(السنة الحادية عشرة)
الخميس 30 من صفر 1427 هـ - 30 من مارس 2006 م
اصحاب النفوذ في التليفزيون
القائمة تضم رؤساء القطاعات والقنوات كتب: شريف الجندي اللي
له ظهر ماينضربش علي بطنه هذا المثل الشعبي ينطبق علي
نظام العمل داخل ماسبيرو الذي يعتمد علي تسيير البرامج
والموافقة عليها والإدارات الخارجية والترقيات به علي
مبدأ النفوذ سواء من خلال الواسطة والقرابة من قيادة
داخل المبني أو العلاقات الشخصية فنفوذ الكبار داخل
ماسبيرو له الكلمة العليا.. نبدأها بالقطاع الفضائي
الذي ترأسه الدكتورة درية شرف الدين وكانت تعتمد في
سيطرتها علي قنوات القطاع بحسن أبوالعلا المعاون
السابق لوزير الإعلام حيث منحها الثقة لكي تفعل ما
تريد بدأتها ببرنامج جديد لها وهو سؤال والطريف أنه
يقدم الفضائية المصرية ويكتب عليه إشراف ميرفت سلامة
رئيس القناة فهل يعقل إشراف رئيسة قناة علي رئيسة
القطاع إلي جانب أنه لم يجرؤ أحد علي الاقتراب من
برنامجها نادي السينما الذي يقدم الأفلام الأجنبية
وغالبيتها أفلام قديمة ليس هذا فحسب فقد أصدرت قراراً
بتعيين المذيعة نهال سعد كمشرفة علي البرامج والنشرات
والتحليلات الإنجليزية رغم أنها موظفة بالدرجة الثانية
داخل قناة النيل الدولية في تجاهل لرئيسة القناة نشوي
الشلقاني التي لم تعلق علي مايحدث لدرجة أن نهال طلبت
من المعدين والمذيعين التقدم إليها بأفكار البرامج
الجديدة
وتجدر الإشارة أن نهال من الشخصيات المقربة من
الدكتورة درية.
الأمر الأكثر غرابة ماحدث عندما وافقت رئيسة القطاع
الدكتورة درية علي سفر ابنتها دينا الزلاقي قارئة
النشرة بقناة النيل الدولية Nile T.V في دورة تدريبية
بألمانيا لمدة أسبوعين تتعرف خلالها علي منهجية
التعامل مع البرامج والنشرات التليفزيونية بالرغم من
اتجاه دينا للغناء من خلال أغنية لما قابلتني وتستعد
لأغنية جديدة وهي جنبك ولم يعترض أحد في ماسبيرو علي
مايحدث بالرغم من تعارض الغناء مع طبيعة عملها ولكن
هذا هو النفوذ.
أما بالنسبة للفضائية المصرية التي ترأسها ميرفت سلامة
فلا تختلف كثيراً فلا أحد يجهل الخلافات التي حدثت
داخل برنامج آخر صيحة بين مذيعي ومذيعات البرنامج وكان
أهمها ماحدث بين محمد السماحي ابن شقيقة مرفت سلامة
وإسلام أبوسعده وكان اعتراض الأخير أن محمد بيقطع عليه
وبيتكلم كثيراً لكي يخطف الكاميرا، ورد السماحي بأن له
طلة والكاميرا هي اللي بتخطفه وانتهي الموقف باستبعاد
إسلام من البرنامج وبقاء السماحي
أما في قطاع القنوات المتخصصة أو ما يسمي بتليفزيون
النيل فالكلمة الأولي والأخيرة فيه لتهاني حلاوة رئيسة
القطاع وإن كانت تنتظر قرار التجديد لها بعد انتهاء
فترة خدمتها وهي تعطي
قنوات
النيل للمنوعات والأسرة والطفل والرياضة كل الاهتمام
وتوفر لها أكبر الميزانيات وتوافق علي برامج عديدة لها
بغض النظر عن نسبة المشاهدة وتوفر لهذه القنوات
الاستديوهات للتسجيل في الوقت الذي نري فيه بعض
القنوات في القطاع التي لاتلقي أي اهتمام مثل الدراما
والتنوير وإن كانت تهاني تخشي دائماً المواجهات مع
جمال الشاعر رئيس القناة الثقافية لذلك وافقت علي جميع
البرامج الجديدة للقناة
أما في قناة النيل للأخبار التي ترأسها هالة حشيش فهي
تستحوذ علي النصيب الأكبر من الميزانية ولذلك لاتعترض
هالة نهائياً علي تعليمات تهاني لها.
أما الأغرب في هذه القناة فهو صمت رئيستها علي تامر
أمين فلا تقوي علي مواجهته فتامر هو المشرف علي قسم
المراسلين بالرغم من عدم أحقيته لذلك بالإضافة إلي
برامجه التي يتم وضعها بميزانيات خاصة إلي جانب أنه
يقدم برنامج البيت بيتك? علي القناة الثانية في الوقت
الذي ألغت فيه سوزان حسن رئيسة التليفزيون وجود أي
مذيع أو مذيعة في أي قناة فضائية خاصة إلا بعد الحصول
علي تصريح منها بذلك
وكل ذلك يأتي مجاملة لوالده أمين بسيوني رئيس الشركة
المصرية للأقمار الصناعية وإن كنا لانقلل من كفاءة
تامر
كمذيع ولكن ما نطالب به هو المساواة بين الجميع في
البرامج
أما في القناة الأولي فالسيطرة تبدو منطقية حيث أن
خريطة القناة تتحكم فيها الفترات والبرامج الإخبارية
وبالتالي فالسيطرة فيها لقطاع الأخبار الذي يرأسه
عبداللطيف المناوي بينما سيطرة البرامج العادية فيها
تكون لرئيسة التليفزيون والقطاع الاقتصادي نظراً لوجود
العديد من البرامج الإعلانية بينما باقي البرامج تكون
السيطرة فيها لنادية حليم رئيسة القناة
وبالنسبة للقناة الثانية التي ترأسها فاطمة فؤاد فهي
تتبع سياسة غلق الباب أمام المعدين والمخرجين
والمذيعين ولايتم مقابلتها إلا بميعاد مسبق وينفرد
عدد محدود من المخرجين بالبرامج من المرضي عنهم لدي
رئيسة القناة لدرجة أن مجموعة كبيرة تفكر في الشكوي
لأنس الفقي وزير الإعلام
أما في قطاع الإنتاج الذي يرأسه محيي الغمري فقد قام
ببدعة جديدة في الأعمال الدرامية وتحديداً في مسلسل لا
أحد ينام في الإسكندرية? قصة إبراهيم عبدالمجيد
وسيناريو وحوار يسر السيوي حيث قام وفق ما تردد داخل
القطاع بإعطاء ألف جنيه لإبراهيم عبدالمجيد مقابل
ما يسمي الإشراف علي السيناريو بالرغم من وجود يسر
السيوي للسيناريو ليس هذا فحسب بل استقر إخراج العمل
لمخرج من قطاع القنوات المتخصصة مما يسبب ثورة لدي
مخرجي القطاع فمن يحاسب علي هذه الكارثة المالية