|
كفاية : نهاجم الرئيس للحصول على لقب مناضلين
فوضى
الهجوم على رئيس الجمهورية
كمال الهلباوى.. قيادى إخوانى سابق : مين ده جمال
مبارك.. حتى يحكم مصر..؟!
على عبدالفتاح : الهجوم على مبارك يحرج مكتب الإرشاد
د. محمد حسن الحفناوى أمين المهنيين بالحزب الوطنى
وعضو أمانة السياسات: الهجوم على الرئيس قلة أدب..
وعبث.. وإساءة للبلد..
سياسية أمريكية قالت: الجائزة الكبرى.. عندما تسقط
مصر.. وكفاية والإخوان أدووات السقوط
كتب: بلال الدوى
نعم..
إنها فوضى الهجوم على رئيس الجمهورية.. حينما يؤكد
جورج إسحاق المنسق العام لحركة كفاية أنهم يهاجمون
الرئيس مبارك حتى يحصلوا على لقب مناضلين.. وحينما
يقول أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين المحظورة إنهم
يتظاهرون ويهاجمون الرئيس مبارك حتى ينالوا رضا الشعب
المصرى.. وأيضا حينما يطل علينا أحد قيادات الإخوان
المسلمين السابقين فى الخارج ويدعى كمال الهلباوى وهو
أحد مؤسسى جبهة إنقاذ مصر فى الخارج ويهاجم الرئيس
مبارك ونجله بأسلوب مستفز ويفتقد المصداقية والدليل
والمبرر.. فبالتأكيد فإننا أمام فوضى الهجوم على
الرئيس .. وإلى التفاصيل تشهد الساحة السياسية الآن
حراكاً غير مسبوقا.. ولم تشهده مصر من قبل خاصة وقد
اعتدنا منذ فترة على المظاهرات فى الشوارع والانتقادات
الكثيرة للحكومة وقرارتها.. ولكن مؤخرا انتقل الهجوم
والنقد الى الرئيس مبارك شخصيا والذى أخذ شكلا جديدا
فقد أقدم عددا من أعضاء حركة كفاية على سب وإهانة
السيد رئيس الجمهورية وذلك حينما كتبوا سبابا على
أرصفة شارع عبدالخالق ثروت.. ضد الرئيس وخرج علينا
المنسق العام لحركة كفاية جورج إسحاق ليبرر مثل هذه
الأفعال ليصف هذا الفعل بأنه نضال وقال انهم يهاجمون
الرئيس ولذلك فهم مناضلون ويستحقون لقب مناظلون..
والأغرب من ذلك تلك التصريحات المنسوبة لـ على
عبدالفتاح القيادى الإخوانى البارز فى الاسكندرية
والذى أكد لـ الميدان أن تواجد الإخوان فى الشارع
أثناء مظاهرات التضامن مع القضاة المحالين لمجلس
التأديب.. ما هو إلا تواجد مع طوائف الشعب حتى ننال
رضاه.. بالتأكيد أننا أمام حملة غريبة شاذة عبيطة
للهجوم على رئيس الجمهورية.. ولكن الغريب أن يأتى
الهجوم على الرئيس من لندن من أحد كوادر وقيادات
الجماعة المحظورة السابقين ويدعى كمال الهلباوى والذى
تحدث بصفته أحد مؤسسى جبهة إنقاذ مصر من الخارج..
وتحدث الهلباوى فى احدى البرامج الحوارية على أحد
القنوات الفضائية وتعدى حدوده وتفوه حديثا غير مبررا
وتمادى فيه فى الهجوم على الرئيس مبارك وجمال مبارك
أمين لجنة السياسات بالحزب الوطنى وقال أثناء حديثه
كيف يعتقل جورج إسحاق منسق حركة كفاية وسعد الحسينى
أحد أعضاء مجلس الشعب عن الإخوان المسلمين، وأعزى
المصريين فيمن توفوا فى المظاهرات أثناء مظاهرات
التضامن مع القضاة.. وأطالب - على حد قوله - بأن يقلد
النظام المصرى الغرب.. إذا يدعى النظام أنه يتم الحفاظ
على حقوق الإنسان واستقلال القضاة ولكنى أتعجب - حسب
تأكيدات الهلباوى - من تأكيدات جمال مبارك بأن مشكلة
القضاة مجرد مشكلة داخلية وبعدين.. مين جمال مبارك
ده؟! فرد عليه المذيع وقال له إنه أمين لجنة السياسات
بالحزب الوطنى.. فرد الهلباوى بعنف متسائلا من الذى
أتى به أمينا للسياسات؟! إنه والده حسنى مبارك وهل 72
مليونا عدد سكان مصر ينتظرون جمال مبارك.. ليأتى أمينا
للسياسات..؟! فأنا أعتقد أن زمن الاقطاع رجع مرة أخرى
ويعاملوننا على أننا عبيد ورقيق وهذه هى النهاية..
نهاية حكم.. وتذكرنا بأيام الرئيس الراحل السادات..
واعتقد أن هناك بين من يطلق عليهم رجال الرئيس مبارك
وطنيين وسينضمون الى فئات الشعب وسيتخلون عنه فى الوقت
المناسب وسيبدأون فى النضال جنبا الى جنب مع فئات
الشعب.
حديث كما الهلباوى أربك الجميع داخل مكتب إرشاد جماعة
الإخوان المسلمين واعتبروه تصعيدا شديدا وعلنيا خاصة
أنهم يريدون عدم الإفصاح عن موقفهم الرسمى من توريث
السلطة لجمال مبارك.. أحد المصادر الإخوانية السرية
أكد لـ الميدان أن كمال الهلباوى بتصريحاته هذه كشف
الرأي الذى يتداوله الإخوان داخل مكتب الإرشاد ولكنها
تصريحات جاءت >بلا دبلوماسية بعد أن تحرر من عضوية
الجماعة تنظيميا ولكنه مازال منضم فكريا عضوا
بالجماعة.. والآن أصبح بلا رقيب وأكثر حرية في التعبير
عن آرائه.. ولكن آراءه هذه هى نفس أفكار الإخوان..
وكان حادا فى التعبير عن آرائه وأفكاره.. يذكر أن كمال
الهلباوى ترك جماعة الإخوان المسلمين المحظورة فى عام
1998 وذلك احتجاجا على عدة ممارسات داخل الجماعة منها
إصرار المستشار مأمون الهضيبى على أن يسحب منه صفة
المتحدث الرسمى باسم الجماعة في الخارج وأيضاً صفة
مسئولية التنظيم الدولى في أوروبا وأيضا انتقاده
للإخوان المسلمين فى أسلوب معالجتهم لأزمة حزب الوسط
حينما قال إن الإخوان المسلمين واجهوا أزمة حزب الوسط
بلا شرف.. وكان مؤيدا لمجموعة حزب الوسط منذ بداية
ظهور المشكلة وكتب آراءه فى مقالات نشرتها جريدة
الحياة وجريدة الشرق الأوسط وتضامن مع مجموعة حزب
الوسط وأيضا انتقد الممارسات الديكتاتورية داخل
الجماعة وهو ما أثار حفيظة وضغينة الجماعة واستمرت
الأزمة بينه وبين الجماعة منذ عام 1996 حتى عام 1998.
من جانبه أكد القيادى الإخوانى البارز بالاسكندرية
المهندس على عبدالفتاح إن كمال الهلباوى ليس له علاقة
الآن بالإخوان ولكنه مازال منتميا فكريا الآن لكنه لا
ينتمى تنظيميا للجماعة.. أما بخصوص ما اثاره من هجوم
على الرئيس وحديثه عن التوريث فى السلطة لجمال مبارك
فنحن نؤكد على ضرورة أن تنتهى تلك الأحاديث عن
التوريث.. لأننا نرفض أن يكون جمال مبارك رئيس تفصيل
ونرفض أن يتم التعامل داخل البلاد على أنها اتحاد ملاك
مصر فمصر ليست عزبة لأحد.. ونحن نرى أن جميع طوائف
الشعب المصرى ضد التوريث .. فنحن نريد رئيسا نحاسبه..
يخطئ ويصيب.. ولكن نحن ضد التجريح الخاص بالأشخاص..
ولا ننظر للرجال ولكن ننظر لأفعالهم فقط.
على الجانب الآخر.. أكد د.محمد حسن الحفناوى عضو أمانة
السياسات بالحزب الوطنى وأمين المهنيين بالحزب.. قائلا
لـ الميدان.. إن ما يحدث الآن فى مصر صحى وحالة جيدة
جدا من الحراك السياسى وبه مزيد من سعة الصدر.. ولكن
هناك البعض الذى يقدم على الهجوم غير المبرر ولكن
الشعب المصرى شعب واع يعرف خلفيات كل هجوم سواء أكان
هذا الهجوم من حركة كفاية أو من جماعة الإخوان
المسلمين المحظورة.. أما اللعب بهيبة الدولة فهو غير
مقبول.. وأهلا وسهلا بالنقد ولكن التجاوز وقلة الأدب
والإساءة للبلد فهذا ما نرفضه.. فالرئيس مبارك له
انجازاته فى جميع المجالات ولكننا الآن نعيش سرعة فى
التحول الديمقراطى وما نراه من الجماعة المحظورة مجرد
عبث بأمن مصر ومغالطات مكشوفة الناس فهمتها.. لأن
هجومهم هدام وليس بناء.. فهم يريدون هدم كل شىء يريدون
الإساءة للشعب وتعجبت حينما قرأت مقالاً لسياسية
أمريكية كبيرة وأكدت خلاله أن سقوط العراق.. واحتلال
فلسطين وتهديد سوريا.. شىء عادى جدا.. ولكن الجائزة
الكبرى عندما تسقط مصر.. هذا ما يردده اعداء الوطن من
كفاية وجماعة الإخوان المحظورة.. يرددون ذلك للتلويح
بالتدخل الخارجى ولمساعدة الأمريكان على التدخل فى
شئون مصر الداخلية. وهو ما نرفضه ونحن فى الحزب الوطنى
لا نضيق بالنقد البناء ويوجد بداخله عدد من الأجنحة
التى تطالب بالإصلاح البناء وليس الهدام.
وفى النهاية بين
فوضي الجماعة المحظورة وتصريحات كفاية وهجومهم على
الرئيس.. تبقى مصر التي يعمل على مصلحتها الرئيس حسنى
مبارك دون النظر إلى فوضى هؤلاء.
|