 |
 |
|
|
وسط
مناقشات ساخنة واعتراضات بالجملة
جوزيه يفجر قنبلة الانسحاب من كأس مصر فى اجتماع لجنة
الكرة
كتب: عاطف العربى
تسببت
مسابقة كأس مصر فى حدوث خلاف حاد بين البرتغالى مانويل
جوزيه، المدير الفنى للفريق الاول لكرة القدم بالاهلى،
ولجنة الكرة بالنادى، بعدما طلب الاول ضرورة عدم
الاستمرار فى البطولة، نظرا لما يعانيه الفريق من تعب
واجهاد واصابات قد تعرقل مسيرته فيها، مما قد يكون له
الاثر السىىء على اللاعبين فى دورى الابطال الافريقى
او الاعداد للموسم الجديد.
استند مانويل فى طلب الانسحاب من البطولة إلى ان
المواعيد المحددة لانتهاء الكأس والمحدد له فى منتصف
يونيو القادم، يعد غير مناسب بالمرة للاهلى حيث يخوض
فعاليات دور الثمانية لدورى الابطال الافريقى فى منتصف
يوليو، والفريق يحتاج الى شهرين ما بين الراحة السلبية
والاعداد للموسم الجديد الذى حدد اتحاد الكرة بدايته
فى مطلع اغسطس القادم، وهو امر صعب للغاية على الاهلى
أن يستمر بنفس القوة والاداء الجيد الذى يحصد به
البطولات.
وفى بداية مناقشات اللجنة رفضت بالاجماع الموافقة على
طلب المدير الفنى بالانسحاب من البطولة لان الاهلى
فريق بطولات، وليس من المنطقى ان ينسحب من اى بطولة
مهما كانت الصعوبات، خاصة ان الفريق يملك من اللاعبين
ما يجعله ينافس على عدة بطولات فى نفس الوقت، لاسيما
ان ادارة النادى وفرت جميع الامكانات للمدير الفنى،
ومن غير المعقول ان ينسحب من البطولات بعد كل ذلك،
خاصة ان الاهلى مازال يعانى من سوء علاقاته العربية،
بعدما وافق على الانسحاب من دورى ابطال العرب منذ
موسمين، بناء على رؤية جوزيه ايضا كما يرى مسئولو
القلعة الحمراء ان امكانية فوز الاهلى بكأس مصر كبيرة
جدا، فى ظل طريقه السهل للوصول للنهائى فلن يصطدم
بالاندية الكبار الا فى المباراة النهائية، حيث لا
يوجد فى طريقه اى من الزمالك او إنبى او الاسماعيلى او
حرس الحدود، وهو ما يعطى مؤشرا بأن الاهلى يستطيع
الفوز باللقب ليضيف لرصيده بطولة جديدة
ورغم هذه المبررات لمسئولى الاهلى الا ان جوزيه تمسك
برأيه وبالانسحاب من البطولة، وهو ما دفع لجنة الكرة
لوضع الحلول لهذا المأزق، واقترح البعض امكانية مخاطبة
اتحاد الكرة بتقديم موعد انهاء البطولة، ليكون فى
اواخر شهر مايو القادم، وبذلك لا يكون للمدير الفنى
اية مبررات لهذا الانسحاب، وفى حالة رفض اتحاد الكرة
هناك حل آخر بأداء مباريات البطولة بخليط من بدلاء
الفريق مع لاعبى فريق الشباب بالنادى، حتى يتمكن
الجهاز الفنى من الحكم على مدى استمرار اى من البدلاء
او اللاعبين الشباب مع الفريق الاول فى الموسم المقبل،
وهى فرصة جيدة لاختيارهم
وانتهت جلسة لجنة الكرة مع مانويل دون الوصول لحلول
الا ان المؤشرات تؤكد ان الخواجه سوف يتمسك برأيه مهما
كانت الحلول، وذلك لاسباب نفسية بحتة، حيث تعد هذه
المسابقة بمثابة عقدة للخواجة منذ توليه مهمة قيادة
الاهلى فى مطلع موسم حيث لم يحقق اية
انجازات واخفق فيها جميعا، رغم قوة الاهلى، حيث خرج فى
موسم من دور الـ على يد غزل السويس، بعد
تعادلهما سلبيا فى السويس وايجابيا فى القاهرة وفى
موسم خسر في النهائى الشهير امام المقاولون
العرب بأخطاء فنية ارتكبها فى اللقاء، وفى الموسم
الماضى خرج من دور الـ على يد غزل المحلة بضربات
الترجيح، فان مانويل يفضل الانسحاب لانه مدرب غير
محظوظ فى هذه المسابقة، حيث عجز عن عمل اي نتائج
ايجابية فى الوقت الذى كان فيه الاهلى افضل فريق على
الساحة الافريقية وليس المحلية فقط، فما بالك والاداء
تراجع فى الوقت الحالى فضلا عن الاصابات التى يعانى
منها الفريق
|
|
 |
 |
|
 |
 |