الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 22 من ربيع الأول 1427 هـ - 20 من ابريل 2006 م

 

 

   

  المجلس الملي يطالب باستخدام مليشيات لحماية الكنائس!

 

وما زالت الفتنة داخل الشارع السكندري مستمرة..

كتب: وليد عرابي
يبدو ان قدر مدينة الاسكندرية اجمل شواطئ العالم ان تكون دائما موطن لاشعال الفتنة الطائفية بين المسلمين والاقباط فلا يمر شهر الا وتخرج من حادثة تعكر صفو الوحده الوطنية وتهدد امن واستقرار المجتمع المصري بكارثة .. بسبب ما شهدته المدينة الجميلة من احداثا مؤسفة ، مما أسفر عن وقوع قتيل واحد وجرح 12 آخرين في صفوف الاخوة المسيحيين ، ولكن الامر لم ينتهي عند ذلك فمع الكم الهائل من التوتر والعنف داخل نفوس الشعب السكندري من الجانبين تفجر الموقف اكثر واكثر أثناء تشييع جنازة المواطن القبطي الذي لقي مصرعه ، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين متظاهرين أقباط ومسلمين في شارع 45 بمنطقة العصافرة ، فقد كان آلاف الأقباط الذين شاركوا في تشييع جنازة المواطن القبطي نصحي عطا جرجس قد رددوا هتافات غاضبة طالت المسلمين والدولة ورئيس الجمهورية  اثناء سير الجنازة علي طريق كورنيش الإسكندرية بعد أن أغلقته الشرطة لتأمين مرور المشيعين ، وبمجرد وصول المشيعون إلى شارع 45 بمنطقة العصافرة حيث توجد كنيسة مارى جرجس مارس المشاركون في تشييع الجثمان أعمال شغب وعنف وتكسير للمحال التجارية في المنطقة ، وانضم لهم أكثر من 10 آلاف شخص كانوا متجمعين حول الكنيسة ، ورشق المتظاهرون قوات الأمن بالحجارة وقطع الحديد مما أدى لوقوع العديد من الإصابات بين صفوف رجال الشرطة والمواطنين العاديين ، وأمام هذا التطور تجمع أكثر من 20 ألف مسلم في شارع 45 حيث أدوا صلاة العصر يوم السبت واندلعت الاحتكاكات بين الطرفين، وأفاد شهود عيان بأن المصادمات بين المتظاهرين ورجال الشرطة أسفرت عن إصابة أحد المواطنين بجروح خطيرة ، كما أصيبت الطفلة المسلمة نورهان شحاتة عيسى بجروح خطيرة بسبب أعمال العنف التي تعرضت لها منازل المواطنين ،وانتقلت إلى المنطقة عشرات من سيارات الإسعاف كما تدفقت تعزيزات من قوات الأمن المركزي بعد تدهور الموقف ووقوع عشرات الإصابات بين المسلمين داخل منازلهم ، وأعلنت قوات الأمن حظر التجول الكامل في منطقتي العصافرة وسيدي بشر ، كما أغلقت الشوارع المؤدية إلى المنطقتين لمنع تدفق مزيد من المتظاهرين من الجانبين .
وقد اجتمع المجلس المحلي الشعب للاسكندرية برئاسة الدكتور طارق القيعي واصدر بيانا يشير إلى وجود جناة آخرين شاركوا في تنفيذ الاعتداء ، وقال البيان إن أعضاء المجلس الشعبي المحلي بالإسكندرية يطالبون العدالة أن تأخذ مجراها وأن يقع العقاب على الجاني أو " الجناة " ، مشددا على أن هذا الحادث لن يؤثر في وحدة الصف بين أبناء الوطن الواحد، وأثناء الجلسة التي عقدها المجلس في ساعة متأخرة من مساء الجمعة الماضي ، والتي حضرها جورج عبد الشهيد عضو المجلس المللي ، طالب عبد الشهيد بإنشاء ميليشيات مسلحة من الأقباط تتواجد داخل وخارج الكنائس بزعم حمايتها من أي هجمات تتعرض لها .
وقد فجر هذا الاقتراح حالة من الغضب والرفض سواء من قبل أعضاء المجلس الشعبي المحلي الذي حضروا الاجتماع ، حيث سخر البعض من هذا الاقتراح وعلق ساخرا بانه من الافضل الاستعانة بالدبابات بدلا من الميليشيات المسلحة لحماية الكنائس.
وفي محاولة لاسترضاء الأقباط ، اقترح الدكتور طارق القيعي رئيس المجلس الشعبي المحلي إطلاق اسم نصحي عطا جرجس ، وهو الشخص الذي لقي مصرعه في الأحداث ، على أحد الشوارع الهامة بالإسكندرية . لكن هذا الاقتراح قوبل بالرفض الشديد بل وطالب البعض في المقابل بإطلاق اسم الطالب محمد السقا وهو الشهيد الذي لقي مصرعه برصاص الشرطة داخل الحرم الجامعي لكليات المجمع النظري بجامعة الإسكندرية منذ 3 أعوام على شارع مماثل .
وحتي تنتهي هذه الازمة يظل الشارع السكندري علي موعد مع العنف والتوتر حيث حذرت العديد من القيادات من استمرار اعمال العنف والشغب في الايام القادمة نتيجة الاحتقان الطائفي الموجود ان لم يتدارك ابناء الاسكندرية الموقف!
 

في هذا العدد:

دمج بنك القاهرة في بنك مصر وهم حكومي!

هذه أرباح مطاعم فول وطعمية.. يا قيادات بنك مصر؟!  

اختراع جديد لتزوير انتخابات الغرف التجارية الشهر القادم!

الشيعة يعلنون الحرب ضد مصر

إنسحاب الحرس القديم يشعل إنتخابات الغرف التجارية

الدكتور يوسف القرضاوى للميدان: أوضاع الأزهر لا تسر عدو ولا حبيب

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات