الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 23 من صفر 1427 هـ - 23 من مارس 2006 م

 

 

   

  مفتى الديار:الصلاة ببدلة الرقص..حلال!

 

على جمعة مفتى الديار المصرية

أباح الاستحمام باللبن

الرشوة وبيع الخمور والحج بالمال الحرام.. حلال!!

فضيلته يهدد بتطهير الصحافة من الدخلاء!

أول مفتى يشكو الصحفيين للمجلس الأعلى للصحافة

أول مفتى يطلق الفتوي الحلال وعكسها «الحرام» فى أيام معدودة

أول مفتى يجتهد في منع دخول الصحفيين دار الإفتاء

كتب: وحيد رأفت

اجتهد فضيلة المفتى د. على جمعة وسن سنة لم يسبقه إليها أحد من قبل.. وأنشأ موقعاً على الإنترنت لدار الإفتاء المصرية من بين مهامه الأساسية الهجوم علي الصحفيين المصريين وبصفة خاصة الذين ينتقدون فضيلته بدعوي أنهم يشوهون الإسلام فخلط فضيلته بين شخصه وبين دين الإسلام وتصور أن كلامه وحي وحديثه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولا يحق لأى صحفى أو كاتب أن ينتقد فتاواه الغريبة وهى كثيرة وأغلبها مضحك.

والزائر لموقع دار الإفتاء سيجد باباً تحت عنوان «أخطاء صحفية» وبابا ثانياً تحت عنوان «صحفيون مخطئون» وفيما يتم الهجوم على الأستاذ سعيد عبدالخالق رئيس تحرير جريدة الميدان والأستاذ محمود خليل رئيس تحرير جريدة الجماهير والكاتب الصحفى أحمد بكير من جريدة الوفد وسحر صلاح الدين من جريدة الجمهورية وأبوالعلا ماضي من «الحقيقة» كما يتم الهجوم على جريدة النبأ وغيرها من الصحف المصرية.

وفي واقعة جريدة الميدان ينشر موقع دار الإفتاء تحت عنوان «الصحفى سعيد عبدالخالق» ـ الجريدة الميدان ـ التاريخ 19/11/2005 المقالة «نشرت جريدة الميدان مقالاً فى عددها 628 «الصادر يوم الخميس الموافق 27 أكتوبر 2005م 24 رمضان 1426هـ في الصفحة الأخيرة تحت عنوان «انفلات وتطرف في التعبير عن المشاعر» للكاتب سعيد عبدالخالق ذكر فيه العبارة التالية «لقد أقالوا الدكتور نصر فريد واصل من منصب المفتى» الرد: وتعلن دار الإفتاء المصرية أن هذا كلام كذب مخالف للحقيقة حيث إن فضيلة الدكتور نصر فريد واصل قد وصل إلى السن القانونى للتقاعد». وقبل الرد على فضيلة المفتى نعرض للواقعة الثانية التى هاجم فيها فضيلته رئيس تحرير جريدة الميدان الأستاذ سعيد عبدالخالق وهى خاصة بواقعة إسطوانة الكمبيوتر الـ«C.D» التى قيل إن عليها عرضاً مسرحياً تم تصويره فى إحدى الكنائس بالإسكندرية وقام العرض بمهاجمة المسلمين وقد أثارت الواقعة أيامها مظاهرات شديدة وتحت نفس العنوان السابق كتب الأستاذ سعيد عبدالخالق «انفلات وتطرف في التعبير عن المشاعر» ما نصه «وأعلن فضيلة المفتى فى تصريح أكثر غرابة أنه لا يوجد سي دي يسىء للإسلام والمسلمين» وجاء رد موقع دار الإفتاء المصرية أن هذا كلام كذب مخالف للحقيقة حيث إن مفتى الجمهورية لم يصرح بمثل هذا القول بل إنه صرح بأن هذا الـ«C.D» موجود بالفعل».. هذه هي الاتهامات الموجهة للأستاذ سعيد عبدالخالق ولجريدة الميدان والمنشورة على موقع دار الإفتاء المصرية علي الإنترنت.. والمضحك هو الخطاب الإسلامى الذى يتخده موقع دار الإفتاء والذى تشعر منه أنه يعلن للأمة الإسلامية بداية شهر الصيام أو الجهاد في سبيل الله.. ثم قوله «هذا كلام كذب مخالف للحقيقة» كأنه مخالف للشريعة.. والحقيقة التى يتناساها فضيلة المفتى أن موقع دار الإفتاء يتم الإنفاق عليه من أموال المواطنين ودافعى الضرائب وأنه كان يجب عليه الاهتمام فيه بالفتاوى والرد على المهاجمين للإسلام وليس المنتقدين لفضيلته وكان يجب على فضيلته أن يرد على الصحفيين المنتقدين له في صحفهم بدلا من الهجوم عليهم في موقع دار الإفتاء على الإنترنت والدخول بالموقع فى معارك وهمية مع الصحفيين والكتاب خاصة أن فتاوى فضيلته الغريبة كثيرة وتجد يومياً من يسخر منها ويتساوى في ذلك المواطنون والشيوخ وعلماء الأزهر وعلماء مجمع البحوث الإسلامية.. ومن هذه الفتاوي المضحكة ما نشرته جريدة الأهرام فى حوار مع المفتى تسأله عن فتوي قديمة له تسمح للمرأة بالصلاة ببدلة رقص الباليه وبالباروكة بشرط أن تكون الصلاة فى حجرة مظلمة وألا يراها أحد ولكن لا يجوز لها أن تخرج بها على الناس. وقال د. جمعة «إنه استند فى فتواه إلي مذهب الشافعية» وكان الشيخ إبراهيم الفيومى أول المعترضين على هذه الفتوى الغريبة.. ولا يمر يوم إلا ونجد لفضيلته فتوى أغرب من السابقة وتكون مختومة من دار الإفتاء وموقعاً عليها من فضيلته وعندما ننشرها ويتعجب لها الناس ويهاجمه الصحفيون لغرابتها ينفى فضيلته أنه رآها أو وقع عليها أو ختمها بختم دار الإفتاء مع أننا ننشرها بالنص وننشر صورتها المختومة ومع ذلك تعود فضيلته أن يكذبنا رغم أنه يعلم أننا لسنا الكاذبين وعندما تتم محاصرة المفتى من الصحفيين بفتواه المكتوبة أو المنشورة أو المختومة والموقعة بخط يده يترجع في فتواه وتتحول الفتوى التي كانت حلالاً إلى حرام حتى عرف الناس عنه أنه «مفتى الحلال» فهو القائل: الرشوة حلال فى حالة الضرورة وهو المتراجع عن هذه الفتوى بعد أيام قليلة عندما هاجمه الصحفيون إلى فتوى أخرى تقول «الرشوة حرام» وهو أول مفتى يشكو الصحفيين للمجلس الأعلى للصحافة وهو أول مفتى يمنع دخول الصحفيين دار الإفتاء ويرفض تقديم أى فتوى للصحفيين وجاءت هذه القرارات الغريبة بعد فتواه بأن «التحنيط حرام» ثم فتواه الثانية «التحنيط حلال لغير المسلمين» وهو صاحب فتوى إباحة الاستحمام باللبن في مصر رغم أن فقراء مصر لا يجدون الماء للاستحمام وهو صاحب فتوى إباحة بيع المسلم للخمر في الخارج مدعيا أن بيع المسلم للخمر مباح فى بلاد ليست محلاً لقيام الإسلام، وأخشى أن يبيح المفتى الأيام المقبلة للمسلم ممارسة الدعارة فى بلاد يبيح فيها القانون الدعارة؟ والمؤسف أن فضيلة المفتى مثلما أفتى بأن «الرشوة حلال» وهاجمه الصحفيون وتراجع وكذب الصحفيين ولم يكذب فتواه فعل نفس الشىء مع فتوى إباحة بيع المسلم الخمر فى الخارج وكذب الصحفيين الناقلين لفتواه فى «المصرى اليوم» وعندما نشروا فتواه الموقعة بخط يده صمت صمت القبور وهو نفسه المفتى الذى أفتى بأن «الحج بالمال الحرام صحيح» ولا ثواب له وكانت فتوى من أغرب الفتاوى التى أضحكت الصغير والكبير لأنه إذا كان الحج لا ثواب له فكيف يكون صحيحاً وما جدوى صحة المناسك إذا كانت بدون ثواب!! ورغم أن فتاوى فضيلة المفتى د. على جمعة عجيبة وغريبة ومضحكة ومحيرة ومسلية أحياناً وأغلبها حلال مثل: «الحج بالمال الحرام حلال» و«الاستحمام باللبن حلال» و«بيع الخمور حلال» و«الرشوة حلال» إلا أننا ننصحه بألا يكرر الهجوم على الصحفيين وألا يتصور نفسه الطاهر الوحيد فى مصر حتى يصرخ فى مجلة روزاليوسف بتاريخ 1/7/2005 سأظل أصرخ حتى تطهر الصحافة نفسها وأى شخص يقول عنى إننى هاجمت الصحافة فهو يندرج تحت صفة الكذابين وقد هاجمت الطفيليين الذين يشوهون صورة الصحفى الذى جعلناه سلطة رابعة». وأعتقد أن فضيلة المفتى لن يرضى عنا نحن الصحفيين.. حتي نذهب إلى دار الإفتاء ونقبل يده الشريفة الطاهرة، ورأسه الشريفة الطاهرة كما الحجر الأسود وندور سبع مرات حول كرسيه الشريف الطاهر كما الصفا والمروة ونشرب من بئر فتاواه العذبة كما بئر زمزم حتى نتطهر بقربنا من الطاهر بن الطاهر فضيلة المفتى.. وكل ما نرجوه من فضيلته أن يسمح للصحفيين غير الطاهرين أمثالنا بدخول دار الإفتاء لتقبيل يده الشريفة وأن يلغى قراره السابق بمنع دخول الصحفيين دار الإفتاء.

وأخيراً كل ما نخشاه من مفتى الحلال أن يقوم بالهجوم علي المشايخ الذين يعترضون على فتاواه الغريبة على موقع دار الإفتاء واعتبار هذا الموقع الذى ينفق عليه الناس موقعاً خاصاً بالدفاع عنه شخصياً ضد معارضيه من المشايخ والصحفيين فيدخل بموقع دار الإفتاء على الإنترنت في معارك وهمية ضد أعداء وهميين.

 

 

في هذا العدد:

المرتدون عن الإسلام.. أقاموا 250 دعوى قضائية لاستخراج بطاقات شخصية بالديانة المسيحية

34 مليار جنيه.. رشاوى و عمولات
لمافيا الفساد في الحكومة
 

إنشاء أول ((تنظيم أمريكى)) فى مصر

قوانين العقوبات المصرية لا تجرم عقوبة الإساءة للأنبياء

القضاة يرفضون فتوي علي جمعه بنسب ابن الزنى لأمه

ضبط شبكة آداب دولية بالإسكندرية

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات