|
سيد عسكر أنكر صدور الاتهام عنه
فوزي الزفزاف: حسبي الله ونعم الوكيل في الذي اتهمني
بالكفر
كتب:
ملهم العيسوي
مازالت
أصداء وثيقة الحقوق الدينية «التبشيرية» التي وقعها
الشيخ فوزي الزفزاف رئيس لجنة حوار الأديان السابق
بالأزهر نيابة عن الشيخ سيد طنطاوي شيخ الأزهر مستمرة
رغم إلغائها بقرار من لجنة الشئون الدينية بمجلس
الشعب.
والأصداء
هذه المرة تدور حول استمرار ردود الفعل حول ما تردد عن
اتهام النائب الإخواني «سيد عسكر» عضو مجلس الشعب
للشيخ الزفزاف بالكفر، حيث سعت «الميدان» لإجراء هذه
المواجهة بين الزفزاف وعسكر حول هذا الأمر.
فمن جانبه
أكد الزفزاف أنه بالفعل وقع علي الوثيقة بتعليمات
مباشرة من شيخ الأزهر وهو يعرف تماماً ما في هذه
الوثيقة من بنود فاستقبل القسيسين في مكتبه بالمشيخة
بعد إقناعه منهم، وبعد الموافقة أمرني بالتوقيع فأكرر
قسمي بأن شيخ الأزهر يعلم ما فيها ولم أقم بالتوقيع
إلا بأمر منه.. ولا أحب أن أدخل في مشاكل لا أعرف
مداها ومنتهاها.
ولكن
أتعجب لماذا هذا التنكر عن الوثيقة فأنا أعلنت أنني
وقعت عليها فلماذا النفي من جانب المسئولين والحقيقة
أنني دخلت في مصادمات كثيرة مع أطراف عديدة بسبب هذه
الوثيقة فهل الخطأ أنني وقعت عليها أم الخطأ علي من
أمرني بالتوقيع.. وقلت ذلك في مجلس الشعب حين عقدت
اللجنة الدينية اجتماعاً طارئاً لمناقشة هذه الوثيقة
وقلت انني وقعت عليها بالفعل.
وأما
بخصوص من اتهمني بالكفر فسأختصمه أمام الله عز وجل ولن
أرد عليه لأنني لا أود الدخول في صدامات مع أطراف
عديدة ويكفي أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل!
علي
الجانب الآخر نجد النائب سمير عسكر أحد نواب كتلة
الإخوان بالبرلمان يؤكد أنه لم يتهم الزفزاف بالكفر
وأن هذا جاء بطريق الخطأ في إحدي الجرائد اليومية
وحقيقة الأمر أنني غضبت من هذه الوثيقة التبشيرية كما
غضب زملائي فتقدمنا علي الفور بطلبات إحاطة وكان عددهم
سبعة طلبات لرئيس المجلس وحول إلي اللجنة الدينية وتمت
مناقشة الوثيقة في حضور الزفزاف ووكيل الأزهر وتأكد
خطورة هذه الوثيقة التي تبيح انتشار أي دين كان باطلاً
أو حقاً خيراً أو شراً ومن حق أي إنسان أن يدخل دين
غير دينه وكذلك لجميع الأفراد أو الجماعات من مختلف
الديانات الحق في أن يعرضوا بشكل سلمي علي الآخرين
نظرتهم الخاصة بالأمور اللاهوتية أو الإنسانية أو
الحياة الآخرة لجميع الناس وكلها أمور تبشيرية، لذلك
تم إلغاء الوثيقة.
|