|
القائمة السوداء تضم أكثر من 40 شخصاً بدأوا بتوفيق
عبدالحي وانتهوا بممدوح إسماعيل
اقتراح بإرسال لجان إلي سفاراتنا بالخارج لعقد تسويات
وجدولة ديون الهاربين
كتب:
حسام عبدالحكم
رغم أن
منظمة الشفافية الدولية المناهضة للفساد ذكرت في
تقريرها السنوي السابق أن مصر تحتل المرتبة 64 من بين
99 دولة مرتبة حسب انتشار الفساد فيها فإن حجم الأموال
الهاربة والمهربة من مصر إلي الخارج بلغ 127 مليار
دولار أي ما يوازي 635 مليار جنيه منها 85 مليار دولار
خرجت بشكل طبيعي ومشروع نتيجة عدم توافر مناخ ملائم
للاستثمار و 42 مليار دولار تم تهريبها بشكل غير مشروع
حصل عليها بعض رجال الأعمال بدون ضمانات حقيقية من
البنوك أو عن طريق النصب والاحتيال.
والقائمة
السوداء لمهربي هذه الأموال تضم أكثر من 40 شخصية من
رجال الأعمال والبنوك وهم أشهر من قاموا بهذه العمليات
لكن هناك غيرهم العشرات ممن لايعرفهم أحد، وسنعرض
هؤلاء حسب الترتيب الأبجدي وهم: أحمد توفيق عبدالفتاح
«الريان» وبشري زخاري، وتوفيق عبدالحي، وتوفيق زغلول،
وتيسير الهواري، وجورج اسحق حكيم، ود. الجارحي محمد،
وحسن مصطفي، وحاتم الهواري، ورامي زخاري، وراتب عطية،
ورامي لكح، وسامي حسن علي، وعماد مينا، وعلاء مينا،
وعصمت السادات، وعبدالرحيم أحمد سمك، وعبدالله طايل،
وعاطف سلام، وعبدالناصر عيد، وعبدالحميد حسن، وعادل
مبارك فهمي، وعلية العيوطي، وعبدالغني عطا، وعادل
فهمي، وفؤاد اسكندر فرج، ومحمود دياب غانم، ومحمد
الهواري عبدالقادر، ومحمد وائل تيسير، ومحمد توفيق
عبدالفتاح «الريان، ومحمود طاحون «بدر»، ومحمود وهبة،
ومبارك حلمي، ومني الشافعي، ومحمد الجارحي، ومحمد
فودة، وممدوح إسماعيل، وهاني مجدي يعقوب، وهشام محمد
عياد، وهدي عبدالمنعم.
وكان 18
من هؤلاء قد استولوا علي مليار و 650 ألف جنيه فيما
عرف بقضية نواب القروض وهم طايل ودياب وفؤاد اسكندر
وسمك وراتب ورامي وبشري وسلام وهاني نصيف ود. الجارحي
والهواري عبدالقادر ومحمد وائل وتيسير الهواري وهشام
عياد وعبدالناصر عيد وعماد وعلاء مينا وحسن مصطفي. أما
توفيق عبدالحي فقد استولي علي 50 مليون جنيه وتوفيق
زغلول 50 مليون جنيه وجورج اسحق حكيم علي 60 مليون
جنيه من بنوك الدقهلية والخليج ومصر وحاتم الهواري علي
70 مليون جنيه ورامي لكح علي حوالي مليار ونصف المليار
وعادل مبارك فهمي علي 375 مليون جنيه وعبدالغني عطا
علي 280 مليون جنيه.
أما محمد
وأحمد توفيق عبدالفتاح «الريان» فقد استوليا علي مليون
و 850 ألف جنيه من البنوك بخلاف مئات الملايين التي
هربت إلي الخارج ومثلهم محمود طاحون واستولي مبارك
حلمي علي 50 مليون جنيه ومني الشافعي علي 43 مليون
جنيه واستولي محمد الجارحي علي مئات الملايين من
الجنيهات وتنازلت له البنوك عن 200 مليون جنيه قيمة
فوائد فقط لجزء منها. أما محمود فوده فقد اتهم بتقاضي
رشاوي وحين تم جرد ثروته وجد له بالبنوك 2 مليون و 153
ألف جنيه بالإضافة إلي أموال سائلة محلية وأجنبية بلغت
حوالي مليون جنيه.
أما ممدوح
إسماعيل فقد قدرت ثروته بمئات الملايين من الدولارات
والتي لم تتم عملية إحصاء دقيق لها حتي الآن نظراً
لكون قضية غرق العبّارة السلام 98 قيد التحقيق.
أما
هدي عبدالمنعم فقد استولت علي 50 مليون جنيه وهاني
يعقوب علي 20 مليون جنيه، هؤلاء لن يكونوا أول ولا آخر
الأسماء في هذه القائمة وهناك أضعاف هؤلاء وما خفي كان
أعظم وبقدر ما تنجب مصر من المخلصين والشرفاء
بالملايين فإنها أيضاً تنجب عشرات من اللصوص
والمحتالين، وإذا كان بعض هؤلاء يعتبر أنه علي حق
وبعضهم يعتبر أنه ضحية فإن هناك من يقول أن الخير
والشر بينهما شفرة.
|