|
جميلة إسماعيل تقود حملة في المحكمة الجنائية الدولية
ومحكمة العدل والبرلمان الأوروبي للإفراج عن زوجها
وزيرة إيطالية ونائبة بالبرلمان الأوروبي ترفع شعار:
«افرجوا عن نور» في قطار من روما إلي بروكسل!
أمير سالم: سقطت أوهام علاقة أيمن نور بالولايات
المتحدة
كتب: محمد ثروت
-
عز الاطروش
تواصل
جميلة اسماعيل مساعد رئيس حزب الغد تصعيد قضية زوجها
د. ايمن نور دوليا بعد تأييد الحكم عليه بخمس سنوات من
محكمة النقض الاسبوع الماضي.
جميلة أكدت انها ستلجأ للمحكمة الجنائية الدولية
ومحكمة العدل الدولية والبرلمان الاوروبي من اجل الضغط
علي الحكومة المصرية للافراج عن زوجها.
قضية أيمن نور تشهد تصعيدا قانونيا يقوده المحامي امير
سالم الذي اعلن عن بدء حملة دولية للدفاع عن نور تضم
نشطاء حقوق انسان وسياسيين من بريطانيا وايطاليا
واوروباوذلك عبر قاطرة من روما الي بروكسل ومنها الي
لاهاي مقر محكمة العدل الدولية.
سالم ربط بين قضية نور وقضية التحرش بالصحفيات
والمواطنات يوم الاستفتاء الشهير 25 مايو الماضي الذي
تحل ذكراه اليوم في تصعيد جديد يأخذ بعدا دوليا.
وكان حزب الغد «جناح نور» قد عقد مؤتمرا صحفيا عالميا
دعا فيه قياداته الي التصعيد الدولي في قضية أيمن نور،
وأكد السفير ناجي الغطريفي رئيس حزب الغد: ان الحكم
الذي صدر ضد ايمن نور يعد كبوة ومحنة في طريق
الديمقراطية في مصر وبالتالي هذا يعوق تقدم هذا البلد
علي جميع الاصعدة.
وأكد انه مادامت لا توجد ديمقراطية حقيقية فإنه لن
نستطيع ان نواجه هذا الفساد والطغيان ونحلم جميعا
بالامل الذي كان يراودنا لفترة عشناها مع ايمن نور فقد
حظي بشعبية وحب جماهيري بسبب ما طرحه من افكار تشكل
خطوة حقيقية وواسعة نحو الاصلاح في مصر والتأييد الذي
حظي به وكان بالتأكيد تأييدا زائدا كما لاقي دعما
واسعا من وسائل الإعلام الرسمية وكذا النظام.
وقال من الجيد ان ايمن نور حصل علي 540 ألف صوت في
الانتخابات الرئاسية.. والنظام اقسم علي ان يدفع ايمن
نور ثمن كل صوت حصل عليه، ولكن الذي سيدفع ثمن كل هذا
هو الشعب المصري.
واضاف الغطريفي ان ما حدث لأيمن نور يعتبر خسارة لن
تعوض فقد انشأ حزبا لم ينضم اليه من يبحث عن شهرة او
مجد او مصلحة او تقرب للحكم والنظام او من اجل تحقيق
مآرب شخصية، وأكد ان كل من انضموا للحزب اصحاب اهداف
ومؤمنون بمصلحة الوطن.
وأكد ان ايمن نور دفع الثمن عنا جميعا قبل ذلك ولكن
الآن كلنا سندفع الثمن في هذه المرحلة.
وعن امكانية تدويل قضية ايمن نور سياسيا ودوليا قال:
اعضاء الحزب عاشوا في ظل التهديد والتلويح بالتشهير
بالدعم الخارجي والدولي والكل يعاندنا.
وقال اننا لم نسع الي دعم خارجي عن قناعة بأن هذا
النظام بعلاقاته بالخارج لا يتعامل معنا الا بمنطلق
القوة.
وقال إنه في بعض المراحل كان يقال ان ايمن نور يتصل
بالخارج ولكن نرجوا ان يخرجوا قضية ايمن نور عن ا
لعلاقات المصرية الامريكية، فلا يمكن ان يكون موقف
شخصية سياسية عرضة للمراهنات والمساومات.
وقال إن العالم يحكمه قيم الاهتمام بحقوق الانسان وأن
الأمم المتحدة قالت انه ليس هناك حدود لمنع حقوق
الانسان والدور الدولي حاضر لدينا بحكم المرحلة التي
تمر بها القضية.
وقال إن هذا لا يمنع ان هناك ظروفا معينة تعوق ان يكون
هناك تقبل الدور الدولي.
واضاف الغطريفي ان الحزب قائم وان هناك من هم قائمون
عليه ويؤمنون باهدافه وبرامجه ومصرون علي استكمال
المسيرة وأن الموضوع ليس سهلا وان النظام يضع في وجهه
العراقيل ونستطيع التغلب عليها وقال إنني لا احب ان
اسميه حزب معارض لانه لابد ان يكون هناك ديمقراطية
لتكون هناك معارضة وقال نحتاج دعم الاحزاب والحركات
الاخري ولا استطيع القول اننا معارضة.
وقال كيف يكون لمصر مستقبل افضل ونحن نعمل في اطار
الشرعية التي اتاحها النظام الحالي.
وأكد ان الدكتور ايمن نور هو الدعامة الاساسية لإقامة
الحزب وان هناك قواعد ان لم تكن واضحة وتعبر عن نفسها
ويمكن حصرها ولكننا متأكدين ان قواعدنا هي الغالبية،
وأضاف انه لا يوجد منشقون عن الحزب بل مفصولون من
الحزب، وتم فصل هؤلاء الخارجين عن طريق قانوني، وقال
ان الدولة اذا ارادت ان تختار معارضيها فنحن حزب
اصلاحي ولن نتراجع عن الاصلاح الحقيقي لهذه الامة.
واضاف ان تصريحات الدكتور نظيف عن الاصلاح فإين هذا
الاصلاح فما شهدته مصر والساحة السياسية في الفترة
الاخيرة اثبتت اننا كنا نعطي مسكنات او نوعا من
المخدرات منهم.
وقال ان النظام مستعد ان يقوم بأي خطوة اصلاحية او يضع
اي قناع اصلاحي شريطة الا يتعرض النظام لتهديد حقيقي
او ينتزع كرسي الحكم من تحته.
وبالتالي فالاحزاب والانتخابات والمؤسسات المدنية تؤكد
ان هذا الدستور لا يفصل بين السلطات وكل الحقوق التي
يمنحها للمواطن، فالحكومة تعطي باليمين وتأخذ بالشمال،
وأكد ان شق النظام والمؤسسة الدينية هو صنيعة النظام
القائم، وأن الاصلاح مضي بخطوات ادعي النظام انها
بارادته الي انه احس انه مهدد بمناسبتين عندما طرح
ايمن نور نفسه علي الجماهير بالحزب وعلم قدرة هذا
الرجل علي احتواء وتأثيره كتلة جماهيرية لا بأس بها
عرضت النظام للتهديد، وثانيا ما تشهده بما يتعلق بقضية
ثورة القضاة ونزاهتهم واستقلالهم، وأكد كيف انتهي
القانون تحت مسمع القضاة وكيف يعرضون القضاة للضغط ،
وأكد ان كل عملهم ثورة لكرامتهم وقانونهم المنهوب.
وقال ان مصر اذا كانت قد خطت نحو الاصلاح لقيادة
المنطقة فنحن نرفض الاصلاح علي طريقة نظيف، ونحن نريد
اصلاحا في حرية الاحزاب والديمقراطية ولا يكون ملف
السياسة ملفا امنيا فقط.
وعن ملف قضية ايمن نور اكد انه سيتم خلال 30 يوما طرح
حيثيات الحكم وتقدمنا للمحكمة بثلاثة احكام قضائية
مماثلة بنفس الدائرة التي نظرت قضية أيمن نور وفيها
امرت المحكمة بقبول الدعوي شكلاومضمونا، وقال اننا
تقدمنا بالتماس لإعادة النظر.
وقال ان طلبات ايمن نور امام المحكمة ثلاث وجهات نظرا
لأن المحكمة لم تستجب لطلبات الدفاع للاستجابة لطلبات
الشهادات من بعض المسئولين.
وتقول جميلة اسماعيل زوجة ايمن نور: علي الصعيد
القانوني فسيتم اتخاذ بعض اجراءات خاصة لتدويل القضية
بطريقة قانونية والمعتقلين الذين وصل عددهم الي 600
معتقل والقضايا الخاصة بهم في مدينة بروكسل عن طريق
امير سالم المحامي.
واضافت ان ما يتعرض له ايمن نور من قهر وظلم وهو طغيان
واكدت انها ستحاول في الفترة المقبلة إقامة جسور من
الصلات مع القوي الوطنية والمعارضة لتجاوز المحنة.
وأكدت انه تم تأسيس لجنة من مختلف التيارات لتجميع
الحركة الوطنية في صف واحد ضد النظام.
وقالت ان جمال مبارك بعد زيارته لأمريكا قال ان
الاصلاح في مصر قد يتعطل من مرحلة لاخري أو يمر
بانتكاسة وتساءلت ما الذي فرض هذا التعطيل وقالت ان
هذه الانتكاسات خطأ فالمفروض ان يستمر الاصلاح ونحن
نطرح علامات استفهام.
وأكدت ان مبادئ الأمم المتحدة اقرت حقوق الانسان ومنها
حق التعبير وابداء الرأي واعتقد ان العالم كله لا يقبل
ان سجين الرأي اذا حوكم محاكمة عادلة في بلده ان ينتهي
الامر عند ذلك فمن حقه ان يحاكم خارج بلده، وسوف نقوم
باستجلاء رأي نور بالسجن، وستطالب بمحاكمته في محكمة
دولية.
وأكدت ان ايمن نور بعث برسالة مع احد الزائرين من سجنه
قال فيها: إن عزائي الوحيد فيما حدث لي وما اشعر به من
مرارة وظلم ذلك الحكم الخاص بهشام البسطويسي ومكي واكد
ان هذا انتصار للقضاء.
وحول امكانية اصدار عفو رئاسي او صحي لأيمن نور قالت
ان الفصل في رئاسة الحزب وتأجيله تثير التساؤلات،
وقالت ان موقف الحزب كان واضحا وأن ايمن نور قال انه
لا ينتظر عفوا من الرئيس مبارك او ممن ظلمه. وأن هناك
5 سنوات في السجن وحالة صحية متدهورة وأن ايمن نور هو
الذي يستطيع ان يأخذ قرارا خاصا به فقط، ونحن نعيش في
ظل نظام مستبد لايعفو عن مظلوم.
واشار امير سالم محامي ايمن نور الي انه تلقي دعوة من
البرلمان الأوروبي الذي حدد جلسات كاملة يومي الاربعاء
والخميس الماضيين بخصوص الاوضاع في مصر وانهم طرحوا
خلال مناقشاتهم ثلاث قضايا رئيسية وهي اوضاع
الديمقراطية في مصر والتركيز علي قضية اوضاع القضاة في
مصر والفرط في استعمال القوة مع القضاة والمؤيدين
لقضية ايمن نور وكذلك قضية الغد.
وأكد سالم انهم اتفقوا انه اذا صدر حكم ضد ايمن نور
فسيقوم البرلمان بالتحرك بقوة شديدة في مواجهة الحكومة
المصرية التي يعتقدون انها تجاوزت كل الحدود وأكد أنهم
أكدوا ان مصر لا تحترم اتفاقية الشراكة.
وقال اعتقد ان التصعيد في قضية القضاة يجعل قضية نور
متوترة واضاف ان برلمانات الدول الاوروبية تتكون من
نواب وحكومات اوروبا وانه حدث توتر شديد بسبب ما يحدث
في الشارع المصري وهذا التوتر مرتبط بقضية أيمن نور
وقال انهم هددوا انه اذا حدث من الحكومة المصرية اي
حكم ضد نور فسيأخذون قرارا اكثر حسما من الكلمات
الديمقراطية وأن هناك حديثا جديا لتوقيف بعض
الاتفاقيات الاقتصادية والسياسية مع مصر.
واضاف انه خلال 72 ساعة جلست مع المفوض السامي لحقوق
الانسان بأوروبا ولجنة حقوق الانسان وممثلين عن
البرلمانات الاوروبية ورئيس اكبر الاحزاب بايطاليا
واكد ان الحديث دار حول اصدار حكم ضد ايمن نور بهذا
الشكل وبعد صدور الحكم كان هناك اسي وحزن ودراما
حزينة، واستمر اجتماعهم الي الثانية ليلا وقال انه
تحدث باسم عدد من القوي السياسية والغد وأيمن نور وجلس
معهم واقروا الآتي:
تشكيل وفد من اجل زيارة مصر وأيمن نور والضغط علي
الحكومة المصرية للافراج عن ايمن نور.
وأكد انه بحث امكانية طرق ابواب المحكمة الجنائية
الدولية لتقديم مذكرة للمدعي العام للمحكمة الدولية
بـ«لاهاي»، وقال إنه اعطي صورة من الصور والمستندات
لاحد القضاة بالمحكمة الدولية واتفق ان مصر ليست مصدقة
علي مذكرة المحكمة الجنائية الدولية لأن مصر ولم توقع
علي القضية ومن ثم سيصعب من قضيتنا.
وقال ان مصر من الدول القليلة التي لم تصدق عليها،
وأكد ان هناك صعوبة لمعاقبة مصر دوليا.
وقال بأن شهر مايو سيبدأ الترتيب لحملة من روما الي
بروكسل ولاهاي الي مكتب المدعي العام لتقديم شكوي
للاحتجاج علي منع توقيع مصر في هذه القضية وللضغط علي
الحكومة وتحويل المذكرة الي مادة يستخدمها المدعي
العام للضغط علي الحكومة المصرية للتحقيق فيما تم من
انتهاكات، وهذا الاتفاق تم باعتبار ان هذه التظاهرة
ستكون للضغط السياسي العالمي علي مصر.
وأكد ان هناك حملة تقاد للافراج عن ايمن نور.. وأكد ان
هناك وفدا سيزور مصر قريبا جدا وان هناك عضوة
بالبرلمان الايطالي ووزيرة العلاقات الاوروبية
«بونينو» وهي كانت تعيش بمصر وقال انها قررت في اتصال
تليفوني انها ستتضامن وتقف داعمة للقضية.
واضاف انها ستأتي لعقد مؤتمر كبير في مصر لمناصرة ايمن
نور وللمطالبة بالافراج عنه.
وقال انه بالنسبة لحكم النقض ضد ايمن نور فقال انني
كنت علي ثقة بعد كلام نيابة النقض من براءته ولكن ما
حدث من تأييد الحكم كان صدمة لنا جميعا.
|