|
كلمة حق
المتابع للإعلام المصري حالياً ينتابه إحساس بأن هناك
طفرة هائلة قد حدثت فيه منذ أن تحمل أنس الفقي مسئولية
وزارة الإعلام. فالبرامج أصبحت شاملة ومتنوعة وبها
جرأة وحياد في التناول وعرض آراء وأفكار كافة القيادات
السياسية والحزبية بدون خوف من مقص الرقيب كما كان
يحدث في الماضي.
النقطة الأهم التي تحسب لأنس الفقي أنه لم تعد هناك
خطوط حمراء أو موضوعات وقضايا ممنوع الاقتراب منها فكل
شيء أصبح مباحاً مهما كانت درجة الهجوم أو الانتقادات
الموجهة للحكومة وسياساتها.
أنا
شخصياً أؤكد ومن واقع معرفتي بوزير الإعلام أن هذه
الإنجازات لم يكن لها أن تتحقق إلا بوجود رجل مثل أنس
الفقي الذي وضع كل خبراته السياسية والثقافية لتحقيق
هذه النقلة الحضارية الواعية للإعلام المصري. كما أنه
أعلن ومنذ اليوم الأول لتحمله المسئولية أنه جاء من
أجل التغيير واستعادة مكانة الإعلام المصري العريقة
والتي اكتسبها علي المستويين العربي والعالمي منذ
سنوات طويلة.
ومع
إشادتنا بما تحقق من إنجازات لمسها وشعر بها المواطن
البسيط إلا أننا لانزال نحلم بالمزيد من الحرية
والأفكار الجديدة والمتابعات الحية والمباشرة لكل
مايحدث علي أرض مصر وخارجها حتي لايهرب المشاهدون
المصريون مرة أخري إلي القنوات الفضائية كما حدث في
السنوات الماضية.
وفي
النهاية أقول إن إعلامنا بخير ولدينا الكثير من
الكفاءات النادرة التي تملك القدرة علي التغيير
والتطوير للأفضل دائماً.
|