الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 22 من ربيع الأول 1427 هـ - 20 من ابريل 2006 م

 

 

   

  أشهر حوادث الفتنة الطائفية في مصر!

 

بدأت بالخانكة والزاوية الحمراء

أكثر أحداثها وقعت في عهد «السادات»

«الكشح» ووفاء قسطنطين.. ومسرحية الإسكندرية أشهر وقائعها

كتب: خالد برعي

لم تكن احداث الفتنة الطائفية الواقعة في الاسكندرية الاولي ولن تكون الاخيرة فقد سبقتها احداث كثيرة عصفت في فترات متعددة بمصر وكادت تحرق كل شيء وتقضي علي الاخضر واليابس بها.

ولربما بدأت تلك الاحداث منذ عام 1972 إبان بداية عصر السادات فقد بدأت بحادثة الخانكة وتلتها حادثة الزاوية الحمراء وسقط فيها قتلي وجرحي من الجانبين وكانت الثانية سبب قيام جمعية الكتاب المقدس ببدء الصلاة بمقر الجمعية وهو ما اعتبره المسلمون التفافا لبناء كنيسة وتكريسها في ذلك المكان واندلعت الاحداث ثم وقعت احداث اخري متتالية في اعوام 75 و76 و77 وقد اعترف السادات في عام 1977، بوجود فتنة طائفية عقب قيام البعض باحراق كنيسة بمحافظة الفيوم وانعكس ذلك علي العلاقة بين الكنيسة وسلطة الدولة وتصاعدت وانتهت في 1981 باصدار السادات قرارا بوضع البابا شنودة تحت الاقامة الجبرية.

وشهدت فترة التسعينيات مرحلة جديدة وأخطر في احداث العنف الطائفي حيث اتخذت شكلا اخر وبدأ البعض من الجماعات المتطرفة في انتهاج نهج جديد وهو مهاجمة دور العبادة المسيحية وقتل بعض المصلين بها واخذوا في استحلال محلات الذهب المملوكة للاقباط واعتدوا علي بعضها واستولوا علي ما فيها لتمويل عملياتهم ضد سلطة الدولة.

وتعددت احداث العنف الطائفي ولربما كان اكثرها شهرة احداث قرية الكشح بسوهاج حيث حدث صدام بين الاقباط والمسلمين بالقرية انتهي بمقتل 20 قبطيا ومسلم واحد.

وكانت حلقة فارقة في مسلسل العنف الديني، وانطلقت بعدها احداث متفرقة غير انها كانت في مجملها فردية وتعد محافظة المنيا بصعيد مصر هي اكثر المحافظات المصرية التي شهدت ازمات عنف طائفية خلال السنوات الاخيرة وسقط فيها عدد محدود من القتلي وكان من اشهر احداث العنف بالمنيا حادثة منقطين وبني واللمس ومغاغة وسمالوط اضافة الي احداث طائفية اخري في البحر الاحمر بسبب سور احد الاديرة الذي وقع وأرادت الكنيسة بناءه بدون الرجوع للجهات الامنية كما هو متبع، وعلي الرغم من وجود ازمات اخري كانت سببا في الصحافة مثل احداث جريدة النبأ والراهب المشلوح لدير المحرق الا ان معظم الاحداث حسبما يؤكد المراقبون كانت بسبب تشدد المطران في بعض الكنائس فضلا عن ان بعض هذه الازمات جاءت بسبب اسلام بعض المسيحيين غير ان قضية وفاء قسطنطين زوجة احد الرهبان بمحافظة البحيرة واسلامها كانت من اكبر الازمات الطائفية التي اندلعت في مصر وتظاهر علي اثرها المسيحيون في مختلف المحافظـات المصرية.

ورغم ان محافظة الا سكندرية من المحافظات الهادئة نسبيا الا انها شهدت في نهاية العام الماضي ازمة عنيفة بكنيسة مار جرجس بمنطقة محرم بك علي اثر توزيع الكنيسة CD يحوي مسرحية بعنوان «كنت اعمي والآن ابصرت» ويحكي قصة مسيحي اسلم ثم عاد للمسيحية باعتبارها الافضل بالنسبة له وهو ما اعتبره المسلمون اساءة مباشرة للاسلام خاصة انه عرض بمقر الكنيسة ووزع بها فخرج علي اثرها المسلمون في مظاهرة عارمة احاطت بمقر الكنيسة ووقعت فيها احداث عنف واصابات والقاء حجارة وسقطت فيها راهبة تدعي سارة رشدي بطعنة شاب مسلم يدعي محمد السيد احمد والقي القبض علي اكثر من مائة متظاهر في الاحداث التي استخدمت فيها القنابل المسيلة للدموع.

ولم تكن حادثة العديسات والاقصر التي سقط فيها قتيل مسيحي بسبب ازمة بناء الكنائس ببيعد حيث تعد مشكلة بناء الكنائس هي الازمة الاكبر في تاريخ العنف الطائفي ولم يكن القرار بمنح المحافظين سلطة القرارات ببناء الكنائس والتي كانت خاضعة لقرارات رئاسية من قبل وكانت حلا للازمة حيث يطالب الاقباط باصدار قانون لتوحيد بناء دور العبادة للاقباط مثل المسلمين.

 

 

في هذا العدد:

دمج بنك القاهرة في بنك مصر وهم حكومي!

هذه أرباح مطاعم فول وطعمية.. يا قيادات بنك مصر؟!  

اختراع جديد لتزوير انتخابات الغرف التجارية الشهر القادم!

الشيعة يعلنون الحرب ضد مصر

إنسحاب الحرس القديم يشعل إنتخابات الغرف التجارية

الدكتور يوسف القرضاوى للميدان: أوضاع الأزهر لا تسر عدو ولا حبيب

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات