الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 20 من ربيع الأخر 1427 هـ - 18 من مايو 2006 م

 

 

   

  إسرائيل تشبه الأوضاع في مصر بإيران قبل ثورة الخوميني!

 

تتوقع اندلاع الحرب مع مصر في حالة غياب مبارك

دراسة اسرائيلية تجيب علي هذا السؤال

ماذا لو حكم الإخوان المسلمون مصر!

مصر ستدخل النفق المظلم وتصبح جمهورية إسلامية مثل إيران

كتب: احمد الغريب

ما زالت جماعة الاخوان المسلمين تمثل الهاجس الاكبر لاسرائيل فبعد غياب الرئيس مبارك عن الساحة , من سيكون الخليفة له .. هل سيتم حكم مصر حكما مدنيا ام سياتي الاخوان المسلمون للحكم  سؤال بحث عن اجابته كبار الباحثين الإسرائيليين في الشئون العربية في محاولة لرسم صورة لمستقبل الأوضاع في  مصر.. وفي السطور التالية نعرض للدراسة التي اعدها "دان ألدار" الخبير بمركز أرائيل للدراسات والأبحاث الإستراتيجية الإسرائيلي والذي سبق له العمل في السابق مستشاراً بديوان رئيس الحكومة لشئون الشرق الأوسط ومحلل سياسي بكبري الصحف الإسرائيلية وقام بإعداد سيناريوهات حول الرؤية الإسرائيلية لمستقبل الأوضاع في مصر بعد غياب الرئيس مبارك.

اكد الباحث انه بعد رحيل الرئيس مبارك وغيابه عن السلطة سيزداد الخطر وسيعود الصراع بين مصر وإسرائيل وسيتراوح بين الصراع السياسي ومخاطر الصراع العسكري من جديد وذلك إذا ما دخلت مصر مرحلة عدم الاستقرار خاصة مع عدم قيام مبارك بتعيين نائب له الأمر الذي سيشعل الصراع الداخلي بين الصفوة الحاكمة في مصر على السلطة ويشير إلي أن الخوف الإسرائيلي ينبع من نمو التيار الديني الأصولي  مؤكداً أن النظام المصري الحالي وعلى الرغم من بعض النجاح الذي حققه في كبح هذا التيار إلا أن الأزمات الاجتماعية والاقتصادية كانت عاملاً قوياً من وراء صعوده مرة أخرى ويرى أن التيار الأصولي في مصر له جذور قوية وقاعدة ثابتة ومترسخة بل يمتد هذا التأثير إلي الخارج ويدلل علي هذا بكون الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري مصرياً , مؤكداً أن التطرف الديني لدي الشعب المصري كفيل لأن تشهد مصرفي الفترة التي ستعقب مبارك عدم هدوء وعدم استقرار ويقول أن الأمر يشبه تماماً إيران عشية اندلاع الثورة الإيرانية قائلاً أنه يجب طرح سيناريو الإعلان عن جمهورية إسلامية في مصر على شاكلة إيران وعدم إهمال إمكانية حدوث شيء من هذا القبيل والأمر الذي يثير مخاوف الباحث هو انتشار جماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات الإسلامية الأخرى الخارجة من عباءة الإخوان والشعبية الجارفة التي يحظى بها هؤلاء لدي الشعب المصري ويحذر من صعود نجمهم بل يرى أن قوتهم السياسية سوف تزداد بعد اختفاء مبارك عن الساحة السياسية ويفترض أن هذا الاختفاء سيتبعه انهيار اجتماعي واقتصادي وخراب سياسي وصراع بين الطبقة المقربة من مبارك خاصة الدوائر المحيطة به وعلى رأسها مسئولي الدولة ورجال الأعمال وسيتبع ذلك أيضاً ظهور قوي اجتماعية وسياسية جديدة من الطبقة المتوسطة والمتدنية خاصة أولئك المؤيدين للإخوان المسلمين ومن يدور في فلكهم ويشير كذلك إلي إمكانية انهيار الهيكل السياسي للدولة المصرية بسبب المواجهات ويرسم دان ألدار سيناريو يقوم الإخوان المسلمون بموجبه بخوض صراع على السلطة مع رجالات المؤسسة الحاكمة الحالية في مصر ويرى أن القاسم المشترك الذي سيجمع الطرفين المتخاصمين هو العداء لإسرائيل خاصة مع تغلغل هذا العداء في الفكر المصري الشعبي وسيحاولان اللعب على هذا الوتر ويرى أن الإخوان سيزداد نشاطهم السياسي بعد رحيل مبارك وسيكونون عنصراً مؤثراً في عملية تدهور العلاقات بين مصر وإسرائيل بل قد تشمل مطالبهم إلغاء اتفاقية السلام .

ثم يرسم الباحث سيناريو آخر يفترض سيطرة الإخوان على مصر وفيه يحدث تقارب بين المؤسسة العسكرية المصرية التي يرى فيها أنها تختلف عن المؤسسة العسكرية التركية ذات التوجه العلماني الصرف ويشير إلي حدوث تقارب بين الطرفين ويؤكد أن الأيام الأخيرة لشاه إيران شهدت تذمراً في أوساط الجيش الإيراني من كبار الضباط وحتى الجنود الصغار الأمر الذي جعل منهم رأس الحربة في الثورة الإسلامية التي أطاحت بالشاه.

أكثر السيناريوهات رعباً لدي إسرائيل هو اندلاع حرب جديدة بين مصر وإسرائيل حيث يرى الباحث أن وجود مبارك في السلطة يعد صمام أمان لعدم اندلاع أي حرب فيما يرى أنه لو اختفي مبارك من الحكم ستصبح الحرب مسألة وقت ولهذا فإنه يؤكد على حاجة إسرائيل للاستعداد لملاقاة العدو الجنوبي أو الشر القادم من الجنوب وأن تزيد من الضغوط على أمريكا لوقف تزويد مصر بأسلحة حديثة خاصة لو كان لدي الإدارة الأمريكية الرغبة في عدم تكرار سيناريو إيران حينما سقط السلاح الأمريكي الحديث الذي زودت به الشاه في يد الخومينيين حكام طهران الجدد.

السيناريوهات الإسرائيلية كثيرة وتثبت حالة من الترقب الشديد والخوف من تجدد حالة اللا سلام واللا حرب مع طرف ظل قربة نحو ربع قرن من الزمان ساكناً لا يسبب أي إزعاج لإسرائيل , ويثبت هذا الخوف أنه ربما ستؤيد إسرائيل في المرحلة المقبلة سراً جمال مبارك بل وستزكيه لدى أمريكا بدلاً من أن يجد الطرفان نفسيهما في مواجهة الإخوان والأصولية الإسلامية التي يعني وصولها لمصر بداية تغلغلها في الشرق الأوسط وهو الأمر الذي لا يتفق مع سياستهما مطلقاً.

 

 

في هذا العدد:

دعوى قضائية لمنع عرض
فيلم يدعى زواج المسيح من مريم المجدلية

الحشيش رايح لناس كبار..
إعترافات أحد المتهمين فى قضية المازنى
 

السكة الحديد تستخدم
مواد مسرطنة فى أجهزة التكييف بالقطارات

٥٠٠ الف عامل مصري
مهددون بالطرد من اوروبا

٣٠٠ مليون يورو رشوة
مقابل إلغاء الدعم

تأسيس مدينة انتاج سينمائي إسرائيلية على الحدود المصرية

مصر تواجه خطر زلزال مدمر
بسبب تجاوزات إسرائيل النووية!

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات