الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 13 من ربيع الأخر 1427 هـ - 11 من مايو 2006 م

 

 

   

  المبدعون انصرفوا عن مقاهي المثقفين..!

 

أشهرها.. ريش والحرية وزهرة البستان 

الأبنودي يحذر من إهدار الوقت عليها.. وأصلان: فترة ما بعد الخمسين  أفضل

كتب: ممدوح عزت

«ريش» «الحرية» «زهرة البستان» «فينيكس» هذه أسماء لبعض المقاهي التي كانت شاهداً علي جزء مهم من تاريخ الفن والثقافة المصرية وكانت محوراً وملتقي لجموع الأدباء والفنانين في السنوات الماضية لكن ضوءها بدأ يخفت مؤخراً وانصرف عنها عدد كبير من روادها الدائمين وتجاهلوها ولم يعد يتمسك بها سوي بعض المبدعين باعتبارها حالة خاصة مرتبطة بالإبداع والكتابة وهذا يدفعنا للتساؤل هل لا تزال لمقاهي المثقفين والفنانين ضرورة؟

الشاعر عبدالرحمن الأبنودي قال رأيه صراحة: أحذر الأدباء الشبان من أن يشغلوا أنفسهم بالاجتماع علي المقاهي وقضاء الأيام والليالي عليها ظانين أنهم بهذا يثيرون حياتهم الإبداعية فهذا كلام غير مجد علي الإطلاق وهو يساوي أن تضيع حياتهم بدون جدوي ولا يصلون به إلي نتيجة خاصة أن بعض كبار الأدباء يستهدفون أن يقع صغار المبدعين في مثل هذا الأمر لإهدار جهدهم والحقيقة أن إبداع كتاب واحد خير من إهدار عشر سنوات في المقاهي والسهر.

أما الروائي المبدع إبراهيم أصلان فيقول: أحياناً أتخيل أن المرحلة العمرية تلعب دورا في أمر تعلق بعض المبدعين بالمقاهي فحينما كنت صغيراً ـ علي المستوي الشخصي ـ كانت فرصة لإدارة لقاءات متعددة مع رفقاء الجيل والأصدقاء وحينما تقدم العمر انشغل أصدقاء المقاهي بدورهم ـ كما انشغلت ـ ويصبح الواحد منا مكتفيا من محاولة الانتشار التي تحققها مقاهي المبدعين هذه وحينما تتعدي الخمسين يتبقي لك وقت يجب أن تستثمره بشكل أفضل، علي أنني لست نادماً علي تلك المرحلة المتقدمة. ومفهوم مجموعات الكتاب المثقفين «الشلة» ليس خطأ علي الإطلاق لأن القراءة ليست كتباً فقط، صحيح ليست قضية إبداعية أن تعرف عدداً كثيراً من الناس ولكن الإحساس بالناس أمر مهم وهو أمر خطير أن تثري تجربتك الإبداعية. والدنيا ليست كلها كتاباً نظرياً وليست للتجارب الثرية قوانين محكمة المشكلة هي تنمية القدرات والأدوات ـ بعد هذا ـ فبعد الخبرات من المقاهي وغيرها من عمل يجب أن يصبح الأديب كفئا لتحقيق استجابة جميلة، وكل هذا بدايته أن تعيش فترة مبكرة من عمرك غنياً بتجربتك الحياتية تمارسها بشكل طبيعي ولا يصح أن يكون هذا في فترة مبكرة من حياة المبدع وإن كان كذلك لدي لأنه اختيار الحياة نفسها لأنها تتطلب القيام بأهداف لا تقل أهمية عن الحياة أن تعيش.

أما الروائي القدير إبراهيم عبدالمجيد فيقول: إن وقت الإبداع وتجويده وقت مهم وأيضاً وقت غير الكتابة وقت مهم أيضاً، وقت الانطلاق والتحرر في المقاهي وغيرها، فالوقت الأول لمحاولة إيجاد الفكرة وصياغتها غير وقت رؤية الأصدقاء علي المقهي، وقد يكون الحال الأول مدداً لهذا وقد يكون الثاني مدداً لذلك ولا عيب في هذا ولا في ذلك، فقط علي المبدع أن يختار الوقت المناسب للحالين.

الأديب علاء الديب يري أن اعتراضه ليس علي التجمعات نفسها من سهر الناس مع بعضها والبحث عن النجاح والشهرة، وتقاليد كل المثقفين والكتاب في كل أنحاء العالم بتبادل الرأي تأخذ شكلاً من هذه الأشكال ولكن المشكلة أن الأمر قد يأخذ شكلاً آخر تستهلك فيه طاقة الفنان المبدع ولا تعطيه شيئاً كثيراً والمبدع في النهاية لا ينتشر إلا بترديد اسمه لمجرد أن البعض يري شكله، ولكني لا أنكر فضل المقهي في سنوات مضت من العمر حيث ارتبطنا مجموعة من الأصدقاء بصداقة حقيقية أما البعض اليوم فقد لا تكون بينهم هذه الصداقة الحقيقية وللحقيقة يبقي أن معايشة المجتمع لها أماكن أخري غير المقاهي فقط كي يتواصل المبدع مع مزيد من البشر.

 

 

في هذا العدد:

كفاية تحشد 100 ألف
متظاهر مع القضاة نهاية الشهر!!

إنجيل «يهوذا»
يثير الجدل بين المسيحيين
 

علي بيه مظهر
يخدع فتيات النوادي «الهاي كلاس»

إبراهيم يوسف يكشف
فضائح قطاع الناشئين بالزمالك

لجنة الكرة في الأهلي
تؤجل اجتماعها
خوفاً من نتيجة مباراة القمة

ميكانيكى كافية..

كارثة فى الإسكندرية

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات