الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 23 من صفر 1427 هـ - 23 من مارس 2006 م

 

 

   

  النبوي إسماعيل: «شطحات» الإخوان.. بتخرب مصر

 

«عودوا لرشدكم» انتم «بتنفخوا في النار»

أطمئن المصريين.. لا تقلقوا.. الإخوان «بيلفوا» حبل المشنقة حول أعناقهم  

عصام سلطان.. قيادي إخواني منشق:

الإخوان بيركبوا الموجة فقط

و«عاكف» يمثل دور Don keshot الذي يحارب طواحين الهواء

هدي راغب عوض - خبيرة شئون الإخوان بالجامعة الأمريكية: ادخلوا جحوركم

كتب: بلال الدوي

شن اللواء النبوي اسماعيل وزير الداخلية الأسبق وصاحب التاريخ الطويل في التعامل  الأمني مع جماعة الإخوان المسلمين المحظورة هجوما عنيفا عليهم وذلك بعد هجومهم العنيف علي الرئيس مبارك في محاولة منهم للتصعيد في علاقاتهم مع النظام.. وأكد النبوي اسماعيل لـ«الميدان» أن تجاوزات هذه الجماعة المحظورة قانونا تضاف الي سلسلة سقطاتهم وفي نفس الوقت تحسب للنظام وللرئيس مبارك الذي فتح أبواب الحرية والديمقراطية.. خاصة أنه في عهود أخري كانوا لا يستطيعون فتح فمهم وأخذ نفس واحد وأن النظام اقوي بكثير مما يظن الإخوان وذلك بأجهزته ومؤسساته وهيئاته، ومبارك له رصيد كبير في الداخل والخارج، وما يقوله الإخوان في هجومهم علي الرئيس حسني مبارك أعتقد «لا يحرك شعرة واحدة في رأسه»، والآن اصبح شعبنا يعرف الكثير والكثير عن تجاوزات وتاريخ الجماعة الأسود.. فالشعب لا يحب البذاءات التي تخرج عن حدود الأدب التي تخرج من قيادات الجماعة المحظورة خصوصا حينما تكون في حق رئيس الجمهورية.

وأوضح النبوي اسماعيل أن ما يحدث الآن من حرية كان لا يحدث في الماضي وما يحدث الآن عبارة عن شطحات من الجماعة المحظورة في كل مكان في لغتهم وألفاظهم في صحف المعارضة وفي المؤتمرات وعلي شاشات الفضائيات، وأشار النبوي اسماعيل الي حجم الديمقراطية في مصر في عهد الرئيس مبارك وقال: إن الديمقراطية التي نعيشها الآن لم يسبق لها مثيل، ونحن نريد بناء مصر وليس هدمها.. وأؤكد من معرفتي بالرئيس مبارك أنه لا يسمح بـ«لي الذراع» أو «الابتزاز» فآراء وأفكار الجماعة هدامة للبلد فالرئيس مبارك يعرف مصلحة مصر فين وينفذها ويعلمها جيدا والدليل حينما طالبت الادارة الأمريكية بذهاب قوات مصرية الي العراق.. رفض الرئيس مبارك وقال «لا».. وايضا حينما عزم جورج بوش الأب علي احتلال العراق بعد ان حررت قوات التحالف الكويت.. قال الرئيس مبارك «لا» ورفض بشدة، وأن الرئيس مبارك لا يحب الابتزاز وهذا ليس في منهجه ولا في سياسته.. وحينما تقدم المعارضة افكارا بناءة يأخذ مبارك بها ويتبناها ولكنني اقول لتلك الجماعة المحظورة «ارجعوا لرشدكم وعقولكم» ولن تحصلوا علي امتيازات بعد سياسة التصعيد هذه.. وأن ما حدث في انتخابات البرلمان وتم اقتناصكم (88) مقعدا بالبرلمان لهو خير دليل علي مدي الديمقراطية والحرية في مصر في عهد مبارك صاحب التاريخ الطويل والخط المستقيم سياسيا وصاحب النقاء السياسي ولكنني أؤكد.. أن نوايا الجماعة المحظورة غير سليمة ويحاولون تشويه صورة النظام بالباطل.. وهم بذلك بينفخوا في النار، وعليهم ادراك ان هناك مصلحة عليا للوطن والابتعاد عما يسمونه بـ«مصلحة الجماعة» فالدستور المصري واضح في رفض اقامة حزب علي اساس ديني وهو ما يتمناه الاخوان، وبذلك نري الاخوة المسيحيين يطالبون بحزب مسيحي يبقي احنا بذلك «نخرب مصر».

وفي لهجة تحذيرية اشار النبوي اسماعيل الي نقطة مهمة وأكد ان غضب الرئيس مبارك عنيف فهو طيار ويعرف كيف يتصرف وقت الصعاب والمحن ويختار التوقيت المناسب بترو شديد وقراراته محسوبة ومن الآخر الله لا يوريك، وأقول للجماعة المحظورة: اتقي شر الحليم اذا غضب، وهذا خير مثال يطلق علي الرئيس مبارك فهو فعلا حليم في تصرفاته، وأنا اقول ذلك من منطلق انني لست ناصريا ولا ساداتيا ولا مباركيا.. وأمن مصر فوق الجميع والاساس الاستقرار السياسي والأمني، وهناك خطوط حمراء وهي مصلحة مصر. واقول موجها كلامي للشعب المصري: لا تقلقوا علي مصر حتي لو صعدت الجماعة المحظورة من هجومهم فكل تحركات لها حسابات، ولكنني اعتقد ان الجماعة بتصعيدهم مؤخرا فهم بذلك «بيلفوا» الحبل حول رقبتهم شعبيا، لأن ذلك يندرج تحت بند التجاوزات ويحاولون توجيه البلاد الي عدم الاستقرار السياسي بأعمالهم هذه.

اما عصام سلطان القيادي الاخواني السابق وأحد مؤسسي حزب الوسط تحت التأسيس أكد لـ«الميدان» قائلا إن جماعة الاخوان المسلمين يكررون نفس كلام حركة كفاية ولكن بلهجة مختلفة احيانا عملوا بالمقولة التي تقول حتي لا يفوتنا القطار.. ويرفعون شعار «نركب الموجة» السائدة الآن في مصر من انتفاضة للقضاة والصحفيين، ولكن يبدو ان ضعف الاحزاب انعكس علي اداء الجماعة الذي ازداد اليوم.. ولكنني اعتقد ان مستقبل العلاقة بين النظام والإخوان علي كف عفريت.

القيادي الاخواني السابق ثروت الخرباوي وأحد مؤسسي حزب الوسط تحت التأسيس اكد لـ«الميدان» ان هناك تخبطا واضحا في قرارات الجماعة ففي الوقت الذي يحتاج فيه الامر الي تسخين وتصعيد حقيقي يبتعد الاخوان عن التصعيد بشكل يعطي انطباعا ان هناك اتفاقا مع النظام والعكس في الوقت الذي يكون هناك تهدئة تتجه النية الي التصعيد وهذا ما يطلق علي المرشد العام للإخوان مهدي عاكف وقراراته، حيث انه بذلك يمثل دور «دون كيشوت» وهو أحد ابطال قصص شكسبير الذي يحارب طواحين الهواء والدليل موقفهم اثناء انتخابات الرئاسة، ويحاول الاخوان التصعيد بهدف الحصول علي مكاسب وامتيازات آنية لحظية فهم يصعدون حتي يتفاوضوا ثم تحدث تهدئة وهذه هي الحرفية التي اتقنها بعض ساسة الاخوان مثل د. محمد حبيب وتصرفات الجماعة وقراراتها تحتاج لخبير فك شفرات الجماعة بعد ان اصبح القرار داخل الجماعة بمثابة لغز كبير..

د. هدي راغب عوض استاذ العلوم السياسية بجامعة مصر الدولية والجامعة الامريكية اكدت قائلة ان هناك مؤشرات تنذر ببدء الصدام بين النظام والاخوان بعد هجومهم علي الرئيس مبارك ولكن سريعا سنري اعضاء الجماعة يذهبون الي أماكنهم التي يحبونها وسينزلون تحت الترابيزة وسيدخلون جحورهم لأن الحكومة والنظام علي علم تام بكيفية التعامل مع الجماعة المحظورة وأنا اتذكر ان د. عصام العريان اكد لي في احد المؤتمرات ان المجتمع علي علاقة جهل بالاخوان ولا يعرف منهجهم ولكني رديت عليه مؤكدة: العكس صحيح وهو انكم تجهلون المجتمع وتجهلون الاخرين، واعتقد ان سياسة التصعيد ليست في صالح الجماعة لأن قبضة النظام قوية.

 

 

في هذا العدد:

المرتدون عن الإسلام.. أقاموا 250 دعوى قضائية لاستخراج بطاقات شخصية بالديانة المسيحية

34 مليار جنيه.. رشاوى و عمولات
لمافيا الفساد في الحكومة
 

إنشاء أول ((تنظيم أمريكى)) فى مصر

قوانين العقوبات المصرية لا تجرم عقوبة الإساءة للأنبياء

القضاة يرفضون فتوي علي جمعه بنسب ابن الزنى لأمه

ضبط شبكة آداب دولية بالإسكندرية

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات