الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 13 من ربيع الأخر 1427 هـ - 11 من مايو 2006 م

 

 

   

  دي مش حكومة.. دي سكرتارية للسيد جمال مبارك!

 

احتكر الزعامة والحكم لمدة قياسية.. ولم ينجز شيئاً من الخير

مهر المحبة.. إطلاق الحريات وإزالة القيود والأغلال عن أعناق الناس

لو قدم وجبات جاهزة وفاخرة.. سيرفضه الشعب

كيف يحب الشعب الحكومة في ظل وجود الاستبداد السياسي والفساد الإداري؟

أحزاب المعارضة.. في الحصانة ويتقاضون «قرشين» من الوطني للتنفس الصناعي

البلد في حاجة إلي شخص «مبارك».. وليس نظامه

اتهموا سياساته بزيادة معدلات الفقر والبطالة والأمراض والفساد

يفرض نفسه علينا بعد استيلائه علي الأغلبية الساحقة بالعافية

ضياء داوود تساءل: هل يجوز أن نسمي الخفراء والعساكر حزباً؟

سياساته أدت إلي بداية النهاية

وأصبح مثالاً للسلطة الاستبدادية علي مدي 50 عاماً

كتب: عبد الرشيد مطاوع - حسام عبد الحكم - أنور الجعفرى - أحمد بهاء - ملهم العيسوى - داليا عبده - محمد راضى - عز الأطروش

كانت انتخابات مجلس الشعب الأخيرة منذ عدة أشهر أول مؤشر حقيقي وعملي علي كراهية الناس للحزب الوطني حيث اتجهت أصوات الناخبين نحو مرشحي التيار الإسلامي ممثلاً في الإخوان المسلمين فحصدوا الأصوات حصداً بنسب تفوق الحجم الحقيقي للإخوان في الشارع المصري فكانت هذه الأصوات في أحيان كثيرة تتجه إليهم ليس حباً فيهم ولكن كرهاً في الحزب الوطني.

وإذا كانت الانتخابات البرلمانية قد أظهرت هذه الحالة من الكراهية فما هي أسبابها؟ هل السبب هو وجود انفصال بين الحزب الحاكم والشارع أم السبب هو تفشي الفساد في معظم الأجهزة الرسمية؟ وهل البطالة المتزايدة هي أحد الأسباب؟ أم هو تزوير الإرادة الشعبية لصالح الحزب الحاكم؟ وإن لم تكن كل هذه الأسباب. فهل يكون هناك فشل عام في الأطروحات والنظريات التي يطبقها الحزب علي أرض الواقع ومنها برامج الإصلاح السياسي والاقتصادي التي لم تقدم شيئاً للمواطن إلا مزيداً من الفقر والجهل والمرض.

كل هذه الأسئلة نطرحهات علي العديد من الرموز السياسية في مصر والمهتمين بشأن هذا الوطن لكي يقدموا لنا الأسباب الحقيقية لحالة الكراهية الشعبية للحزب الحاكم.

الدكتورة نوال السعداوي: لأن الحزب الوطني يكره الشعب وكل سياساته أدت الي افقار هذا الشعب وزيادة اعداد الفقراء فيه وزيادة اعداد العاطلين وزيادة الامراض وزيادة الفساد، حتي ان مسئولية الذين اتهموا في جرائم مالية وسياسية وقدموا للمحاكمة ورفعت عنهم الحصانة تجدهم يعودون ثانية الي الاضواء بعد اختفائهم لفترة حتي ينسي الناس ما ارتكبوه من جرائم ويعودون الينا عبر صفحات الصحف وشاشات التليفزيون وكأنهم لم يرتكبوا شيئا في حق هذا الشعب وهنا نجد ان الشعب ان لم يكره هؤلاء وإن لم يحاكمهم او يعاقبهم فإنه يكون شعبا مريضا ويستحق اكثر مما هو فيه.

وتضيف د. نوال السعداوي: ان الكراهية ليست هي الحل وانما الحل يكمن في ضرورة ان يكون هناك تخطيط وتنظيم جادان لهذا الشعب من خلال منظمات واحزاب جادة بحيث يستطيع ان يكون قوة سياسية قادرة علي مواجهة هذا الفساد.

الكاتب الصحفي مجدي احمد حسين رئيس تحرير جريدة الشعب المتوقفة أجاب: السبب الجوهري هو الاكراه، فالحزب الوطني يفرض نفسه علي الشعب وعلي القوي المعارضة مدعيا انه يتمتع باغلبية ساحقة، فاكثر شيء يثير الكراهية هنا هو عملية الاستيلاء علي السلطة وادعاء تمثيل الشعب كذبا وزورا فنحن قد نختلف في امور كثيرة وهذه ليست قضية لكن القضية هي ان يفرض الحزب الحاكم نفسه عن طريق البلطجية واستعمال العنف من سنج ومطاوي ورصاص مطاطي يفقأ به عيون العشرات في الانتخابات، هناك اسباب اخري كثيرة لكن المهم ان يكون الحزب الحاكم حاكما بارادة الشعب وهذا غير موجود لكنه يدعي ذلك منذ تأسيسه منذ حوالي 30 سنة.

ارتباط بين الكراهية والحكومات الفاشلة

عبدالله الاشعل ممثل التجمع الوطني اجاب: الشعب المصري تاريخيا يكره الحكومة رغم انه يدعي انه يحبها حينما يكون في حضرة السلطة او مسئوليها، اما في حالة الحزب الوطني فهناك ارتباط بين هذه الكراهية وحكومات فاشلة واصرار علي تشويه الحقائق، بالاضافة الي عملية استئناس المثقفين كما ان هناك ايضا عملية خلط بينه وبين الحكومة بحيث اصبحت الوزارة مجرد سكرتارية لجمال مبارك ولا فاصل بين الحزب وبين الحكومة ومن اسباب الكراهية ايضا - والكلام لعبدالله الاشعل - ان اطروحات الحزب الحاكم اطروحات نظرية ولا ترقي لأي تطور حقيقي علي ارض الواقع، وهذا الحزب كان من الممكن ان «يأكل ملبن» لو استطاع تنفيذ برامج حقيقية في الاصلاح السياسي والاقتصادي وهي موجودة في برنامج الرئيس الانتخابي واخيرا فان الديمقراطية لا تقوم علي ساق واحدة عرجاء لكن تقوم علي حياة حزبية تعمل وتتنافس من اجل بناء الامة.

ماجد حنا بولس رئيس رابطة المحامين الاقباط اكد في اجابته علي سؤالنا لماذا يكره الشعب الحزب الوطني؟ اننا لا يجب ان نأخذ الكره علي اطلاقه ولا نأخذ الحب علي اطلاقه، والحزب الوطني ليس مكروها بجملته كما انه ليس محبوبا بجملته فمن يعمل ويؤدي عمله باتقان يحبه الناس ومن لا يعمل ولا يؤدي عمله يرفضه الناس، ونتمني ان يكون الحزب الوطني حزبا عاملا ومؤديا وان يهتم بما يهم الشعب حتي يصل الي عقول وقلوب الشعب وفي هذا الصدد فنحن مثل قيادات شابة بدأت تعمل علي حل مشاكل المواطنين وتعدل القوانين بما يتماشي مع مصالح الشعب وهناك لجنة السياسات التي بدأت تتفاعل مع الشارع بشكل جيد وملحوظ.

يقدم نفسه من خلال عناصر فاسدة

المهندس محمود عامر عضو مجلس الشعب اوضح سبب كراهية الشعب للحزب الوطني في قوله: ان الحزب الوطني غالبا ما يقدم نفسه الي الناس من خلال عناصر متهمة بالفساد ويؤازرهم هذا الحزب بالتزوير ويصر علي التمسك بهم وفي الانتخابات الاخيرة عبر الناس عن سخطهم علي الحزب ووجدوا ضالتهم في مرشحي الاخوان الذين اتسموا بطهارة اليد واللسان والبعد عن اي شبهات متعلقة بالفساد وكانت النتيجة فوز معظم مرشحي الاخوان امام منافسيهم من الحزب الوطني ومما ساعد علي ذلك ان الحزب الوطني استخدم اساليب الترهيب للمواطنين والتزوير في اللجان وخارجها والعنف ضد منافسيه ومما زاد الطين بلة واثر هذا بالسلب علي المواطنين الذين عبروا عن كراهيتهم للحزب الوطني.

الدكتور سعد الدين ابراهيم رئيس مركز ابن خلدون اجاب علي سؤال لماذا يكره الشعب الحزب الوطني قائلا: لأنه حزب «زي قلته» اي ان وجوده مثل عدم وجوده وهو حزب بلا فائدة وحزب بلا برنامج سياسي بالاضافة الي ان سياسته تعتمد علي سياسة الدولة وسياسة الدولة تعتمد علي الاجهزة الأمنية لذلك فان جزءا من كراهية الشعب للحزب الوطني الحاكم تعتبر جزءا من كراهية الشعب للنظام السياسي القائم والسلطة السياسية التي علي رأس هذا النظام.

محمد منيب رئيس المركز الافريقي للديمقراطية وحقوق الانسان اجاب عن نفس السؤال بقوله: هذا الحزب ليس حزبا سياسيا حسب المعايير المتعارف عليها لكنه واحد من الادارات التابعة للاجهزة التنفيذية يتم من خلاله اعداد الكثير من مشروعات الفساد وانجاز العديد من الصفقات المشبوهة، ثانيا: ان هذا الحزب لم يمارس اي دور في مساعدة المواطنين الذين يفترض انهم سبب نجاح منتسبيه في الحصول علي مقاعد الشعب والشوري ومع ذلك فإن هؤلاء الاعضاء يتنكرون لمواطنيهم فور ظهور النتائج التي تكون علي خلاف الحقيقة نتيجة ما يشوبها من تزوير وبالتالي فإن هذا النائب يعلم ان اصوات المواطنين لا قيمة لها والمواطنون يعلمون انه لا قدرة لهم علي اسقاطه وهو غالبا احد رموز الفساد وثالثا: انه وباسم هذا الحزب تم اصدار العديد من قوانين بيع الشركات والمصانع وتم تشريد حوالي (8) ملايين مواطن بالاضافة الي خصخصة الكهرباء والمياه والتليفونات وجميع المرافق الحيوية والغاء جميع اشكال الدعم للفقراء وفوق كل ذلك هم المسئولون عن استمرار العمل بقانون الطوارئ طوال هذه الفترة منذ عام 1981، هذه هي الاسباب رغم انها ليست الوحيدة رغم انها كافية تماما لأن يكره المصريون الحزب الوطني وكل ممن ينتسب اليه.

المستشار إبراهيم صالح النائب الأول السابق لرئيس محكمة النقض والمجلس الأعلي للقضاء قال:

السياسة لا تعرف الحب أو الكراهية ذلك لأنها ليست رابطة عاطفية لأن الاحزاب في كل الانظمة السياسية تجيء في صدارة بل هي التي تتصدر القوي السياسية الفاعلة في المجتمعات والاحزاب ليست تجمعات افراد لأن سبب نشأتها انها تجسد امال المواطنين وآلامهم وطموحاتهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ومن هنا فإن الانضمام اليها والانتظام في صفوفها يدور وجودا وعدما مع نضالها وصولا لتحقيق الاهداف بطبقة اجتماعية معينة ولابد ان يكون لها فعالية ووجود محسوس وملموس في الشارع السياسي في الدفاع عن قضية افراده ومريديه.

واذا نظرنا الي الشارع السياسي المصري سنجد عدد الاحزاب وصل الي عشرين حزبا الا ان المجتمع السياسي المصري لا يكاد يعرف منها سوي اربعة او خمسة احزاب اما الباقون فهم مجرد دكاكين سياسية تجلس علي الرصيف السياسي لا يحس احد بوجودها.

واذا كان الحزب الوطني الديمقراطي - يضيف المستشار ابراهيم صالح -: هو صاحب الصوت الزاعق بما يملك من اسلحة وأدوات، فالسلطة بين يديه والاموال ميسرة له والصحف التي يطلق عليها قومية هي من صنعه واتباعه، كما انه لم يتول او يتبني قضية قومية واحدة تهم المجتمع بأسره وتطمح الجماهير لتحقيقها حتي لو كانت محو الامية او القضاء علي ألغام الصحراء الغربية او زيادة الرقعة الزراعية او محاربة الفساد الذي اصبح كالسوس يخرب البلاد كان يؤمل في حل كل هذا فبات عبئا علي صدور الناس ومخلوقا مبتسرا لا يطيقه احد وبالذات في حل مشاكل الجماهير ويتضح ذلك جليا من المقارنة بينه وبين انشطة التيار الديني او بعبارة اخري جماعة الاخوان المنحلة فهي قائمة ونشطة محسوسة وملموسة في المساجد وفي انشاء العيادات الطبية لعلاج المرضي وفي محاولة لايجاد فرص العمل للعاطلين وفي المعاونة علي حل الازمات اليومية والحصول علي الاحتياجات الضرورية مثل انابيب البوتاجاز وايجاد اماكن للتعليم في المعاهد والمدارس وفي توجيه المجتمع وبخاصة في الاوساط النسائية التي باتت جميعها اما محجبة او منقبة، وفي الكشف عن اوجه الفساد والقصور علي جميع الاصعدة والمستويات، ومن هنا يستطرد المستشار ابراهيم صالح - كان اكتساحها في الانتخابات الاخيرة بل وفي الدفاع عن المبادئ الديمقراطية والحقوق السياسية رغم انهم لا يؤمنون بها لكنها اداتهم للانقضاض علي السلطة.

اما الحزب الوطني فهو مغلق علي نفسه متقوقع لا يحقق اي امل للجماهير ولا يسعي لمد يد العون للعاطلين والجائعين في المجتمع.

الدكتور محمد قدري سعيد الخبير بمركز الدراسات الاستراتيجية بالاهرام: ان أي حزب في السلطة معرض لاختبارات يومية، فهو مسئول عن اشياء كثيرة، وأي حزب موضع مساءلة ومتابعة والناس لا تتذكر الشيء الحسن لكن الشيء السيء يظل محفورا في الذهن  وبالتالي تظهر الصورة ان الناس تكره الحزب الوطني، هذا امر، اما الامر الثاني، هناك انتقاد كبير للحزب ان القانون غير مطبق بالصورة الكاملة وانه يطبق علي ناس ولا يطبق علي ناس اخري وكل هذه الاشياء تعطي انطباعا بعدم تطبيق القانون، اما الامر الثالث فهو ان الناس يرون ان قيادات الحزب لا تتغير او  ان معدلات تغيرها هابط وبالتالي لا توجد اجيال جديدة، او ظهرت اجيال جديدة لكن مازال عندهم نوعا من الخشية لان يعملوا عملية نقد اوضاع صادمة، كما ان تمديد الطوارئ وغيره من الامور التي تشكل انتقادات ضد الحزب تدعو الناس الي رفضه.

المفكر الدكتور قدري حفني استاذ علم الا جتماع: باعتباري متخصصا في العلم لا اميل الي اطلاق الاحكام العامة لكن اقول ان جزءا من كراهية الناس للحزب الوطني انه الحزب الموجود في السلطة وهذا في حد ذاته يخصم جزءا من حب الجماهير له لأنك وانت في المعارضة تحصل علي جماهير اكثر.

كما ان نتيجة بقاء الحزب في السلطة فترة طويلة تحمل وزر كل قضايا الفساد ولا تستطيع ان تقول انه هو الذي قام بها وان المعارضين له غير ضالعين في الفساد لانهم غير مرتبطين بالسلطة، كما ان هناك تجاوزات ضد المواطنين والمتظاهرين وكلها اسباب كبيرة تضيف اليها ان الحزب الوطني يحمل علي كاهله تراثا طويلا ابتداء من مجلس الثورة ومرورا بمنظمة الشباب ووصولا الي الاتحاد الاشتراكي ثم الحزب الوطني وهذا التراث الطويل فيه خاصية عدم الشفافية الي يومنا هذا.. وربما كانت الدوافع خيرة لكن في النهاية ثمنها غال فالإنسان عدو ما لم يعرف وما لم يفهم.

المفكر الاسلامي جمال البنا: المعروف ان كل الشعوب تحب الحرية والحزب الوطني يرفض الحرية باستمرار واخر دليل علي ضيقه بالحريات وحرصه علي الاستبداد بالامر هو تمديد قانون الطوارئ لمدة سنتين يعني ان حكم الرئيس مبارك سبعة وعشرين عاما في عهد الطوارئ.

كما ان تفشي الفساد وعدم الضرب علي يد المفسدين بل تدليلهم وكذلك افتقاد العدالة الاجتماعية وارتفاع الفروق ما بين مستويات المعيشة بين فقراء يعيشون في المقابر واغنياء لديهم يخوت وطائرات ومليارات.

كما ان الفشل في التعليم الذي أدي الي البطالة لأن الجامعات تخرج ناسا حاصلين علي شهادات وليس عندهم مهارات او قدرات فانضموا الي طابور البطالة التي هي داء قاتل.. وهناك امور اخري في قائمة كراهية الناس للحزب الوطني للاسف الشديد.

الدكتور محمد حبيب النائب الاول للمرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين يقول: ان الحزب الوطني الديمقراطي لو قدم في كل يوم وجبات جاهزة وفاخرة للشعب المصري لزهق منهم وذلك لاسباب كثيرة منها بقاء الحزب الوطني في السلطة هذه الفترة الطويلة والتي تدعو للملل والزهق من الشعب وكذلك عدم وجود مصداقية منهم للناس البسطاء فهم يدعون انهم ديمقراطيون ونعرف ان الديمقراطية تركز علي التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة واعتبار الأمة مصدر السلطات فنري ان الحزب الوطني جاثم علي صدر المصريين بهذه الكيفية التي تتناقض مع ادعائه بالديمقراطية فلا يوجد تعددية سياسية ولا تداول سلمي للسلطة ولن يحدث في المستقبل القريب ولذلك فقد المصريون الامل في وجود اصلاح يجعلهم اكثر امنا علي عملهم وفي لقمة عيشهم المتدهورة.

وكذلك من الاسباب التي ادت الي كره الناس للحزب الوطني حرصهم علي تزوير ارادة الامة حتي يبقي في السلطة الي ما شاء الله فماذا تنتظر حينما تري الشعب تسلب ارادته وحقه بدون وجه حق علي الاطلاق وكونه قائد الازمات المتلاحقة علي البلاد والتي أدت الي وجود حالة من الاختناق علي جميع الاصعدة فترة خصومته مع الاساتذة وطلاب الجامعات خصومه مع الصحفيين وكذلك مع الاحزاب وايضا مع القضاة ومع الكثير من فصائل المجتمع فلا تجد شريحة في المجتمع انصفها الحزب الوطني الذي تجده غير قادر علي التحرك الا بناء علي وجود الطوارئ التي ينتهي عندها الدستور وتطلق الصلاحيات للحاكم فأين الحزب الوطني من البطالة وارتفاع الاسعار والاسكان والنقل والمواصلات والصحة والتلوث البيئي.

الدكتور عصام العريان القيادي البارز في جماعة الاخوان: كيف يحب الشعب الحزب الوطني في ظل وجود الاستبداد السياسي والفساد الاداري وتردي الاوضاع ووجود التخلف وعدم وجود نية او توجه للاصلاح فالفضائح كثيرة فوجود المشكلات الجنائية مثل العبارة وانفلونزا الطيور والحمي القلاعية وعمر افندي، وكذلك فساد المحليات الذي وصل الي حد الركب كما قالوا هم بأنفسهم فبعد هذا كله تريد ان يحب الشعب الحزب الوطني فماذا فعله تجاه المواطنين كي يجبرهم علي حبه؟ لم يفعلوا شيئا يستحق الحب وهذا جعلنا نفقد الثقة فيهم وفيما يقولونه حتي ولو كان الاسم براقا وجذابا فالثقة اصبحت مفقودة ولذلك يجب عليهم ان يصلحوا انفسهم اولا قبل اصلاح الغير من المواطنين.

مجموعة من اصحاب المصالح يسعون لأهدافهم

النائب حسين ابراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الاخوان المسلمين: ان الحزب الوطني مجموعة من اصحاب المصالح الشخصية الذين يسعون فقط من اجل هدفهم والوصول الي مجد شخصي فقط دون الاعتبار للشعب الغلبان البسيط ولذلك لا يذكر الحزب الوطني ويتذكر الشعب حالة الطوارئ ولا يذكر الا ومعه غرق العبارات وسرقة الاثار والبنوك واذا تتبعت اسماء هؤلاء جميعا تجدهم من اعضاء الحزب الوطني فهو مسيطر علي البلد بقانون الطوارئ منذ اكثر من 26 سنة فماذا تريد من الشعب المصري تجاه تلك السياسات العقيمة التي ينتهجها الحزب الوطني منذ زمن وبدون فائدة.

الدكتور اكرم الشاعر احد نواب الكتلة البرلمانية للاخوان: ان هناك اسبابا عديدة تؤكد كره الشعب لهم ومنها اغلاق باب الحرية في وجه الجمهور المصري وكذلك اختيار بعض الشخصيات المكروهة لدي الناس وظهور حالات الفساد المنتشرة والتي  تمت من رجال الحزب وكذلك عدم وجود الامل لدي الناس فلا توجد استرايتجية محددة ومع احترامنا الكامل لهم ولكن لا توجد مصداقية عند الكثيرين منهم ومع وجود بعض الرجال المحترمين في الحزب الا انهم لا يمثلون جناحا قويا فكل القوانين سيئة السمعة مثل قانون الطوارئ وحبس الصحفيين واستقلال القضاء وحرية الاحزاب فأين هذه القوانين من الواقع؟ فكيف حب الحزب الوطني والحل يكمن في تطوير نفسه من الداخل والنزول للناس وتطهير نفسه من الشخصيات الوصولية المنافقة فأين الفكر الجديد وكذلك لابد من وجود حيدة تامة في الانتخابات ونظرا لذلك تجدها ضعيفة ونري كرها للناس لهم ومن معهم.

النائب علي لبن: الحزب الوطني هو ممثل الاغلبية في البرلمان ويعتبر حزب الحكومة فكره الناس يرجع الي اغلاق ابواب الحكومة في وجه الناس فهي تحارب الناس في ارزاقهم وبالتالي الكراهية بالتبعية للحزب الوطني لانهم اول المستفيدين ويهربون بأموال الغلابة الي الخارج ويستمرون هناك في نعيم والغلابة يعيشون في ضنك لوجود البطالة وارتفاع الاسعار وعدم وجود المسكن المناسب وامور عديدة اعتقد ان الاراء السابقة قد تحدثت عنها فكرة الشعب للحزب الوطني كره موروث ولن يتغير الا بتغيير السياسة وتركهم للحكم.

رأي اليساريين في الحزب الوطني

نبيل زكي رئيس تحرير جريدة الاهالي يقول: لاشك ان اي حزب يتأسس من موقع السلطة تصبح النتيجة هي ان ينضم اليه فورا معظم اصحاب المصالح وكثير من المنافقين والمرتزقة والمنتفعين والفاسدين وهذا ما حدث بالفعل ولا يعتبر الحزب الوطني حزبا بالفعل ولكنه احد اجهزة الدولة ويستخدم لضمان بقاء وتأييد اشخاص بعينهم داخل الحكم والسلطة الي الابد فهذا الحزب لا علاقة له اطلاقا بالشعب المصري ولا يجد المواطن المصري من اباطرة الحزب غير الاحتكار والظلم والمهانة والتجاهل والاهمال ولقد تسببت سياسة الحزب الوطني في خراب البلاد والشعب يعاني الفقر والمرض والبطالة والجهل والموت بسبب هذا الحزب فهو يعيش في برج عال ولا يشعر بالمواطن المسكين.

والملاحظ ان جميع اجهزة الدولة تخضع للحزب وتعتبر ادواته التي يستطيع ان ينفذ بها كل ما يريد في اي وقت وبالطريقة التي تضمن له البقاء في السلطة الي الابد والملاحظ ان الفجوة تتسع بشدة بين رجال الحزب وبين عامة الشعب فمعظم رجال الحزب الوطني يعيشون عيشة الملوك والامراء وليالي ألف ليلة وليلة وعامة الشعب تكاد لا تجد قوت يومها والطبيعي ان تنعدم العلاقة بينهما لانه من البداية فقد الاتصال بالجماهير فهو حزب بلا اصوات.

حسين عبدالرازق أمين عام حزب التجمع يقول: الحزب الوطني يحكم منذ ثلاثين عاما مضت بدأ عام 1976 وحكم لمدة عامين تحت اسم حزب مصر العربي الاشتراكي ثم تحول الي الحزب الوطني وهو منذ هذا التاريخ اساس كل الازمات الطاحنة التي يعيشها الوطن والمواطن فانتشر الفقر والغلاء والفساد والارهاب وانتشرت البطالة وافترست الامراض القاتلة المواطن المصري المسكين هذا الحزب الوحيد الذي لا يستطيع ان يحكم دون قانون الطوارئ للحظة واحدة فقد حكم مصر لمدة 25 عاما بهذا القانون سيء السمعة.

الدكتور ميلاد حنا اعترض علي السؤال لأنه كما يقول من حيث خبرتي الشخصية، فإن موقف الناس من الحزب الوطني، كموقفهم من الدولة، لا يحبونها ولا يكرهونها، فأنا أري أن الناس لا يحبون الحزب الوطني ولا يكرهونه.

مطلوب التخلي عن ورثة الاتحاد الاشتراكي

كمال زاخر يقول: الكراهية والحب أشياء عاطفية، ولا تنطبق علي الأمور السياسية، ونتساءل: كيف لم يستطع الحزب الوطني أن يكسر الحاجز بينه وبين الناس؟ وأتصور أن الحزب محتاج أن يتخلي عما ورثه عن الاتحاد الاشتراكي، فأغلب الكوادر في الوحدات والقواعد التي يسمونها «القاعدية» من شياخات ومراكز، تجد نفس الأشخاص فمن أيام الاتحاد الاشتراكي، نجد القيادات ثابتة، وبالتالي فهم يتعاملون وكأنهم التنظيم السياسي الأوحد، ولم يتدربوا بعد علي «التعددية» بالإضافة إلي استخدام كل إمكانات الدولة لهم، فلم يحدث تلاحم بينهم وبين الناس.

المفكر الإسلامي الدكتور عبدالصبور شاهين يقول: الناس كرهوه لأنه حزب احتكر الزعامة والحكم لمدة قياسية، ولم ينجز شيئاً من الخير ولا من المصلحة لمستقبل هذا الشعب.

فيئس الناس من أشخاصه الذين جثموا علي السلطة ولم يفارقوها، وكأنها ميراث لهم فقديماً كانت هناك ثلاثة أحزاب قوية تتبادل الحكم، ولكن بكل أسف، ماتت الشيوعية وانتهت كنظام، وورثنا نحن نظام الحزب الواحد وكأن النظام الشيوعي قائم عندنا وهذا يصيب الشعب بالإحباط، ويكفي ما حدث في تجربة الانتخابات الأخيرة التي أثبتت أن الحزب ليست له قاعدة شعبية، وما كان سيبقي لولا استخدام التزوير والبلطجة التي لجأ إليها أتباعه في الانتخابات.

الدكتور محمد عبدالمنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر ومدير مركز الدعوة بجامعة الأزهر يقول: مهر المحبة للحزب الوطني هو إطلاق الحريات وإزالة القيود والأغلال عن أعناق الناس، فلو فعل الحزب ذلك لاسترد مكانته عند الناس فالقوانين من طوارئ وغيرها، تقف عقبة في الطريق، وهي صورة منفرة لأي تشكيل أو تنظيم.

فالكرامة الإنسانية عزيزة وغالية جداً أهم من الأقوات والأرزاق، لذلك نتمني أن تحدث المحبة بين الحزب والناس.

تداول السلطة أمر مطلوب

الدكتور مصطفي الشكعة أستاذ الدراسات العربية والإسلامية يقول: تداول السلطة أمر مطلوب فالناس ملّت والإنسان له طاقة يعمل بها فالتداول أساسي في حياة البشر، لكن الحزب عطل هذه الظاهرة التي ليست إسلامية فقط بل إلهية فيقول الله «وتلك الأيام نداولها بين الناس»، فلماذا أوقف الحزب الوطني تداول السلطة والقيادة عليه فقط.

أحزاب المعارضة بتاخذ «قرشين»

المهندس حسب الله الكفراوي وزير الإسكان والتعمير الأسبق: يقول إن الحزب الوطني يمثل لدي الناس رمزا للفساد والاستبداد مؤكداً أن كل قضية فساد يكون وراءها الحزب الوطني.. وأضاف الحزب الوطني مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالطغيان والفساد والاستبداد من خلال ممارساته، وأضاف قائلاً «الأحزاب الأخري هي شهادات ميلاد والمولود بالسلامة في الحضانة وعايز يتنفس صناعي، وأن القرشين اللي بيحصلوا عليهم من الحزب الوطني هي النفس الصناعي بالنسبة لهم.. وقال فإذا قفل الحزب الوطني محبس الهواء فلن نجد أحزاباً أخري نهائياً فسنموت.. وأضاف إن الحزب الوحيد الذي بدأ يحيا هو حزب الغد دخل رئيسه السجن وقال إن الأحزاب الأخري لا تستطيع أن تعيش بدون حسنة الحزب الوطني.

وأضاف أن  الأحزاب الأربعة القدامي مقرهم العناية المركزة وعلي رأسهم «التجمع والناصري والأحرار» فهم في العناية المركزة للحزب الوطني الديمقراطي وأن اللي بيدخل هذه العناية بيطلع علي مقابر الغفير مثل حزب الشعب والعمل.. أو يخرج علي كرسي بعجل، وأضاف الكفراوي إن هناك «24» حزباً منهم في الحضّانة ومعلق لهم أنابيب أكسجين «وهي معونة الحزب الوطني إليهم».

وأضاف: أن عمك الشيخ الصباحي رئيس حزب الأمة عايز ربنا يسترها معاه علي القرشين اللي بياخدهم ولولاهم ماكنش قعد في الحزب وأضاف أن مستقبل الحزب الوطني في خطر وهذا هو القلق عند كل وطني.. وقال: إنى خائف ومرعوب من غد لأن البلد فيها إمكانيات كبيرة علي الرغم من أن تونس والأردن أفضل منا في المعيشة، وعلي الرغم من أنهم لا يملكون أي شيء مما يتوافر لدينا وأكد أن الخوف كله من بكره، وقال إن اللي يترجاه أنه يوجد شخص من 70 مليونا يقدر يطلع مصر من هذه «المصيبة» وهو حسني مبارك «بشخصه» وليس نظامه.. فنظامه عاوز رشاشات وأضاف قائلاً إن لو ربنا هداه ووجد البطانة الصح ممكن ينقل مصر بسلام لأن العجلة بتلف ووصلت بنا إلي ما يحدث للقضاة وهيئة التدريس والأحزاب والعمال والصحفيين.

وأضاف «الكفراوي» أن الحزب الوطني غير موجود وأن من فيه هم مجموعة من أصحاب المصالح معهم «لمونة في بلد قرفانة».. وقال إن الحزب وصّل البلد لحالة من التردي المحزن وأضاف أن الأحزاب راحت وجاءت الحركات مثل شايفنكو وكفاية لتجعل هناك دليلاً علي حياة البلد وأن بها روحاً.. وختم حديثه قائلاً «ربنا يستر»..

طبيعة البشر تحب التغيير

الدكتور جمال الناظر وزير السياحة الأسبق: إن طبيعة البشر تحب التغيير وإن الشيء الذي لا يتغير منذ أكثر من 50 عاماً لا يلقي قبول الناس ولو أن الناس وجدوا البديل الأفضل لذهبوا إليه وأضاف أن الحزب لم يحقق طموحاتهم ولم ينقلهم لحياة اقتصادية أفضل كما وعدهم.. فكيف يحب الناس هذا الحزب، وأكد أن السياسة في العالم ترتكز أولاً علي الجانب الاقتصادي للإنسان وخاصة في أمريكا، علي النقيض منه في مصر التي تعاني البطالة بنسب كبيرة وبكثرة المشاكل وتتابعها مثل الأنفلونزا ثم أزمة القضاة وكارثة العبارة المنكوبة وغيرها.. وأكد علي ضرورة خروج أحزاب بديلة مناسبة للوضع بالبلاد بشرط توافر البرامج السليمة.. وأكد أن ضعف الحزب وغيره أخرج الحركات التي احتلت الشارع لأن الناس لا تجد غيرها ولعدم وجود أحزاب.. وأكد أن عدم وجود حزب قوي مادياً شىء مؤسف وأكد أن الفترة الماضية شهدت خروج ديكورات أحزاب وعدم وجود حزب حقيقي وأضاف أنه لا يوجد أحزاب بالشارع وأن هذه الحركات فرقعات إعلامية وأكد أن الإخوان لا يمكن أن يكونوا حزباً فلا يوجد حزب مبادؤه الإسلام هو الحل.. بل يحتاج لدراسات وأسس ورؤية علمية.. وأكد علي أن هذه الحركات لا يمكن أن تكون بديلة للأحزاب.. فهي فرقعات ستنفجر في أي وقت وهي لا تصلح بديلة للأحزاب، وأضاف لابد من وجود أحزاب قوية تكون مؤهلة لأخذ مكان الحزب الوطني.. وقال إن استمرار أحد الأحزاب مثل الوطني لفترة طويلة يؤدي لأضرار بالغة للأحزاب الأخري وستموت.. وأضاف أن عطاء الدولة للأحزاب أدي إلي خطأ كبير فيجب أن تعتمد علي نفسها وأعضائها فقط.

