|
كتب:
عثمان علام
حسم
وزير الإعلام أنس الفقي الصراع علي كعكة قطاع النيل
للقنوات المتخصصة بالتجديد لتهاني حلاوة عاماً آخر،
وقد سادت حالة من الهدوء من جانب العاملين في القطاع
بينما سادت حالة من اليأس والحزن بين الجبهة المتصارعة
علي رئاسة القطاع ومنهم جمال الشاعر رئيس القناة
الثقافية وهالة حشيش رئيس قناة النيل للأخبار.
فعلي مدار
الشهر ظل الشاعر يجند كل إمكانياته لشن حرب ضروس ضد
تهاني لكي يتولي رئاسة القطاع وأشاع أنها ليست ذات
كفاءة وليس لها تاريخ في ماسبيرو وأنه الأحق برئاسة
القطاع، أما هالة حشيش فقد خالفت تعليمات تهاني حلاوة
كثيراً وحسب ما أكدت المصادر فإن هالة قامت بما يشبه
التحريض ضد تهاني.
وقد أشاع
أعداء تهاني حلاوة إن الدكتور زكريا عزمي وراء التجديد
لها لمدة عام، وظهرت إشاعات تقول أن التجديد لتهاني
لمدة عام يعني أن القطاع في طريقه للبيع، كما أشاعوا
أن هناك أكثر من 700 موظف من العاملين بقنوات القطاع
المختلفة سيتم تسريحهم لأنهم يعملون بعقود مؤقتة.
تهاني
حلاوة أكدت للزميل عثمان علام أن الوزير أنس الفقي
وحده هو صاحب قرار التجديد، وقالت: لم يحدث أن الدكتور
زكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية وزوج شقيقتي قد
تدخل حتي يتم التجديد لي، وأعتقد أن كفاءتي هي السبب
في التجديد لي. فمنذ أن كنت مذيعة بإذاعة الشرق الأوسط
ظللت أعمل لمدة عشر سنوات وحقي ضائع ولم أحصل عليه
والمسألة ليست كما يتصور البعض وليس كل من له قريب
يكون سبباً في التجديد له.. وعندما توليت الإشراف علي
القنوات التعليمية حققت نجاحاً كبيراً أعجبت به بعض
الدول العربية وطلبوا مني أن أكرر التجربة هناك لكني
رفضت السفر لأن تليفزيون بلدي صاحب الفضل عليّ وخاصة
بعد أن تولي السيد أنس الفقي مسئولية وزارة الإعلام.
ولذلك
أقول لكل من يشيع أن الواسطة هي السبب في التجديد لي..
عليكم أن تشاهدوا التطوير الذي حدث في القطاع المتخصص،
نحن نرد بالأفعال وليس بالأقوال، وسأكون متسامحة جداً
مع من هاجموني ونشروا حولي الإشاعات وسأعمل في صمت
طالما أنا موجودة في هذا المكان.
|