الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 30 من صفر 1427 هـ - 30 من مارس 2006 م

 

 

   

بقلم:
سعيد عبد الخالق

  بين السطور

  


«نورماندي تو» لصاحبها المعلم حنفي.. تفوقت علي «تيتانيك»!!

عادت زوجة وابنة ممدوح اسماعيل - حسب ما يتردد الي القاهرة لإنهاء بعض الاعمال، وتصفية امور خاصة بالنائب الهارب صاحب عبارات الموت، والذي يقال بأنه اشتري فندقا في لندن، ويقيم فيه حاليا.

واستأذن السيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري في الاستفسار عن مدي احقية نواب المجلس في السفر بدون استئذان من امانة المجلس اورئيس المجلس.. بمعني هل من حق نائب الشوري او نائب الشعب السفر الي الخارج بدون استئذان المجلس الذي يتمتع بحصانته وينتمي اليه ويرتدي عباءته؟! ولا اتصور ان صفوت الشريف منحه اذنا بالسفر، وهنا.. نطرح تساؤلا آخر: من الذي قام بتسهيل هروب ممدوح اسماعيل او المعلم حنفي الي لندن؟! ويقال بأنه غادر البلاد المحروسة من صالة كبار الزوار بمطار القاهرة واستأذن صفوت الشريف في طرح تساؤل آخر: لماذا لم يتم احالة المعلم حنفي الي لجنة القيم بالمجلس فور وقوع كارثة العبارة نورماندي تو؟ ولماذا لم يتم احالته الي اللجنة لسفره الي الخارج بدون اذن المجلس في سابقة خطيرة؟!

للاسف.. اننا نطرح يوميا عشرات التساؤلات ولا احد يرد او يجيب مادام الفساد قد استشري في عظام المجتمع. ان الكارثة التي وقعت وصفوها في محاضرة بمدينة سان ديجو الامريكية بولاية كاليفورنيا.. بأنها الاكبر في العالم.. وصفوها بأنها «تيتانيك» العصر الحديث! وللأسف كارثة نورماندي تو تتفوق علي كارثة «تيتانيك» عشرات المرات اذا وضعنا في الاعتبار فارق الزمن، والتخلف العلمي والتكنولوجي والبشري عندما وقعت كارثة تيتانيك التي انقذوا منها 700 راكب فقط من الغرق ولم يتجاوز عدد الناجين في كارثة نورماندي تو اكثر من 300 راكب بسبب عدم توافر معدات الانقاذ ووجود اجهزة لانقاذ 10% من الركاب كما رفض قبطان العبارة سانت كاترين استغاثة قبطان العبارة المنكوبة وفضل التوجه مباشرة الي ميناء ضبا خوفا علي حماية عبارته من الغرق مع ركابها لأن حالتها ليست أحسن من حالة العبارة المنكوبة.

وكشفت المحاضر الامريكية في الندوة عن وصول اخبار غرق العبارة الي محمد منصور وزير النقل المصري في تمام الساعة السابعة صباح اليوم التالي لغرق العبارة تصوروا يا حضرات حدثا هذا رغم وصول اشارات الاستغاثة الي جميع الموانئ المصرية في الساعة العاشرة مساء يوم غرق العبارة ويقال بأنهم خشوا علي الوزير من الخضة ولم يجرؤ احد علي ايقاظه من النوم او الاقتراب من سريره وأبلغوه عندما استيقظ صباح اليوم التالي وياليت المهزلة التي حدثت لم تتجاوز هذا الحد فقد كشف المحاضر الامريكي ان الموانئ المصرية تجاهلت هذه الاشارة لانشغال المسئولين المصريين المعنيين بالانقاذ لتجهيز انفسهم لليلة الخميس كما قال بالحرف الواحد، ويبدو ان معلومات الامريكان عنا شملت عاداتنا وتقاليدنا ويعلمون ان ليلة الخميس عند المصريين تمثل امرا مهما في حياتهم وتجذب اهتماماتهم بشدة حتي عند وقوع الكوارث! يعني الوزير نائم وخافوا عليه من «الخضة» والاحتياج الي «طاسة» و«شوية بلح ابريمي».. والمسئولون مشغولون بالاعداد لليلة «الخميس».. وتصدقوا بالله.. لابد ان يحكم الامريكان العالم ماداموا يعلمون ادق واصغر خصائص الشعوب!