الفساد غير مرتبط بالحزب الوطني

الدكتور أحمد جمال الدين موسي وزير التربية والتعليم الأسبق: إن الحزب الوطني حزب سياسي وإن أي حزب معرض للمرور بتقلبات وقد يكون مثيراً للجدل بين الناس، وأضاف أن الناس لا يقومون بعمل إيجابي نحو الأحزاب في الغالب وأكد أن سبب ذلك أن الحزب الوطني حالياً يراجع نفسه لجذب الناس نحوه وأكد أن الفساد لا يرتبط بالحزب الوطني مثلما قال آخرون وأن الحزب يجب أن يحسن من مستوي مؤسساته لأن الفساد مستوطن في المؤسسات والحزب الوطني وغيره مطالب بتطهير نفسه.. ويجب ألا يتم الربط بين السلطة والحزب لأن ذلك لا ينفع الحزب وأكد أن الناس لا تذهب إلا للحزب الذي يقدم مصلحة وطنية وأن كل الأحزاب تحتاج لأن تطور نفسها.. وأكد أن الحركات تعبر عن الناس وأن استمرار هذه الحركات صعب ويقتضي وجود هيكل لأن الحركات تعبر عن مواقف معينة فقط.

أحمد العماوي وزير القوي العاملة السابق: إن القول بأن الحزب مكروه إنما هي حملة كراهية تقوم بها بعض الصحف والتيارات لتؤثر عليه وأكد أن هذه الحرب الجارفة من الأحزاب هي حملة كراهية..

وأن هذا الشعور من الشارع قد يرجع لأسباب موضوعية.. فالحياة الحزبية في مصر ضعيفة وتحتاج لأكثر من حزب ديمقراطي ليبرالي وأكد أن جميع الأحزاب تحتاج لتقييم.. وأكد أنه علي الأقل الحزب الوطني يعيد النظر في سياساته وقد يغير الشكل والحياة، هنا نحتاج لنظرة شاملة وموضوعية للتقييم.

وأضاف أن الأحزاب ضعيفة ومستواها ظهر في الانتخابات الأخيرة فأين هذا الحب من الناس لهذه الأحزاب، وأكد أن التغيير الذي يحاوله الحزب الوطني هو البداية لصفحة جديدة ربما تفيد..!

الدكتور سلطان أبوعلي وزير الاقتصاد الأسبق: إنه لا توجد أحزاب أساساً في مصر وقال إننا نحتاج لأحزاب سياسية وقال كيف أتكلم عن أحزاب غير موجودة أساساً بالشارع ومنها الحزب الوطني.

الدكتور يحيي الجمل الوزير الأسبق: أكد أن الشارع السياسي المصري لا يوجد به أحزاب لكي نقوم بالتعليق عليها.. فالبلاد تمر بحالة سيئة جداً ومتردية وتحتاج لأبنائها بجدية فليس مطلوباً أكثر من إصلاح المجتمع بجميع مجالاته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية واكتفي بذلك رافضاً التعليق..

لأنه يدعي الحزبية وفقد ثقة المواطنين

ضياء الدين داوود رئيس الحزب الناصري قال: هل يجوز أن نسمي الخفراء والعساكر حزباً؟! وقال: هذا هو حال الوطني الآن.. وأنا شخصياً أكره الحزب الوطني لأقصي الحدود لأنه يدعي الحزبية ولابد من أن يمارس الحزب حرية حقيقية تمكنه من كسب ثقة المواطنين هذا إلي جانب وجود انتخابات حقيقية ليصبح هناك تداول في السلطة.

الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع: أرجع كراهية الشعب للحزب الوطني إلي سياسات الحزب وممارساته التي تعمل دائماً ضد مصلحة المواطن وقد ساعد الحزب علي تفشي الفساد وتسبب في الإضرار بمصالح الشعب فرفع الأسعار وتوقف عن توظيف الخريجين ووضع قوانين تحد من حرية الأشخاص.

وأضاف د. «السعيد» أن السياسي عادة لا يكره ولا يحب وإنما مع أو ضد.. وأنا شخصياً أعارض بشدة سياسات الحزب الوطني من الألف إلي الياء.

مجرد تنظيم ولافتة

ممدوح قناوي رئيس الحزب الدستوري الشعب لا يكره الحزب الوطني لأنه لا يوجد حزب من الأساس.. فهو مجرد تنظيم ولافتة فقط فالحزب مثال للسلطة الاستبدادية علي مدي خمسين عاماً ويضيف «قناوي» قائلاً: ما آل إليه الحزب الوطني هو بداية النهاية وأنا لا أكره أحداً ولكن أكره الظلم والاستبداد والاحتكار وحجب رؤية الآخر.

ناقشنا مع متخصصين سبب سطوته وكشفوا لنا سر كره الشعب له كحزب

سطوة حزب الأغلبية

عبدالشهيد مطاوع

حسنة الحزب الوطني الوحيدة أنه دفع بعناصر شابة في صفوف قياداته وإن كان الأمر جاء بعض الوقت علي حساب عدد من رجالات الحرس القديم أما عن سيئاته فهي كثيرة منها ما يتعلق بمؤامراته ضد أحزاب المعارضة لتشويهها وضربها مروراً بصراعاته مع الإخوان والحركات والجبهات الشعبية والوطنية ووصولاً إلي إصراره علي أن يظهر نفسه أمام الرأي العام أنه كل شىء في هذا البلد منه تُشكل الحكومات ومنه أيضاً يتم رفتها..!!

