الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 20 من ربيع الأخر 1427 هـ - 18 من مايو 2006 م

 

 

   

  حروب الكبار تحت قبة البرلمان

 

بالأسماء والتفاصيل نكشف: 

شهاب رفض الوقوف لمصافحة الشاذلي احتجاجاً علي منعه من دخول مكتبه 18 شهراً

تفاصيل معركة التار البايت بين كمال الشاذلي وزكريا عزمي

أعضاء لجنة الشباب ورطوا المجلس في محاولة للانتقام من مرتضي منصور

علوان دافع عن شقيقه ووصف الصايغ بأنه كداب ومنافق

كتب: محمد طرابية

بدون أدني مبالغة.. لا يوجد مكان أو جهة رسمية في مصر تعد ساحة لتصفية الحسابات بين الوزراء والنواب أكثر من مجلس الشعب الذي يعد وبحق المكان الأكبر لمثل هذه الصراعات.

ويخطئ الكثيرون إذا اعتقدوا أننا نقصد بهذا الكلام المعارك الطاحنة بين الحكومة والإخوان والتي وصلت إلي حد الاتهامات المتبادلة بالكفر والإرهاب بين الجانبين.

السطور القادمة تحمل العديد من الأسرار والمفاجآت المثيرة في هذا الملف الشائك جداً.

أعتقد أنه لا يمكن الحديث عما يسمي تصفية الحسابات تحت القبة بدون الإشارة إلي الخلافات الحادة بين كل من كمال الشاذلي الأمين العام المساعد السابق للحزب الوطني، وزير شئون مجلسي الشعب والشوري الأسبق، المشرف علي المجالس القومية المتخصصة حالياً، وبين الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية. ويخطئ من يظن أن هذه الخلافات ظهرت في أعقاب خروج الشاذلي من التشكيل الوزاري الأخير وحل محله شهاب في نفس المنصب وإن تغير مسمي الوزارة حيث إن هذه الصراعات بينهما بدأت منذ أن تولي شهاب منصب وزير شئون مجلس الشوري في التشكيل الوزاري قبل الأخير حيث كان شهاب وفقاً للتقاليد المعروفة ينتظر الجلوس في مكتبه بالوزارة وهو المكان الموجود بالدور الثاني بمبني المجمع بمجلس الشعب إلي جوار وزارة شئون مجلس الشعب التي كان يتولاها كمال حتي ذلك الوقت إلا أن الشاذلي فاجأ الجميع بضم مقر الوزارتين وجعلهما وزارة واحدة لتفويت الفرصة علي شهاب للجلوس فيه لممارسة مهامه الوزارية، ورغم تدخل عدد من كبار المسئولين في الدولة والمجلس لإثناء الشاذلي عن قراره إلا أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل مما أغضب شهاب رغم أنه تم تدبير مقر لوزارته داخل مركز إعداد القادة بالعجوزة حتي إنه عندما تم تقسيم موظفي الوزارتين لم يسمح الشاذلي إلا لثلاثة موظفين فقط بالذهاب مع شهاب في مقر العجوزة، كما كان الشاذلي يستحوذ علي النصيب الأعظم من السيارات المخصصة للوزارتين ولم يكن لدي شهاب سوي سيارة واحدة فقط كان قد أحضرها معه من وزارة التعليم العالي والتي ظل محتفظاً بها حتي ذلك الوقت.

وقد تداول البعض ممن يعرفون حقيقة الخلافات بين كمال ومفيد هذه التفاصيل في أحاديثهم وجلساتهم الخاصة تحت القبة وفي البهو الفرعوني بالمجلس خاصة عندما حدث اشتباك بينهما علي مرأي من أعضاء المجلس كله عندما فوجئ الجميع بالشاذلي أثناء مصافحته لشهاب داخل القاعة بقيام مفيد بالتسليم عليه وهو جالس في مكانه بطريقة مستفزة فما كان من الشاذلي إلا أن قال له: يا دكتور الأصول بتقول إنك لما تسلم علي الناس تقوم تقف فرد عليه شهاب قائلاً: أصول إيه.. مش انت اللي تعلمني الأصول.. وكادت المشادة تتطور وتشتعل لولا تدخل الأعضاء لإنهاء المشكلة وعلي الرغم مما يتردد حول وجود صلح بين الطرفين إلا أن الكثيرين يؤكدون أن ما في القلب في القلب، بل أشار البعض إلي أن كلاً من شهاب والشاذلي يحاول استغلال صداقته بعدد كبير من الصحفيين في التشهير والهجوم علي الآخر لتشويه صورته أمام الرأي العام.

وبعيداً عن خلافات الشاذلي وشهاب فقد ترددت أنباء وأقاويل تحت القبة عن وجود معركة أخري لتصفية الحسابات بطلها كمال الشاذلي ولكن الطرف الثاني في المعركة هذه المرة هو الدكتور زكريا عزمي الأمين العام المساعد للحزب الوطني ونائب دائرة الزيتون.. حيث ردد البعض أن كمال هو أحد المحرضين ضد عزمي لتوريطه في قضية ممدوح إسماعيل صاحب عبارة الموت وتشويه صورته أمام الرأي العام بحجة أنه يحمي الفساد ويتستر علي الفاسدين ورغم ترديد هؤلاء أيضاً أن كمال كان له دور في هذا الأمر سواء من خلال بعض الصحف أو عن طريق تحريض عدد من النواب الذين تقدموا بمذكرة لرئيس المجلس طلبوا فيها إحالة عزمي للمدعي الاشتراكي للتحقيق معه فيما يردده البعض حول الأضرار المادية والإنسانية التي أصابت الكثيرين نتيجة دعمه اللامحدود لممدوح إسماعيل إلا أنني ومن واقع تواجدي في مجلس الشعب بصفة شبه مستمرة أستطيع القول إن هذا الكلام غير صحيح كما أن ما يتردد عن قيام الشاذلي بذلك بسبب الدور الخفي الذي قام به زكريا للإطاحة بكمال من منصبه السابق كأمين عام مساعد للحزب الوطني ليحل محله غير صحيح أيضاً والدليل علي ذلك أن الاثنين مازالت لقاءاتهما تكشف عن وجود علاقة طيبة بينهما امتدت منذ سنوات وحتي الآن.

في السياق نفسه نشير إلي أن من بين أهم الوقائع ذات الصلة بتصفية الحسابات ما حدث عندما أصدر القضاء حكماً بعودة مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة المستشار مرتضي منصور وإلغاء القرار الصادر من الجهة الإدارية بحل المجلس المنتخب.. حيث سارعت لجنة الشباب بالمجلس برئاسة المهندس سيد جوهر واستغل عدد من الأعضاء هذا الاجتماع لتصفية الحسابات مع مرتضي منصور الذي كان نائباً بالمجلس في دورته الماضية وكان أبرز هؤلاء الأعضاء المندوه الحسيني أمين صندوق النادي السابق والذي توجد خلافات حادة بينه وبين مرتضي وحاول الحسيني ومعه النواب عبدالرحمن بركة منافس مرتضي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في دائرة ميت غمر ورجب حميدة الذي وصف مرتضي بأنه مفلس أخلاقياً ولا يحترم القوانين وكذلك درويش مرعي ـ تعطيل تنفيذ قرار عودة مرتضي ولكن خططهم باءت كلها بالفشل.

كما شهدت قاعة المجلس خناقة حامية بين نائبي الإسماعيلية الوفدي صلاح الصايغ والوطني سامي علوان، بدأت المشادة عندما كشف الصايغ عن حادث السطو الذي حدث علي ديوان المحافظة وهو ما دفع المحافظ لإحالة السكرتير العام للمحافظة >شقيق علوان للتحقيق مما جعل سامي يثور بشدة ويصف زميله بأنه كداب ومنافق وهو ما دفع الدكتور فتحي سرور للتدخل لإحالة الموضوع للجنة القيم للتحقيق فيه ثم تقدم علوان باعتذار عما بدر منه مما جعل المجلس يتراجع عن قراره واعتبار الموضوع منتهياً.

 

 

في هذا العدد:

دعوى قضائية لمنع عرض
فيلم يدعى زواج المسيح من مريم المجدلية

الحشيش رايح لناس كبار..
إعترافات أحد المتهمين فى قضية المازنى
 

السكة الحديد تستخدم
مواد مسرطنة فى أجهزة التكييف بالقطارات

٥٠٠ الف عامل مصري
مهددون بالطرد من اوروبا

٣٠٠ مليون يورو رشوة
مقابل إلغاء الدعم

تأسيس مدينة انتاج سينمائي إسرائيلية على الحدود المصرية

مصر تواجه خطر زلزال مدمر
بسبب تجاوزات إسرائيل النووية!

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات