|

علي بلدي «الموكوس» وديني!!
ليس
غربياً أن يظهر الحساب الختامي للدولة وبه عجز قدره 10
مليارات جنيه بسب السهو والخطأ ــ كما أعلنت الحكومة
ــ السبب يرجع إلي أن وجود الوزيرين المسئولين عن هذه
الفضيحة وهما يوسف بطرس غالي وعثمان محمد عثمان في
الحكومة الحالية جاء أيضاً عن طريق السهو والخطأ!!
من
واقع معرفتي أقول: فيه ناس في الوزارة الحالية تتميز
بـ «الشطارة» وفيه آخرون أقل ما يوصفون به هو
الـ....!! الشاطر يكمل الكلمة الناقصة!!
إسقاط استجوابات الأغذية الفاسدةتحت القبة زاد من تأكد
الجميع أن الأغذية ليست وحدها الفاسدة بل البرلمان
والحكومة أيضاً!!
المشكلة لم تعد في ظهور «الصندوق الأسود» بعد كل
كارثة.. لكنها في نية المسئولين «السودة» التي تتستر
دائماً علي الفساد والفاسدين.
إذا
كنا جميعاً وقفنا وقفة شجاعة في قضية «الرسوم المسيئة»
ضد الصحافة الغربية.. فلماذا لانقف وقفة خاصة مع مهزلة
الزيادة العشوائية في «رسوم» التليفونات ونعتقد أيضاً
أنها مسيئة جداً لكرامة وجيوب المصريين!!
بعد
انتقال النائب ممدوح إسماعيل إلي لندن والنائب أحمد
ناصر إلي السجن.. اكتشفت سر إصرار البرلمان علي رفض
إصدار قانون نقل الأعضاء!!
بعد
إصابة 82 تلميذاً بالتسمم في بني سويف بسبب التغذية
المدرسية.. أقترح علي وجه السرعة إنشاء مصنع يخصص
لتعذية الوزراء والمحافظين وكبار المسئولين.. وياريت
خلال أيام نسمع أخباراً كويسة علي الأقل يرتاحوا
ويريحونا!!
أقترح علي الدكتور عثمان «توهان» أن يسارع بتغيير اسم
وزارته من التخطيط والتنمية المحلية إلي «التخبيط
والمهلبية»!! ياتري يادكتور عارف سبب الاقتراح ده..
أكيد لأ كالعادة!!
أحدث مثل شعبي متداول حالياً في مصر يقول: اللي يحط
وديعة بالدولار هايكون صاحب قرار واللي يحطها بالجنيه
ربنا يعوض عليه.
الكلام الجاهل لبعض الوزراء وكبار المسئولين في
المسائل القانونية يؤكد أنهم لايعرفون الفرق بين نصوص
الدستور والقماش الكستور!
عندما قرأت حكاية البنت اللي مشيت مع 100 واحد ولاتزال
عذراء تأكدت علي الفور أن «عمايل» الحكومة سرها باتع!!
أعتقد لو أن العمر امتد بالموسيقار محمد عبدالوهاب
وعاش حتي الآن لما فكر في غناء أغنيته الشهيرة «علي
بلدي المحبوب وديني» ولقام بغناء أغنية أخري عنوانها
«علي بلدي الموكوس وديني»!!
فارق كبير جداً بين «الصراحة» و «البجاحة» كلمة خاصة
أهديها لمذيعات قناتي المنوعات وروتانا سينما!!
الكلام العبيط اللي نشر علي لسان مهدي عاكف ولم يقم
بتكذيبه يجعلني أقول أن مرشد الإخوان يحتاج إلي مرشد!!
ما
نشاهده حتي الآن في برنامج «العندليب من يكون» يجعلني
لا أطالب بالتصويت لصالح المتسابقين بل بـ «الصويت»
عليهم.. مش كده ولا إيه!!
|