واختتم المحاضر الامريكي حديثه معلنا ان صغار المسئولين المصريين لا يقدرون حجم الخسائر بعد وقوع الكوارث! ونزيد عليه قائلين وربما غالبية كبار المسئولين المصريين يتحلون بنفس الصفة!

المهم.. اصبحت مصر صاحبة الرقم القياسي في ضحايا غرق السفن البحرية وتواري غرق السفينة تيتانيك اكبر كارثة بحرية في التاريخ تواري خجلا بجوار غرق نورماندي تو او السلام 98!

أليست هذه الكارثة وقت وقوعها مبررا لإحالة ممدوح اسماعيل الي لجنة القيم دون انتظار لطلب النائب العام برفع الحصانة عنه، لقد هرب المعلم حنفي الي لندن ولا توجد بيننا وبين بريطانيا او حتي بنما اتفاقية تسليم مجرمين او هاربين، ولو طلبنا من بريطانيا تسليم ممدوح اسماعيل.. سوف ترفض، وهناك امثلة عديدة كما ان بعض الهاربين يقيمون في لندن والسؤال هل نتعامل مع بريطانيا بالمثل؟ هل نرفض تسليمها المطلوبين الذين تم القبض عليهم في مصر او يقيمون فيها؟! وما هو الموقف اذا رفضت بريطانيا - حسب المتوقع - تسليم ممدوح اسماعيل إلينا لمحاكمته؟

يا حضرات.. ان القضية ليست في مسئولية او عدم مسئولية هذا الشخص، اننا امام اضخم قضية فساد عرفتها البلاد.. شخص يحمل دبلوم صنايع اصبح خلال بضع سنوات واحدا من نجوم المجتمع المصري والصديق الصدوق لكبار السياسيين وعضوا في مجلس اللوردات او مجلس الشيوخ او مجلس الشوري ضمن الصفوة التي يتم تعيينها وكفاية كده!

 

اسرائيل تعتذر عن الرسوم المصرية ومصر تتجاهل 300 رسم وصورة مسيئة!

اشعر بالأسي والحسرة عندما اتحدث عن هذه القضية اننا نشرنا تقريرا عن وجود 300 رسم وصورة مسيئة للرسول الكريم «صلي الله عليه وسلم» في الجامعات والمكتبات المصرية ولم نسمع ردا من مسئول ينفي او يؤكد ولم يرتفع صوت من الازهر الشريف مستفسرا عن حقيقة ما نشرناه.

في نفس الوقت اصدرت احدي الشركات الخاصة «كارت» يتضمن رسوما مسيئة للمسلمين وقدسية المساجد وآثار احد نواب مجلس الشعب هذه المهزلة واسرعت وزارة الخارجية المصرية باستدعاء السفير الاسرائيلي وابلغته احتجاجها وعاد السفير الاسرائيلي يبلغ احمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري باعتذار حكومته عن هذه الرسوم التي صدرت عن شركة خاصة لا علاقة لها بالحكومة الاسرائيلية كما اعرب السفير الاسرائيلي عن احترام بلاده للدين الاسلامي، وتقوم الآن وزارة الخارجية المصرية بالتأكد عن طريق سفارتنا في تل أبيب من عدم وجود علاقة بين الحكومة الاسرائيلية وهذا الكارت ووعد ابوالغيط بالتعامل مع الموضوع بأسلوب اخر عبر الوسائل الرسمية في حالة ثبوت عكس ماردده السفير الاسرائيلي ووجود علاقة للحكومة الاسرائيلية بهذا الكارت .

إننا نوجه التحية الي احمد ابوالغيط علي هذا الموقف الحازم الذي اتخذه في هذه القضية.. وللاسف.. لم يصدر موقف مماثل من وزير الثقافة او وزير التعليم العالي عندما نشرنا عن الصور والرسوم المسيئة ولم يحاولا التأكد من صحة او عدم صحة ما نشرناه!

 

في هذا العدد:

تحالف الإخوان
و الشيوعيين بعد 70 عاما من العداء و المواجهة

لوبى رجال الأعمال ووزراء البيزنس يصعّدون ضغوطهم على رئيس الوزراء لردم النيل  

منع وصول تقارير الرقابة الإدارية الى مجلس الشعب

امريكا تطالب بكشف أسرار عملاء البنوك!

المدعى العام الإشتراكى ضحية الفساد

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات