط نور الشريف الصديق فى وضع مخل مع شاب آخر، مما أدي بهذا الصديق إلى الانتحار، ويعد مثل هذا الفيلم من أقوى ظهور للشواذ فى السينما المصرية.

وفي فيلم «رشة جريئة»، لأشرف عبدالباقى، أراد بطل الفيلم أن يصبح ممثلاً، إلا أنه قابل مخرجاً لا يوافق على إسناد أى دور لأى ممثل رجل، إلا بعد معاشرته، ورغم فجاجة هذا المشهد، وحذف مقاطع منه، إلا أن المؤلف قصد به فضح مخرج مصرى شهير يقال إنه يفعل هذا في الحقيقة!!

واعتبر أحد الباحثين أن الأفلام التى تبادل فيه الرجال مكان النساء والعكس، هى أفلام بها شذوذ، مثل أفلام «للرجال فقط ـ الآنسة حنفى ـ بنت اسمها محمود ـ سكر هانم»، وينهى الكاتب البحث بالتأكيد على أن الرقابة في مصر محافظة جداً! ولن تسمح بمشاهد شاذة صريحة، نظراً لأن مصر هى أكبر منتج للأفلام والمسلسلات العربية فى الشرق الأوسط، وأن أغلب هذا الإنتاج الثقافى يأتى تمويله من الخليج!

 

نور الشريف

نعيش حالة من الإحباط بسبب كثرة جرائم الفساد

ردود الفعل تجاه الرسوم المسيئة للرسول مبالغ فيها

منع السياسة داخل الجامعة أحد أسباب تخلفنا

التعليم فى مصر يحتاج إلى ثورة تصحيح

مصر مرت بسبع سنوات عجاف فى مجال الدراما التليفزيونية

كتب: أشرف عبودة

أكد الفنان نور الشريف أن دور الجامعات المصرية قد انحسر فى اكتشاف المواهب الفنية خاصة بالنسبة للمسرح وقد بدأ هذا الانحسار منذ 20 عاماً مشيراً إلى أن المسرح الجامعى قد خرج منه أشهر فنانى العالم العربى منهم عادل إمام وسعيد صالح وفؤاد المهندس والعديد من نجوم الفن. وأضاف أن أهم المسلسلات التى شارك فيها كانت «أديب» قصة الدكتور طه حسين موضحاً أنها رواية فلسفية بحتة وبعد إذاعة هذا المسلسل تم طبع الرواية ثلاث مرات وأكد أن الفن يفعل الكثير ويغير العديد من القيم السلبية والعادات السيئة بالإضافة إلى التسلية التى أرحب بها بشرط ألا تعلم أبناءنا عادات سيئة ضارباً مثالاً بأفلام نجيب الريحانى وليلى مراد. كما أكد أنه من الظلم أن نعتبر الأفلام الحالية هابطة لأن بعضها جيد واتهم الجمهور بأنه سبب نجاح الفن الهابط بالإقبال عليه، وكل شيء يباع بدعوى الاقتصاد الحر. وفجر نور الشريف قضية تأثر المسرح الجامعى بسبب إعلان الجماعات المتطرفة تجريم الفن وتحريمه مما أثر على نشاط المسرح الجامعى مؤكداً على أن الدولة ساهمت في ذلك وساعدت  على تقلىص دور المسرح بعدم الرد على هذه الجماعات.

واستنكر نور الشريف ردود الفعل المبالغ فيها تجاه الرسوم المسيئة للرسول الكريم وأن رد الفعل جاء متأخراً 4 شهور كاملة وأن هناك أشخاصا وراء هذه الأزمة وتساءل لماذا تم إعادته فى هذا الوقت وهناك من يستثمر ذلك للحصول على الأموال.

جاء ذلك خلال الندوة التى عقدت بكلية التربية النوعية بجامعة طنطا تحت إشراف الدكتور فؤاد هراس رئيس الجامعة بعنوان «دور الفن فى تنمية البيئة» وحضرها الدكتورة سميرة محسن والفنانة سهير المرشدى والنجمة حنان مطاوع والدكتور حسن عطية عميد معهد الفنون المسرحية ورعاية الدكتور محمد مسعد نصار نائب رئيس جامعة طنطا لشئون البيئة وعميد الكلية وطلاب الكلية.

أشار نور الشريف إلى عدم وجود شفافية فى أزمة العبارة وانتقد أداء الحكومة خلال الأزمة واعتبره دورا سلبيا للغاية وهو ضد هذه السلبية خاصة أن التحقيق في ملابسات هذا الحادث بطيء جداً ويجب أن يكون التحقيق عادلاً وسريعاً حيث ينتظر الرأى العام نتائج هذه التحقيقات لمعرفة ملابسات غرق العبارة حتى ينال المخطئ عقابه بدلاً من الاعتماد على المبدأ الأمريكى في التطويل في القضايا حتى ننسى الواقعة التى أودت بحياة أكثر من ألف مواطن مصرى مثل حادث الطائرة.

وأضاف نور الشريف أن منع السياسة داخل الجامعة أدى إلى تأخر الحركة الفكرية والأدبية والفنية والرياضية والمسرحية وطالب رؤساء الجامعات والحكومة بإتاحة الفرصة للطلاب بممارسة العمل السياسي داخل الحرم الجامعى وعلينا أن نرصد تاريخ مصر السابق الذى يؤكد أن الجامعة كانت تقود المظاهرات المناهضة للاحتلال وكانت منارا للعلم والجهاد والمعرفة والثقافة ولم يتقصر دورها على العملية التعليمية فقط كما يحدث الآن ولكنها كانت هى الكنز في جميع المجالات.

وأشار إلى أن التعليم في مصر يحتاج لثورة تصحيح وأن يتم إعادة النظر فى قبول الطلاب بالجامعات ولا يقتصر على المجموع فقط ولكن بالاختيار والرغبات والقدرات كما يحدث في دول العالم المتقدم مثل التعليم المفتوح. وأكد أن مصر تعرضت لانتقادات حادة بعد هزيمة 67 وطلع علينا منها أحمد عدوية في السح الدح امبو وكانت هذه فترة ما بعد النكسة والانكسار وكان هناك نكسة عسكرية والآن نعيش هزيمة عامة نتيجة عدم وضوح الرؤية وكم الفساد الهائل والإحباط الذى يعيشه الشعب وعدم صدور تعديلات سياسية وأن الفن لن يستطيع تغيير الواقع إلا إذا كان هناك تيار متلاحق. والحرية التي نمارسها حالياً تحتاج إلى مؤلفين يصوغون الواقع الذى نعيش فيه بشكل مختلف عن الأعمال التى قدمت من قبل.

وأكد نور الشريف أن مصر مرت بسبع سنوات عجاف في مجال الدراما التليفزيونية وأن تفوق الدراما السورية عليها يرجع إلى الإمكانيات الهائلة التى توفرها الدولة خاصة في المسلسلات التاريخية والدينية فى الوقت الذى قامت فيه وزارة الثقافة المصرية بالحصول على 6 آلاف جنيه نظير تصوير أحد المشاهد بقلعة قايتباى لمدة ساعتين فقط وتحصيل 11 ألف جنيه لتصوير مطار القاهرة ولكن الدراما الاجتماعية المصرية مازالت متقدمة على نظيرتها السورية.

 

 

 

 

في هذا العدد:

قطعنى يا معلم

ليس من حق أحد بيع
مقر الحزب!
 

يطعن صديقه بسبب خلاف علي ثمن علبة أقراص مخدرة

«النحس الأمريكي يطارد 434 شركة مصرية

«كاجودا» يخطط لمذبحة جماعية فى الزمالك ضحيتها 9 لاعبين

عودة أفلام الشذوذ الجنسي للسينما المصرية

تدمير صحة المصريين بفعل فاعل

 
     

الأخبار | تقارير | تحقيقات | الشارع البرلماني | مقالات | حوادث | تفانين | رياضة | إعلانات | في خدمتك | حواديـت

 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات