الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 23 من صفر 1427 هـ - 23 من مارس 2006 م

 

 

   

بقلم:
سعيد عبد الخالق

  بين السطور

  


مصائب ممدوح إسماعيل فى ميناء السويس!

هل يعلم محمد منصور وزير النقل بتظاهرات عمال العبارة السلام 89، والتى اندلعت منذ أيام بميناء السويس احتجاجا على عدم صرف حقوقهم بعد بيع العبارة الى «الهنادوة» خردة؟!

هل يعلم وزير النقل أن معظم العاملين على مراكب المعلم حنفى أمثال «نورماندى - تو» غير مؤمن عليهم، ولا يصرفون أي مستحقات عند بيع المركب للهنادوة أو غيرهم؟!

هل يعلم وزير النقل، أن العبارة سانت كاترين ملك المعلم حنفى أو ممدوح إسماعيل وصلت الى ميناء السويس «مجرورة» من ميناء جدة بعد احتراقها هناك وهذه العبارة تعمل بين مينائى جدة وسواكن السودانى. واضطر المعلم حنفى الى سحب العبارة فخر السلام التى تعمل فى أوروبا بقيادة القبطان أحمد ضياء الدين، وقرر تشغيلها بين مينائي جدة وسواكن بدلا من العبارة سانت كاترين التى اشتعلت فيها النيران؟!

هل يعلم وزير النقل أن أثناء التفتيش على العبارة فخر السلام بميناء السويس فوجىء المفتشون أثناء شد سلوك قوارب النجاة بسقوطها فوق اثنين من طاقم التفتيش وتقرر منعها من السفر؟! وهذه العبارة وصلت حديثا من أوروبا، وانقطاع حبال مراكب الانقاذ.. يعنى عدم تغييرها كل 3 سنوات حسب المتبع؟!

هل يعلم وزير النقل، أن رجال المعلم حنفى يقومون «بتشطيف» العبارات قبل بيعها خردة للهنادوة، ويجردونها من المعدات والمخلفات. ومن بينها الصواريخ التى يطلقها القبطان فى البحر للارشاد على مكانه فى حالة وجود خطر!! المهم.. يتم ايداع هذه الصواريخ والمخلفات الكهنة فى مخزن الشركة بجوار رصيف الركاب بميناء السويس. وتشكل خطورة بالغة على حياة الركاب والميناء والأرصفة المجاورة يعنى مفهوم.. ولا إيه؟!

وبعيدا عن التحقيقات الجارية فى مأساة العبارة.. نتساءل عن أسباب عدم قيام وزير النقل باتخاذ قرار بتنحية المسئولين عن السلامة البحرية، والذين مازالوا يباشرون أعمالهم، ويطلون على الضحايا وأسرهم من خلال وسائل الإعلام!. لقد ثبت عدم قيامهم بمهامهم قبل اقلاع العبارة المنكوبة من ميناء السويس. وعندما أدوا مهامهم مع العبارة فخر السلام سقطت قوارب النجاة فوق رؤوس المفتشين! وهذا يعنى انهم تهاونوا فى إجراءات التحقق من سلامة السفن والعبارات المملوكة لشركة السلام وغيرها. كما ثبت من الحوادث المتكررة، مخالفة عبارات المعلم حنفى للأصول الفنية والقواعد البحرية المتعارف عليها، والتى يتضمنها القانون البحرى!! والسؤال.. ما الذى دفع بهم الى التصريح بتسيير عبارات المعلم حنفى دون التأكد من سلامتها، ومطابقتها للمواصفات التى يعرفها العالم أجمع؟ وللأسف.. لم يصدر وزير النقل قرارا بتنحية قيادات إجراءات السلامة حتى يتم التحقق بمعرفة لجان فنية محايدة.. لا يستطيع أحد التأثير عليها.. ووجودهم فى مناصبهم يؤكد أن الأمور فى القطاع البحرى.. لا تسير على ما يرام. كما أن شبهة الفساد فى هذا القطاع تصل الى حد اليقين!! انهم فى مراكزهم حتى اليوم رغم هذه الفاجعة المدوية التى بلغ صداها مصر والعالم أجمع ورددت الصحف الأجنبية ووسائل الإعلام العالمية انباء حول هذا الاهمال الجسيم من جانب سلطات السلامة والأمن البحريين!! ان هناك الكثير من صور الاهمال والفساد الذي يسود قطاع النقل البحرى والموانى المصرية وسيطرة عصابات على مواقع بهذا القطاع كما يتردد أن هناك من بين قيادات القطاع من يديرون أو يعملون فى التوكيلات الملاحية التى تدر عليهم أموالا طائلة. ونعرف جميعا أن الدكتور عصام شرف وزير النقل السابق قد بدأ أثناء توليه منصبه إعادة النظر فى بعض المسئولين عن هذا القطاع، ولم يتمكن لاستبعاده. وكنت اتصور أن يبدأ محمد منصور وزير النقل من حيث انتهى الوزير السابق، ويتخذ الإجراءات الحاسمة التى تصحح الأوضاع في هذا القطاع الحيوى.. خاصة أن الفاجعة حدثت فى بداية عهده!!

ونكرر السؤال: لماذا يلتزم وزير النقل الصمت عن اتخاذ الاجراءات اللازمة لتنحية المسئولين على السلامة والأمن؟! لقد تبين عدم صلاحية معدات الانقاذ عندما تم التفتيش على العبارة فخر السلام وأصيب اثنان من لجنة السلام والأمن أثناء التفتيش على قوارب الإنقاذ!. وهذا معناه عدم إجراء أعمال التفتيش من قبل على مراكب وعبارات الشركة!!.

إننا حذرنا من قبل من سيطرة العصابات على الموانى المصرية، وعلى الكثير من أوجه التجارة الخارجية لمصر سواء فى الأسمنت أو المواد الغذائية، وأدت سيطرة هذه العصابات على قطاع النقل البحرى، والتجارة الخارجية الى اشتعال أسعار السلع الأساسية التى يعانى منها المواطن المصرى بالدرجة الأولى،      والذى أصبحت حياته غاية فى الصعوبة ويعانى المرار سواء فى مجال المواد الغذائية أو مواد البناء. ونبنهنا من قبل كثيرا. ومع ذلك.. مازالت العصابات تسيطر على هذا القطاع، ووزير النقل لم يتخذ إجراء واحدا ضد المسئولين الذين سيطروا على الموانى وقطاع النقل البحرى. وهذه الأوضاع أدت الى عزوف الشركات الأجنبية عن الدخول فى مصر، والعمل بها!. ونجحت العصابات فى رفع أسعار النقل البحرى لاختفاء المنافس القوى بعد خروج شركات الملاحة الأجنبية.

 

لا تحزن يا أستاذ عمرو خالد..

عزيزى عمرو خالد

فوجئت بمدى حزنك مما نشرناه اعتراضا على قيامك بالسفر الى الدانمارك ضمن وفد من الشباب وظهر تأثرك حيث كنت لا تتوقع هذا الهجوم منا وفى الحقيقة يا عزيزى.. أننا لم ننتقد شخص عمرو خالد، ولم ننتقد أفعاله.. اننا اعترضنا فقط على المبادرة التى قمت بها، وأنت إنسان أعزل من الأسلحة وبدون قوى ضاغطة وخال الوفاض من اجماع المسلمين! وهذا اجتهاد ولك عنه اجر. والاختلاف فى الرأي لا يفسد ما بيننا من ود وحب واحترام. ولكن تقبل الاختلاف، وافتح صدرك لمن يعارضونك فى الرأى. وليس معنى اننا اختلفنا فى الرأي.. فإن ذلك يعود الى تأييد معسكر ضد معسكر أو نصرة رأي على آخر!! بمعنى أن الاعتراض على الزيارة ليس معناه تأييد المعسكر الرافض! اننا اعترضنا عن اقتناع نابع من داخلنا وفشلت فى إقناع نفسى بوجهة نظرك حتى عندما تحدثنا يوم «الأربعاء» تليفونيا. ولكن.. تأثرت كثيرا من عتابك، وتأثرت أكثر من نبرات صوتك. اننا يا صديقى العزيز ندافع عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ولا يستطيع أحد أن يشكك فى نواياك.. والذي حدث اننا اختلفنا فى وسيلة الدفاع.. لقد رأيتها حضرتك فى الحوار.. ورأيناها فى المقاطعة حتى نجبر الآخر على الاعتذار عن هذه الإهانة.

 

نظرة يا أمن الفندق!

شهد فندق 5 نجوم يطل على نيل الدقى حادثا يعد الأول من نوعه!. اصطاد أحد الاخوة العرب سيدة من البار وصعد بها الى غرفته وقامت بتخديره خلال الإجراءات الأولية لسهرة حمراء واستولت على حقيبة أمواله وممتلكاته، وفص ملح وداب!! وفوجىء الأخ العربى بعد استرداده وعيه باختفاء الحقيبة وأبلغ أمن الفندق بأنها تحوى 450 ألف دولار وثلاثة أجهزة تليفون محمول وبدأ البحث عنها وعرضت شرطة الأداب 350 صورة لساقطات على الأخ العربى وأمن الفندق وتبين انها دخلت «الخدمة» جديد وغير مسجلة!! المهم.. فوجىء المحققون بوصول شنطة الاخ العربى من خلال البريد السريع وداخلها جواز السفر ورسالة من السيدة تتقدم له بالشكر على هذه الهدية وتبلغه بأنها أرسلت له جواز السفر حتى يتمكن من العودة الى بلاده بالسلامة!!

طبعا.. هذا النوع من الحوادث جديد، وارتكبته سيدة غير مسجلة. وهذا يتطلب من أمن الفنادق التأكد من رواد «البار» والفندق لأننا فى بداية موسم الصيف!

 

في هذا العدد:

المرتدون عن الإسلام.. أقاموا 250 دعوى قضائية لاستخراج بطاقات شخصية بالديانة المسيحية

34 مليار جنيه.. رشاوى و عمولات
لمافيا الفساد في الحكومة
 

إنشاء أول ((تنظيم أمريكى)) فى مصر

قوانين العقوبات المصرية لا تجرم عقوبة الإساءة للأنبياء

القضاة يرفضون فتوي علي جمعه بنسب ابن الزنى لأمه

ضبط شبكة آداب دولية بالإسكندرية

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات