الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 16 من صفر 1427 هـ - 16 من مارس 2006 م

 

 

   

  تقاريــــــــــر

 

الحكومة تدير ظهرها للكارثة

تدمير صحة المصريين بفعل فاعل

أمريكا ترفض استخدام البذور المعدلة جينياً.. وتفرضها علي مصر

الاتحاد الأوروبي يرفض استيراد الأغذية المصرية.. ومدير معهد البحوث ينفي وجود

أغذية مهندسة وراثياً

كتب: أشرف البهي

علي مدار أكثر من شهر والاتحاد الأوروبي يرفض استيراد الأغذية المصرية بكافة أشكالها معللاً ذلك بأنها أغذية مهندسة وراثياً ومعدلة جينياً مما يكبد الصناعات الغذائية ملايين الجنيهات نتيجة غلق أبواب الاتحاد الأوروبي أمامها وهو المستورد الرئيسي لها.

المثير في الأمر أن المعونة الأمريكية تفرض علي مصر استيراد هذه البذور المدمرة وفي نفس الوقت ترفض استخدامها أو زراعتها داخل أمريكا لأنها تدمر صحة الإنسان وتسبب قائمة طويلة من الأمراض القاتلة والغريب أن المسئولين في وزارة الزراعة ينفون وجود هذه الأغذية في السوق المصري وكأن رفض الاتحاد الأوروبي لاستيراد الغذاء المصري كان في دولة أخري!

في البداية تؤكد الدكتورة زينب أبوالمجد ــ الباحثة بمركز الأرض ــ أن هناك شركات متعددة الجنسيات تحتكر إنتاج البذور المعدلة جينياً في أسواق العالم الثالث وتساعدها في ذلك هيئة المعونة الأمريكية وأن مصر لاتستطيع أن تغلق أسواقها أمام هذه الشركات.

وتضيف: معظم دول العالم ــ صغيرها وكبيرها ــ ترفض استيراد هذه البذور وأمريكا نفسها ترفض استخدام البذور المعدلة جينياً لكنها ــ في نفس الوقت ــ تفرضها علينا ضمن المعونة الأمريكية، ورئيس دولة جامبيا قال بالحرف الواحد: رغم وصولنا لحافة المجاعة إلا أنني أرفض أي أطعمة مهندسة وراثياً أو معدلة جينياً لأنها أطعمة سامة قاتلة! وكانت هيئة المعونة الأمريكية تريد أن تفرض عليهم استيراد هذه البذور!!

ويقول الدكتور حسن أبوبكر بكلية الزراعة جامعة عين شمس: التهجين الوراثي هو تقنية استخدمها الفلاح المصري منذ مئات السنين لكن التحويل الجيني هو الأمر المستحدث ومخاطره متعددة ومن يروجون أن المحاصيل المعدلة جينياً سوف تحل مشكلة الأمن الغذائي هم واهمون ويضحكون علينا، والغريب أن مصر مليئة بمصادر الثروة الغذائية والتي تجعلنا لسنا في حاجة للتعديل الجيني مثل الطحالب البرية الغنية بالمكونات الغذائية ولكن أصحاب المصالح...!!

وتؤكد الدكتورة نوال أبادير أستاذ الكيمياء الحيوية بكلية العلوم جامعة حلوان أن الأغذية المصرية رفضتها أوروبا بسبب الهندسة الوراثية بل إن المستهلكين الأوروبيين يرفضون رفضاً باتاً الأغذية المعدلة جينياً وقاموا بالتظاهر وتنظيم الإضرابات ضد الشركات الأمريكية المتعددة الجنسيات المنتجة للبذور المعدلة جينياً.

وتقول: السوق المصرية مليئة بالمحاصيل المعدلة جينياً مثل الذرة والفول والبطاطس والترمس والهامبرجر المصنوع من فول الصويا المعدل جينياً والذي يسبب السرطان.

ويشير الدكتور زكريا الحداد الأستاذ بكلية الزراعة جامعة الزقازيق ومدير عام الجمعية المصرية للزراعة الحيوية إلي أن الشركات المحتكرة للهندسة الوراثية في العالم هي المستفيد الوحيد من وراء نشر هذه البذور التي تدمر المواطن المصري.

ويقول: لدينا للأسف الشديد أفكار خاطئة في المجتمع مثل «الأمن الغذائي» والذين يرفعونه وفي سبيل تحقيقه يروجون لاستخدام الأغذية المهندسة وراثياً المنتشرة بمصر ونراهم يكثرون من المبيدات السامة ونري الفاكهة كبيرة الحجم نتيجة استخدام المبيدات الضارة ولا أعرف لماذا ولمصلحة من يلجأون إلي استخدام المبيدات والهندسة الوراثية، وأين هي الزراعة الحيوية الآمنة التي تؤثر علي الصحة والتي يمكن أن تحقق إنتاجية عالية دون استخدام كيماوي.

ويقول كرم صابر مدير مركز الأرض أن قضية الأغذية المهندسة وراثياً هي قضية شائكة وخطيرة وأن لجنة الأمان الحيوي التابعة لوزارة الزراعة لاتقوم بدورها في ضبط سوق الاستيراد من الخارج.

والواقع يؤكد أن السوق المصري مليئة بالفعل بالمنتجات المعدلة وراثياً فمثلاً نحن لانأكل فول الصويا ولكننا نستورد زيت هذا الفول وكذلك نأكل بسكويت يحتوي علي قمح وذرة مهندسة وراثياً وآثارها تظهر في الأجيال القادمة ونحن لسنا في حاجة للتعديل الجيني لأننا نعيش علي رقعة بسيطة لكننا في نفس الوقت نستورد 80% من طعامنا!.

 

انجازات حكومة أحمد نظيف

17 مليون مريض نفسى فى مصر!!

6 ملايين تخلف عقلى.. ومثلهم بالقلق و5،3 مليون مريض

600 ألف مواطن بالاكتئاب بالجنون و200 ألف شاب بالشيخوخة المبكرة

كتبت: داليا عبده

المصريون اتجننوا.. هذه المقولة.. تنطبق على حال الملايين من ابناء هذا الشعب المطحون، الذين اصابتهم الامراض النفسية المتعددة بسبب مصاعب الحياة، لدرجة ان احدث الاحصاءات تقول ان حوالى 25% من افراد هذا الشعب مرضى نفسيون.

ويقول الدكتور احمد عكاشة استاذ الطب النفسى ورئيس الجمعية العالمية للطب النفسى ان الخريطة النفسية للمصريين فى الوقت الحالى مخيفة فهى تقول ان هناك 5،3 مليون مرض بالاكتئاب و6 ملايين متخلف عقلى و6 ملايين مرضى بالقلق الي جانب 600 الف مجنون ومثلهم مرضى بانفصام الشخصية و200 ألف شاب بين 20 و40 سنة مرضى بالشيخوخة المبكرة وهو ما يعنى ان الرقم يصل الى حوالى 17 مليون مواطن.

واضاف ان من بين هؤلاء لا يتجاوز من يلجأون للعلاج 3% وهذا أمر خطير، مشيرا الي ان ظروف الحياة الصعبة السبب الرئيسى فى هذه الامراض.

ويقول الدكتور عبدالرؤوف الضبع استاذ الاجتماع بجامعة عين شمس اصابة 6 ملايين مواطن بالقلق رقم مخيف وله اثار سلبية خطيرة على هؤلاء وعلى المجتمع.

ويضيف هناك ظروف كثيرة وراء هذه الامراض النفسية منها عدم القدرة على تنفيذ الاحلام والخوف من المستقبل.، ومعاناة الانسان فى الحصول على ابسط احتياجاته الحياتية من غذاء ومسكن ورعاية صحية، وانتشار البطالة.

وشدد على ضرورة السعى لحل مشاكل الشباب وتوفير فرص عمل لهم حتى يمكن القضاء على الآثار السلبية لهذا القلق الذى يسيطر عليهم، حتي لا يصلوا الى مرحلة الانهيار.

وترى الدكتورة زينب سالم عضو الجمعية العالمية للصحة النفسية، ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية للافراد منذ الطفولة، من خلال زيادة وقت الرفاهية الخاص بهم.

وابعادهم عن مصادر التوتر والقلق والامراض، حتى لا يصبحوا شبابا مريضا يضر ولا ينفع، فضلا عن ان مرضهم النفسى سينعكس على تحصيلهم التعليمى، ويصبحون تلاميذ فاشلين.

وتشدد الدكتورة زينب على ضرورة ان يشعر الاباء بمسئوليتهم تجاه اطفالهم، وان تقوم وسائل الاعلام بدورها وأن تقوم الدولة بدورها فى حل مشاكل المجتمع حتى نخرج جيلا سليما صحيحا مفيدا.

من جانب اخر رفضت الدكتورة نادية رضوان الحديث فى الموضوع مؤكدة انه يجب عدم تعميم هذه الاحصاءات غير الدقيقة، واصفة اياها بالسخافات.

 

 

 

في هذا العدد:

قطعنى يا معلم

ليس من حق أحد بيع
مقر الحزب!
 

يطعن صديقه بسبب خلاف علي ثمن علبة أقراص مخدرة

«النحس الأمريكي يطارد 434 شركة مصرية

«كاجودا» يخطط لمذبحة جماعية فى الزمالك ضحيتها 9 لاعبين

عودة أفلام الشذوذ الجنسي للسينما المصرية

تدمير صحة المصريين بفعل فاعل

 
     

الأخبار | تقارير | تحقيقات | الشارع البرلماني | مقالات | حوادث | تفانين | رياضة | إعلانات | في خدمتك | حواديـت

 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات