|
من
يحسم المواجهة ويحقق الملايين؟!
عادل إمام والمرحوم أحمد زكى فى مواجهة «هنيدى» و«سعد»
و«رمزى»
نبيلة عبيد تعود بعمل
رومانسى.. و«يسرا» تتحدى بفيلم إيناس الدغيدى!
كتب: نشأت الدبيس
من
المتوقع ان يشهد الموسم السينمائى الصيفى المقبل صراعا
كبيرا بين النجوم حيث يتنافس 20 فيلما يسعى اصحابها
الى حجز اكبر عدد من دور العرض بالاضافة الى اختيار
التوقيت المتميز من اجل اقبال الجمهور وحصد الملايين.
فنجوم
الشباك عادل امام بفيلم «عمارة يعقوبيان» ومحمد سعد
بفيلم «تتح» ومحمد هنيدى بفيلم «امبراطورية عكاشة»
وأحمد السقا بفيلم «عن العشق والهوى» هم اصحاب الكلمة
العليا فى الصراع على دور العرض ومعهم هذا الموسم
النجم الحاضر الغائب احمد زكى بفيلمه الاخير «حليم»
وقد خرج من السباق المطرب تامر حسنى بسبب حبسه فى قضية
تزوير شهادة الخدمة العسكرية، وهو ما جعل هناك استحالة
لاستكمال فيلمه «عمر وسلمى» الذى لم يصور منه سوى 9
مشاهد فقط اما هانى رمزى فبعد موافقة الرقابة على
فيلمه «ظاظا رئيس جمهورية» مع طلب بعض التعديلات
فيحاول ان يلحق بالموسم الا ان موقفه لايزال غامضا وهو
نفس الغموض الذى يكتنف موقف احمد ادم من المنافسة
خاصسة ان ادم لم يبدأ بعد التحضير لاى فيلم جديد
وانشغل بتصوير مسلسل تليفزيونى بعنوان «انت حياتى»
ويخوض كريم عبدالعزيز المنافسة بفيلم «واحد من الناس»
الذى تشاركه بطولته منة شلبى ويخوض احمد الفيشاوى
المنافسة ايضا بفيلمه الجديد «45 يوما» الذى يشاركه
بطولته عزت أبو عوف وتعود البطولة الثنائية فى اكثر من
فيلم مثل اشرف عبدالباقى واحمد رزق فى «لخمة راس»
وشريف رمزى وخالد أبو النجار فى فيلم «عجميستا» وحمادة
هلال وماجد الكدوانى فى فيلم «لعب عيال» اما طلعت
زكريا فقد استعان فى فيلمه الجديد «طباخ الرئيس»
بالراقصة ومطربة الفيديو كليب المثيرة «بوسى سمير»،
ومحمد عطية استعان فى فيلمه الجديد «على الطرب
بالتلاتة» بريكو وسعد الصغير والراقصة دينا اما يسرا
بخلاف وجودها بدور صغير فى فيلم «عمارة يعقوبيان»
فإنها تخوض المنافسة من خلال فيلمها الجديد «ما تيجى
نرقص» الذى تخرجه ايناس الدغيدى، ونبيلة عبيد بدأت
تصوير فيلم «ما فيش غيركده» وتسعى لعرضه فى موسم الصيف
وهو نفس ما تطمح اليه حنان ترك بفيلمها الجديد «احلام
حقيقية» الذى يشاركها بطولته خالد صالح كما يشهد
الموسم وجودا للنجمة اللبنانية نيكول سابا من خلال
فيلم «1/8 دستة اشرار» مع محمد رجب.
الفنانة
نبيلة عبيد قالت لست ضد افلام الكوميديا لكن فى نفس
الوقت مقولة: «الجمهور لا يريد فى الصيف سوى الضحك»
غير صحيحة، بالعكس الجمهور يبحث عن السينما الجادة فى
كل وقت وهذا ما اقدمه من خلال فيلمى الجديد وأنا يهمنى
بالطبع عرض فيلمى فى توقيت وظروف جيدة حتى يحصل على
فرصته كاملة.
ويعترف
المنتج محمد العدل بأن موسم الصيف المقبل سيشهد مذبحة
للافلام لانه من غير المعقول ان تعرض كل هذه الافلام
فى ثلاثة اشهر فقط ويضيف: طالبت كثيرا بمحاولة تهيئة
الظروف لمواسم اخرى غير الصيف وبادرت بنفسى اكثر من
مرة وعرضت افلامى فى توقيتات مختلفة بعيدا عن موسم
الصيف لكن لا احد يريد ان يبادر معى فالكل يبحث عن
اشهر الصيف فقط رغم ان الخسارة فيها اقرب من المكسب.
ويضيف
العدل: لا شيء مضمون فى سينما الصيف والمفاجآت واردة
بالتأكيد لانه لا احد يضمن الجمهور فى جيبه.
اما
المنتج والموزع السينمائى محمد حسن رمزى فيؤكد انه من
الناحية النظرية من حق كل منتج ان يبحث عن مكان لفيلمه
فى موسم الصيف لانه الموسم الاكثر جماهيرية والاعلى
ايرادات والافلام الان تتكلف الكثير لكن من الناحية
العملية هناك استحالة لعرض كل الافلام الجاهزة فى هذا
الموسم، فدور العرض لن تحتملها جميعا وبالطبع المنتج
الذى يملك دور عرض سيكون موقفه افضل بكثير لانه سيعطى
الاولوية لانتاجه الشخصى، اما بقية الصالات غير
المملوكة لمنتجين فيفضل اصحابها دائما افلام النجوم
الكبار، ولهذا فهؤلاء هم اصحاب الفرصة الاكبر فى موسم
الصيف وستظل افلام محمد سعد وعادل امام ومحمد هنيدى
والسقا هى الاكثر سيطرة على الموسم.
|