الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 22 من ربيع الأول 1427 هـ - 20 من ابريل 2006 م

 

 

   

  الدكتور يوسف القرضاوى للميدان:  

 

الأزهر لا يسر عدو ولا حبيب!

شيخ الأزهر قال أنه يخرج الآلاف سنويا.. أين هم من الواقع؟

مشايخ الأزهر خلعوا الزى الأزهرى.. وخلعهم الناس!

عمرو خالد اعتذر لى.. وقبل رأسى.. وانتهت المشكلة!

الجهاد أصبح فرض عين على كل مسلم!

الإرهاب صناعة صهيونية.. والمسلمون ضحايا الظلم والعدوان!

القيادات السياسية فى الغرب تريد إشعال حرب دينية.. وعلينا الوقوف أمامهم!

حوار: ملهم العيسوى

طالب الداعية الاسلامى الدكتور يوسف القرضاوى علماء الازهر بالالتزام بالزى المعروف عنهم وعدم خلعه واستبداله بملابس اخرى لا تليق برجل الازهر.

وانتقد الوضع الحالى للازهر لضعفه ولعدم قيامه بالدور المطلوب منه فى العالم كله وليس فى مصر وحدها فشيخ الازهر «يقول انه» يخرج الالاف كل عام ولكن اين هم من الساحة؟ فكثير من الناس فى مختلف البلاد يتساءلون اين الازهر وعلماؤه من القضايا المثارة حاليا؟

وأكد القرضاوى ان مشكلة عمرو خالد انتهت بمجيئه الى مؤتمر البحرين واعتذاره لى وتقبيل رأسى والخلاف كان فى وجهات النظر فقط، وفيما يلى نص الحوار الذى اجريناه معه سريعا خلال زيارته القصيرة الى القاهرة للمشاركة فى اعمال الملتقى الدولى الاول لخريجى الازهر.

حضرتم الى القاهرة لحضور الملتقى الدولي لخريجى الازهر.. وقبله حضرتم مؤتمرا عالميا لنصرة النبى صلى الله عليه وسلم فى البحرين ومع هذا فإن الرأى العام الاسلامى لم يجد لذلك اثرا ايجابيا على ارض الواقع.. فما جدوى الحوار اذن وحملات تشويه الاسلام والمسلمين مستمرة؟

ــ فى ظل الظروف الحالية اعتقد ان دور القيادات الدينية هو الحد أو تقليل احتمالات المواجهة والصراع بين الشعوب الاسلامية والشعوب المسيحية لان ما يجرى فى كثير من البلدان العربية قد يؤدى الى حرب شاملة لايعلم عواقبها الا الله.. ودور القيادات الروحية هنا الحد من احتمالات هذه المواجهة عن طريق التدخل بالحكمة لاطفاء النار لان الحروب لا تحل مشكلة واذا كان بوش قد قال انها حرب صليبية ثم غير موقفه فإن هذا يدعونا الى التمسك بعقيدتنا وان نفتح ابوابا جديدة للحوار الذى له نفع على المدى الطويل والقصير لتوضيح سماحة الاسلام وانه بريء من اى اعمال ارهابية حتى ولو كان منفذوها ينتسبون اليه أو يدعون انهم يتحدثون باسمه فإذا كانت القيادات السياسية فى الغرب تود اشعالها حربا دينية فإن واجبنا افساد هذا المخطط لان البشرية فى مفترق طرق وأهمية الحوار الدينى الان اهم من اي وقت مضى لذلك لابد أن نفعل شيئا له معنى وجدوى يساهم فى توجيه الاحداث للاحسن.

ولكن ما تفسيركم لتزايد اعداد المفكرين الاسلاميين المعارضين لحوار الاديان ووصفه بالعبث؟

ــ  أقول ان هؤلاء لم يفهموا الاسلام فهما صحيحا والا بما يفسرون الحوارات المتعددة فى القرآن بين الله وعباده بل بين الله وشر خلقه وهو ابليس وكذلك بين الله والكاذبين وأما انهم يئسوا واحبطوا من الوضع العربى والاسلامى فرأوا ان هذه اللقاءات لم تثمر شيئا وانا اقول ان المؤمن لا يستسلم ليأس ابدا لانه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون ولاننا على الحق وحجتنا قوية فإن واجبنا اظهار هذا للعالم اجمع ولا نتقوقع على انفسنا.

 وما رؤيتكم لاسباب تزايد موجة الارهاب فى العالم؟

ــ  محاربة الارهاب لا تكون بالعنف والارهاب لان هذا سيؤدى الى تزايده ولكن الحل يتمثل فى محاربة اسباب الارهاب ومنها ازالة المظالم وحل القضايا المعلقة وفى مقدمتها قضية فلسطين التى شرد اهلها بغير حق بعد ان زرعت امريكا الدولة الصهيونية فى منطقتنا وكذلك غياب العدالة والحرية والديمقراطية فى كثير من البلدان الاسلامية وألا تفرض على الشعوب انظمة لا ترغب فيها بل ان تقرر الشعوب مصيرها بنفسها واذا اردنا وقف الارهاب فى العالم فعلينا اولا ان نوقف الارهاب الصهيونى.

وما حقيقة الخلاف بينك وبين الداعية الشاب عمرو خالد؟

ــ  لا ارى مشكلة مطلقا فعمرو اجتهد والمجتهد اذا اصاب فله اجران واذا اخطأ فله اجر واحد، وعلى الرغم من اننى لم اكن مع ما قام به تلميذى عمرو فى ما قام به من رحلة الى الدانمارك وليس هنا المجال لسرد الاسباب الا انه جهد مشكور والحقيقة انه جاء الى فى مؤتمر البحرين واعتذر وقبل رأسى وانتهى الامر عند هذا الحد ولكن اتعجب ممن اتخذوا هذا الخلاف فى وجهات النظر واعتبروه فرقة وتنازعا ومشاجرة بينى وبينه والامر لم ولن يصل الى هذا الحد ابدا لاننا جميعا نعمل ونجتهد للاسلام وليس لأى شىء اخر فالاسلام يهان فى كل مكان وعلى الجميع ان يتكاتف من اجله وتصبح كلمتنا كلمة واحدة لا ان يطعن بعضنا البعض بتخطيط صهيونى.

وما تعليقك على قول البعض بأن الازهر الان لا يسر العدو ولا الحبيب؟

ــ  فى الحقيقة وضع الازهر الان ضعيف للغاية واتفق مع ما قاله البعض بأنه لا يسر عدو ولا حبيب، فالازهر وإن كان فى مصر فلا يعد مصريا فقط بل عالميا ومن حق اى مسلم ان ينقده ويجب ان نرحب بكل نقد ذاتى لان من يقول ذلك بدافع غيرته على الازهر وعلمائه، فكثير من الناس فى الدول العربية والاوروبية يقولون ما موقف الازهر من القضايا المثارة على الساحة واين هم خريجو الازهر، فالعبرة ليست بالكم ولكن بالكيف فشيخ الازهر ذكر ان هناك الآلاف ممن يتخرجون من جامعة الازهر سنويا وانا اتساءل اين هم من الساحة الدينية؟ اين سمتهم المعروفة فأصبحوا حليقى اللحية ولا يلبسون الزى الازهرى المعروف عنهم وارتدوا بدلا منه ملابس اخرى واذا عرض عليهم منصب دينى قاموا بارتدائه مرة اخرى مثلما فعل الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية فهل هذا يصح لانه يعطى صورة سيئة للعالم الازهرى بأنه يتغير ويتلون حسب ما تقتضيه الظروف المحيطة به والان اصبحنا عزلا من كل سلاح فعندنا القدرة المالية وغير ذلك ولكن اين اوقاف الازهر اخذت منا بسبب ضعفنا.. واخبرك بأن مستوى خرىجى الازهر لا يرتقى الى أى شيء فكثير من الطلاب لا يحفظون القرآن.. ولكن على اية حال سيظل الازهر باقيا مادام الاسلام موجودا وباقيا وسيظل يفرز رجالا لا يخشون فى الله لومة لائم ولكننى اتمنى ان يعود الازهر الى ما كان عليه ولذلك قال لى احد المسئولين الكبار فى الدولة هنا وانا اتكلم معه عن حال الازهر فقال لى نحن لا نريد للازهر ان يقوى حتى لا يقف فى مواجهة الدولة.. ولكن علينا الا نستسلم لذلك ونقوم بواجبنا حتى نرضى الله عز وجل.

من له حق الجهاد فى ظل الاحداث المؤسفة التى يتعرض لها الاسلام والمسلمون؟

ــ  ليست المشكلة فيمن يعلن الجهاد فيمكننا ان نعلن الجهاد ولكن المشكلة فى اتاحة المجال والتيسير على المجاهدين.. والعرب يقولون ان من الرزية ان يكون الرأى فى يد من يملكه لا فى يد من يبصره وانا اطالب بالجهاد الذى اصبح اليوم فرض عين على كل مسلم يقدر عليه وهو مراحل أولا جهاد اهل فلسطين ضد من يحتل ارضهم فإن عجزوا يجاهد معهم من حولهم ثم من حولهم وهكذا يشمل الجهاد جميع المسلمين فى كل بقاع الارض.. وهذا ما وصلنا اليه الان بعد ان عجز الفلسطينيون عن ازالة غمة الاحتلال الصهيونى.

 

 

في هذا العدد:

دمج بنك القاهرة في بنك مصر وهم حكومي!

هذه أرباح مطاعم فول وطعمية.. يا قيادات بنك مصر؟!  

اختراع جديد لتزوير انتخابات الغرف التجارية الشهر القادم!

الشيعة يعلنون الحرب ضد مصر

إنسحاب الحرس القديم يشعل إنتخابات الغرف التجارية

الدكتور يوسف القرضاوى للميدان: أوضاع الأزهر لا تسر عدو ولا حبيب

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات