|
المجلس القومي للرياضة يرفع الراية البيضاء:
طلبات الإحاطة في مجلس الشعب.. وموعد عقد الجمعية
العمومية وأسماء المعينين وراء تأجيل قرار التسليم
كتب:
محمد يوسف
مازالت
القلعة البيضاء تغلي علي صفيح ساخن.. وخصوصاً في ظل
تطور الأحداث الدرامية لتسلم مرتضي منصور رئيس النادي
المنتخب مقاليد الحكم في البيت الأبيض بعد حكم محكمة
القضاء الإداري ببطلان القرار رقم 1188 لسنة 2005 بحل
المجلس وتعيين مجلس مؤقت برئاسة مرسي عطاالله..
ومماطلة الجهة الإدارية المتمثلة في المجلس القومي
للرياضة أحد أضلاع الأزمة في تنفيذ الحكم بعد أن شهدت
تبعيات جلسة طلبات الإحاطة التي تقدم بها 23 عضواً في
مجلس الشعب لمناقشة التجاوزات التي قام بها مرتضي
منصور بعد الحكم أحداثاً ساخنة وذلك بعد أن رفض
المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة عقب
انتهاء الجلسة مقابلة رئيس النادي المنتخب متعللاً
بإجهاده وطلب منه الانتظار قليلاً وتركه واقفاً أمام
المجلس القومي وانصرف بسيارته وهو الأمر الذي أثار
حفيظة مرتضي منصور وزادت الأمور سخونة وقال لأنصاره
بالحرف الواحد آخري مع الحكومة اليوم «الخميس» وبعدها
هاخليها خل وهاعد لكم أحداث حزب الوفد من جديد عشان
يعرفوا أن النادي فيه رجاله.. مشيراً إلي أنه حتي الآن
مازال متماسكاً وملتزماً بالقواعد والأصول وأن لديه
حكم واجب النفاذ وأن الاستشكال التي تقدمت به الجهة
الإدارية لن يقدم أو يؤخر وأنه كما سبق وأن سلم النادي
في هدوء يجب أن يتسلمه دون مشاكل أو ضجيج.
ويأتي هذا
في الوقت الذي أكدت فيه بعض المصادر المطلعة داخل
المجلس القومي للرياضة أن هناك اتجاهاً قوياً داخل
المجلس لتنفيذ حكم القضاء الإداري وتسليم مرتضي منصور
زمام الأمور مرة أخري ولكن بالشروط التي يقرها عليه
المجلس القومي وأهمها الدعوة إلي عقد جمعية عمومية
لإجراء الانتخابات بعد 45 يوماً من تسلم النادي فضلاً
عن الموافقة علي أسماء الأعضاء المعينين التي تطرحها
الوزارة بدلاً من المستقيلين إسماعيل سليم نائب رئيس
النادي والمندوه الحسيني أمين الصندوق وياسر إدريس
وعزمي مجاهد وأحمد جلال والمستشار محمود عبدالله وسيف
العماري.. حيث نشب خلاف حاد بين رئيس المجلس القومي
والرياضة ومرتضي منصور بعد القائمة التي تقدم بها
الأخير التي تضم فهمي عمر في منصب نائب الرئيس وحازم
ياسين لأمانة الصندوق وفي العضوية سامر أبوالخير ومحمد
سعودي واللواء صادق لبيب ومنير حسن وحسن شاكر وعلاء
مقلد الذي تحفظ عليهم صقر وفرض اسم رؤوف جاسر الذي
اشترط اختيار كلٍ من جمال أحمد لأمانة الصندوق وأسامة
المليجي ومجاهد عبدالرؤوف وخالد فهمي وحسين السيد وسيف
العماري في العضوية وهو ما رفضه مرتضي منصور شكلاً
ومضموناً مؤكداً أنه لو وافق علي ذلك سيعيد الكرة من
جديد في المجلس السابق لأنه يسعي خلال الفترة القادمة
إلي عودة الاستقرار لأروقة القلعة البيضاء واستكمال
الأعمال الإنشائية التي بدأها بعد نجاحه في الانتخابات
الأخيرة والتي تجمدت بعد قرار وزير الشباب السابق
الدكتور ممدوح البلتاجي بحل المجلس.
|