الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 23 من صفر 1427 هـ - 23 من مارس 2006 م

 

 

   

  قيادات الإخوان قالوا: سنشعل البلد نارا

 

أسبوع المواجهة والصدام بين الإخوان ومبارك

أحمد سيف الإسلام حسن البنا: النار تحت الرماد وتوشك أن تحترق وغضبنا علي وشك الانفجار

د. محمد مرسي: قبل أن ينفد صبرنا.. يا من تقومون علي أمرنا تراجعوا عن التنكيل بنا.. ولا تحفروا تحت أقدامكم

م. علي عبدالفتاح: أنفاسنا مكتومة ونصرخ.. ولكن اتق شر الحليم إذا غضب

د. محمد علي بشر عضو مكتب الإرشاد: الحزب الوطني ضد استقلال القضاء

د. ضياء رشوان: ما حدث في 1954 و1965 و1981.. لن يكرره مبارك

حسين عبدالرازق أمين عام حزب التجمع: العلاقة بين النظام والإخوان أشبه بـ«المعاشرة»

كتب: بلال الدوي

نطالب بمحاكمة الرئيس حسني مبارك، قالها د. عصام العريان القيادي الاخواني البارز وتناقلتها معظم وكالات الانباء العالمية.. علي الرئيس حسني مبارك ان يعمل ألف حساب لجماعة الاخوان المسلمين، فغضبنا علي وشك الانفجار.. والآن النار تحت الرماد وتوشك ان تحترق وسنشعل البلد نارا اذا تم التراجع عن الاصلاح وعلي الرئيس مبارك ان يعلم ذلك جيدا.. هذه تأكيدات أحمد سيف الاسلام حسن البنا نجل حسن البنا مؤسس الجماعة المحظورة في كلمته امام المؤتمر الذي اقامته نقابة المحامين للتضامن مع القضاة.. قبل ان ينفد صبرنا.. يا من تقومون علي امرنا.. تراجعوا عن التنكيل بنا.. ولا تحفروا تحت أقدامكم.. قل متي؟! قل عسي أن يكون قريبا. قالها د. محمد مرسي رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان في البرلمان سابقا.. «النظام كاتم علي انفاسنا ونحن نصرخ ولكن اتق شر الحليم اذا غضب» قالها المهندس علي عبدالفتاح أحد قيادات الجماعة في الإسكندرية في حديثه لـ«الميدان» مبارك يقف ضد استقلال القضاء، قالها د. محمد علي بشر عضو مكتب الارشاد للجماعة المحظورة في كلمته في مؤتمر بنقابة المحامين لدعم موقف القضاة.. هذه ابرز ما تفوهت به قيادات الجماعة المحظورة بعد ان قرروا تصعيد هجومهم علي الرئيس مبارك شخصيا.. في تصعيد ينذر بصدام شبه محتمل بين الجماعة والنظام بعد غلق جريدة آفاق عربية النافذة الإعلامية للجماعة واعتقال اكثر من 30 قياديا ابرزهم عبدالمجيد المشالي وذلك بعد ادراجهم في القضية (604) وهي نفس القضية التي تم علي اثرها اعتقال د. عصام العريان ود. محمود عزت أمين عام الجماعة وعضو مكتب الارشاد اثناء فترة انتخابات الرئاسة.. والآن بدأ الجميع يتساءل: هل بدأ الصدام بين النظام والإخوان؟

البداية في الهجوم علي الرئيس مبارك كانت علي يد د. عصام العريان بعد ان طالب بمحاسبة مبارك في تصريحات تناقلتها وكالات الانباء العالمية مصحوبة بعدد من التعليقات والتساؤلات: هل بدأ الصدام وانتهي شهر العسل بين الاخوان والنظام خاصة ان العلاقة اثناء الانتخابات الرئاسية سمن علي عسل.. واطلق عليها البعض ايام في الحلال، ولكن الغريب ما تبعه من هجوم عنيف من جانب نجل حسن البنا احمد سيف الاسلام والذي اكد في كلمته في مؤتمر دعم القضاء بنقابة المحامين قائلا: «لابد ان تهب الأمة من اجل رفع الظلم.. خاصة ان الديكتاتورية تهدد الحرية  وأن النظام لا يحترم القانون والدستور، والحزب الوطني وحكومته حطمت القضاة (سٍنة سنٍة) و(خطوة خطوة) وان الحكومة فاسدة ولا تتحمل النقد بل لا تقبله خاصة اذا جاء من جماعة الاخوان المسلمين.. وهذا عار علي الدولة ولكني - والكلام علي لسان احمد سيف الاسلام - ان الوقت حرج للغاية والان دق ناقوس الخطر والزمن لن يعود الي الوراء لأن الفتنة الداخلية علي وشك الانفجار، ومن ناحية اخري لابد ان يعلم الرئيس مبارك ان النار تحت الرماد وتوشك ان تحترق وسنشعل البلد نارا اذا تم التراجع عن الاصلاح وظلت الاوضاع كما هي، خاصة انها لا ترضي طموحاتنا ولن نرضي ان تستمر هذه الاوضاع كثيرا، فالقضاء غاضب وكل الفئات داخل المجتمع في حالة نفور وأقول ان العصيان المدني قادم.. قادم وبأسرع مما يتوقعه النظام وأقول لهم: «تحركوا قبل ان يأتي الطوفان» فالاوضاع في مصر لا تستقيم الا اذا حدثت انفراجة ديمقراطية في الحريات والغاء الطوارئ، فنحن نري الان الوطن يباع»، وقال احمد سيف الاسلام حسن البنا في لهجة تحريضية موجها حديثه الي شباب الاخوان قائلا: لقد اصفاكم الله في هذه الأمة للدفاع عن الدين.. وموتوا في دفاعكم عنه وستنتصر دعوتنا رغم انف الجميع.. فنحن جماعة الإخوان المسلمين كنسر محلق في السماء وإني السيف الذي لا تنتهي طعنته فنحن لن نتخلي عن الحق والدعوة مهما طال الطريق، فدفعنا ثمن الحرية بدمائنا اثناء انتخابات البرلمان وقتل من قتل.

وبعد ذلك تحدث د. محمد مرسي رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان سابقاً وأكد: أن الحكومة ليست نتاج فوز الحزب الوطني في انتخابات جرت وايضا ان السلطة التنفيذية بكل اجنحتها هي الاقوي في مصر بعد ان اكدوا ان قانون الطوارئ هو نتاج قرار مجلس الشعب الذي اقره وهم ينفذونه».

اما عن الهجوم علي الرئيس مبارك والحزب الوطني أكد د. محمد مرسي أن «مفكرو الحزب الوطني مثل مجدي الدقاق.. لا يستطيعون الرد علي التحدي الذي اعلنه وهو التحقيق في نتائج انتخابات (5) دوائر وهي «الدقي، دمنهور، مصر الجديدة، الزقازيق، دمياط» وهذا التحدي اعلنه لكل شخصيات الحزب الوطني واقول وأرفع صوتي قبل ان ينفذ صبرنا يا من تقوون علي امرنا تراجعوا عن التنكيل بنا ولا تحفروا تحت اقدامكم لأن الاوضاع في البلد تنذر بالخطر والعدوان علي الاخوان شيء لن نتحمله والعدوان علي القضاة شيء لا نتحمله ولا نقبله، فلابد ان نتحمل التضحيات من اجل رفع الظلم والتصدي للفساد.. واقول لا تتصورا ان من يزورون الانتخابات حريصون علي مصلحة البلد وان النظام في مصر يضعف نفسه حينما لا يستمع لرأي التيارات المختلفة ويضع حواجز وموانع.. وأن جماعة الاخوان المسلمين تتعرض الآن لشروخ وجروح من قبل النظام ونحن نحاول ان نداوي هذه الجروح ونقول لمن يحكموننا ان الحال لن يدوم لكم طويلا لأن دوام الحال من المحال.

وفي تأكيداته لـ«الميدان» اوضح المهندس علي عبدالفتاح احد قيادي الجماعة في الاسكندرية قائلا: إن الجماعة تنتقد سياسات وهي ان النظام يقبض علي البلد بقبضة حديدية مستخدما قانون الطوارئ وهناك ايضا عدم احترام القانون فبعد القبض علي 30 عضوا بالجماعة ومنهم عبدالمجيد المشالي وإدراجهم في القضية (604)، وأعتقد ان الصدام مع الرئيس مبارك لم يبدأ بعد وان هناك تنكيلا بنا فتم منع عدد من قيادات الاخوان من السفر للخارج فتم منعي و د. جمال حشمت ود. عصام العريان بدون قرار من النائب العام.

د. محمد علي بشر عضو مكتب الارشاد.. اتهم الرئيس مبارك شخصيا بأنه ضد استقلال السلطة القضائية وذلك في كلمته بنقابة المحامين في مؤتمر دعم القضاة وأكد قائلا إن اصدار قانون السلطة القضائية يتبناه نواب الإخوان المسلمين في البرلمان خاصة ان الجماعة تريد اصلاحا سياسيا شاملا واستقلال القضاء احد اهم ركائز هذا الاصلاح ولكنهم يحرمون القضاة من استقلالهم وأدعو الجميع الي المسيرات الحاشدة والمظاهرات السلمية وجمع توقيعات بالملايين لنعبر بها عن حرص الشعب علي الاصلاح الشامل.

وعلي الجانب الاخر اكد د. ضياء رشوان الخبير في شئون الجماعات الدينية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام لـ«الميدان» ان الاخوان المسلمين دائما ما يتعرضون للتنكيل واحتمالات الصدام مع النظام لم تتضح بعد ولا نستطيع مقارنتها بما حدث مع الانظمة السابقة ايام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في 1954 و1965 وايضا مع الرئيس الراحل انور السادات.. والاوضاع الان تؤكد ان الاخوان يتعرضون لاستفزاز دائم من جانب الدولة والاخوان لا يستطيعون الرد علي هذا الاستفزاز او تصعيد الامور لأنها ليست في مصلحتهم.  

حسين عبدالرازق - امين عام حزب التجمع اكد لـ«الميدان» ان العلاقة بين النظام والاخوان علاقة ملتبسة بمعني انها في احيان كثيرة تأخذ شكل التضامن والمعاشرة وأحيانا اخري التهدئة ثم تصعيد جديد بينهم، ولكنني اعتقد ان الاخوان الآن حريصون علي عدم الصدام لأن النتيجة ستكون تقليم اظفارهم، وهم الان يتمتعون بحرية اكثر من الاحزاب الشرعية لكن فجأة ترتفع عصا الأمن ويتم التعامل معهم بالمحاكمات العسكرية ويسجنون ثم تعود العلاقة التي اطلق عليها علاقة معقدة ولكنني أؤكد ان النظام في وضع لا يمكنه تقديم ضربات امنية للجماعة.

 

 

في هذا العدد:

المرتدون عن الإسلام.. أقاموا 250 دعوى قضائية لاستخراج بطاقات شخصية بالديانة المسيحية

34 مليار جنيه.. رشاوى و عمولات
لمافيا الفساد في الحكومة
 

إنشاء أول ((تنظيم أمريكى)) فى مصر

قوانين العقوبات المصرية لا تجرم عقوبة الإساءة للأنبياء

القضاة يرفضون فتوي علي جمعه بنسب ابن الزنى لأمه

ضبط شبكة آداب دولية بالإسكندرية

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات