 |
 |
|
|
دعوى باطلة
د. زقزوق:
رفضت مناقشة طلب الإحاطة لأنه يفتح أبواب الفتنة ويشق
الصف العربي والإسلامى
الشيخ حسين خضر: هذه القضايا
تعطي الفرصة لأعداء الإسلام في الإساءة إليه
د. السماحى: طلب عضو مجلس الشعب مفسدة.. يجب درؤها
كتب: نبيل عبدالعزيز
طلب
الإحاطة الذى تقدم به أحد أعضاء مجلس الشعب إلى
الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف، يطلب فيه
إقامة مساجد للشيعة في مصر أسوة بالسنة، أثار استياء
الوزير وعلماء الدين
ورغم رفض الوزير مناقشة الطلب، إلا أنه يثير العديد من
علامات الاستفهام حول أولئك الذين لا يريدون لهذا
البلد خيراً، وحول أسباب إثارة مثل تلك القضايا في هذا
الوقت
من جانبه قال الدكتور زقزوق إنه لم يوافق بأي حال من
الأحوال على الطلب الذى تقدم به عضو اللجنة الدينية
بمجلس الشعب حول ضرورة إقامة مساجد للشيعة في مصر أسوة
بغيرهم ولم أوافق على هذا الاقتراح حتي لا أفتح باب
مفاسد أو فتن على المجتمع نحن في غنى عنه خاصة أن هذه
نغمة نشاذ يحاول البعض إثارتها لشق الصف المصري
والإسلامى والعربى فضلاً عن ضرب وحدة المسلمين سواء في
مصر أو خارجها وهذا لن نسمح به لأن مصر هي الأزهر
المتدينة بطبعها ولا تفرق بين سني وشيعي ولا يوجد في
مصر هذا التفريق الذي يحاول عضو المجلس إثارته ودسه
علي المجتمع المصرى
وتعجب الشيخ حسين خضر وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة
من إثارة مثل هذه القضايا في هذه الفترة الحرجة التي
يتعرض فيها الإسلام للعديد من الطعنات من أعدائه في
الداخل والخارج لذلك أتساءل هل هذا العضو الذى طلب
إقامة مساجد للشيعة فى مصر لا يعرف أن تلك القضايا
تعطى فرصة لأعداء الإسلام لتفريق وحدة المسلمين وبلبلة
العقول وزعزعة العقيدة والإساءة للإسلام فماذا قدم هذا
العضو للإسلام حتى يثير مثل هذه القضايا ألم يعلم كم
الانشقاقات التى بين الشعوب بسبب كثرة المذاهب والطرق
والطوائف فالكل يتناحر والإسلام يدفع الثمن لذلك فإن
جميع مساجد وزارة الأوقاف في مصر والتي يبلغ عددها
ألف مسجد تخضع بأكملها لإشراف الأوقاف لحمايتها من
الدخلاء والخارجين ولن يسمح بتخصيص مساجد لطرق أو
طوائف لأن مصر هي القدوة فى وحدة الصف وليست في تفريق
وحدة المسلمين
الدكتور محمد السماحى أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية
أصول الدين جامعة الأزهر يشير إلى أن جميع العلماء
يرفضون إقامة مساجد لأي طائفة أو طريقة أو مذهب في مصر
غير متعارف عليه عملاً بالقاعدة الفقهية درء المفاسد
مقدم على جلب المصالح? وهذا الطلب الذى تقدم به عضو
مجلس الشعب مفسدة وحق يراد به باطل لأنه يدفع بإثارة
الفتن والفرقة بين وحدة المسلمين الذين هم في أحوج ما
يكون إلي وحدة الصف خاصة في تلك الآونة التى يواجه
الإسلام وأنبياؤه هجمة شرسة من أعدائه ولا علاقة بحرية
الأديان في إثارة تلك القضايا لأن الحرية في عدم إثارة
الفتن والمفاسد لهذا على المؤسسات الدينية أن تعى هذا
الخطر المقبل عليه والموفد من الخارج وعلي الأزهر أن
يعرف أن هناك ناقوس خطر لابد من مواجهته.
|
|
 |
 |
|
 |
 |