والمتابع لدفتر وسجلات تاريخ الحزب خلال سنواته العشرة الأخيرة تحديداً يكتشف كل هذه الأمور ويكتشف أيضاً كيف ولدت سطوته وكيف صارت هذه السطوة إلي عصا للترهيب والتخويف وكيف انتهي كل هذا إلي كره من جانب فئات المجتمع المختلفة والسياسيين منهم.

هنا يقول البدري فرغلي عضو المكتب السياسي لحزب التجمع إن النتيجة التي انتهي إليها حزب الأغلبية طبيعية مشيراً إلى أن مساحة الكره ضد هذا الحزب تزداد شيئاً فشيئاً بسبب تدخلاته الكثيرة في كثير من السياسات واستمراره علي استفزاز الآخرين خاصة أحزاب المعارضة الذي لم يعد لها وجود مع جبروت هذا الحزب ولجنة  السياسات به تحديداً التي ساهمت في كثير من الأمور الحيوية بالبلاد بالسلب منذ أن ظهرت علي ساحة الأحداث وبتوضيح ذهب فرغلي يقول: إن لجنة السياسات تلك ظهرت ونشأت بصورة غير طبيعية وستنتهي كذلك بصورة غير طبيعية بل ومأساوية خاصة أنها قامت بتفكيك مؤسسات المجتمع والدولة الدستورية والتشريعية واستحوذت علي كل السلطات التنفيذية والمواقع السيادية في مصر مستطرداً أن كل ما تدعيه من شعارات وأفكار خاصة بالتطوير للنظام السياسي والاقتصادي ليس إلا أكذوبة مؤكداً أن اللجنة تواجه كرها لا حدود له من جانب كل القوي الوطنية التي لم تسمع منها أي كلام عن دعم الفقراء والبطالة، والأمية والجوع والتشرد مشيراً إلى أن في عهد هذه اللجنة تحديداً تراجعت كل نسب الدعم الخاص بطبقة محدودى الدخل، والبترول والكهرباء وأضاف البدري أن أسوأ ما في هذه اللجنة أنها لا تؤمن بالاستقلال الوطني وتؤمن في الوقت نفسه بحرية رأس المال محذرا من خطورة هذه اللجنة داعيا إلي إنقاذ الوطن من أفكارها المستوردة مشيراً إلى أنها كلجنة تعاني من حالة نفسية حرجة ولم تنشأ لضرورة اقتصادية بدليل أنها مهتمة بكل ما تملكه الدولة وكأنها تحمل صكاً يتيح لها التفريط في اقتصادنا الوطني المستقل مشيراً إلى أن ما حققته مصر طوال السنوات الماضية تهدره لجنة رجال الأعمال الآن، وبالقانون فيما فشلت مجموعة أمانة السياسات وهو ما أكده نقيب المحامين العرب سامح عاشور ومعه الدكتور أحمد المجدوب الخبير المختص في الشئون الاجتماعية والسياسية رجب هلال حميدة عضو مجلس الشعب المعروف واصفين لجنة السياسات بأنها مجموعة من الشباب الذين يريدون أن يحكموا قبضتهم علي الشعب المصري باستقطاب أصحاب الخبرات في المجتمع ليدعموا بهم أنفسهم ويحتكرون من خلالهم كل المناصب المهمة في كل قطاعات ومؤسسات الدولة وذلك بإعداد مشروعات لقوانين يتم صياغتها لتحقيق أغراضهم وقال حميدة إن هذه المجموعة تحديداً تخطط بذكاء لإحكام الهيمنة وفرض النفوذ والخطورة أنهم لا يملكون الخبرة الكافية لفهم هموم وقضايا المجتمع، لذا فهم يخططون وفق معتقداتهم مؤكداً أن أثار ذلك ستظهر بعد فترة ليست طويلة وأرجع حميدة ذلك إلي تصريحاتهم الأقرب إلي الشعارات البراقة، وغير القابلة للتنفيذ مؤكداً أن كره الحزب الوطني الحقيقي سيزداد طالما استمرت الأوضاع علي ما هي عليه.. البطالة في تزايد، الفقر متصاعد ومعدلات النمو والصادرات في مواقف ومعدلات لا تحسد عليها ويبقي السؤال المطروح:

لماذا سحابة الكره ضد حزب الأغلبية؟؟

بهي الدين حسين مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان يقول: الناس تكره الحزب الوطني لأنه ملتصق بالحكومة وهو في نظر الناس مثل الحكومة ومسئول عن الفساد والمعاناة التي أصابتهم في أكل عيشهم الذي هو أقل حق من حقوقهم.

الدكتور عبدالعظيم رمضان أستاذ التاريخ:

من الطبيعي أن يكره الناس من يتولي السلطة حتي في حالة العدل فما بالك إن لم يكن عادلاً لأن من يحكم في الأساس في يده مصالح الشعب وأقواتهم يتحكم فيها فممكن يخطئ أي يمكن أن تكون أحكامه خاطئة ومن الممكن أن تكون نيته حسنة أو غير حسنة فالحكام دائماً مكروهون والناس تكرههم لأنهم يتحكمون في مصائرهم.

وفي رأيي أن الناس تخلط بين الخوف والكراهية وهذا هو السبب الرئيسي لكلمة الكره.

 

 

في هذا العدد:

كفاية تحشد 100 ألف
متظاهر مع القضاة نهاية الشهر!!

إنجيل «يهوذا»
يثير الجدل بين المسيحيين
 

علي بيه مظهر
يخدع فتيات النوادي «الهاي كلاس»

إبراهيم يوسف يكشف
فضائح قطاع الناشئين بالزمالك

لجنة الكرة في الأهلي
تؤجل اجتماعها
خوفاً من نتيجة مباراة القمة

ميكانيكى كافية..

كارثة فى الإسكندرية

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات