|
حوار مثير للجدل مع مفتية
النساء سعاد صالح
استعمال الشباب والفتيات للعادة السرية حلال.. ولا شيء
فيها للمضطرين
أنا مع الزواج العرفي بشروط..
وزواج المسيار حلال
من ينظرون للمرأة علي أنها عورة متخلفون وجهلة
شهادة الرجال علي عقود الزواج
والطلاق أمر غير ضروري والنساء أفضل
الشرع أباح للمرأة
ثلاثة مقاعد..منبر المسجد وقراءة القرآن ودار الإفتاء
كتب:
نبيل عبدالعزيز
فجرت
الدكتورة سعاد صالح الشهيرة بمفتية النساء العديد من
القضايا التي تثير الجدل علي الساحة الدينية سواء في
مصر أو خارجها بداية من إباحتها للزواج العرفي وانتهاء
بالاستمتاع الجنسي للأزواج المغتربين بزوجاتهم عن طريق
شاشات الكمبيوتر وبعض القضايا الأخري التي تتطلب تدخل
مجمع البحوث الإسلامية لحسم الخلاف حولها.
السطور
التالية تحمل تفاصيل هذا الحوار المثير للجدل مع
الدكتورة سعاد صالح عميدة كلية الدراسات الإسلامية
للبنات بجامعة الأزهر:
لماذا
أطلق عليك مفتية النساء ووصف المرأة الحديدية؟
اكتسبت
وصف المرأة الحديدية عن أبي رحمه الله الذي كان شيخاً
أزهرياً يمتاز بالإدارة والتصميم والإصرار علي عدم
التراجع عن قراراته التي كان يتخذها خلال عمله بالمعهد
الأزهري حيث كان لايخشي لومة لائم لهذا اكتسبت منه تلك
الصفات في أداء عملي علي مدار المناصب التي توليتها في
جامعة الأزهر بداية من عمادة الكلية الإسلامية
بالمنصورة في عهد الدكتور عبدالفتاح الشيخ وقاومت فيها
الفساد والفوضي وأيضاً لزوجي الفضل لأنه هيأ لي الجو
الأسري الذي من خلاله أصبحت امرأة حديدية.
هل هناك
وقت لمفتية النساء لمطبخ بيتها مع توليها العديد من
المناصب؟
مع أنني
أدخل في معارك كثيرة كل يوم بسبب طبيعة شخصيتي القوية
وتصميمي علي عدم التراجع في أي قرار أتخذه مما كان
يدفع بالمصادمات مع القيادات الدينية والإدارية
بالأزهر والتي علي أثر ذلك قد حولت للعديد من
التحقيقات، لكن بدأت خلال هذه الآونة أن أهديء من تلك
المعارك بعد نصيحة زوجي لي الذي أعتبره المثل الأعلي
لي لأنه لو كان لأحد أن يسجد لغير الله لسجدت لزوجي من
هنا لم أنس واجبات بيتي وزوجي وأسرتي في وسط هذه
المشاغل.
ما هي
أبرز الفتاوي النارية لمفتية النساء التي أثارت جدلاً
واضطرت إلي التراجع عنها؟
أولاً
الفتوي أمانة والرسول صلي الله عليه وسلم يقول:
«أجرأكم علي الفتوي أجرأكم علي النار» وقوله تعالي:
«يستفتونك كل الله يفتيكم» لهذا فإن الفتوي مصدرها هو
الله عز وجل عن طريق القرآن والسنة والرسول كان يشجع
زوجاته علي الإفتاء حتي أنه رضخ إلي رأي أم سلمة في
مسألة تتعلق بالأمة الإسلامية وهي صلح الحديبية حين
نقضت قريش الهدنة مع الرسول في دخوله بيت الله الحرام
معتمراً وقد استجاب الرسول لهذا النقض لكن الصحابة
رفضوا التحلل من الإحرام حيث رأت أم سلمة الرسول
حزيناً فأشارت عليه بأن يبدأ بالنحر والحلق ونزلت سورة
الفتح الكريمة تؤيدها كما أن الفتوي تخرج حسب حال
المستفتي وهناك من يطبق عليه رأي الشافعية وآخر
الحنفية وثالث المالكية وهكذا، وأعترف أنني أتراجع في
العديد من الفتاوي الشرعية والأحكام التي أطلقها
وأفتخر بذلك استناداً علي أن سيدنا عمر رضي الله عنه
كان يتراجع في فتواه وذلك حين أفتي بالحد الأقصي
بالمهور وقامت امرأة تعارضه في هذه الفتوي فتراجع عن
فتواه أمام المرأة وقال: «أصابت المرأة وأخطأ عمر»
وأبرز الفتاوي التي أفتيت بها إباحة الممارسة الشرعية
بين الأزواج المغتربين وزوجاتهم من خلال شاشات
الكمبيوتر حتي لايقع الأزواج في فتنة وهم في الغربة
لبعد زوجاتهم عنهم لكن عندما سمعت أنها ستفتح باب
الرذيلة عندما يدخل بعض الناس علي هذه المواقع فتنكشف
العورات فتراجعت عن الفتوي لكنها مباحة ولا شيء فيها
ثم أطلقت فتوي أخري بجواز ممارسة الشباب والفتيات
للعادة السرية في حالة الاضطرار خشية الوقوع في
الرذيلة وأيضاً قضية إثبات النسب عن طريق
D.N.A فقطعت بأنه لا
يثبت نسب بهذه التحاليل وعندما تأكدت من صحة هذه
التحاليل تراجعت عن الفتوي وأبحثها.
فاتورة
الزواج أصبحت نار فهل الزواج العرفي هو الحل؟
أنا مع
الزواج العرفي الذي تنطبق عليه شروط الزواج الصحيح
لأنه لاشيء فيه شرعاً وذلك للحفاظ علي حقوق الأبناء
والزوجة أما عن كيفية القضاء علي الزواج العرفي فيجب
تسهيل الزواج الرسمي عن طريق عدم المغالاة في المهور.
رأي مفتية
النساء في زواج المتعة والمسيار والهبة والإنترنت؟
كل زواج
يأخذ صفة ليست موجودة في القرآن والسنة فهو حرام لهذا
فزواج المتعة حرام أما المسيار فهو حلال ولا شيء فيه
لأن المرأة صاحبة الحق في التنازل عن حقوقها وزواج
الهبة حرام لأن الحرة لاتملك وهو خصوصية للرسول صلي
الله عليه وسلم وكذلك الإنترنت حرام أيضاً.
أين
المرأة من عمل المأذون؟
هناك نساء
كثيرات يتمنون ارتداء العمامة سواء للعمل كمأذونة
شرعية أو غيرها من الأعمال الدعوية لكن الذين يرفضون
اقتحام المرأة عمل المأذونة يتحججون بأنها كيف تضع
يدها في يد أجنبي وكيف تجلس في مجالس فيها رجال ينظرون
للمرأة علي أنها عورة وهذا تخلف وجهل.
هل مازال
عقد الزواج يحتاج إلي شهود ذكور؟
أصبح غير
ضروري الاعتماد علي وجود شهود ذكور في الزواج لأن
الفقهاء أجازوا أن تشهد النسوة علي عقد الزواج أو
الطلاق فأصبح ذلك غير ضروري.
المقاعد
المحظورة علي المرأة المنبر ودار الافتاء وقراءة
القرآن.. ما هي الأسباب؟
لاشيء في
أن تصعد المرأة المنبر للخطابة بشرط أن تكون للنساء
فقط وأيضاً قراءة القرآن وأيضاً دار الافتاء فكلها
مقاعد مباحة شرعاً للمرأة وحتي مجمع البحوث الإسلامية
الذي رحب شيخ الأزهر بعضويتي فيه وصدمت بأنني حصلت علي
صوت واحد صوت الدكتور عبدالفتاح الشيخ فقط.
هل يفسخ
عقد الزوجية لو علم الزوج بترقيع غشاء زوجته ليلة
الدخلة؟
العقد صحيح ولا يؤثر في صحته وتأثم الزوجة فقط.
|