 |
 |
|
|
حسين إبراهيم: الحزب الوطنى
يصفى خصومه من أجل جمال مبارك
سيد عسكر: الأحاديث السياسية مثل الرغبة فى أكل الكباب
على لبن: جمال يعلن ترشيحه
للرئاسة نزولا على رغبة جماهير الوطنى والأحزاب
الورقية
محمد حبيب: السياسة أفعال.. وليست أقوال
عبدالمنعم أبوالفتوح: الحزب
الوطنى يخشى الشعب وسنقف ضد التوريث
عصام العريان: عليه أن يكون ابن الرئيس فقط
كتب: ملهم العيسوي
اعلن
قادة ونواب جماعة الاخوان استعدادهم للوقوف امام قضية
التوريث وقالوا: الحزب الوطني يصفى كل خصومه السياسيين
من اجل جمال مبارك فيقوم بالاعتقالات المستمرة للإخوان
على مستوى الجمهورية، وتعجبوا من قول السيد جمال مبارك
ليس عندى النية والرغبة فى ترشيح نفسى لرئاسة
الجمهورية.
السطور التالية تؤكد ان نواب الاخوان ضد جمال مبارك
فماذا قالوا؟
حسين ابراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية لنواب
الاخوان بمجلس الشعب، يؤكد ان نواب الاخوان ضد التوريث
بكل صوره واشكاله وقال: سنقف امام كل من يحاول الترويج
للتوريث، فنحن من جانبنا نحاول الغاء قانون الطوارئ
واعطاء الحرية الكاملة للقضاة للاشراف على
الانتخابات.. فنحن ضد التوريث وليس صحيحا ان الاخوان
موقفهم غير معروف او بمعنى أدق غير صريح، فنعلن حتى
نسمع هذا الكلام كثيرا اننا ضد التوريث، سواء كان سرا
او علنا، وكذلك نطالب بتعديل المادة .. من الدستور مرة
اخرى، لانها وضعت الشعب المصرى فى مأزق، فلابد من
تغييرها حتي يكون الحال افضل مما نحن فيه فمثلا قصة
الاعتقالات لاعضاء الجماعة والتى تنفذها اجهزة الامن
كل يوم والسر وراءها، فالاعتقالات مستمرة لنا فى جميع
المحافظات لان الحزب الوطنى يريد تصفية كل خصومه
السياسيين فيها، وتم تأجيل الانتخابات المحلية، ومر
قانونها فى المجلس فى سرية تامة، وفاجأ الحزب الجميع
بأمر هذا التأجيل والموافقة عليه من جانب اعضاء الحزب
الوطني، فلمصلحة من تم ذلك، والحجة ان ذلك كله من اجل
صالح مصر انه الخوف من الاخوان؟ فالناس تحبس احتياطيا
بتهمة انهم منتمون لجماعة الاخوان المحظورة، فكيف تكون
محظورة، وقد فازت بـ مقعدا فى مجلس الشعب
وعن
قضية التوريث ورفض الاخوان لها قال: اذا اراد السيد
جمال مبارك الترشيح فليعلن ذلك صراحة، اما اسلوب
المراوغة وترديد مقولة انا لا ارغب وليست عندى النية
فى ذلك، فهذا الكلام للاستهلاك المحلى فقط، لان
الشواهد تؤكد نيته وحبه فى كرسى الرئاسة فكيف لشخص يتم
تصعيده فى ظل خمس سنوات، من عضو بالامانة العامة للحزب
الى امين للجنة السياسات، ثم بعد ذلك امين عام مساعد
وغدا امينا عاما للحزب فلماذا، وبعد ذلك رئيسا
للجمهورية مستقبلا.. أليس هذا دليلا على نيته فى
الترشيح؟ فلماذا لا يعلن ذلك، ام ان هناك امرا مخططا
يدبر للشعب المصرى، الذي ستكون له الكلمة النهائية.
ويوضح النائب الاخوانى سيد عسكر الاحاديث السياسية لا
تؤخذ مأخذ الجد، فلو قال جمال انا لا افكر فى الترشيح
اليوم، فغدا سيقول انا لدى الرغبة فى ذلك، فمثلا اقول
لك اليوم لا اريد أن آكل كباب، وغدا اريد تناوله، فكل
حدث له حديثه، وهو يتحدث اليوم بطريقة وغدا سيغيرها،
وهذا ليس غريبا عن العمل السياسى، الذى من الممكن ان
تقول وغدا لا تنفذه، وان كان كلامه صحيحا، وليست عنده
الرغبة، فلماذا تلميعه الاعلامى فى الصحافة والاعلام
بكل انواعه من خلال الحوارات الصحفية والتليفزيونية،
ألا يدل ذلك على ان كلامه للاستهلاك المحلي فقط،
ولاسكات الشعب عن هذا الموضوع
ويطالب النائب على لبن بتعديل المادة من الدستور من
جديد لاتاحة الفرصة لكل من يرغب فى نيل شرف كرسى
الرئاسة وقول جمال مبارك اعتبره كلاما سياسيا سيتغير
فى الايام القادمة، لان الشواهد تؤكد انه بالفعل سارت
الامور كما هي لانه بدرجة كبيرة سوف يعلن موقفه،
ويقول رشحت نفسى نزولا على رغبة الجماهير والاحزاب
الورقية اعلن ترشيحى لرئاسة الجمهورية فعليه ان يعلن
ويقول بالفعل لدي الرغبةواما ان يترك الحزب افضل من
ذلك ويصبح ابنا لرئيس الجمهورية فقط
وقال الدكتور محمد حبيب، النائب الاول للمرشد العام
للجماعة، ان موقف الجماعة واضح من حيث المبدأ وهو
الرفض القاطع لفكرة التوريث بكل اشكاله، وللاسف المادة
من الدستور التى جرى تعديل عليها فى الاستفتاء
المشهور العام الماضي والتي جعلت مرشح الحزب الوطني هو
اللاعب الوحيد فى انتخابات الرئاسة، وهذا معلوم للقاصى
والدانى والقصة معروفة، وحكاية السيد جمال مبارك وقوله
ليس لدى النية ولا الرغبة فى الترشيح لانتخابات
الرئاسة، فالمسألة ببساطة شديدة ان السياسة لا تبنى
على الاقوال ولا التصريحات وانما على الممارسات
والافعال، والملاحظ ان الامور تخطو بخطوات على ارض
الواقع، فتعيين السيد جمال محمد حسنى مبارك امينا عاما
مساعدا، بالاضافة الى تأجيل انتخابات المحليات، حتى لا
يتغير شكل وتركيبة المجلس المحلى، وحتى لا يأخذ
المستقلون الفرصة للترشيح لهذا المنصب الرفيع الغالى
وقول جمال مبارك ليس لدى الرغبة ولا النية الآن، فغدا
ستكون عندي النية ويقول الشعب كلمته ويهتف بالروح
والدم نفديك يا جمال، ونريدك رئيسا للدولة، وعند ذلك
يقول جمال مبارك نزولا على رغبة الشعب ورأيه ارشح نفسى
رئيسا للجمهورية، وهناك بعض الاحزاب الورقية تؤيد قصة
التوريث، وتلك الاحزاب لا وجود لها فى الشارع السياسى،
ولا احد يعلم مقراتها ولا حتى اسمائها، وليس لها تواجد
فى الشارع المصرى، والحقيقة والكلام مازال على لسان
دحبيب ان مسألة انتخابات الرئاسة ليست على اجندتنا،
وليس معنى ذلك اننا لا نطالب بتعديل المادة والوضع
فى الاعتبار ان هذا حق لأى مواطن مصرى، وهذا ما نريده
ولكن الذى اؤكده لك ان الموضوع على قائمة اجندتنا
الاصلاح السياسى، من حيث إلغاء المحاكم سيئة السمعة،
وصدور قانون ينص على استقلال السلطة القضائية،
والاشراف الكامل للقضاة على الانتخابات، بحيث تكون
معبرة بحق عن الارادة الشعبية، بالاضافة الى الافراج
عن المتهمين والمعتقلين فى امور سياسية، واخيرا اقول
لجمال مبارك اذا كان لديك الرغبة والنية فلابد ان يكون
هناك تكافؤ فى الفرص بين المرشحين
ويؤكد الدكتور عبدالمنعم ابوالفتوح، عضو مكتب الارشاد،
ان الاخوان سيقفون امام موضوع التوريث بلا هوادة،
لاننا نرفضه سواء كان سياسيا او اسريا، وبالتحديد
عائليا، فالتوريث موجود عندنا منذ ثورة يوليو، فلا
طريق لكرسى الرئاسة الا بالانتخابات الحرة المباشرة،
بين اكثر من مرشح، دون وضع اى قيود على المرشحين، الا
ما اشترطته المادة من الدستور، والتى نصت على ان
المتقدم لانتخابات الرئاسة لابد ان يكون مصريا ومن
ابوين مصريين، ويكون متمتعا بكل الحقوق المدنية
والسياسية ويكون سنه فوق الاربعين، ولكن ما حدث من
تعديل مزيف للمادة من الدستور اعتبرها مادة متخلفة
وغير دستورية وغير انسانية، وعملت وعدلت لتخريب منصب
رئيس الجمهورية، واود ان ألفت نظر القراء الى ان الحزب
الوطنى خائف من الشعب بأكمله، وليس الاخوان كما يشاع،
لان الهدف منه الوقيعة بيننا وبين اجهزة الامن
المختلفة فأوجه للحزب الحاكم نصيحة علها تفهم احتكموا
للشعب فى كل شئ وابتعدوا عن المصالح الشخصية، فموقفنا
واضح من البداية، ولسنا واقفين على السلم، كما يقال،
فنحن ضد التوريث وسنقف أمامه بقوة?
ويقول الدكتور عصام العريان، القيادى بالجماعة ان
البلد ليست عقارا او محلا للحلاقة او المنتجات
الغذائية، حتى يورث، وكذلك البلد ليست خرابة حتى
يفعلوا فيها ما يريدون، فجمال يقول ليست عندى الرغبة
ولا النية وقبل ذلك صرح بذلك فى احد الصحف اللندنية
بأنه يرغب فى ذلك فنحن فى بلد جمهورى ولا يمكن
اعتقاد منطق التوريث، لانها ليست حرفة تورث للابناء،
فالدكتور يتمنى ان يصبح ابنه طبيبا مثله، وكذلك
الصيدلى وجميع الحرف، فليس من المنطق ان يتم ذلك على
كرسى الرئاسة، فالقصة مختلفة تماما، وانا اعتقد ان
السيد جمال مبارك يؤكد مصداقية كلامه، ومن اجل ذلك
امامه احد طريقين، اما ان ينسحب من الحزب ويبقى ابن
رئيس الجمهورية، واما ان يقول صراحة انا ارغب فى ذلك
وعندئذ نضع شروطا حرة لا تكون تعجيزية، فالمشكلة وجود
احزاب حقيقية، ولكن بلا دور لكوننا امام حياة حزبية
وصلت لنهايتها وعلينا ان نبدأ صفحة جديدة والحقيقة
ان الحكومة لو تركت الحزب الوطنى سيصبح الحزب قويا
لاعتماده على ادائه الحزبى فقط
|
|
 |
 |
|
 |
 |