|
كتب: عز الأطروش
أصبحت
ازمة القضاة مادة رسمية تتناولها الجماعات المختلفة
والجمعيات الحقوقية والمنظمات التى غالبا ما تستغل هذه
الاحداث من اجل اثارة الرأي العام.. من جانبه حرص
الدكتور عصام العريان على التصريح بمساعدة القضاة فى
موقفهم ودعا الى الانتشار الكامل والوقوف مع القضاة
يوم 27 مايو بجمعيتهم العمومية.. واعتبر هذا اليوم
تاريخيا معبرا عنه «نكون أو لا نكون»..
وأضاف ان
الثورة القضائية الان هى الحصن الحصين للجميع ليتمتع
المجتمع بقسط من الحرية والعدل.. وأكد ان الضربة التى
ضربت على رأس الشريف حمزة رئيس محكمة شمال القاهرة
انما هى ضربة على رأس كل مصرى، واضاف انه اذا لم
يتضامن الجميع مع القضاة فلنقل على الدنيا السلام.
انتقد
العريان سياسة الحكومة فى ادارة الازمات، وأكد ان
الاخوان المسلمين سيقفون بكل قوتهم خلف القضاة فى
موقفهم الوطنى لتكتمل ملحمة الشعب مع القضاة يوم 27
القادم للتعبير عن ارادته وصموده.
وأكدت
الدكتورة كريمة الحفناوى ممثلة حركة كفاية انه لا يكفى
اصدار بيان بل يجب ان يكون هناك دور للنقابات.. وطالبت
بفتح نقابة الصحفيين للاعتصام لحين اصدار قرار منع
الصحفيين.. مثل اعتصام القضاة ويجب ان يقف نفس الموقف
نقابات الطب والمحامين.. وقالت ان على الجميع ان يقف
بالشارع هذه الايام للمطالبة بوقف هذه القوانين من اجل
التغيير وشددت على الاضطهاد الذى يواجههم وقالت ان
هناك رجالا بلجنة السياسات قالوا اننا كنا فاكرين
هنقدر نغير ولكن للاسف.. واستقالوا.. وطالبت بالتحرك
والنزول للشارع مع القضاة وقالت انه من المطلوب نزول
ما لا يقل عن 100 ألف شخص يوم 27 القادم الى الشارع..
لتكون وقفة للقضاة مع الحركة والاخوان والمواطنون.
|