 |
 |
|
|
فتحت
مجال الغناء للأصوات الجديدة ولم أحارب مطرباً في
حياتي
تمنيت غناء الربيع لفريد الأطرش ولا أتدخل في عمل
الملحنين
صوتي ضعيف لا يسمح لي بغناء الأوبريت
كتب: نشأت الدبيس
من
أهم اللقاءات التليفزيونية التي تم تسجيلها لعبدالحليم
حافظ في حياته برنامج أوتوجراف الذي قدمه المذيع
اللامع طارق حبيب عقب الحفلة التي غني فيها عبدالحليم
قصيدة قارئة الفنجان والتي اضطر فيها حليم لرفع صوته
احتجاجاً علي أسلوب بعض المتفرجين معه أثناء الحفل
وهذا بعض مادار في الحوار
هناك من يقولون أن عبدالحليم نفسه شخص لايسمح لأحد أن
ينافسه ورأي آخر يقول أن صوت عبدالحليم هو الذي لايسمح
بهذه المنافسة فما رأيك؟
صوتي لاينفصل عني وأنا كيف لا أسمح بالمنافسة
لعبدالحليم نفسه، أنا أعتقد أنه في خلال العشر سنوات
الماضية ظهرت أصوات كثيرة جداً وأخذت فرصتها أكثر مني
فعندما ظهرت أنا لم يكن هناك التليفزيون أما الآن
فهناك التليفزيون وكانت هناك في الإذاعة محطة البرنامج
العام والبرنامج الأوروبي فقط أما الآن فيوجد أيضاً
صوت العرب والشعب والشرق الأوسط وإذاعة الشباب إذن
هناك فرص موجودة وطبعاً أنا لا أملك هذه الأجهزة لأمنع
المنافسة، فأنا عندما فكرت أن أغني كان هدفي أن أبسط
الأداء وهذا ليس سهلاً مثلاً الألحان مثل صافيني مرة
كان ممكناً أن يكون فيها القفلات ولكن احنا قلنا
صافيني مرة بسيطة ويقدر أي حد يفهمها ويقولها فبالعكس
أنا فتحت المجال للأصوات الهادئة والحساسة التي يجب أن
تأخذ فرصتها وأنا كهدف من أهداف عملي كمطرب أن أبسط
الأداء ولا أعقده إطلاقاً وأعتقد أنني إلي حد ما نجحت
في هذا
إذن بماذا تفسر قلة عدد الأصوات فنحن تعدادنا مليوناً
ليس بينهم مائة يغنون؟ هذا الرقم في السبعينيات
فيه أكثر من ذلك لكن لو أنا كعبدالحليم الفنان واكتشفت
صوتاً جديداً وموهوباً لازم أحتضنه وأقدمه والمسئولية
ليست عليّ وحدي إنما علي الإذاعة والتليفزيون فقد كان
هناك ركن للهواة في الإذاعة ومن خلاله ظهرت أصوات
كثيرة مثل ماهر العطار وبليغ حمدي الذي تقدم في
البداية كمطرب وليس كملحن، وفي التليفزيون يجب أن يكون
هناك أيضاً ركن للهواة بصرف النظر عن الغناء فممكن أن
يقدم تمثيلاً أو رقصاً أو رسماً وفي انجلترا رأيت هناك
برنامجاً تليفزيونياً يقدم المواهب ويكون هناك شخص
خبير يكتشف الموهبة ويقدمها علي مسئوليته وهناك حكام
يعطون درجات للمطرب أيضاً وأيضاً خطابات تصل للبرنامج
تعطي للمطرب درجات وكانت تظهر عدة مواهب بالفعل لذلك
فهي مسئولية الإذاعة والتليفزيون وأيضاً مسئولية
الفنانين في تقديم المواهب وتشجيعها
من
في رأيك يمكن أن يخلف عبدالحليم حافظ؟
أنا لا أري نفسي بهذا الحجم مثلاً آخر أعمالي كانت
قارئة الفنجان? وتأكد أنني كنت أرتعش وكنت خائفاً
لدرجة أنني لم أنم قبل الحفلة لأنني سأقدم عملاً
جديداً وكأنها المرة الأولي لأنني في داخلي أشياء لم
أحققها إلي الآن ولم تخرج وإن خرجت وتحققت تحس أنك لم
تعمل شيئاً وأن بداخلك أشياء أكبر من ذلك
قيل أنك رفضت لحناً للأستاذ المرحوم فريد الأطرش هل
هذا صحيح؟
هذا غير صحيح أنا لم أغن له أصلاً لأن كل فنان له
أسلوبه وطريقته في الغناء فنحن مختلفان كثيراً في
الأسلوب والإحساس ونوعية الألحان ولكنني أشعر الآن
بالندم لعدم غنائي لحناً من ألحانه ولكن لم يحدث
مطلقاً أن عرض علي لحناً ورفضته لأنني كنت سأقبله مع
بعض التعديلات التي يتقبلها هو
ما الأغنية التي كنت تحب أن تغنيها لفريد الأطرش؟
الربيع
كم مرة فكرت في الزواج خلال حياتك وعدلت علي الفكرة؟
مرة واحدة فكرت في الزواج كنت أحب فتاة وهي أيضاً
كانت تبادلني الحب ولكن القدر لم يجمع بيننا وهي ليست
من الوسط الفني
تعرف أنك كنت تدرس الآلات فلماذا لم تلحن لنفسك؟
أنا أدرس موسيقي ولكن لاأستطيع التلحين فهو يحتاج
موهبة أولاً وأخيراً وهي ليست عندي
متي يحس عبدالحليم أنهم ظلموه?؟
الحمد لله لا أحد ظلمني وأنا لم أحس بالظلم أبداً
إلا في آخر حفلة لم يظلمني الناس لأن العلاقة بيني
وبين الجمهور أكبر بكثير من أي شيء وإنما ظلمتني
الصحافة فهناك ناس كتبوا عني أؤكد لك أنهم لم يسمعوا
أو يشاهدوا الحفلة في التليفزيون وهي كتابة خارجة
وظالمة
متي يشعر عبدالحليم بالسعادة؟
أشعر بالسعادة وأنا أغني وعندما أشعر أن الجمهور
مبسوط وأنهم منفعلون باللحن وبالكلام فالمطرب عندما
يقف علي المسرح يصبح كتلة إحساس وهذا الإحساس لو
استطاع أن ينقله إلي الناس ويوصله إليهم ويحسون به
يصبح شيئاً جميلاً جداً لذلك فأنا سعيد لأنني أعطي
السعادة للآخرين
|
|
 |
 |
|
 |
 |